Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

طاعة الزوجة تصبح واجبا لما يكون شكلك بالجمال والاناقة هذه

17,595 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

انهيار الأسواق الحالي ليس بسبب أمريكا.. بل طوكيو! بيانات التوظيف كانت الشرارة.. لكن البارود كان مكدساً في اليابان منذ أشهر. بيانات التوظيف القوية فاجأت الجميع، وهبطت البورصات، وانهار الذهب، وتهاوى البيتكوين. لكن الحقيقة أن هذه البيانات لم تكن سوى شرارة بداية، والبداية من مضيق هرمز البداية من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات في مضيق هرمز، وهو ما رفع تكاليف تشغيل المشاريع الضخمة، وعلى رأسها استثمارات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على مراكز بيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء. ومع ارتفاع التكاليف، بدأت توقعات الأرباح تتراجع. المشكلة أن جزءًا كبيرًا من هذه الاستثمارات لم يُموَّل بأموال الشركات نفسها، بل بأموال مقترضة من اليابان، حيث ظلت الفائدة لسنوات عند مستويات شبه صفرية. وهنا ظهر ما يُعرف بـ"الكاري تريد"، حيث يقترض المستثمرون بالين الياباني منخفض التكلفة ويضخون الأموال في الأصول الأعلى عائدًا مثل أسهم التكنولوجيا والبيتكوين والذهب. لكن مع استمرار ضعف الين وتزايد التوقعات بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة قريبًا، بدأ المستثمرون يدركون أن عصر الأموال الرخيصة يقترب من نهايته. وعندما ترتفع الفائدة اليابانية، تصبح هذه الصفقات أقل جاذبية وأكثر خطورة، فيبدأ الخروج الجماعي من الأسواق. ولهذا لم تتراجع الأسهم والبيتكوين وحدهما، بل هبط الذهب أيضًا. ليس لأنه فقد جاذبيته، بل لأن الصناديق الاستثمارية الكبرى احتاجت إلى سيولة سريعة لتغطية خسائرها وتقليص مخاطرها، فباعت أكثر الأصول ربحية وأسهلها تسييلًا. التاريخ يدعم هذا السيناريو. ففي كل مرة رفع فيها بنك اليابان الفائدة خلال العامين الماضيين، شهدت الأصول عالية المخاطر موجات هبوط حادة. والأهم أن الأسواق غالبًا تبدأ بالتسعير قبل صدور القرار الرسمي بفترة طويلة. لهذا قد لا يكون ما نشهده اليوم رد فعل مباشرًا على البيانات الأمريكية، بل إعادة تسعير واسعة لاحتمال رفع الفائدة في اليابان، وهو حدث قد يكون أكثر تأثيرًا على الأسواق العالمية من أي تقرير اقتصادي أمريكي صدر هذا الأسبوع.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

12,850 görüntüleme • 2 ay önce

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.
0:13

Sensitive content

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.

شـارلـيـــن

122,697 görüntüleme • 1 ay önce

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,351 görüntüleme • 2 gün önce

