Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#طليطلة_الثغر_الاوسط نصف ساعة من الجمال في رحلة إلى مساجد وأبواب مدينة طليطلة.. إلى عشاق التاريخ الأندلسي الذين لم يتسنَّ لهم بعد القدوم إلى الأندلس، أو حالت بينهم وبين ذلك الظروف، صنعت لكم هذا المقطع خصيصا. #مرشد_قرطبة

12,759 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

⬅️أحد الصحفيين الذين كانو متواجدين في المغرب يكشف الذ حدث للمنتخب في #مراكش بعد وصوله لـ #الجزائر: 💬 في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون الحافلة متجهة إلى مقر الحصة التدريبية، تم إبلاغ أفراد الفئة المعنية بضرورة التوجه إلى الملعب رقم (1) بدلًا من ذلك. وبعد وصول المنتخب الوطني إلى الملعب، فوجئ اللاعبون بتغيير جديد في آخر لحظة، حيث قيل لهم إن الحافلة غير متوفرة. 💬 طُلب منهم التوجه سيرًا على الأقدام إلى الملعب رقم (3)، ليُفاجؤوا لاحقًا بتغيير الملعب ثلاث مرات متتالية، وسط حضور مكثف للصحفيين والمصورين، وهو ما تسبب في تأخر انطلاق الحصة التدريبية. 💬 وفي ختام الأمر، تم نقلهم إلى فندق Sofitel، قبل إعادتهم مجددًا إلى أرضية الملعب بعد الحصة التدريبية، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب.. اللاعبين إنهارو بدنيا.. ................ تعليقي: كل هذا يحدث لنا بصفتنا خصم محتمل لـ #المغرب في نصف النهائي.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

65,304 görüntüleme • 7 ay önce

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 görüntüleme • 4 ay önce