Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طفلة سعودية تنتظر والدها بعد نجاته من القصاص وصدور العفو عنه، لكن لحظة لقائهما كانت أقوى من كل الكلام دخل والدها المنزل، وما إن رأته حتى ارتمت في أحضانه وانهمرت بالبكاء، في مشهد اختصر حجم تعلقها به طوال فترة غيابه اللقطة أثارت مشاعر كثير من المتابعين، خصوصًا مع تداول...

12,505 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.

عربي بوست

27,883 Aufrufe • vor 1 Monat