Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

طحت فيها بالصدفة .. الآلة الحاسبة في جوالك ليست مجرد حاسبة .. تحويل عملات .. ووحدات قياس .. ودرجات حرارة .. وأشياء أخرى .. اللي عارفها من أول يتغاضى عن الموضوع ..

434,652 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مقطوعة «Asturias (Leyenda)» لإسحاق ألبينيث هي من أعظم ما أنجبته الموسيقى الإسبانية، كتبت في الأصل للبيانو في أواخر القرن التاسع عشر، لكنها وجدت اكتمالها حين عُزفت على الغيتار الكلاسيكي، الآلة التي بدت وكأنها خُلقت لها. في ضرباتها الأولى ينهض إيقاع يشبه وقع الحوافر على ترابٍ عطِش، حيث يتجسد صخب الفلامنكو وحرارة الجنوب الأندلسي، ثم ينكسر العصف فجأة إلى نَفَسٍ حالم يهمس بليلٍ ساكن. هذا التناوب بين الاندفاع والهدوء يعكس ازدواجية الروح الإسبانية: عنفوان الكبرياء من جهة، وحنين داخلي يقطر رهافة من جهة أخرى. ما يمنح «Asturias (Leyenda)» عمقها أنّها ليست مجرد قطعة موسيقية، بل سيرة أرضٍ تُروى بالأوتار؛ الغيتار فيها يتحول إلى ذاكرة حيّة تحمل تاريخ الفرح والفقد، الرقص والبكاء، المقاومة والانبعاث. إنّها أسطورة مصوغة في نغمة، تثبت أن الهوية يمكن أن تتجسد في لحن واحد، وأن الموسيقى قد تكون أبلغ من أي خطاب في تصوير وطنٍ بكامله.

Mohammed Abd Alhadi

12,330 views • 1 year ago

- صالون نُبل يحي أمسية "الذكاء الاصطناعي يكتب الأدب" بفندق مراديم . وبعد صمت الأيام يفاجئنا #صالون_نُبل_الثقافي صالون نُبل الثقافي بأمسية فريدة وهامة في الميدان الحضاري والثقافي مستعرضاً ما وصلت إليه المملكة العربية السعودية اليوم من تطور مدني بمعية الذكاء الاصطناعي الذي أضحى قادراً على إنشاء المحتوى وما يتصل به من صور ، مقاطع وموسيقى ، وبتمكينه من فهم اللغة البشرية وتحليلها ، فضلاً عن خدمات الترجمة والمساعدات الصوتية . وانطلاقاً من هذا التحول ، عقد صالون نُبل أمسية تصب في جوهر هذا الموضوع الهام والذي جاء بعنوان: "الذكاء الاصطناعي يكتب الأدب" ماذا تبقى من التجربة الإنسانية . وذلك با استضافة د.هيا الشمري التي فاضت بالمعلومات الهامة عبر المحاور وما صافحتها بها الأديبة الدكتورة دلال المالكي دلال المالكي وذلك بإعادة تعريف الإبداع والإنسان في عصر الآله . ومن أهم المحاور التي تناولتها الأديبة الصورة الشعرية بين التجربة الإنسانية وحياد الآلة . وقد أدلت برأيها في هذا المحور بأن الصورة الشعرية عند الشاعر تنبثق من تجربة معيشية بينما تُنتجها الآلة استناداً إلى المعطى اللغوي المُجرد . من ناحية أخرى تناولت المكان بين ذاكرة الشاعر وخوارزمية الآلة فالمكان عند الشاعر هوية ووجدان بينما يظل عند الآلة معطى جغرافياً أو معلوماتياً مُجرداً من التجربة . وأن التوثيق البشري للمكان كتجربة معيشة يختلف جوهرياً عن الأرشفة الرقمية القائمة على البيانات . أما المحور الثالث الهام كذلك من الناقد إلى المُبرمِج مسافة بين النظرية والتجربة . فالانتقال من موقع النقد النظري إلى موقع التطبيق الفعلي يكشف عن حدود الآلة وإمكاناتها معاً . نجاح الآلة في الصياغة الدقيقة والوظيفية يفتح تساؤلاً حول قصورها أمام النص الإبداعي . ومن ذلك أثارت جوهرة الفلسفة الأدبية بعض الأسئلة المهمة والتي تصب في الذكاء الاصطناعي . - من المؤلف الحقيقي إذا كانت الآلة تجمع وتقدم النص؟ من ناحية أخرى - هل يمكن للآلة أن تنتج عملاً إبداعيًا إنسانيًا ..؟ في #الحقيقة قُدم الموضوع بوعي ومعرفة من قبل د. هيا الشمري والتي شاركتها هذا النجاح أيضاً د. دلال وسط مخاوف الحضور على مستقبل الفكر الإبداعي والخطاب الأدبي ، والجمالي للأديب والشاعر والمفكر العربي والذي يكتب بهويته الخاصة المتفردة بكونه وفضائه الخاص لكن د. هيا أشارت بإطمئنان إلى أن الكاتب هو الموّجه الأول والمؤلف الحقيقي هو فقط يقف خلف الآله بالتوجيه والتوليد لها . لأنه هو من يحدد الرؤية ، ويختار السياق ، ويسكب فيها روحه ووجهة نظره العاطفية والفكرية كذلك . وبا اختصار الذكاء الاصطناعي ماهو إلا امتداد للإبداع البشري . تداخل الحضور بالجميل من الأراء والمداخلات التي تنم عن اتساع الفكر الإنساني ورقي الروح المتفاعلة. لكن يبقى السؤال قابعاً في النفس هل الذكاء الاصطناعي يهدد أصالة النص..؟ في النهاية لابد أن نتشبث بخيالاتنا وإبداعنا الذي رسمه لنا البوح في مسيرة الكتابة خلال هذه الرحلة الطويلة مع زرقة الأقلام ومحابر الورق مهما سطى الذكاء الاصطناعي لتبقى هوية الفكر الإبداعي موجوده بعيدة عن القولبة والثبات "رأي شخصي" منصور الزغيبي عبدالله العمري سعد آل شائع أحمد الحربي عبدالمحسن السناني عبدالهادي القرني ماجد السرحي حصة المفرح عبير س.العيد د.آمنة شراحيلي ريم منصور سلطان موضي أمين شحود طلال بن فهد