لما نزلت عنها فيديو من يومين كتير جدا قالوا انها ذكاء اصطناعي هذه ملكة الظلام #نياكي_ جاتويش ـ التي صنفت كأجمل فتاة على وجه الأرض بسبب ندرة لون بشرتها وتعمل كعارضة أزياء حتى أنها تتقاضى مبلغ 50 ألف دولار في الساعة الواحدة🌸🖤 ؟ وُلدت عام 1993 في إثيوبيا لعائلة من أصول جنوب سودانية، ثم عاشت فترة في مخيمات لجوء قبل أن تنتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة. تعمل كـ عارضة أزياء وناشطة اجتماعية في مجال تعزيز الثقة بالنفس وقبول اختلاف لون البشرة والجمال الطبيعي. لماذا اشتهرت عالميًا؟ اشتهرت بسبب لون بشرتها الداكن النادر جدًا، الذي جعلها رمزًا عالميًا للتنوع في عالم الموضة. تحدّت معايير الجمال التقليدية، ورفضت مرات كثيرة ضغوطًا لتفتيح بشرتها. أصبحت مصدر إلهام لكثير من النساء حول العالم في قضايا الهوية، الثقة بالنفس، ومقاومة التنمر المرتبط بلون البشرة. هل هي “أجمل فتاة على وجه الأرض”؟ هذا الوصف ليس لقبًا رسميًا عالميًا أو تصنيفًا معتمدًا، لكنه لقب انتشر على مواقع التواصل والإعلام بسبب مظهرها الفريد وجاذبيتها الاستثنائية. هل تتقاضى 50 ألف دولار في الساعة؟ لا يوجد مصدر موثوق مؤكد يثبت أنها تتقاضى 50 ألف دولار في الساعة الواحدة. هذا الرقم متداول بكثرة على الإنترنت، لكنه يبدو ضمن المبالغات المنتشرة على السوشيال ميديا. جانب مهم من شخصيتها هي دائمًا تكرر رسالة مهمة تقول فيها ما معناه: “لون بشرتي ليس عبئًا… بل هو مصدر قوتي وجمالي.” قصتها أصبحت مثالًا على أن الجمال لا يُقاس بمعيار واحد، وأن الاختلاف يمكن أن يكون سر التميز #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد

إيمان السعيد / La Reina 👌

37,021 görüntüleme • 2 ay önce

#لماذا_نعارض_فكرة_الإقليم تعرضنا إلى كثير من النقد والطعن والشتم والسباب لأننا نعارض فكرة الإقليم فوجب علينا أن نبين لماذا نحن ضد فكرة الإقليم ولذا لخصناها بعدة نقاط: ١. إن فكرة الإقليم هي ورقة سياسية رفعها حزب الإخوان المسلمين وعلى رأسهم العميل سليم الجبوري لتنفيذ مخطط إيراني اسرائيلي خبيث وكذلك للحصول على مكتسبات إنتخابية ولايخفى علينا العلاقة التاريخية المتينة بين الإخوان المسلمين وملالي إيران ٢. دستور بريمر لاينص على إنشاء إقليم كما هو في إقليم كردستان وانما على أقاليم إدارية مطابقة تماما لما تتمتع به الآن المحافظات من صلاحيات إدارية فلا فرق بينهم ٣. إن فكرة الإقليم والمطالبة به هو شرعنة للإحتلال الأمريكي والإيراني الصفوي وميليشياته وأحزابه وعمليته السياسية الفاسدة أي إنك لاتستطيع الحصول على الإقليم بصيغته الإدارية مالم تشترك بالإنتخابات البرلمانية التي هي إحدى مخرجات الإحتلال وهذا إقرار بالدخول في هذه العملية السياسية التي جاء بها المحتل الأمريكي والإيراني الصفوي ٤. إن فكرة الإقليم تجبر من يطالب به الدخول والإشتراك في العملية السياسية التي جاء بها المحتل الأمريكي والإيراني الصفوي وهنا معناه أن تضع يدك بيد المحتل الإيراني الصفوي وميليشياته بلا أدنى شك وهذا مانرفضه جملة وتفصيلا ٥. الغريب بالأمر أن الذين يطالبون بالإقليم تاريخهم زاخر بالعمالة والخيانة والتذيل للحكومة الصفوية وميليشياتها فتارة يطالب أحدهم الإرهابي مقتدى الصدر بأن يكون جنديا في جيشه الذي تشهد على جرائمه السدة ويشهد عليها كل العراقيين أما الآخر وصل بمديحه لمقتدى الصدر فقال بأنه قائد القادسية الثالثة والآخر يقول أن أحداث عاشوراء أفضل من معركة تحرير الفاو فهل هؤلاء مؤتمنين ليقودوا فكرة الإقليم والتي هي بالأصل فكرة لاصحة لتطبيقها وفق دستور بريمر ٦. نؤمن إيمانا كاملا وراسخا لاريب فيه أن فكرة الإقليم هي لتقسيم العراق وأضعافه وأبقائه رازخا تحت مطرقة الإحتلال الأمريكي والإيراني الصفوي وميليشياته وفكرة الأقلمة كانت إحدى بنود صفقة القرن والتي تمت مناقشتها في ورشة المنامة في البحرين وكانت فكرة إيرانية أمريكية إسرائيلية الغاية منها تقسيم العراق ومن أحد أهدافها هي توطين الأخوة المهجرين من أبناء الشعب الفلسطيني في منطقة القائم وهذا كان في عام ٢٠١٩ ٧. فكرة الإقليم وافقت إيران عليها ولكن كانت موافقتها بشروط أهمها هو إنشاء الإقليم الشيعي ولكن يجب أن يكون القرار السياسي في حكومة المركز ببغداد إيرانيا وهذا ماتم رفضه من قبل أمريكا وإسرائيل بالمناسبة كل هذه الأحداث أشرفت عليها تركيا ودول الخليج أملا منهم بتدمير العراق أكثر مما دمروه وجعله ضعيفا غير محررا من خلال تقسيمه وللعلم تمت موافقتهم على مادار بورشة المنامة في البحرين ٨. إن المطالبة بالاقليم الشيعي أو السني هو بداية لتقسيم العراق وبالنتيجة سيؤدي إلى تحييد وانهاء العمل الثوري الهادف إلى تحرير العراق من براثن الإحتلال الفارسي وميليشياته وهذا هو الهدف والغاية التي يعمل عليه المحتل الأمريكي والإيراني الصفوي منذ ٢٠٠٣ ولحد الآن #منصة_العراق

