Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

طبقاً لاتفاقية السلام بين #مصر و #إسرائيل، لا يمكن اقتحام رفـ ـح إلا بموافقة الحكومة المصرية؟ الاحـ ـتـ ـلال غير مسموح له بإدخال دبابات أو مدفعية أو أكثر من 4 آلاف عسكري في هذه المنطقة. #شاهد التفاصيل. #رئيس_الأركان #غزة #رفح_تحت_القصف #السيسي #مصر #الجيش_المصري #اسامه_عسكر

Комментарии: 9

Фото профиля Ѕ 🅰 Ⓜ E H🇪🇬
Ѕ 🅰 Ⓜ E H🇪🇬2 лет назад

المهم يا اخوانجي هو أن تقوم بإقحام مصر في أي جملة مفيدة مع أسيادك الصهاينة رفح تحت الاحتلال وموقف مصر للرد على أي محاولة لتهجير اهل غزة الى سيناء وموضوع دخول رفح الفلسطينية ليس له علاقة بإتفاقية السلام.

Фото профиля Mourad Aly د. مراد علي
Mourad Aly د. مراد علي2 лет назад

بغض النظر عن تطاولك واني كنت أتمنى أن تحري حوارا موضوعياً، أرجو من سيادتك مراجعة بنود اتفاقية كامب ديفيد وهي منشورة ومعروفة. إسرائيل غير مسموح لها بإدخال دبابات او مدفعية في منطقة د وهي تشمل رفح. كذلك الحد الاقصى المسموح لها هو ٤ الاف عسكري. تحياتي

Фото профиля yones
yones2 лет назад

التهجير خط أحمر، ولكن في واقع الحال لا وجود لخط أحمر ولا أصفر عنده سوى الكرسي الذي يجلس عليه، وقد بات من قبيل المؤكد أنه ينسق المواقف والسياسات مع نتنياهو، وهو منخرط بتفان، وبتكليف من جهات دولية في تفكيك الدولة المصرية وتجفيف موارد قوتها المادية والمعنوية.

Фото профиля Michael C
Michael C2 лет назад

مصر موافقة ومتواطئة

Фото профиля Ashraf Aji
Ashraf Aji2 лет назад

ريح نفسك المكسيكي متفاهم و متفق على كل شيء

Фото профиля 🇪🇬 ابراهيموفيتش المصرى 🇪🇬
🇪🇬 ابراهيموفيتش المصرى 🇪🇬2 лет назад

هو ليه مطلوب ل مصر أنها تحارب . انا شفت عند العرب طيارات كتير قوى ..وكبيرة كبيرة وسفن واساطيل بحرية ضخمة قوى رهيبة .سريعة قوى قول لهم يا دكتور يحاربوا اسرائل .ولا هما موش عرب ومسلمين

Фото профиля RiNa
RiNa2 лет назад

حضرتك مصر، موافقه و مفضيه محور فلادلفيا من شهر ونص وونقله ابراج المراقبه منه لداخل حدودها.

Фото профиля Reda Saudi
Reda Saudi2 лет назад

يا دكتور...... اتفاقيات ايه وقانون ايه ؟!! الحق الان للقوه وبزمتك هل هناك قانون ينفذ على اسرائيل او الدول الكبرى.؟!! يتم الحديث عن القانون او الاتفاقيات بين الضعفاء فقط

Фото профиля voyage ( عازف الليل )
voyage ( عازف الليل )2 лет назад

قصدك اتفاقية السلام اللي إسرائيل راكبانا فيها صح !؟ ولا أنا متهيألي🤔 إسرائيل للأسف هتعمل اللي عايزاه والجيش الوطني والرئيس الدكر هيقفوا يتفرجوا ويصقفوا كمان

