Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طائرة إيرانية تدخل الأجواء اليمنية، وتنقل وفدًا حوثيًا، وتحمل أشياءً ممنوعة.ليش الشرعية ما تمنع

14,468 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عاجل | المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي خرق الأجواء اليمنية صباح اليوم، في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. محاولته باءت بالفشل بفضل الله، من خلال تصدي القوات المسلحة اليمنية لهذه المحاولة واستهدافها بعددٍ من صواريخ الدفاع الجوي، ما أدى إلى إجباره على مغادرة الأجواء بحول الله وقوته. نحذر العدو السعودي المجرم من تكرار أي محاولة لخرق الأجواء أو عدوان يستهدف البلاد، فإنه سيقابل بردٍ شامل باستهداف مطاراته ومصالحه الحيوية في البر والبحر. لن نقبل باستمرار الحصار السعودي الأمريكي الظالم على البلاد إلى ما لا نهاية، وسنتخذ كل الخطوات المشروعة لإنهائه. نؤكد جاهزية القوات المسلحة بكافة تشكيلاتها لأي خيارات يتخذها السيد عبد الملك الحوثي، وأن يدها على الزناد لتنفيذ التوجيهات في إطار فك الحصار وإخراج المحتلين. كما نؤكد استمرار الرحلات بين مطاري صنعاء وطهران بإذن الله تعالى، لفك الحصار والمعاناة عن الشعب اليمني، مهما كانت النتائج والتداعيات.

همام شعلان || H . Shaalan

222,405 Aufrufe • vor 3 Monaten

"السيادة لا تُشترى، والشرعية ليست حبراً على ورق! 🇾🇪 'في صفعة مدوية لمشروع الفوضى، ودون تردد، فرضت الحكومة اليمنية الشرعية كلمتها فوق الأجواء، ومنعت طائرة إيرانية من الهبوط على مدرج مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الميليشيا الحوثية. 'الحقيقة العارية هنا: لقد ظنّت طهران أن أجواء اليمن مستباحة، وظنّ الحوثي أنه بات يملك قرار الأرض والسماء، ليأتي الرد الحازم والصارم: "عودي من حيث جئتِ". 'لماذا تُعد هذه إهانة مزدوجة؟ كسر هيبة طهران: إجبار الطائرة الإيرانية على التراجع أمام كبرياء القرار اليمني الشرعي، يعكس بوضوح حجم الحدود التي لا يمكن لإيران تجاوزها مهما حاولت فرض نفوذها. •تعريه الوكيل الحوثي: ظهرت الميليشيا الحوثية في موقف العاجز تماماً؛ يستقبلون الأوامر من الخارج، لكنهم يعجزون عن تأمين هبوط طائرة مموليهم أمام إرادة الدولة والسيادة الرسمية المعترف بها دولياً. الخلاصة القاسية: السيادة اليمنية ليست مسرحاً للمناورات الإيرانية، والتحكم بالأجواء أثبت بالدليل القاطع مَن يملك الشرعية الحقيقية ومَن يملك مجرد الأوهام وسلاح العصابات." #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان #اليمن #صنعاء #مطار_صنعاء #الحكومه_الشرعيه #الحوثي

عشق بن محمد بن سعيدان

58,576 Aufrufe • vor 2 Monaten

من يظن أن المملكة العربية السعودية 🇸🇦 ستقبل أن تكون حدودها "الجنوبية" تحت نفوذ أي جهة تمارس الابتزاز…( 🐍 ) أو غيرها ( 🇮🇱 ) .. فهو واهم تمامًا… نهيك عن سلطنة عمان… كل ما جرى هو تصفية سياسية محسوبة… وتفريغ الاحتقان الأخير قبل الطرد النهائي من حضرموت… حضرموت اليوم "رسمياً" تحت غطاء مزدوج …المملكة العربية السعودية + الشرعية اليمنية… أي محاولة لفرض أمر واقع بعد الاتفاقية… مرفوضة تمامًا سياسيًا وقانونيًا واستراتيجيًا … أي تدخل عسكري أو تهديد من أي طرف خارجي يُعد خرقًا للقانون ويعرض المتدخل للمساءلة الفورية…بالقوة..و بشكل شرعي ✌️ أما من يقرأ الأحداث بعاطفة أو يحكم كما يشاهد مباراة كرة قدم… فيفرح لهدف لكنه لا يرى الكأس… ■ (( صعب جدًا إقناعه بالتحليل السياسي أو القانوني… الواقع الاستراتيجي لا يرحم العواطف ولا المجاملات ولا الخطب الرنانة )) … ▪︎ النص محمي بالكامل بموجب الأنظمة السعودية والضوابط المعتمدة في منصة X • تمت مراجعته وفق الأنظمة واللوائح قبل النشر •