{مَنَصَةُ الْعرَاْقْ}

17,073 görüntüleme • 1 yıl önce

1. نعم اللاعب (الان) انضم ولكن لم يضمن بعد التواجد في كأس العالم فهذا في علم الغيب لذلك نتمنى منه الاجتهاد لضمان المشاركة 2. نعم كذلك فهو لم يشارك (رسمياً) مع المنتخب قبل انتقاله للهلال ، وذلك (بتصنيف) الوديات والرسميات المعمول بها (عالمياً) المعلومة صحيحة فهو شارك 3 مباريات (ودية) فقط ودييتين 2019 >> امام الامارات وامام غينيا ووديه 2024 >> امام ساحل العاج قبل انتقاله للهلال باسبوعين أما (بتصنيف) النصراويين فتعتبر رسمية لان تصنيفكم العجيب أن أي مشاركة وافق عليها الفيفا فهي رسمية اجل الصعود من الدرجة الثانية وبطولات رمضانيه تعتبر رسميه فمن باب اولى هالثلاث مباريات رسمية 😂 خل راعي القراطيس يمشيها 😂😂 3. علي الحسن وكذلك عوض خميس شاركو مع المنتخب بعد انتقالهم للنصر وارى ان الموضوع طبيعي لان اللاعب تميز (فنياً) ولو لم يكن متميز لما كان مطلب للانتقال لأكثر من نادي وذكر مثل هالموضوع وترديده اراه تافه فليس من المنطق بأن الاندية مثلاً تحضر لاعبين مغمورين ومستواهم عادي فما بالك بنادي مثل الهلال !! (يعني حتى لو حصل هالشيء مستقبلاً تراه طبيعي) 4. يمكن ترمي انت وغيرك بطرح الموضوع ان الهلال يحضر اللاعبين ويعشمهم بالمنتخب من باب النفوذ ، كهلالي اتمنى ان هالرؤية تكون راسخه لدى كل وكلاء اللاعبين لتسهيل انتقالات أي لاعب للهلال (فالأغبياء نعمة لخصومهم) 😂 ولكن الواقع غير ذلك بدليل مقاطع موجوده للهريفي والخوجلي والعقيدي ربطوا موضوع النفوذ بالنصر ولن اتشعب اتحدث عن مواضيع اخرى بهذا الصدد الأمير عبدالرحمن بن سعود قال لي تبغى تلعب في المنتخب سجل في النصر !!! 5. قيل (أن من حق الانسان ان يكون حماراً ولكن ليس من حقه ان يرفس من حوله) . حاولت تجاهل مثل هذه (الاراء) الغبية المتكرره ولكن مع انتشارها أجبرت على الرد علي هبه 💫 المراجع : (ما عندي راجع لقدام) 😂 1. موقع احصائيات المنتخب السعودي 2. لقاءات متلفزه 3. كتاب المساكين لمصطفى الرفاعي

