正在加载视频...

视频加载失败

ظاهرة اصحبت شائعة بين الشباب وهي الأكل باليد مع لبس "قفاز بلاستيكي" - برأيك هل هذا التصرف صحّي ومقبول؟

1,008,853 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الجزء الأول: لماذا تصرّ الإمارات على دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التي تقوم بالابادة الجماعية في السودان ؟ قمتُ بترجمة هذه الحلقة من منصة فرونتس، وهي منصة تحليلية تركز على الصراعات الدولية من منظور استراتيجي وجيوسياسي، ويقدّمها الباحث والمعلّق سايمون ويسلر. وسأقوم بتقسيم هذه الحلقة إلى عدة أجزاء لتسهيل متابعتها. في هذا الجزء الأول، يتم التركيز على طبيعة العلاقة بين مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع طرح الإطار العام الذي يحكم هذه الشراكة. ينطلق هذا الجزء من فكرة محورية، وهي أن العلاقة بين الطرفين تتأسس على تكامل واضح في الأدوار، حيث تتحرك المليشيا على الأرض عسكريًا، بينما توفر الإمارات التمويل والغطاء السياسي والعلاقات الدولية التي تضمن استمرار هذا الدور. كما يطرح هذا الجزء سؤالًا تحليليًا مهمًا يشكّل أساس الحلقة: ماذا سيحدث إذا توقّف هذا الدعم فجأة؟ هل تستطيع المليشيا الاستمرار بذاتها، أم أن بنيتها ستبدأ في التراجع والتفكك؟ هذا الطرح يفتح الباب لفهم مدى اعتماد هذه القوة على الدعم الخارجي في بقائها واستمرار عملياتها. ويتناول الجزء أيضًا أبرز الدوافع التي تجعل هذه العلاقة مستمرة، بما في ذلك المصالح الاقتصادية المرتبطة بالموارد مثل الذهب، إضافة إلى الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتوسيع النفوذ الإقليمي وبناء شبكة من الحلفاء غير الرسميين في أفريقيا. هذا الجزء يمهّد لما سيأتي لاحقًا، حيث سيتم التعمق في كيفية ترجمة هذا الدعم على أرض الواقع، وتأثيره المباشر على مسار الحرب وتوازناتها.

Yousif

15,181 次观看 • 5 个月前

مقطع تحفيزي إلهامي من معالي الجدعان .. في هذه الـ ٤٠ ثانية محتوى رهيب جمع جمع فيه معالي وزير المالية بين: التقدير – التحفيز – بناء سردية وطنية مشتركة. ما جعل هذا المقطع ملهماً ثلاثة أدوات اتصالية مهمة، وهي: 1️⃣ الإطار العاطفي (Emotional Framing) بدأ معالي وزير المالية محمد الجدعان بجملة: "أنا فخور جدًا جداً جداً في أبناء وبنات هذا الوطن" هذه الجملة كانت عاطفية بشكل رهيب، فخلقت قربًا نفسيًا بين معالي الجدعان والجمهور. هذا الأسلوب يعزز ما يسمى في الاتصال بـ: Pathos أي بناء جسور وجدانية مع الجمهور. 2️⃣ نقل الرسالة من “الدولة إلى الشباب” إلى “المسؤولية المشتركة ” (Shared Identity Messaging) قال معاليه: "الوطن ممنون لكم لكنه وطنكم أيضاً، أنتم تبنون لأبنائكم وأبناء أبنائكم" بالنسبة لي هذه الجملة محورية جدًا لأنها: - تنقل الرسالة من التكريم إلى العمل المشترك. - تربط الحاضر بالمستقبل عبر ثلاثة أجيال. - تجعل الشباب يشعرون بأنهم ليسوا فقط منفّذين، بل شركاء في صناعة التاريخ. هذا النوع من الخطاب يعزز مفهوم الهوية المشتركة Shared Identity، وهو من أقوى أدوات الإقناع السياسي، واقترح أن يقرأ ويبحث عنه كل قيادي مهتم بتكنيكات الإقناع الجماهيري. 3️⃣ الخاتمة ذات امتنان عالي (Symbolic Closure) قال معاليه: "تبنون لعز مستمر لهذه الدولة بإذن الله تعالى" خاتمة إيجابية تفتح باب الأمل للمستقبل هذه الخاتمة تعمل وفق نموذج (Closing Gratitude Arc قوس الامتنان الختامي ) حيث يندمج الامتنان مع التحفيز مع الرؤية. ختاماً.. معالي الجدعان كان ملهماً لأنها نبرة صادقة، مليئة بالامتنان الحقيقي غير المتصنّع، ولغة خالية من التعقيد، ورسالة وطنية تحفيزية للشباب وبنات الوطن.