عصام الانسي حسابي الاول محظور

207,835 Aufrufe • vor 9 Monaten

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,227 Aufrufe • vor 1 Jahr

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴هل تعلم؟ بأن طيران الجيش العراقي حقق إنجازاً عسكرياً لم يحدث بالعالم، لا من قبل ولا من بعد؟ Iraqi Mil Mi-24 vs F-4 Phantom II اشتباكٌ جوي مباشر بين مروحية قتالية عراقية وطائرة ايرانية، تسقط فيها المروحية العراقية الطائرة الايرانية المقاتلة متعددة المهام والمصممة للسيادة الجوية! نعم، لقد قرأتها بشكل صحيح تماماً؛ المروحية هي التي أسقطت الطائرة المقاتلة وليس العكس! إليك الحدث الذي هز مراكز الصحافة العالمية والمجلات العسكرية: عندما يجلس "فرسان السمتيات" العراقيون خلف المقود تنقلب الموازين. تفاصيل اكثر: 1️⃣ في يوم 27-10-1982 قرب قاطع الشوش، وتحديداً في منطقة (عين خوش)، كانت الأجواء غابرة بدخان المعركة. كانت مروحيات الـ Mi-24 العراقية (العقربة) تشن هجمات كاسحة تؤمن بها غطاءً جوياً للقطعات العراقية المنتشرة على الارض، وتعالج الدروع الايرانية بلا رحمة. 2️⃣ لكن ما حصل في ذلك اليوم كسر كل التوقعات! فبينما كانت المروحية العراقية قد أقلعت للتو لتبدأ مهمة اخرى، ظهرت فجأة في الأفق طائرة إيرانية نوع F-4 Phantom تحوم بالمنطقة على ارتفاع منخفض جداً! 3️⃣ لم يعرف سبب هذا الطيران المنخفض؛ هل كانت محاولة استعراض بفرض الهيمنة، أم كان الطيار الإيراني يحاول تمييز القطعات على الأرض قبل مهاجمتها؟ أياً كان السبب، فقد قاد ذلك الى ما لم يكن بالحسبان.. 4️⃣ هنا برز التكتيك الرائع لأحد "فرسان السماء" العراقيين؛ إذ لم يتردد في أخذ زمام المبادرة لمواجهة الطائرة المقاتلة الايرانية بمروحيته! تسلل بكل هدوء على ارتفاع منخفض جداً ليخفي بصمته البصرية، مستخدماً تضاريس الأرض والساتر كحاجز راداري ليحجب رؤيته عن طائرة الفانتوم. 5️⃣ وبمنتهى الهدوء والدقة، وبحسابات فيزيائية خاطفة، أبطأ الطيار العراقي من سرعة مروحيته ووضعها في حالة الطيران الهجومي نحو الهدف ليطلق صاروخ ال AT-6 الموجه نحو الطائرة المعادية! انطلق الصاروخ ليصيب الفانتوم الإيرانية جاعلاً إياها تغطس فوراً نحو الأرض لتتحطم وتشتعل فيها النيران. هذا النصر النادر لم تذكره الصحافة العراقية فقط مثل بغداد أوبزرفر The Baghdad Observer فحسب، بل رصدته ووثقته وكالة الأبحاث والإذاعات الأجنبية والأمريكية مثل Foreign Broadcast Information Service (FBIS) في تقريرها العسكري المرقم (FBIS-MEA-82-209) بتاريخ 28-10-1982. و موسوعات الطيران (Aviation Encyclopedias). عندما يصنع فرسان السمتيات المستحيل في ساحات المعارك 🇮🇶 🔴تحب معرفة المزيد من خفايا واسرار الحروب لا تتردد بالاشتراك! #Iraqi_Mil_Mi24_vs_Iranian_F4_phantom #IraqiArmyAviationCommand #IranIraqWar #MilMi24 #F4Phantom #فرسان_السمتيات #طيران_الجيش_العراقي #الحرب_العراقية_الإيرانية #العقربة_العراقية #التاريخ_العسكري

