Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

طريقة دفع مجدية في هذا الوقت أغلب الناس تتعامل بالفيزا لعدم وجود المبلغ نقداً سيكون الأمر اسهل ولكن هل يوجد عليها ضريبة؟

23,428 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ لابورت يتحدث عن السرقات التي قام بها أحد المنتخبات في كأس العالم بطريقة مبطنة. 🗣️ ايمريك لابورت: أعلم يقيناً أن هناك مصالح في عالم كرة القدم... وحسناً، لست أنا من يخترع هذا أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعلم ذلك. أعلم ذلك من مصدر موثوق. 🎙️المذيع: مصالح من أي نوع؟ هل هناك من يريد أن تسوء أمورك؟ 🗣️لابورت: لا، انظر... أنا أتحدث عن التسويق. أريد القول إن هناك اهتماماً أحياناً بأن يبرز لاعب أكثر من الآخر، أو أن يتم الحديث عن شخص أكثر من الآخر، وهذا أمر مفهوم. لقد قلتها مرات عديدة، أنا أفهم كل شيء تقريباً وأحترمه بنسبة 100%. ولكن هذا ما في الأمر، أعتقد... انظر، سأعطي مثالاً على ذلك: لقد صدرت تشكيلة مثالية لإحدى المباريات، وقامت صفحة مهمة بنشر التشكيلة، وفي معظم التشكيلات كنت متواجداً فيها، أما في تشكيلة هذه الصفحة فلا. فسألتهم: 'مهلاً، هل هناك أي مشكلة أو ما شابه؟' فقالوا: 'لا، ولكنك لم تتعامل معنا بشكل جيد، لقد طلبنا منك قميصاً ولم تمنحنا إياه، أتعلم؟' فقلت لنفسي: 'هل حقاً تسير الأمور بهذا الشكل؟' وحسناً، لا أكثر. إنها تفاصيل لا تزعجني لأن الجميع في النهاية يرى الواقع، وليس هناك داعٍ للكثير من الجدال. ولكن نعم، أرى أن هناك مصالح تتدخل في الأمر، والتي قد تضرك أحياناً أو تفيدك في أحيان أخرى، وهذا كل ما في الأمر'.

محمود مجيد

234,671 просмотров • 2 месяцев назад

الترجمة: علينا التفكير بجدية: هل هذا طبيعي؟ هل هذه هي الطريقة التي أرادتها الطبيعة؟ حسناً، في هذا الفيديو دعونا نتعمق في ماهية هذا الأمر بالفعل. الآن، مثل هذا السطح غير موجود في الطبيعة. هذه الوسادة طرية جداً، وهي في الأساس لا تُشرك الجهاز الهيكلي لديك. أنا فقط أستخدم لحمي لدعم وزني، وهذه ليست الطريقة التي ينبغي أن تكون عليها الأمور. لم يكن من المفترض أبداً أن ينام البشر على الأسرة، بل كان من المفترض أن ننام هكذا. كل ما أحاول قوله هو أن البشر من المفترض أن يناموا على أسطح صلبة يا أصدقاء. عندما تنام على وسادة، فإن ما تفعله بنفسك هو أنك تضع كل وزنك على لحمك وجلدك وعضلاتك، وتترك هيكلك العظمي غير مشارك في الحَمْل. الآن وأنا على الأرض، أين يذهب كل وزني؟ إنه يُحمل على هيكلي العظمي. هيكلي العظمي يحمل وزني، والآن عضلاتي مسترخية ولا يوجد أي توتر، وأنا قادر على النوم والاسترخاء. ولكن، إذا كنت على السرير فالأمر عكس ذلك تماماً؛ عضلاتي تعمل بينما هيكلي العظمي غير مشارك في الحَمْل وكأنه غير موجود على الإطلاق.