ماجد بن جعفر الغامدي

75,934 次观看 • 9 个月前

هل هناك توجّه لتشويه أي إنتصار للنصر! أم أنه توجّه للتقليل من الحكم السعودي! وسأطرح لكم (مع الشرح) لقطتي الكرتين الصفراوين الموجـبة لطرد لاعب الشباب، وكذلك لقطة الهدف الثالث للنصر كاملة. فببداية المقطـع الأول قام لاعب الشباب بإعاقة نجم النصـر بوضع يده حول رقبته ثم شدّه للخلف بقوّة بالغة ممّا إستوجب إستحقاقه للبطاقة الصفراء الأولى. وفي نهاية المقطع نفسه وبهجمة سريعة خطرة للنصر ونفس اللاعب الشبابي قام بدون لعب الكرة بالإتجاه مباشرة بجسده لإعاقة نجم النصر وتعطيل هجمة خطرة تحصّل على إثرها البطاقة الصفراء الثانية وبالتالي بطاقة حمراء وطرد مستحق. ☝🏼 وأمّا المقطع الثاني فستشاهدون الهدف الثالث، وبإعادته الأولى بالكاميرا الجانبية يتضّح وجود لاعبين والحارس بين النجم رونالدو وخط المرمى حـال تسديد الكرة فلا تسلّل ولا تداخل وهدف صحيح. 👍🏼 و نعود نسأل هل هناك شبه إتفاق للزعيق والصياح على كل وأي شيئ يخص النصر!؟ ولهم نقول.. مبارك للنصر هذا الإنتصار الرائع والصريح.✌🏼 و مبارك لنا جميعاً نجاح الحكّام السعوديّين. 👌🏼

وليد بن بدر بن سعود

1,713,154 次观看 • 7 个月前

المقاومة الفلسطينية بين العرب والعجم!! …….. رابط الحلقة 👇 ليس هناك أسهل من توجيه النقد للمقاومة الفلسطينية لكثرة أعمالها وفاعليتها في الساحة وارتباط نتائج أعمالها بالأمة، وكما أن نقد جهود العاملين ليس محرما إن كان يتشح بالصدق والرغبة في الإصلاح، فالدين النصيحة؛ فإن الإنصاف واجب وهو عزيز إلا على النفوس السوية… لكن -وما أمرُّ الكلام بعد لكن- هل من المروءة نقد المقاومة والسكوت عن المتسبب الأكبر في دفعها لارتكاب ما نعتبره خطيئة، كالتحالف مع النظامين السوري والإيراني؟! لماذا خرست ألْسُن من أظهروا شجاعتهم الصوتية في الفضائيات العربية ووسائل التواصل عن الدول العربية التي: 1- أغلقت الأبواب في وجه المقاومة. 2- اعتقلت عناصرهم ونشطاءهم. 3- تبادلت التخادم مع الصهاينة استخباراتيا في حربهم. 4- شاركت في تأييد الصهاينة بالقضاء عليهم؟! هذا المشهد العربي البائس التعيس ذكرني بالانقسام العربي/العربي حول غزو العراق للكويت ما سهل وبرر للأميركان اتخاذ القرار في المبادرة ليكونوا البديل في المنطقة وها هي النتائج اليوم ظاهرة للعيان وكلنا يتجرع مرارتها. إن جلد المقاومة بألسنة حِداد على اجتهاداتها وهي محشورة ومخنوقة من الصهاينة مع الصمت المطبق عن أكابر المتسببين من عرب التطبيع والخيانة والتخابر ما هي إلا بطولة لمسرحية من الكوميديا السوداء! العار كل العار لمن ينتقد المقاومة الفلسطينية مع قلة إمكانياتها ويصمت صمت أهل القبور عن جرائم أنظمة الخذلان والتطبيع والتخادم مع الصهاينة. ولا نامت أعين الجبناء!

