正在加载视频...
视频加载失败
طرد مئات العائلات من مساكنهم بعد تثبيت الأحكام القضائية لفائدة مستوطنين إسرائلين ... صهينة #المغرب على قدم و ساق ، تجنيس مئات الآلاف مم الصهاااااينة بتلجنسبة المغربية
9 条评论

خلي اليهود يفيدوهم رسالة الاشقاء المغاربة ربي سبحانه وتعالى لي خلقني و خلقك و خلق هذا الكون و خلق اليهودي و المسيحي و الحيوان و الشجر و كل شيء شوف واش قال

أين راجلهم دئما نرى النساء في الطوابير النساء فـي العمل النساء في الاحتجاج النساء فـي كل شيء …… ام ان رجالهم مهتمون بالشؤون الداخلية للجزائر فقط

يجب أن نراقبهم عن كثب، ويجب أن نطردهم من أفريقيا في أقرب وقت ممكن قبل أن يهزمونا، هدفهم الحقيقي هو الجزائر في الغالب، وبالطبع القارة بأكملها، ولكن الجزائر أولاً، هذا ما يستعدون له، وهذا هو سبب استقرارهم في مملكة مراكش، لقد تم التخطيط لذلك لسنوات وسنوات. الكثير منكم لا يعرفون السبب، ولكنكم ستعرفون قريبًا بما فيه الكفاية. أعدكم أنهم غير مهتمين بمملكة ميمي سيكس، إنها حجر الأساس، هكذا يفعلون الأشياء، شيئًا فشيئًا. لقد حاولوا منذ قرون الاستيلاء على هذه الأرض، وكان الفاتيكان تحت سيطرتهم عندما غزوا الجزائر، وحاولوا ذلك لمدة 30 عامًا تقريبًا قبل أن تهاجم فرنسا وبقية الدول الغربية الجزائر وبلدان شمال إفريقيا الأخرى وتغزوها، باستثناء مراكش لأنها كانت تحت سيطرتهم بالفعل. سيصاب الكثير منكم بالصدمة عندما تكتشفون السبب الحقيقي وراء وجود اليهود الصهاينة هنا، أنا لا أتحدث عن ما هو موجود في سيفار فهو ثانوي، هناك سبب أعمق بكثير. ستواجه إسرائيل (الصهيونية) الجزائر في ساحة المعركة، لكنها ستدمر ونصفها سيختبئ ويختفي. إن إيران جزء من الخطة الصهيونية الكبرى. وسوف يتم استخدام إيران لتمهيد الطريق. ويجتمع المسؤولون الإيرانيون بانتظام مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركيةCIA والموساد. إيران ليست عدوًا للصهاينة، فهي دولة تؤوي أكثر من مليوني يهودي (صهاينة)، فلا تنخدع، وكذلك الحال مع إندونيسيا والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والعديد من الدول الأخرى. معظم هذه الدول لها علاقات مع إسرائيل.

هاكذا و بنفس الطريقة بدأ ( اليهود ) سيطرتهم على أراضي الفلسطنيين في أربعينات القرن الماضي قطعة قطعة و حي بحي حتى طردوا الفلسطنيين من أغلب المدن الفلسطينية و هذا ما سيحدث للمغاربة ، اليهود يبحثون عن وطن ( بديل ) و الألاف منهم سيهاجرون الى المغرب و سيتأكد الجميع من هذه الحقيقة..!!

طردهم الصهاينة من منازلهم وأراضيهم وهم يحملون صورة الملك الصهيوني ويتمنون له العمر الطويل. هل لا يعلمون أن ما يسمى "ملكهم" هو من يقف وراء هذا، وهو الذي يسمح بحدوث ذلك؟ وهو الذي يطردهم؟

اين رجالهم !!!!؟ ام انهم مشغولون بأخبار الجزائر

لم تبقى لهم إلا الثورة إسقاط من يحكم #المروك

هل فهمتم لماذا فرضت الجزائر التأشيرة على حاملي جواز السفر المغربي. وليس على المغاربة !!!!!

هكذا بدأ إحتلال فلسطين
相关视频
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 次观看 • 3 个月前
