Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

طفوا النور بس ناري ما انطفت وقت نوم وجسمي يبغى حضن يوجعه

50,913 görüntüleme • 15 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

نهار هاجر باسل مع بيّو وإخواته، ما كان نهار سفر… كان نهار اقتلاع. باسل، طفل صغير… عيونه بعدا مشبّعة بلون الحارة، بصوت سِتو تنادي، بقعدة جِدو عالبرندا، برفعة صوت رفقاته بالزّاروب، بضحكة خاله يلّي دايمًا كان يخبيله شوكولا بجيبتو. بس فجأة… صار لازم يفلّ. تخبّى باسل ورا بيّو بالمطار، ياريت ما شاف دمع عيون سِتو… ياريت ما شاف خاله عم يبكي متل الولاد، ياريت ما كان لازم يسمع كلمة “آخر حضن” و”بنشوفكن ع خير”. ركب الطيارة، بس قلبه نزل منها… طفل ما فهم ليه لازم يترك بيته، مدرسته، زاويته المفضّلة، ليه فجأة صار لازم يحط كل عمره بكيس ألعاب! من يومها… باسل كبر بسرعة ما بدو، صار يحكي لغة مش لغته، ويضحك بلكنات ما بتشبهه… بس ولا نهار نسي ريحة الحنين. الدمعة بعيونه ما كانت دمعة وداع… كانت دمعة اقتلاع، غربة، ودعاء صغير بينه وبين حاله: “يا رب… رجعني ع مطرح كنت فيه باسل الحقيقي.” لأن باسل بعده هناك… بالزّاروب، بالحارة، بحضن سِتو. وكل يوم بعيد… هو وجع ما بينفهم إلا بعيون طفل هاجر قبل ما يعيش.

Kasem

110,624 görüntüleme • 1 yıl önce

امس الفجر في الثلث الأخير تذكرت لي ولد عم متوفي مزارع في العبدلي ويحب الزراعة مو مخلي شي مو زراعه وعنده جميع أنواع البهايم وكان قلبه رحيم على الإنسان والحيوان وشخص محبوب من الجميع بعد ما توفى باعوا المزرعة وراح كل تعبه وشقاه فيها وتذكرت كيف كان يحرص على حماية الخيول والاغنام وقت الأمطار الغزيزة يدق علي شلون الوضع واقوله الحق على حلالك ويضرب درب طويل بالامطار بس عشان يدخلهم داخل المحميات وانا ساجد دعيت له وحسيت إني مقصر بحقه بالدعاء بعدها نمت وحلمت فيه عنده ذاك القصر الجميل وحوله هالحديقة كلها ورود وزهور شي ما يوصف وامرأتين جميلات يشع النور من وجيههم وحده تطل من الشباك كل ما انادي عليه ما يرد وترد علي الإمرأة تقول لي : ادخل صاحبك موجود تحت يوم دخلت ولا ذاك الرجل الوسيم الطويل والشعر المسبسب ولابس قميص وبنطلون وحذاء آخر جمال وآخر شياكه وحاط ايدينه بجيبه ويتمشى قدامي بكل ثقه وانا اقوله ليت عندنا مثل الحديقة وهالورود بعدها انقطع الحلم وقعدت بعدها حسيت أن الدنيا الي نركض وراها وذابحين عمرنا عليها ما تسوى ما يفيد الا العمل الصالح والنية الطيبة والقلب السليم واذا كان هذا جمال الدنيا المؤقت فكيف بجمال الآخرة الدائم شفت هالفيديو وتذكرت الموقف

Rashid_Almethen

145,818 görüntüleme • 9 gün önce