Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#طوني_خليفة عن اعتقال #رياض_سلامة: باعوه أو اشتروه؟ بإمكانكم مشاهدة الحلقة الكاملة من #استوديو_العرب عبر موقع ويوتيوب #المشهد Tony Khalife | طوني خليفة

8 Kommentare

Profilbild von J.Ibrahim
J.Ibrahimvor 1 Jahr

@TonyKhalifeh يلي تستنكر علينا الشماتة ششوف خنا 🐽🐖 ززير حزب الشيطان شششو عملوا بالحولة هي مجزرة الحولة ، هذا اتصور بس الاطفال تانيين اندبحو بسواطير ماتصوروا ، ماقدرت حط الفيديو كامل بينمسح ، انشالله نشمت بخنا. زيره مجرمين ، ما في اكتر من هيك اجرام

Profilbild von Muhammed Kaya
Muhammed Kayavor 1 Jahr

@TonyKhalifeh

Profilbild von ‏الرأي الحر
‏الرأي الحرvor 1 Jahr

@TonyKhalifeh هيدا جواب على سوالك يا استاذ طوني يللي سالته لا وئام وهاب وكانك كنت ناطر شي خبرية عن بأسيل اكتر من سلامة فا نحن منخبرك وبلسان باسيل

Profilbild von J.Ibrahim
J.Ibrahimvor 1 Jahr

@TonyKhalifeh هدا المشششهد وفي منه كتير مشاهد ملايين المششاهد يلي ما بيتحملا عقل بس عند الله تجتمع الخصوم

Profilbild von shafic ammar
shafic ammarvor 1 Jahr

@TonyKhalifeh استاذ طوني يعني المقصود والمغزى من كلامك شو اعطيني خطاب بديل او احمي رايك بصراحة بالمقاومة والخ وبدي اسألك : أليس من الأصح ان تقول هذه الحقيقة برأيي ولا تجعل من نفسك الحقيقة المطلقة ومع محبتي لشخصك 🌺🌺🌺

Profilbild von Houssam Farhat
Houssam Farhatvor 1 Jahr

@TonyKhalifeh طول عمرك كبير يا طوني بس اسفي عليك لما تستضيف واحد عميل مثل اسامه الزباله

Profilbild von EyeWatch
EyeWatchvor 1 Jahr

@TonyKhalifeh انت يا طوني صحافي مرتزقة خرست وصمتت عن نهب حقوق المودعين ودافعت دائما عن اللص الكبير رياض سلامة ومنظومة الفاسدين. فلا تبيعنا مواقف فارغة!.

Profilbild von ARABI
ARABIvor 1 Jahr

@TonyKhalifeh

Ähnliche Videos

كيف خدع الجيش قيادات رابعة؟ من أبرز الأخطاء اختيار ميدان رابعة العدوية موقعًا للاعتصام. كان التصور الأول – والأكثر منطقية الاعتصام حول قصر الاتحادية بوصفه مقرّ الرئاسة، حمايةً للرئيس ومنعًا لتكرار اعتداءات نوفمبر 2012. غير أنّ قيادة الجيش تواصلت حينها مع قيادات تحالف دعم الشرعية وطلبت نقل الاعتصام إلى رابعة، بحجة أن وجود المعتصمين حول القصر الرئاسي يوحي بأن الجيش عاجز عن حماية الرئيس محمد مرسي رحمه الله. ظهر لاحقًا أنّ هذا الطلب كان جزءًا من خطة محكمة، إذ إن إبعاد الرئيس عن الجماهير، وعزله عن مركز سلطته، خطوة أساسية لإتمام الإطاحة به. ومن ثمّ جرى دفع الاعتصام إلى ميدان رابعة العدوية، وهو موقع تحيط به منشآت عسكرية وتسيطر عليه المؤسسة العسكرية بالكامل، مما جعله مكشوفًا استخبارياً وسهلًا للرصد والتطويق. وبهذا تحولت ساحة الاعتصام إلى منطقة يمكن اختراقها ومراقبتها دون عناء، ثم أصبحت – في لحظة اتخاذ القرار – مسرحًا لمجزرة 14 أغسطس. وهذا يكشف عن طبيعة التخطيط العسكري الذي سبق 30 يونيو؛ إذ لم يكن الهدف فقط إزاحة الرئيس، بل إضعاف القدرة على الحشد الشعبي، وضرب أي مساحة يمكن أن تمثل سندًا سياسيًا أو جماهيريًا له. وهكذا أصبح موقع الاعتصام ذاته – دون قصد من المنظمين – جزءًا من المشهد الذي مهّد للانقضاض على التجربة الديمقراطية الوليدة. يمكنكم مشاهدة شهادتي الكاملة عبر الرابط المنشور في التعليقات.

Mourad Aly د. مراد علي

39,086 Aufrufe • vor 8 Monaten