Loading video...
Video Failed to Load
طوفان الجامعات الأمريكية يتحدى الحركة الصهيونية ويطالب بوقف دعم إسرائيل ووقف جرائمها في غزة
136,867 views • 2 years ago •via X (Twitter)
8 Comments

وكأن الله يرينا آياته، ويحرك جنودا من جنده، لينصر المستضعفين، من حيث خوف الخائفين. ومن قلب أمريكا اللعينة؛ نرى الآيات البينة.

🛑 هذه المظاهرات ليست في احد البلاد العربيه.. لكنها من طلاب الجامعات في امريكا واوروبا .. كل العالم الان يعرف جرائم الكيان..

حوار السيف مع الرقبة!! رحم الله شهيد الكلمة والرمز المناضل الحق #غسان_كنفاني الحال هو نفس الحال ولكن الأيام والسنين أثبتت صدق كل كلمة من كلماته. حوار خلده التاريخ. هي حرب وجود لا حرب حدود التحرير قادم عما قريب ====== أشرف قاحوش

#حميدان_التركي #jjk258 #الاهلي_الرياض #earthquake

لعقود من الزمن ظلت أميركا تكذب على الشعوب بأنها داعة للحريات وأنها بلد الحرية الديمقراطية!! لطالما حركت أذرعها السياسية والأمنية والعسكرية ووسائل الإعلام العالمية الخاضعة لها والمنظمات الحقوقية الدولية والمؤثرين وكل وسائل وحركات وجماعات الضغط في عشرات الدول؛ لاستهدافها وخلخلتها من وراء ستار "حرية الشعب وحقه في التظاهر".. لقد استغلت الأوضاع السيئة للشعوب في مختلف المجالات، نتيجة فساد السلطات، فاستهدفت البنى الأساسية للدول ونخرت أعمدة الأنظمة وأسقطت الدول وسلمت بعضها لمن يخدم مصالحها ومصالح أذرعها التوسعية. أما حقيقتها فليست سوى دولة إرهابية عنصرية توسعية إجرامية متوحشة تقوم على الدكتاتورية المؤسسية الخاضعة للوبي الصهيوني المتطرف.. ولا تقبل مجرد النقد للصهيونية، وما يجري اليوم من استخدام خبيث للمصطلح المزعوم "معاداة السامية" ضد كل من أعلن رفضه للإبادة الجماعية بغزة ليس سوى قمة الجبل الجليدي لهذه الحقيقة التي تضعها في أعلى قائمة الدول القائمة على النظام القمعي والمحارب للحقوق بما فيها حق العيش والإنسانية والحريات. شاهدوا الاعتداءات الوحشية للشرطة والقوات الأميركية بحق طلاب الجامعات المنادين بوقف العدوان على غزة، التي تمتلئ بها وسائل التواصل، وكأنهم اقترفوا جرما عظيما، وهم المنادين بوقف نزيف الدم.. لم كل هذا؟ لأن المظاهرات السلمية أقلقت مجرم الحرب بنيامين نتنياهو وأثارت رعبه، فوصفها بالمروعة، ثم وصفها المجرم جو بايدن بأنها معادية للسامية!! عبد القادر عثمان

ما يحدث ل طلاب #الجامعات_الاميركية وصمة عار على الحكومة و الشرطة و على رؤوساء الجامعات ، الوجه الحقيقي للعنصرية و الامبريالية الاميركية في اقذر صوره و اوضحها ، #اميركا_تسقط #اميركا_تهزم ، ما بنته الصهيونية في ١٠٠ عام هدمته #حماس و #المقاومة_الفلسطينية في #غزه في بضعة شهور

هذه هي الديمقراطية الأميركية

بالرغم من أكوام الرماد، هناك بصيص نور نراه في عيون التفاعل الإنساني العفوي مع هذه القضية العادلة، وتحديدا في الجامعات الامريكية، حيث يمتلك الشارع الحي المقدرة على _التأثير المباشر_ في سياسات بلده، حتى في ظل وجود _جماعات ضغط_ صهيونية. الأمر الأساسي والمهم، هو استمرار وصول _الحقائق_ إليهم، ليكونوا على وعي كامل، وليسوا في حالة من الجهل أو التضليل حول القضية الفلسطينية. ما زال الأمل قائمًا. وعلينا أن نستمر في العمل بلا كلل ولا ملل لنصرة الحق وإحقاق العدالة، فتسويق _الحقيقة_ الفلسطينية أسهل وأسرع من تسويق _الكذب_ الإسرائيلي.