bri8trose

671,634 просмотров • 1 месяц назад

الرد الأخير: أخي نواف، ذكرت في هذا الڤيديو المُرفق أن كلمة (صراط) يونانية غير عربية، ثم أخبرتنا عن مصدرك قائلاً: أن من يريد الاستزادة يجدها في كتاب السيوطي (المهذّب فيما وقع في القرآن من المُعرّب) وبعد اطلاعي على هذا الكتاب وجدتهُ يقول أن كلمة (رقيم) كلمة رومية بخلاف زعمك أنها كلمة عربية فصيحة وليست دخيلة!! فما هي الخطة الآن؟ هل ستنقلب حتى على المراجع التي أرشدتنا إليها للاستزادة؟ إن كان كذلك؛ فكيف سنطمئن في التعاطي مع مصادرك التي ترشدنا إليها اليوم في ظل وجود احتمالية لانقلابك عليها مستقبلاً؟ هذا -بالضبط- ما كنتُ أعنيه في ردي عليك بالأمس، وهو غياب المنهجية لديك مع وجود انتقائية واضحة في تعاملك مع المراجع..فتأخذ من السيوطي يونانية الصراط وترفض روميّة الرقيم! خلاصة ردي الأخير: أن كلمة "الرقيم" ليست كلمة عربية (وهذا ليس قولاً مبتدعًا بل تجده حتى في مراجعك) وبهذا المعنى يتضح الإعجاز القرآني الذي أخبر الله به العرب بأمورٍ غيبيةٍ لا يعلمونها من قبل عن أحوال الأمم وأخبار الحضارات ولغات الشعوب، وهذا ما يفسر اختلافهم الكبير في تحديد معناها ولكن من حقك طبعًا أن تتمسك برأيك الغريب بأن الرقيم كلمة (عربية فصيحة) ولكن (العرب الفصحاء) لم يعرفوا معناها لعدم معرفتهم بلغتهم!! فبإذن الله لن ينقص من أجرك شيئًا أثناء قراءتك للقرآن حتى لو ذهبت مع من قال أن الرقيم هو اسم الكلب

سلطان الموسى

465,090 просмотров • 7 месяцев назад

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 просмотров • 3 месяцев назад

كيف تعرف ما إذا كان الشخص الذي معك ناضجاً عاطفياً؟ إذا كنت تريد معرفة مدى النضج العاطفي للشخص الذي تتعامل معه، راقب التصرفات الثلاثة التالية: 1. استمع إلى طبيعة "نميمته" أو حديثه عن الآخرين • هل يهدف حديثه دائماً إلى جعل نفسه يبدو متفوقاً أو أفضل؟ • أم أن حديثه نابع من اهتمام وقلق حقيقي على الآخرين؟ • هل يحاول سحبك للمشاركة في "القيل والقال"، أم أنه يشعر بعدم الارتياح عند الخوض في سير الناس؟ 2. راقب كيف يتعامل مع الإحباطات الصغيرة • لاحظ رد فعله تجاه المواقف المزعجة البسيطة، خاصة في الأماكن العامة. • هل يحتاج إلى "جمهور" ليشاهد غضبه أو تذمره؟ • أم أنه يستطيع تجاوز الأمر بهدوء والمضي قدماً؟ 3. هل لديه رغبة في "الإصلاح"؟ • عند حدوث خلاف، هل يهتم بإنهاء النزاع وإصلاح العلاقة؟ • أم أنه يركز فقط على إطالة أمد الصراع وإثبات أنه على حق؟ • هل يشعرك بأنه ينصت فعلاً لوجهة نظرك ويفهمها؟ الخلاصة: إذا لم تتوفر هذه الصفات، فهي علامات واضحة على أن هذا الشخص يحتاج إلى العمل على تطوير نضجه العاطفي.