عنبر اليعرُبية

24,389 views • 1 month ago

يا جماعة البنت دي بتهدد بالإنتحار ، بعد ما أهلها واصحابها اتخلوا عنها ، بعد ما اتعرضت للنصب والشتائم من الشخص اللي بتحكي عنه في الفيديو ده ، والاغرب إن الشخص ده بيتظاهر أمام الناس بشكل المؤدب والمحترم والغلبان لدرجة إن أبوها وأهلها كانوا بيقولوا لها محمد محترم وما يعملش كده ، بينما هي بتقول إنه بيستغل شكله ومظهره وعامل فيها إبن ناس وهو في الحقيقة غير كده تمامًا . اسمعوا الألفاظ والشتائم اللي بتتكلم عنها في الفيديو التاني وشوفوا بنفسكم القصة من كلامها ، البنت بتقول إنها محتاجه مساعدة مش بس علشان حقها المادي ، لا علشان كمان حقها المعنوي وبتطلب من الجهات المختصة التدخل. أنا وعدت البنت إننا هنوصل صوتها لأكبر عدد من الناس ولو مش عن طريقي وبمساعدتكم ، يبقى عن طريقكم أنتم اللي حابب ياخد الفيدوهات عنده وينشرها مفيش مشكلة المهم نوصل صوتها . بالله عليكم الموضوع مش مجرد فلوس واخذ حق لا دي وصلت لمرحلة ممكن تأذي نفسها ولازم حد يلحقها ويساعدها. #أثر_خير