Похожие видео

إسرائيل تطالب بحرب استباقية في سيناء.. لكن المفاجأة المصرية قلبت الطاولة شاهد من هنا 👈 : في أيام قليلة بس، تل أبيب رفعت شعار "الضربة الاستباقية" ضد مصر علشان تفرض عازل جديد في سيناء، لكن القاهرة قلبت الطاولة: آلاف الجنود، مدفعية ثقيلة، وقواعد عسكرية في قلب المنطقة "ج" اللي كانت مفروضة تبقى عازلة! في الساعات الحاسمة، المشهد بيتصاعد مع تحرك اسرائيل لاحتلال مدينة غزة ومطالبة السكان بالتوجه للجنوب: ✦ التليفزيون الإسرائيلي يطالب بضربة عسكرية استباقية داخل سيناء. ✦ مصر تحشد ما بين 40 لـ 66 ألف جندي بأسلحة تقيلة في المنطقة ج. ✦ ضباط موساد سابقين يعترفون: مصر تستعد للحرب من ٢٠١٤. 🎯 في هذه الحلقة النارية نكشف: 🔹 ليه إسرائيل مهووسة باستراتيجية "المناطق العازلة" في كل حدودها؟ 🔹 كيف نقلت مصر المعركة للمنطقة العازلة نفسها وحوّلتها لأرض ردع؟ 🔹 سر القواعد والمطارات الجديدة اللي بنتها القاهرة في قلب سيناء. 🔹 شهادة ضابط موساد سابق: مصر لم تعتبر السلام نهاية الحرب بل هدنة استعداد. 🔹 وما السيناريو الأقرب: ردع سياسي أم رصاصة تفتح حرب؟ شاهد من هنا 👈 :

Ahmed Mubarak - أحمد مبارك

12,537 просмотров • 1 год назад

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 просмотров • 11 месяцев назад

أهم لقاء إعلامي على الإطلاق، يشرح لك: أسباب انقلاب #السيسي العسكري في #مصر وعلاقته بحرب #غزة المشتعلة الآن (برجاء.. مشاركة الفيديو فور الاستماع إليه) ●يسأل مذيع إذاعة (بي بي سي) الدولية، اللواء المتقاعد أيمن سلامة (المدرس في أكاديمية ناصر العسكرية بالقاهرة): -هل يمكن أن توضح لنا، لماذا يجري الآن حبس الرئيس محمد #مرسي ؟ (الزمان: مساء الجمعة، 5 يوليو 2013، بعد يومين فقط من الانقلاب) فيجيب سلامة: حدث هذا بسبب خلاف بين مرسي وقيادة الجيش، بشأن الأمن القومي المصري في سيناء، حيث رفض مرسي خطة إغلاق الأنفاق بين مصر وقطاع غزة، واعتبرها متنفسا لسكان القطاع، في ظل الحصار الذي تفرضه عليهم إسرائيل، كما رفض كذلك اتهام قادة حماس بقتل الجنود المصريين في سيناء. ●يعود المذيع لسؤاله: هل أفهم منك أن جريمة مرسي في نظر #الجيش_المصري ، أنه مفيد جدا لحماس؟ حينها يتلعثم الضيف، ويبدو عليه الإحراج الشديد، ويقول: لقد هدد الرئيس الأمنَ القومي المصري بتعاونه مع حماس . ● فيقاطعه المذيع قائلا: لكن رئيس البلاد من حقه أن يحدد سياساته تجاه #حماس أو #إسرائيل أو أي من هذه القضايا! فيجيب “سلامة”: نظريا نعم، مرسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن هذه هي أول مرة يصل فيها إلى حكم مصر رئيس مدني، لذلك كان هناك سوء فهم بينهما تجاه قضايا الأمن القومي، خاصة في بلد مثل مصر لها علاقات مع جيرانها، وأقصد إسرائيل. ● يُعقب مذيع الـ(بي بي سي) ساخرا: أنا لا أعطي تعليقات كاريكاتورية كثيرا، لكني أعتقد أن الكثيرين في الغرب، والقليلون في مصر، يعتقدون أن الجيش قام بهذا الفعل لحماية مصر الليبرالية، وهو في الحقيقة قام به من أجل حماية إسرائيل!. يضطرب اللواء سلامة، ويردد نافيا: لا لا، ليس بشكل مباشر، ليست إسرائيل، ولكنه الأمن القومي المصري، علينا ألا نغفل التعاون المتبادل في مجالي المخابرات والأمن بين الجيشين المصري والإسرائيلي. ينهي المذيع اللقاء، ويشكر ضيفه، ويصف المقابلة بأنها كانت مثيرة للاهتمام. 👇 #جمعة_الكرامة_المصرية_١٢_٧ #هبدأ_الهتاف #جنوب_لبنان #احمد_رفعت #حق_رفعت_لازم_يرجع #صباح_الخير

