Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

طفلة نالت تداول واسع بسبب جمال عينيها التي تشبه الريم

28,294 views • 13 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أرفض وأندد بشدة أي اعتداء على أي إنسان بسبب طائفته أو انتمائه الديني فهذا سلوك مرفوض لا يمثل إلا الجهل والتطرف ولكن أيضاً تدليس سبب المشكلة ونشره بما يخدم مصلحة البعض هو أيضاً أمر خطير جداً انتشر مؤخراً هذا المقطع الذي يُظهر تعرّض الطالب “ريبال سليمان بركة” من أبناء بلدة عرنة في جبل الشيخ لاعتداء عنيف من قِبل طلاب في جامعة الجزيرة على أوتوستراد درعا وتم تداول الحادثة على نطاق واسع على أنها اعتداء طائفي فقط بسبب انتماء الطالب الديني لكن الحقيقة وبحسب ما أكّدته مصادر من نفس الجامعة أن الطالب المعتدى عليه كان قد تفوه قبل الحادثة بعبارات مهينة تمس المعتقدات الإسلامية مما أثار غضب عدد من الطلاب ودفعهم للأسف لرد فعل عنيف ""وغير مبرر"" إن ما جرى هو خطأ من الطرفين الاعتداء الجسدي مرفوض تماماً ولا يحق لأحد أن يأخذ القانون بيده وفي الوقت نفسه الإساءة للأديان والمعتقدات أمر خطير ويجب أن يُحاسب عليه ضمن الأطر القانونية وليس بالعنف

ahmad

42,797 views • 9 months ago

هل عدالة الأمير «انتقائية». إذا مالت العدالة إلى جهة دون أخرى بانتقائية، فإنها تفقد شرعيتها في قلوب الناس وتحولت من رمز للحق إلى أداة للظلم. كان يوماً مشهوداً، حين التقى الأمير بفتاة صغيرة تبكي لأنها تريد أن تسلم عليه لم يتردد الأمير بمقابلتها وأعطاها من وقته واهتمامه وهذا في حد ذاته أمر محمود .. لو كان عاماً. ولكن في الوقت نفسه، انا تعرضت لظلم من وزير من وزراء الأمير تعدى عليّ تعدياً فظيعاً ،انتهك حقوقي مما دفعني إلى الهجرة القسرية خارج وطني. ناشدتُ الأمير شخصياً. رفعتُ صوتي مراراً وتكراراً سنة وشهرين وانا أناشده ماذا كان الرد ؟ صمت مطبق لم يحرك ساكناً لم يسأل لم يأمر بالتحقيق لم يُعطِني حتى كلمة واحدة. ونتيجة مناشداتي للأمير تم تلفيق علي قضايا أمن دولة بتهم ملفقة "بالتعدي على الأمير" و"بالإساءة له" !!! العدالة تتحرك بسرعة البرق لتلتقط دموع طفلة تُستغل لتلميع الصورة، وتتحول إلى جبل من الجليد أمام كل مناشداتي إني انظلمت وتعدى علي الطاغية فهد اليوسف في أمن الدولة!! أنا أناشدُ اليوم كل من يقرأ كلامي: لا تصدقوا الصور البراقة فقط اسألوا عن الدموع التي لا تُصوَّر. اسألوا عن المواطنين الذين ناشدوا ولم يُنصَفوا. أريد عدالة تراني أنا أيضاً. أريد عدالة لا تفرق بين دموع طفلة وبين من اضطر للهجرة بسبب الظلم وانتهاك حقوقه. لازلت أنتظر العدل الذي يجب أن يكون للجميع، لا لمن تختاره الكاميرا فقط.

لولوه الحسينان

165,269 views • 5 months ago

ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

انتصار رضي

126,186 views • 1 month ago