أثر خير 𓃵

30,600 views • 21 days ago

لا تلومونني في البطحاء سرقت نفسي على وجه السرعة في الصباح الباكر هذا اليوم الجمعة إلى أحد المحلات في البطحاء، وأثناء مروري على أكياس بيع الحبوب، استوقفني مشهدٌ غريب ومدهش في آن واحد: أسرابٌ من النحل تتجمّع بكثافة على طحين القمح، وتنجذب أيضاً لدقيق الحبوب الأخرى. هذا المشهد يطرح تساؤلين؛ الأول من وجهة نظر علمية، وهو سر انجذاب النحل للدقيق. أما التساؤل الآخر فهو عن وجود هذا النحل أصلاً في قلب "البطحاء" المكتظة والمزدحمة، بعيداً عن المزارع والأرياف، وكيف اختار هذا المكان ليجد فيه رزقه متجاهلاً صخب المدينة. والحقيقة أن "البطحاء" ليست مجرد منطقة تجارية، بل هي مكان ساحر وفتّان، وأجد فيها متنفساً حقيقياً لمن ضاقت به السبل؛ إذ إنني أنصح بشدة من يعاني من ضغوط العمل، أو الأعباء الأسرية والاجتماعية، أو حتى أولئك الذين أنهكهم العالم الافتراضي وخلافاته، بأن يقصدوا هذه الأماكن، لا سيما في وقت المساء حيث يتحسن الجو. إن التجول في البطحاء على القدمين لساعات، والتنقل بين أروقتها ومحلاتها، ليس مجرد جولة عادية، بل هو "تجربة علاجية" تنقل الإنسان إلى آفاق أخرى وتغير حالته النفسية. إنها دعوة للتأمل في تفاصيل الحياة البسيطة، التي تمنح الإنسان شعوراً بالسكينة والراحة لا تستطيع الكلمات وصفه، وهي حالة مجربة ومثمرة بإذن الله لكل من يبحث عن طمأنينة النفس بعيداً عن تعقيدات الحياة اليومية.

المكشاتي

184,557 views • 2 months ago

انسوا كل شي، شيلوا كلمة “سوريا” و”الفلسطينيين” وحطّوا محلها “إسرائيل”، وارجعوا اسمعوا الفيديو. رح تكتشفوا إنو المطالب اللي كان يرفعها بشير الجميّل هي نفسها اللي عم يطالب فيها حزب الله اليوم. الفرق إنو بشير كان يتغاضى عن كتير شغلات: •بشير وصف الجيش إنو “مرت” وعاجز، وكان ضد الشرعية والدولة القائمة بعكس الحزب •بشير استعان بجيوش أجنبية وعدوة، بينما الحزب بالعكس ما جاب ولا جيش اجنبي عا ارض لبنان . •بشير موّل قواته من مرافق غير شرعية، بينما الحزب ما أخد ليرة من اللبنانيين. •بشير هدد بانقلاب إذا ما إجا الرئيس اللي بدّو ياه، بينما الحزب ما وقف بوجه الدولة. •بشير اشتبك مع الجيش وحاربه، بينما الحزب تلقّى إطلاق نار من الجيش أكتر من مرة وما ردّ. العهر والفجور الحقيقي إنو اللي بيتغنّوا بحلم بشير هني نفسهم اليوم مانعين الحزب يعمل الشي اللي بشير عمله: الصمود والمجابهة، والسعي لبلد قوي وجيش قادر ودولة ذات سيادة تحكمها القوانين، ليقدر الحزب يسلّمها سلاحه بثقة. قضية بشير صارت عندهم شماعة للمزايدات، ورز بحليب بيسلّوا فيها جمهورهم. ما ضل عندهم شي من شعاراته، صاروا مجرد أتباع للخارج، عملاء وأنذال، بينقّوا من أي خطاب بس اللي بخدم مصالحهم . فسرولنا شو في شي من بشير حي فيهم اقسم أنه إذا استثنينا موضوع الخيار الاسرائيلي ، بباقي الأمور الحزب الو ببشير الجميل اكتر من جعجع والقوات وقرطة حنيكر الي بالدولة ‼️

البجاني 10452km²

38,861 views • 1 year ago

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 views • 8 months ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 views • 27 days ago

