Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

طوابير من الأطفال ينتظرون وجبات قليلة من الشوربة التي تسكن جوعهم الذي يؤلم أمعاءهم الخاوية! هنا لا أملك إلا نقل هذه الصورة بوجعها وقهرها وعجزنا!

129,749 views • 2 years ago •via X (Twitter)

6 Comments

𓂆رنـــد's profile picture
𓂆رنـــد2 years ago

لا حول ولا قوة إلا بالله والله حالهم ببكي الحجر ومحدش حاسس فيهم يا رب مالهم غيرك

محمــــدالغــــزي's profile picture
محمــــدالغــــزي2 years ago

طوابير من الأطفال ينتظرون وجبات قليلة من الشوربة التي تسكن جوعهم الذي يؤلم أمعاءهم الخاوية! هنا لا أملك إلا نقل هذه الصورة بوجعها وقهرها وعجزنا #مصر_تدعم_القضية_الفلسطينية وين الدعم يامصر الناس تموت من الجوع 💔 #الاضراب_الشامل #ولعت

عبدالوهاب مريط's profile picture
عبدالوهاب مريط2 years ago

حقا انها والله وصمة عاااار على جبين كل حاكم عربي ومسلم أولا وثانيا على جبين الامة العربية التي لم تقوم بواجبها وتضغط على الحكام بكل الوسائل حتى لو اظطروا للخروج عليهم فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكي يضغطوا على هذا الكيان الغاصب وهم قادرون

Houyem MENAGER 🇩🇿🇵🇸🇾🇪🇿🇦 هيام مناجر's profile picture
Houyem MENAGER 🇩🇿🇵🇸🇾🇪🇿🇦 هيام مناجر2 years ago

رسالتك وصلت إلى كل العالم يا استاذ و اسمك @AnasAlSharif0 ذكر في #مجلس_الامن البارحة #غزه_تقاوم_وستنتصر بإذن الله 🤲 #غزه_تموت_جوعاً

Essa. 🇵🇸🇵🇸's profile picture
Essa. 🇵🇸🇵🇸2 years ago

# Fundraiser by Thaar Essa : Rebuild Baraa's life in Gaza

مسلم تركماني 🇹🇷's profile picture
مسلم تركماني 🇹🇷2 years ago

@Omar_Gaza حسبنا الله ونعم آلوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

Related Videos

في غزة - لا مجال للانتظار .. ولا وقت للراحة. في الشهر الماضي، كنّا مع أهلنا في الميدان، حيث الجوع يفتك بالبيوت، وحيث الأطفال ينامون على بطون خاوية .. بدأنا بمبادرة توزيع الطحين - فوصلنا إلى العائلات المنهكة في شمال القطاع، هناك حيث الأسعار تلتهم ما تبقى من حياة - كل كيس طحين كان حياةً تُستعاد، ولقمة صمود تُحفظ لأطفال لا ذنب لهم إلا أنهم وُلدوا تحت حصار. ثم واصلنا بمبادرة الوجبات الساخنة - وجبات بسيطة لكنها حملت الدفء لعائلات أنهكها الانتظار - وأعادت البسمة لأطفال لم يعرفوا من الطفولة إلا الجوع والدمار. هذه الجهود لم تكن سهلة .. أبطال الميدان يعملون بلا كلل، يتنقلون وسط القصف والركام، فقط ليصلوا إلى كل مهمّش، إلى كل من طحنه الجوع والخذلان - قلوبهم أكبر من التعب، وعطاؤهم أوسع من كل حصار. شكرًا من القلب لكل من تبرع شكرًا لكل من نقل صوت غزة شكرًا للأبطال المجهولين الذين لا يعرفون سوى التضحية والبذل بإذن الله - سنبقى مستمرين معكم — ومع أهلنا في كل مكان .. حتى آخر نفس — وحتى آخر لقمة تصل إلى محتاج

الحـكـيم

22,746 views • 1 year ago

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

20,117 views • 10 days ago