Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طارق الهاشمي أحد القيادات الســ..نية المتميزة في ذلك العهد. في هذا الخطاب التاريخي بارك للعراقيين السنّة انتصارهم على الدولة، ووعدهم بمستقبل جديد يعيد لهم أمجاد الانتصارات التاريخية للمسلمين. الانتصارات التاريخية: مجـ..ـزرة تكريت. الإبــ..ـادة الإيزيدية. حفرة الخسفة. تدمــ..ـير ثلاث مدن عراقية. نزوح أكثر من خمسة ملايين مواطن عراقي. خسائر اقتصادية...

15,715 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 Aufrufe • vor 9 Monaten

هذا ما فعله الإعلام السني بعائلة الدكتورة بان.. انكسار ومرض وأسى وشعور بالذنب، وانعدام القدرة على الاندماج بالحياة العامة، والنظر إلى أنفسهم كمتهمين بقتل ابنتهم. كلنا نتذكر أكاذيب الفضائيات السنية ومواقعهم الخبرية، ورفع صورها في الساحات العامة وفي المولد النبوي. الهدف.. كان الإعلام السني يمني النفس بتظاهرات تبدأ من البصرة وتنتهي في بغداد، ولا بأس بالتضحية بسمعة عائلة الدكتورة مقابل طموحاتهم السياسية. غلفوا الحادث بسيل من الأكاذيب حتى يقدموا الدكتورة بان ضحية سياسية تم قتلها بمساعدة أهلها من دون ان يقدموا الفوائد السياسية في التخلص منها واهميتها على مستقبل العراق.. النتيجة.. تظاهرات بعقبها تدمير للأمن الداخلي، ثم دخول التنظيمات الإرهابية بالتعاون مع الكيان وأمريكا ودول الخليج، ليعود العراق مرة أخرى مرتعاً للشواية والمتخلفين الإرهابيين ليعيثون فساداً في أرض المقدسات. كل من يقتنع بخبر يُعرض على وسائل الإعلام السنية فهو جاهل ومغفل. الذين ساهموا في ارتكاب هذه الجريمة الاجتماعية هم: الفضائيات السنية جميعها. المدونون السنة ومن معهم من الشيعة الدونية. مراكزهم الخبرية. مواقع التنظيمات الإرهابية السنية على وسائل الميديا. المواقع الإعلامية البعثية الداخلية والخارجية. بعض الشخصيات السياسية. المنصات السعودية والصهيونية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع الناشطين السنة على منصة إكس. الكروبات السنية على فيسبوك وتيك توك وإنستغرام ومنصة إكس. كانت دعاية إعلامية سنية بامتياز، ساهمت بشكل مباشر في تحطيم عائلة لم تكن طرفاً في الصراع السياسي الدائر في العراق ومحيطه الإقليمي..

عصام حسين

39,120 Aufrufe • vor 10 Monaten