شيرين عرفة

227,090 просмотров • 2 лет назад

حفل افتتاح ستوديو مصر عام 1935، منذ 90 سنة من الآن، ليكون أول ستوديو تمويله مصري 100% في إطار "رؤية طلعت حرب 1935"، بهدف تمصير وتوطين الكوادر الوظيفية، وهي الرؤية التي بدأت عام 1920 بإنشاء أول بنك مصري 100%: بنك مصر، ثم تأسيس شركات مصر للطيران ومصر للغزل والنسيج ومصر للملاحة والنقل ومصر للطباعة والتأمين وشركة مصر للتمثيل والسينما وأكثر من 20 شركة أخرى. يُذكر أن أول عرض سينمائي في مصر كان عام 1896، وأول فيلم صُوّر في مصر كان عام 1897، وأول ستوديو تصوير سينمائي هو "ستوديو بهنا" الذي جرى افتتاحه عام 1917، ليكون الأول في كل دول الشرق الأوسط — أي العالم العربي وتركيا وإيران والهند — وكذلك في كل إفريقيا، ولتصبح مصر خامس دولة في العالم تدخلها صناعة السينما. صناعة عمرها 129 سنة تراكم معرفي وعملي يكاد يكون من المستحيل تكراره، وأكيد لا يمكن هدمه إلا من الداخل أولًا وقبل كل شيء. لذا، للحفاظ على هذه الصناعة العريقة التي شارك المصريون في تأسيسها عالمياً، على الدولة فقط أن ترفع يدها الثقيلة وبلطتها المدمرة عنها، لتُطلق الطاقات الإبداعية الكامنة في الذات الفنية المصرية بكل المجالات. رؤوس الأموال الداخلية قادرة وراغبة في العمل، ولديها إمكانيات تجعلها تنتج بأي تكاليف دون مساعدة حكومية أو خارجية. أحد أعظم مواسم الدراما المصرية كما وكيفًا كان بين 2012–2016، حين كانت أجهزة الدولة منشغلة بأولويات أخرى، ليس من بينها تحديد أجور الفنانين أو مراجعة النصوص أو احتكار الإنتاج — وهو ما أفقر الساحة الفنية على كافة المستويات، وأجبر كثيرين من الفنانين على السؤال، ببساطة دي مش شغلانتكم. زمن العمل وفق نمط وزارات الإرشاد القومي انتهى، والسادة المسؤولين الحاليين خريجو محو أمية بالواسطة، فحتى قدراتهم لا تُقارن بجيل الستينيات وثروت عكاشة وشركاه. ارفعوا أيديكم عن الفن، تعُد مصر تلقائيًا إلى ريادتها، وتظل القاهرة مهوى الأفئدة لكل موهبة تتحدث العربية كما كانت — "لا أحد قادر على أذية مصر أكثر من المصريين الذين أقحموا أنفسهم فيما لم يُخلقوا له، والمختلف عما تعلموه، ولا علاقة له بصلب تخصصهم".

