Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"طهرت اليد التي لمست ملامحک." عفوية هذا الرجل هي أبلغ ردٍّ على من يجهلون سرّ الارتباط هو لا يرى في الصورة مجرد ورق وألوان، بل يرى فيها روح الأمة ورمز كرامتها، فيقدسها بفعله هذا.". 🙏🏻🇮🇶 #العراق 🇮🇷🫂🇮🇶

91,654 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل يمكن للحب أن ينجو دون التزام حقيقي؟ وإذا كان الحب لا يقود إلى بناء حياة مشتركة، فهل هو حب حقيقي أم مجرد تجربة عابرة محكومة بالزوال؟ Out of Africa 1985 هذا الحوار من فيلم Out of Africa ويمكن القول انه يُمثل جوهرالاشكالية التي يتناولها هذا الفيلم وينقلها لنا عبر وجهتي نظر مختلفتين، إذ أن هذا الحوار يختزل الصراع العاطفي والفلسفي الذي يقوم عليه الفيلم بالسؤال التالي : هل الحب التزام ومسؤولية، أم تجربة يجب أن تبقى غير مقيدة؟ هذا المشهد والحوار هو انعكاس لصدام بين رؤيتين مختلفتين للحياة،كارين تمثل فكرة أن الحب يجب أن يكون مبنيًا على الاستقرار والالتزام المتبادل، في حين أن دينيس يرى الحب كحرية لا تقبل التقييد بأي التزامات دائمة مثل الزواج. هذا الاختلاف ليس مجرد عائق شخصي بينهما، بل هو الفكرة الأساسية التي يستكشفها الفيلم من خلال تفاصيل القصة ومواقف الشخصيات . شخصية كارين تعبر عن رؤية تتمثل بأن الحب والالتزام وجهين لعملة واحدة، حيث لا يمكن لعلاقة أن تزدهر إذا ظلت مجرد تجربة عابرة. من منظورها، الحب ليس مجرد شعور مؤقت، بل شراكة تتطلب بناء حياة مشتركة قائمة على الثقة والاستمرارية. على النقيض، يرفض دينيس الزواج لأنه يراه قيدًا يحد من حريته، لكنه بذلك يتجاهل أن الحب بدون التزام قد يفقد معناه العميق. فالحب ليس مجرد تجربة لحظية أو مغامرة شخصية، بل هو قرار يتطلب المسؤولية تجاه الآخر. كارين لا تطلب من دينيس التخلي عن ذاته، بل أن يعترف بأن الحب لا يكتمل إلا عندما يكون هناك التزام متبادل. إذا كان دينيس يخشى أن يفقد حريته داخل العلاقة، فإن كارين تخشى أن يتحول حبها إلى مجرد محطة عابرة في حياة رجل يرفض أن يثبت لها مكانتها. من خلال هذا الحوار، يُطرح سؤال جوهري عن طبيعة الحب نفسه: هل يمكن للحب أن يزدهر دون أن يصبح التزامًا واضحًا؟ أم أن محاولة تثبيته داخل إطار الزواج تقتل جوهره؟ هذه التساؤلات ليست مجرد أفكار نظرية في الفيلم، بل هي ما يحدد مصير علاقة كارين ودينيس، ويكشف الفجوة العميقة بينهما، رغم مشاعرهما القوية لبعضهما البعض. إذ أن اختلاف رؤيتهما ليس مجرد تعبير عن خلاف بين الحبيبين، بل هو النقطة التي يتحدد عندها مصير علاقتهما بالكامل، وهو ما يمثل التوتر الأساسي بين الحب والحرية، بين العاطفة والمسؤولية، وهو ما يجعل الفيلم أكثر من مجرد قصة رومانسية، بل تأملًا في طبيعة الحب نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

