Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#طائر_المينا من أكثر الطيور ذكاءً وشجاعة في الدفاع عن أعشاشها وصغارها و عندما يقترب ثعبان من العش، يتحول هذا الطائر إلى مقاتل شرس، حيث يعتمد على استراتيجيات ذكية ومدروسة لحماية صغاره.

35,961 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اليمن مقبرة الغزاة. في هذه الأغنية الاتراك يرثون قتلاهم ويعزون أنفسهم في أكثر من 70الف جندي تركي قتلوا على أيدي اليمنيين أثناء غزو تركيا لليمن... يقال أن أكبر مذبحة حصلت في التاريخ على أعتاب طوق مدينة صنعاء من الجهة الغربية سميت بمذبح الأناضول. كان الأتراك (العثمانيين) لا يحتاجوا لغزو أي بلد وإحتلاله لأكثر من (5) ألف إلى (10) آلاف مقاتل ليحتلوه .. وكان صيتهم يسبقهم بأغلب الدول فتستسلم لهم دون قتال .. إلى أن أتوا إلى اليمن ب(7) ألف مقاتل فتم إبادتهم في إسبوع.. فعززت تركيا🇹🇷ب(40) ألف مقاتل، فأُبيد أكثرهم على أيدي اليمنيين، فألحقت بعدها بتعزيز (40) ألف مقاتل أيضاً ليصبحوا (87) ألف مقاتل ، فتوجه جزء كبير من هذه الحملة إلى صنعاء بعد معارك شرسة خاضتها مع قبائل (رداع) و(حجّة) و(عمران) و(صعدة) .. حتى وصلوا إلى أعتاب صنعاء من الجهة الغربية (مذبح) بـجيشهم وهو يفوق (25) ألف مقاتل ، فدارت على أعتاب صنعاء أشنع معركة تلقوها بالتاريخ حيث قُتل في يوم واحد من الأتراك (12) ألف جندي .. ولهذا سميت بــ ((مذبح)) وللعلم من ألـ (87) ألف جندي تركي الذي أتوا الى اليمن لم يرجع منهم إلى تركيا سوى 5 آلاف جندي فقط ولازال الأتراك في إسطنبول يبكونهم إلى يومنا هذا وهذه الأغنية هي نموذج. منقول

