Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طبعاً ضياء الدين بلال ليس عبيطاً لكي تفوت عليه نقطة بديهية لا تفوت على طفل يحبو : وهي ان الانقلاب العسكري الذي قام به البرهان بحث عن اي سبب او شئ للانقلاب ولم يجد ولم يقنع ولا اظنه كان سيفوت فرصة ذهبية لو فعلاً كان هناك فساد او فاسد...

21,656 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Nasir
Nasirvor 1 Jahr

امس في اللقاء ضياء الدين قال حاجة مضحكة جدا قال قحت ليس لهم ثقل و وجود في الشارع لكنهم مؤثرين في الشارع ! احمد طه و شريف لم يستطيعوا يمسكوا نفسهم من الضحك😁

Profilbild von Salah Hassan
Salah Hassanvor 1 Jahr

و هل هنالك صحفى او اعلامى من نظام الفساد الكيزانى غير فاسد و مرتشى و عايش على فتات و عطايا و رواتب و امتيازات ضخمة من الفاسد الأكبر الرقاص البشير و عصابة الخزى و العار الكيزانى؟ ؟

Profilbild von Elise Oyin
Elise Oyinvor 1 Jahr

Let the ministry of Jesus Christ of Nazareth be null, void n of utter uselessness before the daughters of all that have harmed Elise Oyinkromeineifa n her babies dont go through 700% all their parents did by d blood in d name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

Profilbild von bagbagia
bagbagiavor 1 Jahr

ومزمز بتطبق عليه نفس القاعده..شخصيا أراه اتفه واضل وارخص

Profilbild von TAMER, MD
TAMER, MDvor 1 Jahr

ممكن وممكن لا، دقس البرهان في اللقاء وحاول يبرر ليهو كل العملو لحميدتي إنو كان عشان يتفادى الصراع، بعد ما صدعوا راسنا بي حكاية "أنو الحرب بدات غدراً وفجأة"

Profilbild von حيدر ميرغني
حيدر ميرغنيvor 1 Jahr

كلام عضوء اللجنه اثبت فسادهم الم تطلع عليه سيبك من النيابه وشهد شاهد من اهلها

Profilbild von Yasir
Yasirvor 1 Jahr

يا شبشب الملك الكل يعلم أن إطلاق سراح كلاب التمكين كان من قبيل مواقف السياسه وانت تظل تدافع عن الباطل لان فساد الرمم في لجنة التمكين لايفوت على اي اهبل حمار مثلك وبالتالي لاتزايدوا على مواقف مبنية على السياسة وهي ليست صك براءة لأنها لاتمثل حكم نال حجية الأمر المقضي فيه.

Profilbild von Osama Mohamed
Osama Mohamedvor 1 Jahr

خالد عجوبة قال شنو عن اللجنة ؟؟؟

Profilbild von 𝕬𝖉𝖎𝖑 𝕸. 𝕬𝖇𝖉𝖚𝖑𝖇𝖆𝖌𝖎
𝕬𝖉𝖎𝖑 𝕸. 𝕬𝖇𝖉𝖚𝖑𝖇𝖆𝖌𝖎vor 1 Jahr

هو منو الشغال بكلام الكيزان عن لجنة التفكيك ومحاولتهم تشويه صورة اعضائها عدا الكيزان انفسهم؟

Profilbild von osman
osmanvor 1 Jahr

والله قيمته بكلمت رخيص، النوع والعياذه بالله ما عارف يقال عنه شنو

Ähnliche Videos

ياسر العطا المشهور بياسر كاسات قال ان الامارات طامعة في مواني وكنوز واراضي السودان الزراعية لذلك تدعم الدعم السريع : الغريب ان اول خطوة قام بها ياسر العطا وجيشه بعد الانقلاب على الحكومة المدنية كان توقيع تسليم شاطئ البحر الاحمر للامارات وبدون حتى عرض وعطاء ومنافسة كما تفعل كل الدول لمشاريعها الاستثمارية .. اما عن الكنوز ولا نعرف في السودان كنزاً غير الذهب فان ياسر العطا وجيشه هم من يقومون بتهريب ذهب السودان الى الامارات وروسيا بتراب الفلوس ولم يجعلوا تلك الدول حتى تتعب للبحث او التنقيب او حتى دفع كلفة الانتاج والنقل . اما عن الاراضي الزراعية ربما ياسر العطا كان يقضى جل وقته مع قوارير الخمر ولا يدري ان سيده البشير باع نصف اراضى الولاية الشمالية لجمهورية مصر العربية حق انتفاع لمدة 99 سنة وان نفس العرض قدم للسعودية والامارات ولم يجد القبول لاسباب سياسية وقتها . ثم الاهم لا ننسى ان ياسر كاسات الذي يتهم الامارات بدعم الجنجويد هو نفسه ياسر كاسات وجيشه الذين اسسوا الدعم السريع اصلاً واوجدوه وجعلوه مشكلة وطنية بدون حل .. الخلاصة اي مصيبة وقعت في السودان كان اصلها الجيش واي كارثة وقعت على الشعب كان خلفها الجيش يعني في الاصل مشكلتنا ليست الامارات ولا الدعم السريع بل الجيش …… هشام عباس