11,050 Aufrufe • vor 1 Jahr

تعتبر ظاهرة انجذاب بعض النساء للرجل السيء أو المتمرد بنية ترويضه وإصلاحه من أكثر الظواهر النفسية التي توقف أمامها الفلاسفة وعلماء النفس مطولاً فهي أكبر من مجرد میل رومانسي عابر، بل هي مزيج معقد بين الانجذاب للجانب المظلم وما يعرف بمتلازمة المنقذ حيث تعتقد المرأة أن جرعات مكثفة من الحب كفيلة بتغييره في عمق هذه الرغبة يكمن دافع نفسي لإثبات القيمة الذاتية وتغذية الغرور الأنثوي، فالانتصار الحقيقي بالنسبة لها لا يكمن في الارتباط برجل طيب ومتاح، بل في إخضاع من عجزت الأخريات عن تغييره هذا التحدي هو ما أسماه الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بإرادة القوة، حيث ترى المرأة في ترويض هذا الرجل تجسيداً لسيادتها وتفوقها العاطفي إلى جانب ذلك يمتلك الرجل السيء جاذبية خفية تنبع من ثقته المفرطة وتمرده، وهي صفات يترجمها العقل الباطن غريزياً كعلامات على القوة والقدرة على توفير الحماية وفقاً لعلم النفس التطوري كما أن الإثارة والغموض اللذين يحيطان بهذا النوع من الرجال يخلقان حالة من التقلبات العاطفية المستمرة، مما يفرز هرمونات كالدوبامين ويؤدي إلى إدمان عاطفي يفتقر إليه الرجل اللطيف والمضمون ولكن الجذور الأعمق لهذه الحالة غالباً ما تعود إلى صدمات الطفولة، فكما يرى سيغموند فرويد: "تميل المرأة لا شعورياً إلى التكرار القهري عبر الانجذاب لنمط ذكوري قاس يشبه بيئتها الأولى ." - ما تعليقك على هذه الظاهرة ؟

روائع الأدب العالمي

38,843 Aufrufe • vor 4 Monaten

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

18,040 Aufrufe • vor 5 Monaten

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 Aufrufe • vor 6 Monaten

⏪️ ما يمر به هذا الرجل ليس مجرد خلاف عائلي، بل هو "زلزال الهوية" الذي يصيب الإنسان في خريف العمر، وتحديداً عند سن السبعين. هذا الرجل عاش طوال حياته (38 سنة عمل، منها 33 في الغربة) في دور "المعيل والمحامي والحامي". كان هو المركز الذي تدور حوله الأسرة. فجأة، يجد نفسه مستبعداً، خارج الحسابات، ومجرداً من دوره كـ "أب مُطاع"، وموضع اتهام أو قطيعة من الأبناء الذين شقي لأجلهم. ​العيش وحيداً لمدة تقارب السنتين في هذا السن يضخم التفاصيل ويحول الأفكار إلى وحوش تنهش الروح. "لحظة الضعف الإنساني" التي تحدث عنها هي انفجار لمخزون ضخم من الكبت، تلاها شعور بالذنب والخجل (الندم على تلميحات الفيديو الأول) لأنه يرى أنه أساء لأبنائه الذين هم "كل ما يملك". ​ تحوّل أنينه الخاص إلى "مادة للترفيه والتداول الإخباري" (تريند) على وسائل الإعلام صدم كبرياءه الكهولي.. رؤية الغرباء يتبرعون بحل مشاكله أو مقاضاة أبنائه، جعلته يشعر بعري إنساني كامل، فخرج ليعيد تجميع شتات كبريائه المهدور، تارة بالاعتذار وتارة بطلب الموت.

يوسف القاسمي

55,326 Aufrufe • vor 2 Monaten

قصة شاب عراقي 🇮🇶 يتيم الأبوين، عانى من الفقر والتشرد في ألمانيا 🇩🇪، حتى تعرف على الشابة الألمانية فكتوريا 👱‍♀️🇩🇪 التي أنقذت حياته. ​أحبته الفتاة ووظفته في مزرعتها ليصبح فرداً من أفراد عائلتها ​لماذا النساء الأجنبيات حنونات وطيبات ولا يشترطتن على الرجال أبداً؟ فإذا أحبتك وأنت في ظروف صعبة، تبقى معك وتدعمك مادياً ومعنوياً، حتى أنها تساعدك في حل مشاكل الإقامة القانونية في البلاد، ولن تتخلى عنك أبداً، بل تنفق أموالها التي تعبت من أجلها في شأنك ​هذا ما فعلته الشابة الألمانية مع هذا الشاب العراقي قصة حب جميلة وصادقة هذا الشاب تم ترحيله إلى العراق وفعلاً كانت قصة الترحيل محزنة وقاسية جداً عليه بسبب أخطاء في الوثائق، ومع ذلك لم تتخلَ عنه، بل تزوجت منه وبقيت معه 💍 ​صراحة، العلاقات مع الأجنبيات تكون حقيقية ومبنية على الصراحة والصدق، وليست قائمة على المهور، والأموال، والمنازل، والذهب، والحفلات، والأعراس، والمظاهر، وكثرة الشروط التي لا تنتهي كما هو الحال لدينا. فالعديد من العلاقات في الوطن العربي غالباً ما تكون مضيعة للوقت، قائمة على الشروط والطمع، وفي النهاية تنتهي بالسجن، والنفقة، ومؤخر المهر، وهدايا تُسرق منك، وحب كاذب من أجل مصلحة عقد الزواج، والمهور، والذهب، والمنزل، والسيارة، واستغلال الرجل وتغريمه تحت فخ الزواج... ويا لحال الرجال في الدول العربية

