正在加载视频...
视频加载失败
طبقاً لاتفاقية السلام بين #مصر و #إسرائيل، لا يمكن اقتحام رفـ ـح إلا بموافقة الحكومة المصرية؟ الاحـ ـتـ ـلال غير مسموح له بإدخال دبابات أو مدفعية أو أكثر من 4 آلاف عسكري في هذه المنطقة. #شاهد التفاصيل. #رئيس_الأركان #غزة #رفح_تحت_القصف #السيسي #مصر #الجيش_المصري #اسامه_عسكر
381,560 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
9 条评论

المهم يا اخوانجي هو أن تقوم بإقحام مصر في أي جملة مفيدة مع أسيادك الصهاينة رفح تحت الاحتلال وموقف مصر للرد على أي محاولة لتهجير اهل غزة الى سيناء وموضوع دخول رفح الفلسطينية ليس له علاقة بإتفاقية السلام.

بغض النظر عن تطاولك واني كنت أتمنى أن تحري حوارا موضوعياً، أرجو من سيادتك مراجعة بنود اتفاقية كامب ديفيد وهي منشورة ومعروفة. إسرائيل غير مسموح لها بإدخال دبابات او مدفعية في منطقة د وهي تشمل رفح. كذلك الحد الاقصى المسموح لها هو ٤ الاف عسكري. تحياتي

التهجير خط أحمر، ولكن في واقع الحال لا وجود لخط أحمر ولا أصفر عنده سوى الكرسي الذي يجلس عليه، وقد بات من قبيل المؤكد أنه ينسق المواقف والسياسات مع نتنياهو، وهو منخرط بتفان، وبتكليف من جهات دولية في تفكيك الدولة المصرية وتجفيف موارد قوتها المادية والمعنوية.

مصر موافقة ومتواطئة

ريح نفسك المكسيكي متفاهم و متفق على كل شيء

هو ليه مطلوب ل مصر أنها تحارب . انا شفت عند العرب طيارات كتير قوى ..وكبيرة كبيرة وسفن واساطيل بحرية ضخمة قوى رهيبة .سريعة قوى قول لهم يا دكتور يحاربوا اسرائل .ولا هما موش عرب ومسلمين

حضرتك مصر، موافقه و مفضيه محور فلادلفيا من شهر ونص وونقله ابراج المراقبه منه لداخل حدودها.

يا دكتور...... اتفاقيات ايه وقانون ايه ؟!! الحق الان للقوه وبزمتك هل هناك قانون ينفذ على اسرائيل او الدول الكبرى.؟!! يتم الحديث عن القانون او الاتفاقيات بين الضعفاء فقط

قصدك اتفاقية السلام اللي إسرائيل راكبانا فيها صح !؟ ولا أنا متهيألي🤔 إسرائيل للأسف هتعمل اللي عايزاه والجيش الوطني والرئيس الدكر هيقفوا يتفرجوا ويصقفوا كمان
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,050,216 次观看 • 2 年前