Hisham Abbas

49,200 Aufrufe • vor 2 Jahren

الدكتورة أماني الطويل مع احترامي وتقديري ، بكل تأكيد ما تقولينه حقيقة لكن للاسف ليس كل الحقيقة بل نصفها .. صحيح ان الحركة الاسلامية تسيطر على الدولة وقرارها وصحيح انها من قررت الحرب وترفض ايقافها وصحيح ان جرائمها في الجنوب ودارفور لا تقل بل اضعاف ممارسات هذه الحرب ولكن ،،، لماذا تحاولون في مصر حكومة واعلام تصوير الامر وكأن الحركة الاسلامية شئ والجيش السوداني شي اخر ؟؟ الحركة الاسلامية اساس وجودها في السودان هو الجيش نفسه ولولا انحياز الجيش للحركة الاسلامية كمكون من مكونات التنظيم لما كانت للحركة وجود او اثر وابسط دليل على ذلك ان الجيش هو من اعاد التنظيم الى الواجهة بالانقلاب على الثورة التي اطاحت بالنظام واختفى كل مؤيد وتابع للنظام من المشهد بل كانوا ينكرون انتماءهم خوفاً وخجلاً ولم يعودوا للواجهة الا على ظهر الجيش . اتفهم ان مصالح مصر ترتبط بوجود جيش ضعيف خاضع لمصر وحكومة مشوهة تافهة لكن ماذا عن مصير السودان !؟ انتم لا تكذبون لكنكم تتجملون او تجملون باطل الجيش . هشام عباس

Hisham Abbas

10,698 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨 قرار الحرب .. بعد هذا الخطاب مباشرةً طلب علي كرتي الاجتماع بحميدتي وتم اللقاء بمنطقة كافوري في هذا الاجتماع حاول علي كرتي اقناع حميدتي بقبول الانقلاب الذي تراجع عنه بعد ان اكتشف انه انقلاب للحركة الاسلامية وليس انقلابه هو والبرهان كما كان يعتقد ، علي كرتي اوضح لحميدتي ان دوره محفوظ ومكانته ستكون حتى ارفع من مجرد ظل للبرهان والجيش لكن حميدتي لم يقتنع .. على ما يبدو ان علي كرتي نقل لقادته الذين كانوا في سجن رمزي وقتها فشله في اقناع حميدتي لذلك اتى اتصال مباشر من داخل السجن وكان على الطرف الاخر علي عثمان محمد طه ، على عكس اغراءات علي كرتي اتى حديث علي عثمان بالتهديد وانتهى الاتصال بتلاسن حاد لكن على عثمان ارسل رسائل وتسجيلات صوتية مهدداً . هذه التسجيلات والرسائل عرضها حميدتي امام وفد قوى الحرية والتغيير في الاجتماع الذي جمع بين حميدتي والبرهان بمزرعة البرير وواجه بها البرهان ومن ردة الفعل اتضح ان البرهان كان على علم بكل ذلك ولم يتفاجئ . من يومها اتخذت الحركة الاسلامية قرار الحرب وبدأ استدعاء المجاهدين وتجهيزهم وتسليحهم حتى اكتمال الجاهزية ولحظة الصفر . 15 ابريل لم تكن ساعة الصفر المحددة لاعلان الحرب والجاهزية لم تكن مكتملة لكن اضطرت الحركة الاسلامية اشعال الحرب في تلك اللحظة لان اي تأخير كان سيضرب كل المخطط والتجهيزات بسبب نجاح مبادرة قحت واتفاق الطرفين الجيش والدعم السريع وتشكيل وفد من الطرفين لنزع فتيل الازمة تبدأ بسحب القوات من كافة المحاور التي حشدت فيها بما في ذلك مروي فكان لابد من قطع الطريق ووضع الطرفين امام واقع لا مفر منه . لم يكن هناك اي انقلاب من حميدتي ولا اي تحرك عسكري بل تفاجئ الطرفان بقوة اتت من معسكر الباقير وبدأ الهجوم فجر 15 ابريل بالمدينة الرياضية . هذا الخطاب بالتحديد كان لحظة فارقة قررت الحركة الاسلامية وقتها انه لابد من القضاء على طموحات حميدتي . هشام عباس