Ahmed Dahshan

20,736 просмотров • 10 месяцев назад

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 просмотров • 22 дней назад

📛 ضربة استراتيجية تُربك تل أبيب! كيف كسرت مصر تفوق سلاح الجو الإسرائيلي؟ وما سرّ الصاروخ الصيني الذي أوقف أمريكا على قدم واحدة؟ 💥 السيسي يُفاجئ العالم بصفقة هجومية: طائرات J-10C وصواريخ PL-15 تدخل الخدمة.. ومصر تمتلك لأول مرة قدرة الاشتباك خارج الأجواء! 🎯 في هذه الحلقة النارية نكشف بالتفصيل: 🔹 لماذا تمثل المقاتلة الصينية J-10C نقطة تحوّل في قوة الردع المصرية؟ 🔹 كيف يتفوّق صاروخ PL-15 على صواريخ إسرائيلية وأمريكية من نوع AIM-120D؟ 🔹 ما السرّ الذي جعل هذه الصفقة تُعتبر "كسرًا للتفوق الجوي الإسرائيلي لأول مرة منذ 1948"؟ 🔹 كيف توظف مصر الذكاء الصناعي والتكامل بين الأواكس والدفاع الجوي لتحييد طائرات F-35 الشبحية؟ 🔹 هل بدأت الصين معركة الاصطفاف مع القاهرة ضد النفوذ الأمريكي في المنطقة؟ 🔹 ما هي الرسالة السياسية وراء الصفقة؟ ولماذا يرتعد البنتاغون من قانون CAATSA بعد هذه الضربة؟ 🔻 لا تفوّت هذه الحلقة التي تكشف خفايا أخطر صفقة تسليح في الشرق الأوسط منذ عقود.. لحظة فارقة تُعيد رسم موازين الردع من جديد! #مصر #الصين #J10C #PL15 #السيسي #تفوق_جوي #الردع_المصري #صفقة_القرن #التهجير #إسرائيل #F35 #CAATSA #خفايا_الصفقة #الجيش_المصري #سلاح_الجو #الشرق_الأوسط شاهد الحلقة من هنا:

Ahmed Mubarak - أحمد مبارك

20,778 просмотров • 1 год назад

هذه اللقطة التي تراها أمامك من صنيعة عصابة إبراهيم #العرجاني، المدعوم من قبل عصابات #السيسي. تبدو اللقطة في ظاهرها إنسانية وجميلة، لكنها في باطنها تحمل معاني كثيرة: عصابة العرجاني قادرة على اختيار الحدود، وهذا الاجتياز لا يكون إلا بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي. وهي قادرة على إرسال أفراد أو مساعدات لكنها لا تفعل، وقد كانت من قبل تتقاضى نحو ٥ آلاف دولار عن كل فرد راغب في مغادرة #غزة، دون أن يثير ذلك أي قلق أو ادعاءات بطولية ضد تهجير الفلسطينيين. هذه اللقطة قد تدخل في سياق تمهيدي يؤسس لفكرة أن #مصر تتدخل إنسانيًا لإنقاذ الفلسطينيين عبر تقديم الطعام والدواء والمأوى الآمن لهم… لكن ما الذي يسند هذا الادعاء؟ تصريح رئيس الوزراء المصري الذي أعلن استنفار كافة الوزارات، بما فيها الصحة والتموين، تحسّبًا لأي لحظة يتدفق فيها الفلسطينيون عبر الحدود. (ولم يذكر أن الجيش سيقوم بواجبه ويتصدى لذلك). ثم جاء ما كتبه أحمد موسى، موجّهًا رسالته إلى الدولة المصرية، داعيًا إلى فتح باب الهجرة نحو أوروبا، وملمّحًا لتهجير الفلسطينيين وتوزيعهم في المدن الأوروبية. مقاله تحدّث عن عشرة ملايين لاجئ في مصر، وأدرج بينهم تهجير مليوني فلسطيني نحو الداخل المصري.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

12,740 просмотров • 11 месяцев назад

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 просмотров • 1 год назад

أهلنا الكرام في الخليج، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب إليكم بقلبٍ صافٍ، لا يحمل إلا الود والتقدير لكم . ندرك -كمصريين- استياء كثيرٍ منكم من بعض المواقف الرسمية، وآخرها إدعاء دور في وقف إطلاق النار في حرب إيران. غير أن الإنصاف ألا يُحمّل شعب مصر تبعات تصرفاتٍ لا يملك توجيهها ولا يرضى عنها. بل إننا نعاني من آثار تلك الممارسات، لا في علاقاتنا بأهل الخليج فحسب، بل في ملفات أخرى مثل غزة، سد النهضة، ليبيا، السودان، وغاز شرق المتوسط . وما يؤلمنا اتهام عموم المصريين بما ليس فيهم، أو أن تُلصق بهم أوصافٌ لا تليق. فشعب مصر لا يُختزل في مواقف سلطة أو ضجيج أبواق إعلامية. فالمصريون – كما عهدتموهم – أهل مودةٍ ووفاء، يحملون لإخوانهم في الخليج، وفي كل العالم العربي والإسلامي، كل محبةٍ وتقدير، ويعتزون بما يجمعنا من روابط الدين، والتاريخ، والمصير . إننا وإياكم في مركبٍ واحد، تتلاطم به أمواج التحديات من كل اتجاه، ولا نجاة لنا إلا بالتراحم، والتفاهم، وحسن الظن، وتغليب ما يجمعنا على ما يفرقنا. فلا تجعلوا أفعال السفهاء سببًا في شرخ هذه العلاقة، ولا تسمحوا للإعلام الموجّه أن يزرع بيننا الفتنة. نسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا، وأن يوحد صفوفنا، وأن يرفع عنا أسباب الفرقة والخلاف، وأن يدفع عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Mourad Aly د. مراد علي