إيلي Ellie

49,205 Aufrufe • vor 22 Tagen

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,524 Aufrufe • vor 6 Monaten

هذا ليس مدربًا، بل عنوان للفشل والغرور المرضي. شخص لا يمتلك الحدّ الأدنى من الشجاعة للاعتراف بأخطائه، ولا أي وعي بضعفه التقني، فيختبئ دائمًا خلف أعذار واهية لا علاقة لها بكرة القدم. كل إخفاق عنده له شماعة، إلا الحقيقة الوحيدة: فشله هو. ردوده على الصحفيين ليست مجرد استفزاز، بل انعكاس لعقلية مأزومة ترى في النقد عدوًا، وفي نفسها ضحية دائمة. لا مراجعة، لا تواضع، لا تطور… فقط عناد، تبرير، وهروب إلى الأمام. إن استمر هذا الرجل مدربًا لمصر في كأس العالم القادم، فالنتيجة معروفة سلفًا: فشل جديد يُضاف إلى سجلّ طويل من الإخفاقات. لا تنتظروا معجزة ممن يرفض الاعتراف بالخطأ، ولا بناءً من شخص يهدم كل شيء حوله. ولهذا أقول للإخوة المصريين: لا تستغربوا إن شجّع الجمهور خصومكم. ما حدث من توتر إعلامي، ومن حملات عبثية، لم يأتِ من فراغ. هذا المدرب كان ولا يزال أحد أبرز أسباب هذا الاحتقان، بتصريحاته، بعقليته، وبأسلوبه الاستفزازي الذي لا يخدم منتخبًا ولا جماهير. المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في التحكيم، ولا في الحظ. المشكلة في مدرب يرى نفسه فوق النقد، ويقود منتخبًا بعقلية خاسرة. ومن يقود بعقلية الخسارة… لا يحصد إلا الفشل…مصر تستحق الافضل.. #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

14,718 Aufrufe • vor 7 Monaten

مشعان الجبوري: داعش الشيعة مدللة وإرهابيوها أبطال وثوار في نظر الدولة! في مشهد يعكس أبشع صور التواطؤ والازدواجية، كشف السياسي العراقي مشعان الجبوري عن شهادات صادمة وحقائق دامغة تعلم بها الدولة، دون أن تحرك ساكنًا. فقد أشار إلى تقرير صادر عن مكتب رئيس الوزراء، يوثق بالأسماء والفصائل الجهات التي ارتكبت جرائم إرهابية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء. ورغم وضوح الحقائق وتوفر الأدلة، تصر الدولة على الصمت، متجاهلة مسؤوليتها في كشف هوية هؤلاء المجرمين، وإحالتهم إلى العدالة، بل حتى إبلاغ ذوي المختطفين عن مصير أبنائهم، وكأن أرواح الناس أصبحت مجرد أرقام بلا قيمة! إن هذا الواقع المأساوي يضعنا أمام حقيقة لا تقبل التأويل: الدولة، بمؤسساتها القضائية والأمنية، من أعلى سلطة إلى أدنى موظف، ليست مجرد طرف صامت، بل هي شريك مباشر في هذا الإرهاب، تدعمه، تحمي منفذيه، وتغطي على جرائمهم، وتسبغ عليهم هالة التقديس، لتجعل منهم أبطالًا محصنين لا تطالهم يد العدالة. إن هذا الانحراف الخطير لا يمثل مجرد إخفاق مؤسسي، بل هو نهجٌ متعمد لإضفاء الشرعية على القتل، والاختطاف، والإرهاب، وتحويل المجرمين إلى رموز محمية بسلطة الدولة نفسها! إن الاستمرار في هذا النهج الكارثي لا يعني سوى ترسيخ منطق الفوضى، وشرعنة الإرهاب، وإضفاء الطابع المقدس على الجريمة، وترك الأبرياء يواجهون مصيرهم المجهول دون أدنى اعتبار للعدالة أو القانون. فأي دولة هذه التي تحمي الإرهابيين وتخذل الضحايا؟ وأي مستقبل ينتظر العراق في ظل هذه المنظومة التي لا تفرق بين الجريمة والبطولة، بين القاتل والضحية؟ مشعان الجبوري

العراق برس

27,438 Aufrufe • vor 1 Jahr