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

22,567 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

73,901 Aufrufe • vor 11 Tagen

1988 عناصر من #حزب_اللہ اللبناني يقتلون مواطنيين كويتيين بدم بارد ويلقون جثثهم على المدرج بعد اختطاف طائرة الجابرية الكويتية على المتن ثلاثة من الأسرة الحاكمة: فاضل خالد الصباح وابتسام خالد الصباح وأنوار خالد الصباح. كانت واحدة من أطول وأكثر عمليات الاختطاف دراماتيكية في التاريخ الجوي انتهت في #الجزائر بعد تدخل ياسر عرفات والتوسط لتزويدها بالوقود ليهرب المجرمين هناك وبشكل غامض بطائرة اخرى ..!! #القصة .. أثناء تحليق الرحلة رقم 422 التابعة للخطوط الجوية الكويتية "الجابرية حينها"، في الأجواء العمانية متجهة إلى الكويت قادمة من مطار بانكوك في تايلند، عام 1988 دخل مسلحان قمرة القيادة، وطلبا من قائدها التوجه "نحو الشمس" أي باتجاه الشرق، وبعد تحليق دام أكثر من ساعتين هبطت الطائرة في مطار مشهد بإيران. كان الهدف من عملية الاختطاف إطلاق سراح السجناء الشيعة المدانين في الكويت والمعروفين باسم “خلية الـ17”، والمتهمين بالقيام بأعمال أرهابية وتخريبية في الكويت والذين كانت إيران تعتبرهم أبطالاً غادرت الطائرة بعد 4 أيام من مشهد متجهة غرباً دون تحديد وجهة معينة، واتضح فيما بعد محاولتها الهبوط في مطار بيروت الذي أغلق في وجهها؛ ممّا ترتب عليه عدة محاولات يائسة للهبوط فيه دون جدوى، لتسمح سلطات قبرص لها بالهبوط في لارنكا لدواعٍ إنسانية جنبت الطائرة كارثة حتمية بسبب نفاد الوقود في لارنكا أقدم الخاطفون على قتل مواطنَين كويتيين للضغط على السلطات لتزويد الطائرة بالوقود، قُتل أولاً عبد الله محمد حباب شبيب الخالدي، 25 عاماً، ضابط في حرس الحدود، بعد تعذيب، وأُلقي جسده من على الطائرة بعدها قُتل خالد أيوب إسماعيل بندر، 20 عاماً، رجل إطفاء. توسط ياسر عرفات لتزويد الطائرة بالوقود مقابل إطلاق عدد من الركاب وهذا ما تم بالفعل الخاطفون ظهروا بقمصان بيض كأكفان كُتب عليها «نعشق الشهادة» وسمّوا الطائرة «طائرة الشهداء العظام». يحملون جوازات عراقية وبحرينية مزوّرة، ولهجتهم لبنانية وبعد تهديد الخاطفين بتفجير الطائرة، اتجهت الطائرة إلى مطار هواري بو مدين في الجزائر العاصمة حيث مكثت الطائرة تسعة أيام أخرى لتسجل أطول فترة اختطاف في تاريخ الطيران. وفي ظروف غامضة ونتيجة لمفاوضات وصفقات لم يتم الكشف عنها حتى اليوم، سُمح للخاطفين بمغادرة الجزائر بطائرة أخرى في مقابل إطلاق سراح الرهائن، لتطوي رحلة من العذاب استمرت 16 يوماً لركابها الذين بلغ عددهم 111 مع أفراد طاقمها الـ15. أكد خالد القبندي، وهو أحد الرهائن، في لقاء على تلفزيون قناة الوطن، أن رئيس الخاطفين (عددهم ثمانية) كان القيادي في حزب الله عماد مغنية، الذي قتل في تفجير غامض في دمشق عام 2008 الاختطاف سُجّل من أطول عمليات خطف الطائرات المتصلة بلا انقطاع: 16 يوماً و 3 قارات ونحو 3200 ميل بين مشهد ولارنكا والجزائر.

PIC | صـور من التـاريخ

98,626 Aufrufe • vor 25 Tagen