Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ضربة مباشرة

32,207 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

دهاء أليغري في امتصاص العقوبة وتحويل الضغط: ما فعله أليغري يمكن قراءته كنقطة ذكاء نفسي أكثر من كونه انفجار غضب. ذهابه للحكم في لحظة حسّاسة قبل اتخاذ قرار ركلة الجزاء وضع مركز الضغط عليه شخصيًا بدل أن يبقى على فريقه. عندما الحكم أشهر البطاقة الحمراء ضده، أصبح العقاب واقعًا بالفعل، وهذا يخلق تأثيرًا نفسيًا سريعًا داخل عقل الحكم: لقد عاقبت ميلان الآن، هل أكرر العقوبة مباشرة بركلة جزاء أيضًا؟ التي ليست ضربة جزاء أصلا! بهذه الحركة، أليغري سواء قصد أو لم يقصد سحب العقوبة من أرض الملعب إلى نفسه، وخلق شعورًا داخليًا عند الحكم بأن الفريق لن يتحمل ضربة ثانية بعد لحظات من طرد المدرب. هذا النوع من الضغط غير مباشر لكنه فعّال، لأن الحكم يصبح أكثر حذرًا في إصدار قرار ضخم آخر ضد نفس الطرف. النتيجة؟ أي شك بسيط داخل غرفة الـVAR يتحوّل إلى "لا يكفي لإعطاء ركلة جزاء"، وهو سيناريو يصبّ في مصلحة ميلان. باختصار: أليغري ذكي، يعرف كيف يشعل اللحظة ليحوّل العقوبة إلى شخصه ويحمي فريقه من قرار أثقل. هذه ليست فوضى… بل إدارة نفسية عالية المستوى. #MilanLazio

إرث ميلانو

902,912 Aufrufe • vor 8 Monaten

الـ FIFA التحكيم السعودي 100٪ 👌🏼👍🏼 الحكم الدولي (كولينا) رئيس لجنة التحكيم و(بوساكا) مدير دائرة التحكيم بالفيفا (وهما أكبر سلطة تحكيمية الآن) يؤكّدان براءة حكّام الساحة والڤار في ضربة جزاء النصر والفيحاء. فبقناة الكأس وببرنامج الحكم خلال البطولة العربية(أنصح بمشاهدته) تمّت إستضافتهما للتثقيف تحكيمياً، وبتحليلهما الرائع للقطتين لمباراتين مختلفتين يؤكّدان أن أي لمس (أياً كان) على الوجه (وليس ضرب كما حدث في مباراة النصر) يعتبر خطأ (( يوووجب )) تدخّل حكم الساحة أو (( بمساعدة الڤار )) لمعاقبة المخطئ ((كون الوجه يعتبر منطقة محرّمة)). (مرفق مقطع تحليلهما بحالتي ضرب الوجه) وهنا لابد من الثناء على حكمي الساحة والڤار والذين إتّخذوا (القرار الصحيح) والذين تميّزا على أقرانهم الأجانب بل (وتوجيه الشكر) لهم (لشجاعتهما)، وكذلك بتذكيرهم مع اخوانهم (حكامنا السعوديون) بعدم الإكتراث بأصوات بعض جهلة الإعلام الذين أرادوا عكس الواقع بتصوير القرار الصحيح كخطأ (وإدعائهم) أنه لا وجود للبلنتي لأن الكرة لم تلمس يد مدافع الفيحاء، مع أن الأستاذ فهد الأنصاري المدير الرياضي صرّح وعقب نهاية المباراة أن الحكم إحتسب الخطأ لإحتكاك بالوجه وليس كلمسة يد كما صوّروها للمتابعين وللأسف! (مرفق لقطة ضربة جزاء النصر لضرب الوجه) (مرفق تصريح الأستاذ فهد الأنصاري) وهنا وبما أن الشئ بالشئ يُذكر لابد من كشف دوافعهم بالتركيز على حالة إنقسم المحلّلين حولها (حتى وهي كذباً) فقط للإيهام بإستفادة النصر تحكيمياً، مع أن أكبر مصائبها من الغير سعوديين، وأحدها كان على خطأ (أجمع) كل محلّلي التحكيم على وقوعه بعدم طرد مدافع الفريق المدلّل قبلها مباشرة ضد الإتحاد وبوقت مبكّر من المباراة وبالتالي أثّر بشكلٍ مباشر على نتيجتها، ولنعرف حقيقةً عن مَن المستفيد مِن تواجد هؤلاء الحكّام والًتي تدور حولهم شبهات كثيرة ويتم تكليفهم بإدارة المباريات لفريقهم بالذات وبتوكيل شبه حصري وخاص بهم فقط! (مرفق لقطة خطأ مدافع الهلال مع الإتحاد) وكل ما حدث من صياح وزعيق وبتهويل حول ضربة الجزاء، هو لصرف النظر عن ما يحظون به من مساعدة التحكيم الأجنبي(الكارثي) لهم حتّى ولو (كذبوا)، وهي (عادتهم) يستخدمونها مع المنافسين بإختلاف الأسماء والألوان! هذا غيض من فيض وأرجو أن لا أضطر للمزيد.☝🏼