Saif Alnofli

205,684 Aufrufe • vor 3 Jahren

ارتكاز هادئ يقرأ اللعب قبل الجميع ويختار الأمان على المغامرة آرشيا يُعد لاعب ارتكاز يعتمد بشكل واضح على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي الآمن أكثر من كونه لاعبًا مؤثرًا فرديًا في صناعة الفارق، حيث تبرز أدواره داخل المنظومة من خلال الربط بين الخطوط والحفاظ على توازن الفريق في مرحلتي الدفاع والبناء. نشأ اللاعب في أكاديمية سبهان وتم تصعيده للفريق الأول في فترة المدرب مورايس، وهو ما انعكس إيجابًا على وضوح أدواره التكتيكية في تلك المرحلة، قبل أن تتم إعارته إلى ذوب آهان ثم فجر سباسي لاكتساب دقائق لعب وخبرة تنافسية أكبر. تكتيكيًا، يتميز آرشيا بحسن التمركز وقراءة اللعب، حيث يفضل إغلاق مسارات التمرير وتوجيه الخصم بدل الاندفاع المباشر، مما يجعله فعالًا في أنظمة تعتمد على الدفاع المنظم والكتلة المتوسطة. غالبًا ما يظهر كحل داعم لحامل الكرة، يقترب لتكوين المثلثات ويُسهم في إخراج الفريق من الضغط عبر تمريرات قصيرة دقيقة، مع اعتماد واضح على المسح البصري قبل الاستلام، وهو ما يعكس وعيًا جيدًا بإيقاع اللعب ومساحات الملعب. في البناء من الخلف، يميل آرشيا إلى التمرير الآمن والأفقي أكثر من كسر الخطوط بالتمرير العمودي، ما يجعل مساهمته في التقدم الهجومي محدودة نسبيًا، خصوصًا أمام الفرق التي تدافع بخط واحد أو تمنح مساحات بين الخطوط. هذا التوجه يقلل من خطورته كصانع لعب متأخر، ويجعل دوره أقرب إلى لاعب يحافظ على الاستحواذ ويؤمّن التحولات بدل تسريعها. لذلك، يكون أداؤه أكثر فاعلية عندما يوجد بجانبه لاعب وسط أكثر جرأة في التمرير أو صانع لعب متقدم. دفاعيًا، يُظهر آرشيا التزامًا عاليًا بالواجبات، سواء في الضغط المتأخر أو في التحولات الدفاعية، ويُجيد التوقيت في التدخلات الأرضية والانزلاقات، خاصة عند قراءة تمريرات الخصم. في المواجهات الفردية، يعتمد على التمركز والتوقع أكثر من القوة البدنية، ما يجعله لاعب تغطية أكثر من كونه لاعب افتكاك مباشر أو صاحب صراعات بدنية مستمرة. حضوره في الكرات الهوائية مقبول دون أن يكون عنصر تفوق. بعد رحيل المدرب مورايس، تراجع تأثير آرشيا داخل الفريق، حيث فقد الإطار التكتيكي الواضح الذي كان يبرز نقاط قوته، وأصبح أداؤه أكثر تحفظًا وأقل حضورًا في الثلثين الأوسط والهجومي، وهو ما انعكس على تقييمه العام كلاعب ارتكاز يعتمد على النظام أكثر من المبادرة الفردية. بشكل عام، يناسب آرشيا أنظمة لعب مثل 4-2-3-1 أو 4-3-3 بوجود لاعب ارتكاز ثانٍ أو لاعب وسط ديناميكي، كما يمكن توظيفه في فرق تبحث عن الاستقرار والتحكم في الرتم أكثر من السرعة والضغط العالي. وبمقارنته بمستوى لاعبي الوسط في الدوري، يمكن تصنيفه ضمن فئة اللاعبين المنضبطين تكتيكيًا والموثوقين في الأدوار المحددة، مع تقييم عام يبلغ 6 من 10، حيث يُعد عنصرًا يخدم المنظومة ويمنح التوازن، لكنه لا يصل بعد إلى مستوى لاعب الارتكاز المؤثر القادر على تغيير نسق المباراة أو كسر دفاعات الخصم بشكل مستمر. الجماهير الشرجاوية 👑 نادي الشارقة لكرة القدم

بومحمد

11,126 Aufrufe • vor 7 Monaten

في عام 1983، حقق الغطاس الأمريكي Rick Charls إنجازًا مذهلًا عندما قفز من منصة يبلغ ارتفاعها نحو 172 قدمًا (أكثر من 52 مترًا) خلال عرض خاص، مسجلًا رقمًا قياسيًا في الغطس العالي ما زال يُذكر حتى اليوم. وخلال السقوط، وصلت سرعته إلى أكثر من 115 كيلومترًا في الساعة، قبل أن ينفذ سلسلة من الحركات البهلوانية في الهواء ثم يدخل الماء بدقة شبه مثالية. ويُعد الغطس من هذه الارتفاعات شديد الخطورة، لأن أي خطأ بسيط في زاوية دخول الماء قد يؤدي إلى إصابات خطيرة. فعند تلك السرعات، يصبح سطح الماء أقرب إلى جسم صلب إذا لم تتم عملية الدخول بشكل عمودي ودقيق. ولهذا السبب، يعتمد الغواصون المحترفون على سنوات طويلة من التدريب للتحكم الكامل في وضعية الجسم أثناء السقوط وتقليل قوة الصدمة عند الارتطام بالماء. ورغم مرور عقود على هذا الإنجاز، ما زالت القفزات من هذه الارتفاعات تُعد من أخطر الرياضات الاستعراضية في العالم، حيث تتطلب شجاعة استثنائية وتركيزًا هائلًا ودقة لا تحتمل الخطأ. ويبقى هذا الرقم وهذه اللحظة من أكثر المشاهد إثارة في تاريخ الغطس العالي، لما جمعاه من جرأة ومهارة ومخاطرة في آنٍ واحد.

تميم

1,950,788 Aufrufe • vor 1 Monat