Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"طُول السّنَة أَنتَظرَك".

14,791 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عندما منَعَ الأطباءُ الشيخَ ابن عثيمين رحمه الله مِن إلقاء دروس الحرم المكي نظرًا لصحّته المتردّية بسبب مرضه الذي توفي فيه، وكان حينذاك في مستشفى التخصصي في مدينة جدة، أصَرّ رحمه الله على الذهاب إلى مكة وإلقاء الدرس، وطلَب مِن أبنائه أنْ يذهبوا به، فقالوا: يا شيخ! كيف نذهب بك الآن بالسيارة والأجهزة عليك؟! فقال: اذهبوا بي بالأجهزة وفُكّوا الأجهزة والكَمّام أثناء إلقاء الدرس .. فلمّا وصلوا للحرم وانتهت صلاة التراويح، أقامَ الدرسَ وهو في غرفة مِن الغُرف التابعة لأئمة الحرم، ولم يُدَرِّس أمام الناس، وكان على السرير، ورُفِعت عنه الأجهزة، وكان صوتُه ضعيفًا ومتقطّعًا، وكان هذا آخر دورس الشيخ رحمه الله، - مرفق تسجيل صوتي لهذا الدرس -. يَذكُر أحدُ طلبةِ العِلْم أنه شاهدَ الشيخَ ابنَ جبرين رحمه الله يَستمع لدرس الشيخ ابن عثيمين عند إحدى سمّاعات الحرم، وكان الشيخ ابن جبرين يَبكي مُتأثّرًا مِن هذا الموقف؛ لأنّ الشيخ مع شِدّة تَعَبه وإعيائه ومرضه الخطير الذي استمر معه قرابة السّنَة مِن حين اكتشافه، لمْ يتوقّف عن نَشْر العِلْم وتدريسه ونَفْع الناس إلى آخر لحظات حياته .. = رحمهما الله رحمة واسعة.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

224,984 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قراء_الرياض الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله وأتمَّ عليه الصحة والعافية .. أظنُّه أقدمَ أئمة الرياض وقُرّائها، فهو إمامٌ منذ 67 عامًا .. في عام 1379هـ 1959م بدأ الإمامةَ في أحد مساجد حيّ "الحِلّة" وسط مدينة الرياض، وبَقِي فيه إلى أوائل التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، ثم انتقل إلى مسجد شارع "الرّيل"، واستمرّ فيه عشر سنوات، وكان في المسجد حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، وممّن حَفِظ القرآن فيها الشيخ عبد الرحمن السديس – وفقه الله – إمام المسجد الحرام .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى حَيّ "الفاروق" شرق حيّ الملَزّ، وتَوَلّى إمامةَ مسجد الخليفي مِن عام 1403هـ 1983م تقريبًا، ولا يزال يُصلِّي فيه إمامًا حتى الآن .. أدام اللهُ عليه الصحة والعافية.. الشيخ عبد الرحمن البراك مِن مواليد مدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1352هـ 1934م، وتوفّي والدُه وهو ابنُ سَنَة، فلمْ يُدرِك أباه، وتولّت والدتُه تربيتَه، وكانت امرأةً فاضلة، فرَبّتْه تربيةً صالحة .. في سِنّ الخامسة من عُمرِهِ سافرَ مع أمّه إلى مكة المكرمة، وفيها الْتحلقَ بالمدرسة الرّحمانيَّة، وهو في السّنَة الثانية الابتدائيّة، وقَدَّر اللهُ أنْ يُصابَ بمرضٍ في عينيْهِ تسبَّبَ في ذهابِ بصره، وهو في التّاسعة مِن عُمره.. عاد الشيخُ إلى مدينته البكيرية فحَفِظَ القرآنَ وعمرُه عشرُ سنين على يد عمِّه عبد الله بن منصور البرَّاك، ثمَّ قرأ على مُقرئ البلد عبدالرّحمن الكريديس - رحمهما الله -، ثم درس علوم الشريعة واللغة على عدد مِن علماء بلده، كالشيخ القاضي عبد العزيز السبيّل، والشيخ القاضي محمّد بن مقبل - رحمهما الله - .. في عام 1366هـ 1947م عادَ الشيخُ إلى مكة المكرمة، فقرأَ على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام – رحمه الله -، كما الْتقى بعالمٍ فاضلٍ مِن كبارِ تلاميذ العلَّامة محمَّد بن إبراهيم المفتي الأسبق، وهو الشيخ صالح بن حسين العلي العراقي، وكان مِن خواصّ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحم الله الجميع -، فدرسَ عليه في التوحيد والعقيدة، والفرائض، والنّحو .. لمّا عُيِّنَ الشّيخُ العراقي مُديرًا للمدرسة العزيزيَّة في بلدة "الدلم" جنوب مدينة الرياض، أحبَّ الشيخُ العراقي أن يرافقه الشيخُ البراك حفاوةً به، فصَحِبهُ لطلبِ العلمِ على الشيخ ابن باز حين كان قاضيًا في بلدة "الدلم"، فرحلَ معه في ربيعٍ الأوَّل مِن عام 1369هـ 1950م، والتحقَ بالمدرسة العزيزيَّة .. وكانت فرصة للشيخ أنْ يطلب العلم على الشيخ ابن باز، فدرَسَ عليه، وحفظ المتون العلمية على يديه، ومنها: كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثَّلاثة»، و«عمدة الأحكام»، و«بلوغ المرام»، و«مسند أحمد»، و«تفسير ابن كثير»، و«الرحبية»، و«الآجرومية» ... ومكثَ في "الدلم" في رعايةِ الشَّيخ صالح العراقي، فقد كانَ مُقيمًا في بيتهِ، ودرسَ عليه علم العروض.. حَفِظ الشيخُ البراك في بلدة "الدلم" كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثلاثة»، و«الآجرومية»، و«قطر النَّدى»، و«نظم الرحبية»، و«ألفية ابن مالك»، ومِن «ألفية العراقي» في علوم الحديث. وبقي في "الدلم" إلى أواخر سنة 1370م 1950م، وكانت إقامته في "الدلم" لها أثرٌ كبيرٌ في حياته العلميَّة. عندما افتُتِحَ المعهد العلميّ في الرّياض عام 1371هـ 1951م التحقَ الشيخُ البراك به، ثم التحقَ بكليَّة الشَّريعة، وتخرَّج فيها سنة 1378هـ 1958م، وتتلمذَ في المعهد والكليَّة على مشايخ كُثر، ومِن أبرزهم: العلامة عبد العزيز ابن باز، والعلامةُ محمَّد الأمين الشنقيطي، والعلامةُ عبدُالرَّزاق عفيفي، والشَّيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشَّيخُ عبد العزيز بن ناصر الرَّشيد، والشيخ عبدالرحمن الأفريقي، والشيخ عبداللطيف سرحان، والشيخ عبد الله بن صالح الخليفي – رحمهم الله جميعًا- .. وكان في تلك المدَّة يحضرُ دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشّيخ المفتي الأسبق في المسجد. وأكبرُ مشايخه عنده وأعظمُهم أثرًا في نفسه: الإمامُ العلَّامةُ عبدُالعزيز بن باز - رحمه الله-، فقد أفادَ منه أكثر مِن خمسين عامًا؛ بدءًا مِن عام 1369هـ 1950م إلى وفاته في عام 1420هـ 1999م، ثم شيخه "العراقي" الذي استفادَ منه حبّ الدّليل، ونبذَ التَّقليد، والتَّدقيق في علوم اللغة؛ كالنَّحو، والصَّرف، والعروض.. رُشِّح الشيخُ البراك للقضاء بأمر مِن رئيس القضاة في عصره الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولكنَّه اعتذر، فدَرّسَ في المعاهد العلميَّة، ثم انتقلَ أستاذًا في كليَّة الشَّريعة، ثمَّ في كليَّة أصول الدّين، وتولَّى التَّدريس في الكُلّيتين إلى أن تقاعدَ في عام 1420هـ 2000م، وأشرفَ خلالها على عشرات الرَّسائل العلميَّة.. طلَبَه الشيخُ ابنُ باز للعمل في الإفتاء مرارًا لكنّ الشيخَ رفض، وبعد وفاة الشَّيخ ابن باز عاودَ خَلَفُه سماحةُ المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وطلَبَه للعمل في الإفتاء فرفَضَ أيضًا .. وآثرَ الانقطاع إلى التَّدريس في بيتهِ وفي المساجد .. كانَت بدايات جلوس الشيخ المنتظمة لتدريس الطلاب في المسجدِ المجاوِر لبيته القديم عام 1381هـ 1961م، حيث عُيِّن إمامًا رسميًا فيه، وهكذا لمّا انتقلَ إلى بيته الثَّاني في حيّ الفاروق شرقي حيّ المَلَزّ عام 1403هـ 1983م إذ عُيِّن إمامًا في مسجد الخليفي المجاوِر لمنزله، فاستمرّ على التَّدريس في هذا المسجد إلى هذا اليوم، متَّع الله بحياته.. للشيخ دروسٌ علمية أخرى أيضًا في عدَّة مساجد متفرّقة في نواحي مدينة الرّياض، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في هذه المدينة وغيرها مِن مناطق المملكة، وتبلُغُ دروس الشَّيخ الأسبوعيَّة أكثر مِن عشرين درسًا في علوم الشَّريعة المختلفة. للشيخ – حفظه الله – مؤلفات وكتب في العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير .. إضافة إلى أكثر مِن سبعة آلاف وستمئة فتوى؛ ما بين فتاوى محرَّرة محقَّقة أو مسجّلة .. وفتاوى الدّروس اليوميَّة منتشرة في الموقع الرسمي للشيخ.. يحفظ الشيخُ كثيرًا مِن المتون العلمية، ومنها: بلوغ المرام، وكتاب التوحيد، والأصول الثلاثة، ومتن الآجرومية ، وكشف الشبهات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها .. ولا يُحصى كم مرّة دَرّسَ شرح العقيدة الطحاوية وزاد المستقنع لطلابه. يمتاز الشيخ - حفظه الله - بصوته الخاشع، وقراءته النجديّة العذبة التي تأسر النفس والقلب .. وهذا مقطع بصوته متّعَ الله به ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

179,691 Aufrufe • vor 1 Jahr