Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

طبيبة إسرائيلية تعترف : نحن لا نأخذ الأعضاء من اليهود ، اليهود لا نمسّ جثامينهم ، نأخذ من أجساد الفلسطينيين ، والعمال الأجانب ❗️

46,045 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

👈 الأسد المصري الذي أجبر اليهود علي دفنه وتقديم التحية العسكرية له .. 👈 البطل محمود علي الجيزي صف ضابط صاعقة بحرية مصري ، شخصية صارمة وجادة وصاحب جسد قوي وبطل مصر في الملاكمة .. ⭕ شارك في حربي الإستنزاف وأكتوبر في حرب الإستنزاف وحمل أول أسير إسرائيلي علي ظهره وعبر به قناة السويس وسلمه للقيادة المصرية لإستخراج المعلومات منه .. ⭕ نفذ 60 عملية ضد اليهود في سيناء أثناء حرب الإستنزاف .. ⭕ صاحب كمين جبل مريم 1968 الذي دمر فيه عربيتين جيب لليهود وقتل 6 يهود منهم نائب قائد البحرية الإسرائيلية ونائب مدير الموساد .. ⭕ وفي حرب أكتوبر 1973 كان الجيزي قائد المجموعة المسئوله عن الدفاع عن ميناء الأدبية بالسويس ضد عملية إنزال بحري إسرائيلي لإحتلال الميناء .. ⭕ وبدأ الجيزى وزملاؤه في التعامل مع اليهود من خلال مبني إدارة الميناء وفي نفس الوقت كان اليهود مزودون بمعدات وأسلحة متطورة .. ⭕ وعندما أظهر الجيزي ورجالته صلابة في الدفاع عن الميناء فجّر اليهود مبني إدارة الميناء ولكن في خلال ثواني قفز الجيزي من شباك الدور الثاني علي الأرض فكتبت الحياة للجيزي ونال البقية شرف الإستشهاد .. ⭕ ثم بدأ الجيزي بالزحف علي الأرض حتي وصل إلي إستراحة مهندسين محجر جبل عتاقة علي طريق الجبل والميناء وإختبأ الجيزي في المحجر لمدة 9 أيام لا يملك أى شىء سوى بندقية وخنجر .. ⭕ وبدأ الجيزي في إصطياد اليهود من الميناء حيث كان يخرج كل يوم بالليل ويصطاد جندى حراسة إسرائيلي ويقوم بذبحه وياخد المؤن والسلاح الخاص به ثم يعود الي المحجر .. ⭕ وإستمر الجيزي في دبح اليهود لمدة 9 أيام ب 9 قتلي يهود وهو ما جعل القوات الإسرائيلية في حالة هياج ورعب لعدم معرفتهم بقاتل جنودهم .. ⭕ وبدأ اليهود بتكثيف البحث عن الجيزي حتي توصلوا إلي مكانه في إستراحة المحجر بالجبل ، وفي 24 أكتوبر 1973 حاصر اليهود إستراحة المحجر المتواجود بها الجيزي ، وشغلوا مكبرات الصوت طالبين منه الخروج والإستسلام .. ⭕ قرر الجيزي الدخول في معركة شديدة معهم وجها لوجه إستمرت 11 ساعة بطولة وشجاعة وعدم خوف من الموت لدرجة جعلتهم يظنون بأن معلوماتهم كانت خطأ وانه ليس جندى واحد بل مجموعه مقاتلين فكان قرارهم تدمير المبنى ، حتي أطلق اليهود القنابل علي الإستراحة والمحجر وهدموه فوق الجيزي .. ⭕ فوجئ اليهود بأن من يقاتلهم طوال تلك الفترة كان مقاتل مصرى واحد فقط وهو ما أجبر اليهود علي دفنه مؤديين له التحية العسكرية .. 👈 القصة حكاها ظابط إسرائيلي للملحق العسكري المصري في تل أبيب .. 👈 وبهذا أصبح الشهيد الجيزي من القله النادرة التي أجبرت اليهود علي إحترامه .. 🤲 رحم الله الشهيد محمود علي الجيزي وكل شهداء الوطن ..🇪🇬🫡

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

11,654 görüntüleme • 8 ay önce

تلك المشاهد التي نراها الآن هي نتيجة غباء الحكومة البرتغالية؛ أصدرت قرارًا ثم ندمت عليه. في عام 2015 طرح البرلمان البرتغالي قانونًا جديدًا يمنح اليهود السفارديم (اليهود الشرقيين) الحق في الحصول على الجنسية البرتغالية مقابل تقديم إثبات يثبت وجود أصول سفارديمية، حتى لو كانت مجرد ورقة من الجالية اليهودية في البرتغال. كان هذا هو الشرط الوحيد، ولا حاجة للإقامة في البرتغال أو حتى التحدث بلغتها، وذلك تكفيرًا عن ذنب طرد اليهود من البلاد قبل 500 عام. كانت الحكومة تتوقع أن يتقدم بضعة آلاف فقط للحصول على الجنسية، لكن النتيجة كانت تقديم أكثر من مئة ألف طلب خلال فترة زمنية قصيرة، وحصول عشرات الآلاف على الجنسية. لاحقًا اكتشفت الحكومة وجود فساد واسع وتزوير في الوثائق، إذ ادّعى الكثير من الإسرائيليين أن لهم أصولًا سفارديمية، وكانت مجرد ورقة كافية لإثبات ذلك. ونتيجة لذلك عدّلت الحكومة القانون وجعلته أكثر صرامة، والكارثة أنها لا تستطيع التراجع عنه أو التصريح حتى برغبتها في ذلك، خوفًا من اتهامها بمعاداة السامية . كانت تعتقد أنها تتعامل مع مجتمع متحضر وخلوق ومترف، لكن النتيجة كانت مختلفة تمامًا . مشاهد جديدة لآلاف اليهود الشرقيين، وهم يُعتبرون من الطبقة الداعمة لليكود، حزب نتنياهو، أمام السفارة البرتغالية لتجديد جوازات سفرهم

Tamer | تامر

1,244,918 görüntüleme • 9 ay önce