1,995,703 просмотров • 4 месяцев назад

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

49,956 просмотров • 12 дней назад

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 просмотров • 1 год назад

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد الديسطي

27,775 просмотров • 2 лет назад

في عام 2022، باعت الحكومة المصرية 19.3% من حصتها شركة الإسكندرية لتداول الحاويات بمقابل 126 مليون دولار فقط إلى صندوق الاستثمارات السعودي PIF – عبر الشركة السعودية المصرية للاستثمار المملوكة له بالكامل. اليوم أعلنت الشركة السعودية بيع هذه الحصة مقابل 236 مليون دولار، بينما ترتفع حصيلة الاستثمار الإجمالية – عند إضافة التوزيعات النقدية – إلى نحو 363 مليون دولار. وبذلك تضاعف رأس المال السعودي تقريبًا 3 مرات خلال 3 سنوات، وهو عائد غير منطقي بكل المقاييس، خصوصًا في شركة تشغيلية مستقرة لا تشهد عادة نموًا حادًا أو طفرات مفاجئة في الأرباح أو قيمة الأصول. فهذا النوع من الشركات تداول الحاويات ينمو عادة بنسب تتراوح بين 5% و15% سنويًا في أفضل السيناريوهات، وهو معدل بعيد تمامًا عن مضاعفة العائد بهذا الشكل. فهل خضعت الأصول المصرية في تلك الفترة لتقييم عادل يعكس قيمتها الفعلية؟ الفارق الضخم بين سعر الشراء وسعر البيع في مدة وجيزة، دون تغيّر جوهري في أداء الشركة أو ظروف القطاع، يسلط الضوء على أهمية مراجعة منهجيات التقييم وحوكمة بيع الأصول الاستراتيجية، لضمان حماية المال العام وعدم التفريط في شركات رابحة تمثل قيمة اقتصادية طويلة الأجل. ملاحظة: شركة الإسكندرية لتداول الحاويات من أهم الأصول الاستراتيجية في قطاع الخدمات اللوجستية المصري، فهي المشغّل الرئيسي لمحطات الحاويات في ميناءي الإسكندرية والدخيلة. Abdelfattah Elsisi رئاسة جمهورية مصر العربية المتحدث العسكري