وليد بن بدر بن سعود

2,150,123 Aufrufe • vor 8 Monaten

المشهد الإيراني حرب أم لاحرب في ضوء ما يُتداول من تسريبات منسوبة إلى دوائر داخل الكيان الإسرائيلي ودوائر في البيت الأبيض، يمكن قراءة المشهد ضمن إطار تحليلي استراتيجي بعيداً عن الانفعال الإعلامي. أولاً: حسابات الكلفة والجدوى العسكرية أي عمل عسكري واسع ضد إيران لا يُقاس فقط بقدرة البدء فيه، بل بكلفة الاستمرار والنتائج غير المضمونة. التقديرات العسكرية الأميركية تاريخياً تأخذ بعين الاعتبار: اتساع الجغرافيا الإيرانية وتعقيد تضاريسها. كثافة البنية الصاروخية التقليدية وغير التقليدية. شبكة الحلفاء الإقليميين القادرين على فتح جبهات موازية. المخاطر على القواعد الأميركية في الخليج وشرق المتوسط. هذه العوامل تجعل أي مواجهة مباشرة عالية المخاطر، مع احتمالية تصعيد أفقي يشمل الممرات البحرية والطاقة العالمية، وهو ما يرفع الكلفة الاقتصادية والاستراتيجية على الولايات المتحدة وحلفائها. ثانياً: جاهزية الردع الإيراني إيران خلال السنوات الماضية استثمرت في مبدأ “الردع غير المتكافئ”، عبر تطوير منظومات صاروخية بالستية، قدرات مسيّرات بعيدة المدى، وحرب إلكترونية. كما عززت دفاعاتها الجوية وقدراتها الاستخبارية. الحديث عن دعم تقني صيني في مجالات الذكاء الاصطناعي – إن صح – يندرج ضمن سباق عالمي لدمج الإحداثيات المتقدمة في تحسين دقة التوجيه، إدارة ساحة المعركة، وتسريع تحليل البيانات، وهو اتجاه لا يقتصر على دولة بعينها بل أصبح سمة عامة في التطوير العسكري المعاصر. ثالثاً: مفهوم الضربة الوقائية مقابل الردع المتبادل المدارس العسكرية الأميركية تميل إلى تجنب الحروب المفتوحة عندما تكون احتمالات الحسم السريع ضعيفة. في حالة إيران، أي ضربة قد لا تؤدي إلى شل كامل للقدرات، بل قد تدفع إلى تصعيد تدريجي يصعب احتواؤه. لذلك يُرجَّح أن يبقى الخيار العسكري في خانة الردع والضغط السياسي أكثر من كونه قراراً تنفيذياً وشيكاً. رابعاً: مؤشرات تراجع التصعيد عندما ترتفع كلفة الحرب مقارنة بعائدها السياسي، تميل الأطراف إلى إعادة تموضع تكتيكي: تصعيد إعلامي لرفع سقف التفاوض. تسريبات محسوبة لقياس ردود الفعل. تحركات عسكرية محدودة لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك. انحسار “شبح الحرب” تدريجياً قد يعكس توازن ردع مستقر نسبياً، لا اتفاقاً سياسياً كاملاً. ومع ذلك، يبقى احتمال سوء التقدير أو الحوادث غير المقصودة قائماً، خصوصاً في بيئة مشحونة بالسلاح والرسائل المتبادلة. خلاصة تحليلية: المعادلة الحالية تبدو أقرب إلى ردع متبادل عالي التوتر وليس إلى قرار حرب شاملة. كلفة المواجهة المباشرة مرتفعة، والضمانات غير مؤكدة لأي طرف. لذلك، المرجح استمرار سياسة الضغط القصوى، التحركات المحدودة، والحرب السيبرانية والاقتصادية، مع بقاء خيار التصعيد تحت سقف محسوب بدقة.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

11,699 Aufrufe • vor 6 Monaten