正在加载视频...

视频加载失败

طفوا النور بس ناري ما انطفت وقت نوم وجسمي يبغى حضن يوجعه

67,712 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

نهار هاجر باسل مع بيّو وإخواته، ما كان نهار سفر… كان نهار اقتلاع. باسل، طفل صغير… عيونه بعدا مشبّعة بلون الحارة، بصوت سِتو تنادي، بقعدة جِدو عالبرندا، برفعة صوت رفقاته بالزّاروب، بضحكة خاله يلّي دايمًا كان يخبيله شوكولا بجيبتو. بس فجأة… صار لازم يفلّ. تخبّى باسل ورا بيّو بالمطار، ياريت ما شاف دمع عيون سِتو… ياريت ما شاف خاله عم يبكي متل الولاد، ياريت ما كان لازم يسمع كلمة “آخر حضن” و”بنشوفكن ع خير”. ركب الطيارة، بس قلبه نزل منها… طفل ما فهم ليه لازم يترك بيته، مدرسته، زاويته المفضّلة، ليه فجأة صار لازم يحط كل عمره بكيس ألعاب! من يومها… باسل كبر بسرعة ما بدو، صار يحكي لغة مش لغته، ويضحك بلكنات ما بتشبهه… بس ولا نهار نسي ريحة الحنين. الدمعة بعيونه ما كانت دمعة وداع… كانت دمعة اقتلاع، غربة، ودعاء صغير بينه وبين حاله: “يا رب… رجعني ع مطرح كنت فيه باسل الحقيقي.” لأن باسل بعده هناك… بالزّاروب، بالحارة، بحضن سِتو. وكل يوم بعيد… هو وجع ما بينفهم إلا بعيون طفل هاجر قبل ما يعيش.

Kasem

110,624 次观看 • 1 年前