Mourad Aly د. مراد علي

135,307 просмотров • 9 месяцев назад

مؤسسة حياة كريمة اللي كانت معمولة للمصريين بعد ما خلصت مهمتها والهدف من إنشاءها "توفير حياة كريمة للمصريين"، بدأت تتبنى باقي "المقيمين" في مصر من ملايين اللاجئين وعايزة تعملهم "تمكين اقتصادي مستدام"؟ مؤسسة حياة كريمة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر اعلنوا عن بحث تعزيز التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة ولنا هنا وقفة المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" هي مؤسسة أهلية غير هادفة للربح شغالة تحت قانون الجمعيات، وهدفها المعلن من البداية هو تحسين حياة الأسر المصرية خصوصا في الريف. القانون بيلزم أي مؤسسة إنها تشتغل بس في الأهداف اللي مسجلاها، فلو المؤسسة بدأت توسّع نشاطها وتشمل كل المقيمين في مصر (زي اللاجئين) من غير ما تغيّر أهدافها رسمي، ده ممكن يُعتبر مخالفة. وبما أن نفس الاهداف لسة متغيرتش لحد النهاردة ودا المذكور على صفحتها الرسمية، فالتباحث أو البرتوكول دا ايه مخرجه القانوني؟ والحكاية مش بسيطة، لان المؤسسة بتتبع القانون رقم 149 لسنة 2019 اللي بينظم كل أشكال العمل الأهلي في مصر، وبحسب القانون : علشان تغير نشاطها بشكل قانوني، لازم مجلس الأمناء يوافق الأول، وبعدها يتم إخطار وزارة التضامن والموافقة. الاستثناء الوحيد بيكون في حالات الطوارئ زي الكوارث أو الأوبئة أو الحروب وساعتها ينفع تخرج مؤقتًا عن أهدافها بس بموافقة رسمية. ودى حالة مش متوفرة في مصر، لا إحنا في كوارث ولا حروب ولا أوبئة الحمد لله. أنا بقى عندي كام سؤال أهم من العقبة القانونية: -لحد 2 ابريل كان السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بيجتمع مع استشاري المشروع ويستعرض خطة وآليات العمل في المرحلتين الثانية والثالثة من "حياة كريمة" ومجابش سيرة تعديل أو ضم "المقيمين" في مصر لخدمات المبادرة. -مفوضية اللاجئين إيه علاقتها ب"المقيمين" في مصر، المفروض إن لها حدود للعمل يخص اللاجئ فقط لا غير، المفوضية أعلنت في مايو 2025 إنها غير قادرة على تمويل برامجها إلا ب28% فقط وعندها فجوة تمويل واصلة ل97 مليون دولار من احتياجاتها، فليه تختار مبادرة حياة كريمة عشان تعمل معاها "تباحث" لحال المقيمين في مصر، إذا هى مش قادرة على التمويل؟ يبقى مين هيمول مين؟ - إذا المفوضية مش ملزمة إلا بالمليون لاجئ وكسور اللي سجلتهم فقط ومش بتسجل جديد إلا "فتات"، نظرا لضعف إمكانياتها، يبقى أصلا التباحث بخصوص إيه- لو هى مش هتقدر تقدم خدمات لباقي ال9 مليون لاجئ- وإذا مفيش توصيف مشترك لمتلقي الخدمات ولا الاهداف بين المؤسستين؟ - لما مؤسسات خيرية كتير ومعاهم المبادرة الرئاسية الخاصة بالمصريين يحولوا جزء من نشاطهم لصالح "المقيمين" أو "اللاجئين" فجأة وفي خلال شهرين بس، دا يترجم إزاي في عز المشاكل الاقتصادية اللي بيعاني منها المصريين؟ - لما القوافل الخيرية بقالها سنتين ونص بتخرج لغزة من تبرعات مختلف المؤسسات الخيرية وبقيادة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في مصر ولحد دلوقتي شغالة التبرعات ونضيف عليها مبادرات ضيوف مصر بقيادة السفيرة نبيلة مكرم في فبراير الماضي بالتعاون مع وزارات مصر، مطلوب من المصريين يشوفوه إزاي؟ - إيه اللي يخلي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تعمل "تباحث" مع مبادرة رئاسية بتستهدف بالأساس تحسين ظروف المعيشة ل"المصريين في ريف مصر"؟ خصوصا و إن اللاجئين معروف تمركزهم في العاصمة والمدن الكبيرة في المحافظات، ولا في توجه ما لنشر اللاجئين في الريف المصري؟ - إيه اللي فاضل للـ110 مليون مصري لو كل المؤسسات اللي كانت بتدعمه في أزمته الاقتصادية، حولت اهتمامها للـ "اللاجئين" أو "المقيمين"؟ أنا بسأل عشان يمكن أسئلتي تقدم الصورة بشكل أوضح للسادة المسؤولين اللي جايز نبض الناس التعبانة مش واصلهم، مش بسأل عشان أثير بلبلة. وأتمنى أسئلتي متكونش تقيلة على ولي الأمر Abdelfattah Elsisi #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

27,208 просмотров • 4 месяцев назад