المُهندس زياد

49,365 просмотров • 7 месяцев назад

"أحياناً، الرجل الذي يكرهكِ أكثر من أي شخص آخر، هو نفسه الذي ينام بجانبكِ كل ليلة. بصفتي شخصاً عمل مع مئات النساء من جميع أنحاء العالم، هذا ما أريدكِ أن تعرفيه عن الرجال الذين يكرهون النساء: عندما يكره الرجل امرأة، نادراً ما يكون ذلك بشكل علني أو واضح. في أغلب الأحيان، يكون الكره هادئاً، خفياً، ومدمراً بأسوأ طريقة ممكنة. دائماً ما تسألني عميلاتي: 'إذا كان يكرهني لهذه الدرجة، فلماذا ينام معي؟ لماذا تزوجني؟ ولماذا أنجب مني أطفالاً؟'. الحقيقة هي أنه لا يوجد رجل يستفيد من الخدمات والمميزات التي يحصل عليها منكِ، سيخبركِ في وجهكِ أنه يكرهكِ. الأمر يشبه تماماً ذهابكِ إلى وظيفة تكرهينها؛ أنتِ تظلين فيها لأن الراتب جيد والمزايا مقبولة، ولكن هل هي وظيفة أحلامكِ؟ هل تريدين البقاء فيها للأبد؟ بالطبع لا." كيف تكتشفين حقيقته؟ "هكذا يمكنكِ معرفة كيف يشعر الرجل تجاهكِ حقاً وما هي طبيعته: أريدكِ أن تراقبي تصرفاته عندما يعتقد أنكِ لن ترحلي أبداً. عندما تنتقلين للعيش معه في مدينة أخرى، عندما توقفين مسيرتكِ المهنية، عندما تصبحين معتمدة عليه مادياً، أو عندما تنجبين أطفاله... هنا ستكتشفين حقيقة الشخص الذي تتعاملين معه. هناك ثلاث حالات يجب أن تأخذي فيها كلام الرجل على محمل الجد (لأن القناع يسقط فيها): 1. عندما يكون مخموراً. 2. عندما يكون غاضباً. 3. عندما يمزح. في هذه اللحظات يسقط القناع. صدقي كل ما يقوله ويفعله عندما تسوء الأمور."

المُهندس زياد

140,716 просмотров • 7 месяцев назад

أصبح الناس مشغولين بالقيل والقال .. سبحان الله .. نزيف في العمر ، هدر في الوقت ، الناس شُغِلوا ، أخبار هنا ، ومتابعة هناك ، وفضول هنا .. ونسوا ذكر الله عز وجل ! تمضي الأيام والليالي ، تقسو القلوب ، تَيْبَسُ الألسن ، تجُفُّ المشاعر ، تتصَحَّرُ الصدور .. سبب ذلك : الابتعاد عن ذكر الله عز وجل ! الآن أغلب الناس يتابعون الأخبار هنا وهناك ، وتحليلات ، ويتدخلون ، ويصيرون منظرين ! ويذهب الوقت كله على غير طاعة الله عز وجل . إذا قال أحد بجواره ( لا إله إلا الله ) ؛ التفت وقال : خير ؟ سلامات !! المقصود : أوصي نفسي - المقصرة - وإياكم بكثرة ذكر الله تعالى ، والاهتمام بالنفس والاشتغال بالذات . مرّت مصائب كثيرة على الأمة وأحداث ؛ فماذا استفاد الناس ؟! ما استفادوا شيئًا ! إلا هدر الوقت . كل يوم يذهبُ ولن يعود ، وستُسأل عنه يوم القيامة . كل لحظة من لحظات حياتك تمثل موسمًا من مواسم الخير ؛ لن تعود ، وستُسَجَّل إما لك وإما عليك . وهذا الفضول - فضول النظر وفضول السماع وفضول الكلام - بعض الناس يقول هذا ليس بحرام ولكنه فضول . نقول : نعم هذا الفضول بوابة إلى الحرام وإلى ما يسخط الله سبحانه وتعالى ؛ لأن «من حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه» . المقصود أن الإنسان يذكر الله تعالى ويكثر من ذكره ، ويحرص على أن يبتعد عن هذه المشوِّشات والمشغلات والمقسّيات للقلوب ، ويهتم بقراءة القرآن ، ويهتم بأذكار الصباح والمساء . أغلب الناس الآن لا يهتمون بأذكار الصباح والمساء أبدًا ، وهي قد لا تأخذ من الوقت عشر دقائق ، ولكن عنده استعداد كامل أن يتابع كل شيء ، وبعض الأخبار والمتابعات تضر ولا تنفع ، وبعضها لا تضر ولا تنفع ؛ وإنما هدر للزمان والأوقات . يقول عبدالله بن مسعود : «والله إني لأمقت الشاب ؛ لا أجده في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة» . ويقول : «إن يومًا غربت شمسه لم يزدد فيه عملي ؛ إنه ليَوم كذا وكذا» . كانوا يلومون أنفسهم أن تمر لحظة من لحظاتهم ولم يستثمروها في طاعة الله سبحانه وتعالى . ( الشيخ عزيز بن فرحان العنزي ) د.عزيز العنزي الشيخ د. عزيز العنزي كنوز العلم الفتوى [[ ]]

صلاح المسباح

13,256 просмотров • 7 месяцев назад