Hisham Abbas

36,047 Aufrufe • vor 8 Monaten

🛑 الامارات تطمع في موارد السودان … كنت اتجول في ازقة الميديا وصادفت خبر عجيب والخبر عن رجل الاعمال الاماراتي المعروف العبار صاحب الشركة العملاقة إعمار ،، وتفصيلة الخبر ، بدأ مشروع دبي مول سكوير على مساحة 8 مليون متر مربع بكلفة 50 مليار دولار ( اذا كان وزير المالية جبريل ابراهيم سمع بهذا الرقم فاليشرح له احدكم كم صفر امام الخمسة فمعرفته لا تتجاوز الستة اصفار ) . وبالنسبة لي ليس مهماً لاني اعلم ان هذا الرقم المهول مجرد فكة بالنسبة للرجل وشركته دعك من الامارات الدولة . وليس مهماً ان دولة بها شخص واحد بهذا الحجم تتهم من قبل عسكر السودان بالطمع في ذهب السودان لان اجمالي قيمة صادر الذهب من السودان سنويا لا تتجاوز المليار الواحد وهذه قيمة عزومة عند فرد واحد علماً ان هذا الذهب نفسه يصدر عن طريق نفس العسكر وبمطار العسكر وباشراف العسكر انفسهم الذين يرددون التهمة ! ونفس العسكر الذين يرددون ان دولة بهذا الحجم تطمع في موانئنا هم العسكر انفسهم من وقعوا عقد مع الامارات بطلب منهم وليس الامارات بعد انقلابهم على الحكم المدني وقبضوا مليارات مقابل منطقة ابو عمامة لانشاء ميناء حديث دون ان يعلم احد تفاصيل الصفقة ولا قيمتها التي لم تدخل ميزانية الدولة . وهذه كلها لا تهمني : الذي يهمني عندما اسمع عن طمع الامارات في موارد السودان ؟ ماهي هذه الموارد ؟ ان كان الذهب الذي لا يسوى ثمن عشاء اقل رجل اعمال اماراتي قد ذكرنا الحقيقة وان كانت الموانئ فقد اهديتموها ؟ هل هناك مورد اخر نجهله وتطمع فيه الامارات ؟ وهنا السؤال اذا كنتم تعرفون اي مورد لا اقول لماذا تخفونه عنا بل على الاقل لماذا لم يستفاد منه حتى اليوم ولماذا لا ينعكس ذلك على حياة الناس ؟ وما فائدة هذه الموارد اذا لم ير منها الانسان خيراً ؟ حقيقة الامر ان السودان لا يملك اي مورد حقيقي يمكن نهبه او سرقته ، المورد الحقيقي الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه في السودان هي الزراعة ولا غيرها وهذه لا تنقل ولا تسرق ومن فشل في استثمارها نحن ولم يعيقنا شئ غير الحروب العبثية وغباء جيش يحكم اكثر من نصف قرن بلا فائدة . من قبل الامارات ومن بعدها نحن دولة تعيش على التسول ولا احد يطمع في شحات . هشام عباس

Hisham Abbas

95,344 Aufrufe • vor 10 Monaten

الاطاري او الحرب رغم مرور ستة اشهر من الحرب العبثية لا زال المغفلون يرددون خلف الكيزان مقولة قحت قالت الاطاري او الحرب ولا يريد اي فرد منهم ان يبحث عن الحقيقة .. هذا المقطع تحديداً اقتصت منه صحيفة الانتباهة والكل يعلم لمن تتبع الصحيفة ومن صاحبها ، اقتصت الصحيفة مانشيت كاذب ( الاطاري او الحرب ) بينما الحقيقة انه كلام مسؤول لو عمل به اي صاحب ضمير لما وقعت الحرب اصلاً . قارن بين هذا الكلام المسؤول العظيم وبين احاديث وتهديدات الكيزان في افطاراتهم لتعرف من كان يسعى لمنع الحرب ومن كان يهدد باشعال الحرب . ان تكون انسان بيدك معرفة الحقيقة واختيار جانب الحق ثم تختار ان تكون بهيمة في قطيع الكيزان هذه مشكلتك وليست مشكلة احد غيرك . هذه الحقيقة بين يديك ان اردت او عش حمارا الى الابد . هذه الحرب لم يشعلها الجيش ولم يشعلها الدعم السريع وقحت الجهة الوحيدة التى سعت وجمعت الاطراف لمنع وقوع هذه الكارثة ،، الجهة الوحيدة التى هددت بالحرب ونفذت معروفة وهم يختبئون اليوم خلف الجيش . هذه حربكم وانتم اصحابها فتحملوا مسؤوليتها اما الجبن والاختباء خلف الجيش والوطنية والكرامة لن تفيدكم . هشام عباس

Hisham Abbas

55,378 Aufrufe • vor 3 Jahren