إبراهيم عيسى..لا مصر هي مصر ولا ايجيبت هي ايجيبت ! الطبقة المتوسطة كانت عمود المجتمع، واتكسرت في العشر سنين الأخيرة واتحطمت ونزلت لمستويات أقرب للفقر. الطبقة المتوسطة هي اللي بتحرك المجتمع لفوق. السياسات الاقتصادية اللي مالهاش رشادة حطمتها، ومن هنا جت المشكلة. واحب اوضح الواضح والمؤكد لزيادة التأكيد السيسي هو اللي رسم خريطة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية طول السنين دي. تحطيم الطبقة المتوسطة، ارتفاع الأسعار، والضغط الاقتصادي اللي خلّى ناس كتير تحس إنها بره وناس تانية جوه مش صدفة ولا نتيجة قرارات وزراء. ده نتيجة سياسات مركزية هو المتحكم فيها من أول يوم لآخر يوم. فكرة مصر وإيجيبت اللي بيتكلم عنها إبراهيم عيسى، سواء كانت مبالغ فيها أو حقيقية جزئياً، ظهرت وترسخت تحت حكمه،الكمباوندات والمدن الجديدة والمشروعات العملاقة والديون والتعليم المتدهور والسياسات اللي كسرت الطبقة المتوسطة كلها تمت تحت سيطرته المباشرة، مدبولي أو أي مسؤول مجرد منفذ. لو كان في إرادة حقيقية لتماسك المجتمع وتحسين التعليم الحكومي ورفع مستوى الغالبية بدل ما الناس تلجأ لمدارس دولية أو كمباوندات،كان السيسي وجه الموارد لكده، لكنه اختار مسار يعمق الفجوات، وهو اللي بيمسك كل المفاتيح: الاقتصاد، الإعلام، التعليم، الإسكان، والأمن. زرع الإحساس بالانقسام أو السماح بيه، سواء من اليسار القديم أو من الخطاب الحالي، بيصب في مصلحة حكم فردي بلا أفق، المتسبب الأول والأخير في الواقع اللي خلى الناس تتكلم عن مصر وإيجيبت هو عبد الفتاح السيسي، لأنه المتحكم الوحيد في مسار الدولة ومستقبلها،ولازم طريقة الحكم دى تنتهى للابد ،عاوزين دولة مؤسسات تخدم الكل اغنياء وفقراء بالعدل من غير تميز ...!!

Mohamed 3nan

47,994 views • 1 month ago

انت ماهو رأيك؟؟ في السنوات الأخيرة بدأت دول كثيرة تتجه لتطوير طائرات “تخفي” مثل الصين بطائرتها J-20، وروسيا بطائرتها Su-57، وحتى تركيا اللي دخلت السباق بطائرتها KAAN. كل هذي المشاريع تُقدَّم على إنها منافسة للطائرات الأمريكية… لكن الحقيقة غير كذا تمامًا. الموضوع ليس مجرد شكل طائرة حادّ ولا طلاء ماصّ للرادار. القوة الحقيقية في العقل الإلكتروني اللي داخل الطائرة: الرادارات، المستشعرات، أنظمة الدمج المعلوماتي، الحروب الإلكترونية، والقدرة على القتال الشبكي. وهذي بالذات المجال اللي أمريكا ما زالت متفوقة فيه بسنين ضوئية. طائرة مثل F-35 ليست فقط مقاتلة… هي كمبيوتر طائر. تربط كل القوات حولها، تشوف الخصم قبل ما يشوفها، وتحدد أهدافه بدون ما تطلع على الرادار. أما F-22 فهي ملكة السماء… حتى اليوم لا يوجد طائرة قادرة تواجهها مواجهة عادلة. الصين وروسيا وتركيا عندهم محاولات جادة، لكن اللي ينقصهم هو “العمق التقني”—السوفتوير، أنظمة الذكاء الاصطناعي، قدرات التخفي الحقيقية في كل زوايا الطائرة، وجودة التصنيع اللي تضمن أداء ثابت في كل الظروف. وهذه أمور أمريكا متقدمة فيها لعقود طويلة. ليست كل طائرة شكلها Stealth تعني إنها فعلاً Stealth. والواقع إن الطائرات الأمريكية مثل F-35 وF-22 ما زالت في مستوى مختلف تمامًا، مستوى صعب الوصول له حتى الآن.وبالتأكيد لا تصل إلى نصف مستوى طائرات F-15 المتطورة . باختصار: الهيبة للتقنية… لا للشكل وخاصة إذا كان مقلد ومسروق من الأصل.