خط البلدة #الرمز

77,092 görüntüleme • 4 ay önce

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

745,282 görüntüleme • 10 ay önce

"لو وافق أهل غزة على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث، نريد مراجعة!" • كل أبناء فتح، وبعض أبناء فلسطين، يعملون اليوم بجهل أو علم جواسيس للأحتلال إعلامياً، بتبرير إبادة أهلهم وشعبهم، وتصفية قضيتهم، وتخنثوا للأسف حتى لم يعودوا رجالًا، وهم لا يفهمون حتى ما يقولونه يوميًا. • يرددون: «نريد مراجعة». لكن ما إن تأتي لتناقشهم حتى لا يعرفون كيف يجيبون. فكيف تريد مراجعة وأنت لا تريد أن تجيب؟ إن أردت مراجعة فعليك أن تناقش وتجيب وتكسر من أمامك بالحجة. • يقولون لك: «لو وافقوا على الشروط نفسها في أول الإبادة لما حدث ما حدث». رغم أن الاحتلال نفسه، منذ اليوم الأول وحتى من قبل طوفان الأقصى، كان يصرّح علانية بأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب الفلسطيني، وكان يعمل فعليًا على ذلك. ابحث عن عدد الشباب الذين خرجوا من غزة إلى أوروبا قبل الطوفان؛ أعداد مخيفة جدًا تقارب مئة ألف شاب. مئة ألف شاب في مجتمع يبلغ تعداد سكانه مليونين ونصفًا مع النساء والأطفال وكبار السن رقم مخيف جدًا وضخم. كان الاحتلال حريصًا جدًا على إبقاء غزة بيئة حصار طاردة لكل شعبها، وكان يعمل على الأرض بالاستيطان وغيره، وكان يصرّح علانية بأنه لا دولة فلسطينية، وأنه يريد تصفية القضية وتهجير الشعب. هذا ليس سرًا ماسونيًا كشفه ناشط مصري أو أردني في فيديو على يوتيوب، ولا صحفيًا إسرائيليًا ساذجًا نشر ذلك؛ الاحتلال نفسه يصرّح به على ألسنة وزراء ومسؤولين في أعلى مواقعهم، ومجتمع صهيوني كامل يمين ويسار، ولم يقل أحد منهم أساسًا غير ذلك. لكن كانت مطالبتهم الوحيدة في الابادة: أخرجوا الأسرى الصهاينة. وكان هناك فلسطينيون شغلهم الوحيد في الحرب سلامة هؤلاء الأسرى وخروجهم. طيب، خرج الأسرى الصهاينة. هل توقفت الإبادة؟ بالعكس، صارت إبادة أشد وعلى الصامت، ولا أحد مهتم، ولا حتى الوسيط مهتم. طيب، أين كلامكم «لو وافقوا على الشروط من الأول لما حدث ما حدث»؟ ها هم يكملون. طيب، إذا كانوا يكملون بعد إبادة وسنوات فقد فيها الاسرائيليين كل صورتهم في العالم، فلماذا كانوا سيتوقفون في البداية؟ وبما أنهم غير متوقفين اليوم، فكيف تناقش فرضية إيقافهم المبكر؟ أأنت أبله؟ • الطوفان أعطاهم ذريعة. طيب، الطوفان أعطاهم ذريعة وانتهى الأمر؟ إذن لماذا تغضب من الاحتلال اليوم؟ دعه يقتل أهلك ويأخذ أرضك. أنت بنفسك قلت – يا مسطول – إن الطوفان أعطاهم ذريعة ليقتلوك. فانسَ الغضب. الاحتلال معه الحق. أم أنك أبله لا تفهم اللغة العربية ولا تعرف معنى كلامك؟ ركز قليلًا. أنت تقول اليوم إن ما يجري في غزة بسبب الطوفان. إذن أنت حرفيًا تقول إن الكيان معه كل الحق في ما يفعله اليوم. • حاجة أخرى: ألم يعطهم الطوفان ذريعة؟ فلماذا تريد نزع السلاح من غزة؟ ما دامت إسرائيل قد أخذت الذريعة حسب قولك، فحتى لو نُزع السلاح من غزة، الاحتلال سيكمل تهجيرك وقتلك، - الكيان قال ذلك بالمناسبة - فهو يملك ذريعة حسب كلامك. أم أنك عميل خائف على الصهاينة، تريد أن يهجروك ويقتلوك دون قطرة دم صهيونية إضافية؟ هذا جنون غير طبيعي والله. • آخر شيء: ألست تريد نقاشًا ومراجعة؟ إذن عليك أن تجيب وتقول لي: ما ذريعة احتلال فلسطين نفسها التي فعلها الشعب الفلسطيني حتى يُقتل ويُهجَّر لعقود طويلة؟ عليك أن تقول لي ما ذريعة ما يجري في الضفة قبل الطوفان وبعده. غير منطقي ألا تجيب وأنت تريد مراجعة ونقاشًا. يجب أن تجيب وأن تكون لك رؤية واضحة. بالعكس، أنا أكثر واحد يحب النقد، وكل غزة تعرفني كم أنا "مزعج" في النقد وحتى في نقد حماس. لكن يجب أن يكون الرجل فاهمًا ما يقول قبل ان يتكلم. أنت ابن قضية. وشعبك جرب السلمية فلم تنجح، وجرب الكفاح المسلح فلم ينجح، وقُتل وخسر أرضه في كل الخيارات. فإما أن تعطينا خطة واضحة يسير عليها شعبك، أو كف عن التخنيث وكن رجلًا وقوم دافع عن أهلك. وإن كنت ترى أنه لا أمل في أي شيء أمام الصهيونية، فعندك خياران أخيرًا: بعْ أرضك واعتزل المشهد كليًا، ولا تصادر حق غيرك في أن يكون رجلًا يدافع عن دينه وكرامته وعرضه، ولا تعمل عمل الجواسيس تريد الجميع مثلك. أو ابقَ عميلًا للاحتلال مباشرة فتستفيد قليلًا ماليًا -بدل ان تعمل لهم مجانا- ثم سيرمونك. • من الآخر: كن رجلًا. ولا تهرب من واقعك. أنت محتل من كيان صهيوني منذ عقود طويلة. كيان قتلك وقتل أباك وقتل جدك وقتل كل أجيال شعبنا، وأخذ أرضك وهجر جزء كبير من شعبك ولم يرمش له جفن او ذريعة. كف عن التخنيث. واجه هذه الحقيقة بدل أن تلقي اللوم على رجال استشهدوا وهم يحاولون الدفاع عنك ليرفعوا عنك الظلم. ولو أخطؤوا، فتفضل أرِنا ما هو الصواب، وقوم دافع عن أهلك وأرضك بالطريقة التي تراها مناسبة.

خالد منصور

12,382 görüntüleme • 7 gün önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce