Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

طالبة إندونيسية كانت على وشك التخرج، وما بقى لها إلا تسليم رسالة التخرج كآخر خطوة. لكن قبل موعد تخرجها بفترة قصيرة، قامت صديقتها المقربة بسرقة الرسالة، وكانت الصدمة كبيرة عليها لدرجة إنها ما قدرت تستوعب اللي صار، وبعد ما تعثرت في التخرج، وكأن عقلها توقف عند هذي المرحلة. والأغرب...

14,881 görüntüleme • 26 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قبل حوالي 20 سنة، في 15 أغسطس 2004 تم شنق عاطفة رجبي سهالة في نكا, إيران، وكانت بس عمرها 16 سنة .. القصة بدأت لما كان عمرها 13 سنة الشرطة قبضت عليها بعد ما لقوها لوحدها في سيارة مع ولد واتهموها بالزنا حسب قانون العقوبات الإيراني حكموا عليها بالسجن وجلدوها 100 جلدة ، خلال السجن قالت جدتها إنها تعرضت للتعذب والاغصاب على يد حراس السجن وكانت تتألم بشكل فضيع لدرجة إنها ما تقدر تمشي .. بعدها قبضوا عليها مرتين لنفس النوع من الجرائم وكل مرة ينحكم عليها بالجلد والسجن .. حسب القانون الإيراني لو حصلت إدانة رابعة لنفس الجريمة تكون العقوبة الإعدام .. الإدانة الرابعة حصلت لما قبضوا عليها في مايو 2003 ووجهوا لها تهمة الزنا والفجور الشرطة هنا قدمت تقرير لكنه كان موقع بس من ضباط الشرطة وبعض المسؤولين المحليين، وما كان فيه أي توقيع من شهود أو الأشخاص المعنيين .. لقاضي الي حكم عليها كان اسمه الحاج رضائي خلال المحاكمة قالت له إنه تعرضت للاغتصاب على يد علي دارابي وهو حارس ثوري سابق عمره 51 سذ وكان متزوج وعنده اولاد ، الاغصاب كان مستمر على مدى ثلاث سنوات لكن القاضي ما صدق كلامها لأنه كان عنده ضغينة شخصية ضدها .. لما حست إنها بتخسر القضية شالت الحجاب من القهر وألقته على الأرض وقالت إن دارابي هو اللي لازم يتحاسب وليس انا وبعدها خلعت جزمتها ورمتها على القاضي .. القاضي حكم عليها بالإع دام ، محاميها حاول يستأنف الحكم في المحكمة العليا في طهران لكن الحكم تأكد خصوصًا بسبب اعترافها السابق وثلاث إدانات سابقة .. و عشان يقدروا ينفذوا الحكم زوروا عمرها وقالوا إنها 22 سنة رغم إنها كانت فعليًا 16، وهذا مخالف لاتفاقيات حماية الأطفال .. قبل ما يشقوها توسلت وقالت : اذا سامحتموني فلن أنظر في عيني رجل مرة أخرى "وطلبت الصفح من الناس وبعد ما اعدموها اجبروا الأطفال يبصقوا على جثتها. الصدمه ان تم اعدام عاطفة رجبي بدون ما أحد يبلغ أهلها ، السلطات ما خبرت عائلتها لا بموعد الإعدام ولا حتى إن الحكم راح يتنفذ يعني أهلها ما عرفوا إلا بعد ما صار كل شيء وانتهى

raneen k

653,990 görüntüleme • 4 ay önce

حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة. حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف. بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها. قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها. ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها. مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة. لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من الطعام لمجرد مقطع وتفاعل. النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء. النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

271,945 görüntüleme • 20 gün önce