rafat al

195,438 views • 10 months ago

اؤيد كلامك حقيقى الموضوع مؤامرة لتشويه صورة مصر شوف كام شخص من الدول العربية أول مرة ينزل مصر هذه الفترة تحديداً هتلاقيه بيقول أنا ماكنتش اعرف أن مصر وأهلها كده وهتلاقيه بيكلمك عن صورته اللى اخدها عن مصر بسبب المسلسلات اللى بقيت بتصور المجتمع المصرى على أنه مجتمع منحل مليان بالبلطجية وأن المناطق الشعبية في مصر مناطق بيحصل فيها كل شئ قذر مناطق من تجارة مخدرات لخيانة زوجية وغيره.. شوف مين الإعلاميين المتصدرين المشهد حالياً وأنت تعرف الانحدار اللى وصلنا ليه شوف مين فنانين وفنانات هذه الفترة شوف وأنت تعرف وصلنا لايه دا كفاية علينا نمبر زفت🙆 و شوف مين اللي بيصدروهم أمام العالم أنهم هما دول المصريين زى كروان مشاكل وحمو بيكا وشاكوش وأم خالد وسوزى الاوردنية اللى اشتهرت لأنها بتردح لابوها وقتها هيكون عندك تأكيد مش مجرد شعور أن الهدف هو تصدير صورة المجتمع المصرى عن طريق هذه الأشخاص أنهم هما دول المصريين المطرب المصرى اللى كان ليه شنه ورنه انحسر حالياً في أحمد سعد أبو چيبه وحلق وعمرو دياب بتاع عصير الفراولة 😞 لكى الله يامصر 😢

🇪🇬Sabreen Ragab🇪🇬

11,209 views • 2 months ago

#عيادة_الدكتور_القويز_مصدرك_الموثوق أبحاث الدكتور #ضياء_العوضى بموضوعية هناك من يتحدث عن أبحاث الدكتور العوضي ويطالبنا بمراجعة أبحاثه ومناقشته فيها فهل لديه أبحاث طبية منشورة؟ وما هي؟ نسمع من ضياء العوضي نفسه: يقول أنا ناشر أبحاثي في إكسفورد وطبعا هذا تضليل كعادته أولا: هي ورقة بحثية واحدة ليس ضياء العوضي فيها الباحث الأول (الذي كتب البحث الدكتورة #منال_شمس) ولا هو الباحث المُراسَل (الدكتور #محمد_ممدوح_الحسيني_حسن) الذي يتلقى الاتصالات حول البحث من المجلة أي أن الدكتور ضياء العوضي مجرد اسم مضاف للورقة كزميل في الوحدة وجوده كعدمه ثانيا: موضوع البحث مقارنة التغذية المعوية مع التغذية الوريدية لدى مرضى في حالة حرجة على جهاز التنفس كان استنتاجهم أن التغذية عن طريق الوريد قد تكون أكثر أمنا في مثل هذه الحالات. بينما الأبحاث الجادة تحث على التغذية المعوية أي أن الورقة البحثية لاعلاقة لها بما يُسميه نظام الطيبات وفيها ضعف وخطأ في الاستنتاج ثالثا: يتباهى ويقول نشرتها اكسفورد والحقيقة أن المجلة التي نشرتها هي QJM وبينها وبين اكسفورد عقد طباعة ونشر ولا علاقة لجامعة اكسفورد بالورقة المنشورة ولكي نقيّم QJM كمجلة علمية نقارن #عامل_التأثير (Impact factor) لديها (7.2) بمجلة أخرى من نفس البلد THE LANCET (88.5) موجود جدول لعوامل التأثير لمجموعة من المجلات الطبية في ذات المجال تقبع QJM في ذيل القائمة (يعني مش بعيدة من شرق الدلتا اللي بيقول عليها) يتباهى بورقة بحثية لم يكتبها ولم يتحمل مسؤوليات نشرها ولا التواصل حولها ونشرت في مجلة ضعيفة (هقص تعودنا عليه)

Dr. M Alquaiz د. محمد القويز

82,349 views • 4 months ago