Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طوال متابعتي للأعمال الاجتماعية ماسبق شفت شخصية احلى من شخصية عبود لتيم حسن هالشخصيه كانت السبب بمحبتي له

95,564 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

《الهجوم على حسن الدر : ثقافة العناوين !》 في زمن المجلاّت و أغلفتها ، كانت بعضها يخرج بعناوين مثيرة للجذب ، مثل تصريح لفنانة مشهورة "نعم ، لقد خنت زوجي" ! ثم تذهب لتفاصيل التصريح فتجده سخيف مثل مفاجأته بحفلة دون علمه ، أو الاشتراك ضده في برنامج كاميرا خفية ! لكن الكارثة هو الهجوم على صاحب التصريح و اتهامها بقلة الشرف و نشر الرذيلة ! هذا ما حصل مع حسن الدر و حلقته مع قاسم قاسم ! بل و أكاد أقول كافة حلقات بودكاست رواية ! الهجوم بدأ حتى قبل بث الحلقة ، اعتماداً فقط على الفيديوات الترويجية التي اعتمدت عناوين مثيرة للجذب ! و لك أن تشاهد الفيديو التالي وتقارنه بفيديو ترويجي للحلقة! مشكلة هؤلاء مع حسن الدر تكمن في تنويعه للضيوف ليس إلاّ ! هذه المنصة لأنها جاءت بشيء صادم لبيئة الدكتور الدر من حيث المواضيع ونوعية الضيوف وخطابهم السياسي ! بعض من هاجم الدر لن يرضى عنه إلاّ باستضافته أو بالحد الأدنى استضافة من يملك ذات الخطاب الشعبوي المعروف و الموجه للداخل اللبناني ليس إلاّ ! خطاب الاستقطاب و خطاب التهديد و التفوق ! حسن الدر يحاول أن يخرج بمنصته من شرنقة يحاول البعض ابقاؤه فيها! موضوع بشار الأسد ، و ضيوف معروف انتماؤهم للخط الاسلامي العام ، يطلق قصداً عنهم "اخوان مسلمين" ، واستضافة شخصية تركية بارزة مثل ياسين اقطاي ، أو محلل مثل سعيد الحاج أو أحمد مولانا ، أو شخصية "لبنانية شيعية" خارجة عن الخط الشعبي مثل "سعود المولى" ، كل هذا يجلب السخط و الغضب من لا شيء ! خطاب المقاومة يعني بالنسبة لهم استضافة اعلامي لبناني "شيعي" حصراً (علي هاشم غير مشمول بالعرض !) و بالتالي استضافة شخصية مثل سعيد زياد مثلاً من الخطايا ولو كان ابن غزة و قريب من حماس ! هل حسن الدر منزّه عن الخطأ ؟ قطعاً لا ، لكنه على الأقل يستمع و يتجاوب ، بل و يتعلم من خلال احتكاكه بالأوساط المتعددة و المشارب المتنوعة ! تجربتي مع حسن الدر تقول إنه شخص متجاوب ويقبل النقد ، و آخر حلقة له مع الدكتور سعود المولى كتبت له إن هذه الحلقة بالذات ستكون لها ارتدادات وجب عليه معاملتها بطريقة مختلفة! كل ما أقوله للدكتور الدر هو أن يستمر ، و لو كانت القلوب مليانة على حد وصف المثل الشعبي ! #نقاش_الساعة #لبنان #السعودية #IranWar‌ #Irán

يونس البحري

38,449 Aufrufe • vor 1 Monat

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 Aufrufe • vor 6 Monaten

أستاذ علي… عامل فيديو معصّب لأن القضاء برّأ الشيخ بيار الضاهر بقضية “Angry Birds”، واعتبرت إنو في إهانة لـ”رمز ديني”. بس مع احترامي… من وين لوين الشيخ نعيم قاسم صار “رمز ديني” ممنوع يُنتقد؟ عنجد عم نشبّه أمين عام حزب ببطريرك الشرق الأوسط؟ الشيخ نعيم قاسم هو أمين عام ح.ز.ب سياسي، يعني شخصية سياسية وحزبية، ويحق للناس تنتقده مثل أي رئيس حزب أو مسؤول بالدولة. ما حدا فوق النقد… وما حدا أحسن من حدا. وإذا كل شيخ صار “رمز ديني” لمجرد إنو لابس عمامة، فأنا شيخة ومن سلالة مشايخ عقل الدروز… يعني لازم اعتبر حالي “رمزية دينية” كمان؟ شو “الرمزية الدينية” بشخص يعتبر المرأة فقط للإنجاب؟ وشو هالرمزية يلي بتهين المرأة المطلّقة؟ الله يبعد عنّا هيك “رمزيات”… ويرحم السيّد حسن، لأن الكل كان يعرف إنو العلاقة مع الشيخ نعيم ما كانت مثالية. حضرتوا شخصية سياسية و يحق للناس انتقادها. Aly Berro | علي الرضا برو 🇱🇧 LBCI Lebanon News

كلام إيناس | Kallam Inas

61,642 Aufrufe • vor 4 Monaten