محمد العوضي

38,614 次观看 • 1 年前

🇱🇧🔴 أتوجّه اليك Donald J. Trump باسم الضمير الإنساني الذي خذلتموه. أنت من ساهم في تأجيج الثورة داخل إيران، وأنت من خاطب الشعب الإيراني ورفعت سقف الأمل، وأنت من أوحيت لهم أن العالم معهم، وأن المساعدة قادمة. ثم ماذا؟ تركتُم الشباب يُذبحون. تركتُم النساء يُسحلن في الشوارع. وتركتُم الأطفال يُقتلون لأنهم وُلدوا في دولة يحكمها نظام إجرامي. أضع بين يديك فيديو لشاب إيراني فارّ من إيران، شاهد حيّ على وحشية النظام، على الإعدامات، على التعذيب، على الدم الذي سال لأنكم أشعلتم الأمل ثم أدرتم ظهوركم. أين الضمير؟ أين الإنسانية؟ أين الدول التي تتغنّى بحقوق الإنسان؟ لماذا هذا التخاذل؟ لماذا هذا الخنوع أمام نظام دموي يقتل شعبه أمام أعين العالم؟ هل كانت الثورة مجرد ورقة ضغط سياسية؟ هل كانت دماء الإيرانيين وسيلة تفاوض ثمينة تُرمى عندما تنتهي المصلحة؟ العالم صامت، وصمتكم شراكة في الجريمة. كل دقيقة صمت هي رصاصة إضافية في صدر شاب، أو سوط على ظهر امرأة، أو قبر لطفل. أنتم لا تجهلون الحقيقة، بل تختارون تجاهلها. والتاريخ لا يرحم المتخاذلين، ولا يغفر لمن وعد ثم خان. شاهد هذا الفيديو، إن بقي فيك شيء من إنسانية، وإن لم تفعل، فليكن واضحًا أنكم اخترتم الوقوف مع الجلاد لا مع المظلوم

Micha badra 🇱🇧

23,750 次观看 • 7 个月前

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

182,210 次观看 • 6 个月前

مقولة شائعة «المصريين أشدّ قسوةً على بعضهم في الغربة»! عبارة طالما استوقفتني وبدت لي مبالَغًا فيها. غير أنّ التجربة، والصراحة الواجبة، تفرض الاعتراف بوجود خللٍ حقيقي في سلوك شريحة منا خارج مصر. ففي الوقت الذي نلحظ فيه قدرًا كبيرًا من السند والتكافل بين جاليات أخرى – كالفلسطينيين أو السودانيين أو اليمنيين – نرى، مع الأسف، أن بعض المصريين لا يكتفون بعدم الدعم، بل يتحولون أحيانًا إلى عائقٍ أمام بعضهم البعض. ويزداد الأمر سوءًا حين يتبوأ أحدهم موقعًا أو منصبًا، فيسعى إلى إقصاء مصريين من حوله بدل أن يكون عونًا وسندًا لهم. وما يضاعف مرارة المشهد أن هذا السلوك لا يقتصر على غير المتدينين، بل سُجِّلت له حالات – محدودة لكنها قائمة – بين بعض المتدينين، بل وبعض المنتمين إلى التيار الإسلامي، ممن ذاقوا الاضطهاد بأنفسهم، ثم قصروا في مساندة /أو أسهموا في تعطيل غيرهم من المضطهدين عن نيل حقوقهم. فما جذور هذة الظاهرة؟ - هل هي نتاج قهرٍ طويل جعل كثيرين يرون الآخر تهديدًا لا سندًا؟ - هل هي ندرة الفرص والذهنية الصفرية التي ترسّخ لدى البعض أن نجاح غيره يعني بالضرورة فشله؟ - أم هو خوفٌ مرضي على الرزق والمكانة وضعف يقين؟ - أم هو غيابٌ مزمن لثقافة العمل الجماعي والثقة المتبادلة؟ لسنا - كمصريين- أسوأ من غيرنا، ولسنا محكومين بهذا السلوك إلى الأبد. لكن التغيير يبدأ من الصدق مع النفس، ومن الجرأة على فتح الملفات المؤلمة، لا دفنها تحت المجاملات.

Mourad Aly د. مراد علي

25,467 次观看 • 7 个月前