正在加载视频...

视频加载失败

"ظفر الطفل في #غزة برقبة كل حكام العرب. مين #محمود_عباس ده؟ مين #السيسي ده؟" هذا المصري الاصيل هو من يمثل الموقف شعب مصر على حقيقته. كل ما يقوله احمد موسى وباقي أذناب النظام هراء لا يمثل إلا أسيادهم الصهاينة، وكل ما تروج له لجان السيسي وذبابه لا علاقة له بالمصريين.

106,915 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

8 条评论

ℛℐᏆᎯᎶ💜 的头像
ℛℐᏆᎯᎶ💜1 年前

ده راجل مصري حر بشوفه دايما بمنطقتنا وبالمظاهرات ببرلين والله اجدع مصري حر ربنا يعطيه الصحة

صابرة محمد 的头像
صابرة محمد1 年前

مش ده اللي مرمي برة والامن اخدوه وضربوه علقة؟ هذا لا يمثل الشعب المصري

Ahmed Abdelkareem 🇪🇬🇪🇬 的头像
Ahmed Abdelkareem 🇪🇬🇪🇬1 年前

هو ده تربيه الاثنين 😂😁😂😁😂

Mohamed Nagib 的头像
Mohamed Nagib1 年前

ولا عزاء للخراف والنعاج !!! رائحتكم واضحة وتزكم الأنوف

لا آله الا الله 的头像
لا آله الا الله1 年前

ليعود لمصر ويقول هذا الجبان ما قاله في الفديو ،، هؤلاء خونة الاوطان #الاخونجيه #كذابين #مرتزقه

Nassir السياسة الخارجية 的头像
Nassir السياسة الخارجية1 年前

تشعر بكلماته من القلب مباشرة وليس كابواق النظام ومطبليه

Samir Ahmed (الحساب الثاني) 的头像
Samir Ahmed (الحساب الثاني)1 年前

#غزة_تحت_القصف

KJV Cards 的头像
KJV Cards1 年前

Prophecy of the Hissing Curse with Klezmer KJV Song Included John 3:14–15 KJV And as Moses lifted up the serpent in the wilderness, even so must the Son of man be lifted up: That whosoever believeth in him should not perish, but have eternal life.

相关视频

تأملوا يا ناس.. تأملوا عدد الأسوار والحواجز والجدران التي وضعت بين أهل مصر وإخوانهم أهل غزة.. تأملوا أن كل هذا قد بُني بأموال أهل مصر الفقراء المحتاجين، وبناه شبابهم وأبناؤهم العُمّال والمجندين والمهندسين. هذه الأسوار والجدران هي التي تصنع المجاعة وتصنع المذبحة، ويُحرم بها أهل غزة من الطعام والشراب والدواء والعلاج، ويحرمون بها من حقهم الطبيعي في السلاح والذخيرة. هل تصدق أن هذه الحواجز ليست موجودة بين مصر وإسرائيل.. ألا يخبرك هذا بشيء؟! بل، هل تصدق أن هذه الطبقات الكثيرة من الجدران ليست موجودة بين غزة وبين إسرائيل.. ألا يخبرك هذا بأشياء؟!! هذا مشهد ساطع لامع يشهد بأن احتلال السيسي أشد وأثقل من احتلال الصهاينة! أشد على أهل غزة، وأشد على أهل مصر.. درس عظيم: كيف تذبح شعبا بيد أهله وإخوانه وبأموالهم.. وتحبسهم ليفترسهم عدوهم! درس عظيم: كل هذه الجدران مع غزة.. ولا جدار واحد مثلها مع إسرائيل.. هنا تفهم معنى "الأمن القومي المصري" كما هو في ذهن الاحتلال العسكري فعلا. ألا لعن الله من يدافع عن السيسي ونظام السيسي!! والله إن احتلال السيسي لأشد من احتلال الصهاينة، ولكن الناس لا يشعرون.

محمد إلهامي

144,990 次观看 • 2 年前

بلاغ عام ضد السيسي بالخيانة العظمى حسب مواد القانون ومادة الدستور 151! لم يستجيب النائب العام ولهذا فهو شريك في الخيانة العظمى. ماذا يفيد؟ عند يوم الحساب وقيام شعب مصر بواجبه ودوره سوف يتحجج النائب العام انه لم يقدم له اي بلاغ من الشعب المصري وبناء عليه وحسب الأدلة فهو شريك في الخيانة ماذا يفيد؟ سوف يتم استخدام هذا البلاغ في إثبات بطلان كل من إتفاقية؛ التنازل عن تيران و صنافير و حقول الغاز وحقوق مصر التاريخية في نهر النيل وكل ارض مصرية تخص امنها القومي وثرواتها! مادة الدستور المادة (151) من الدستور المصري الحالي (دستور 2014 وتعديلاته) تنص على ما يلي: “يمثل رئيس الجمهورية الدولة في علاقاتها الخارجية، ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب. وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقًا لأحكام الدستور. ولا يجوز إبرام أي معاهدة تخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة. وفي حالة ما يتعلق بالصلح، أو التحالف، أو ما يخص حقوق السيادة، وجب دعوة الناخبين للاستفتاء عليها، ولا تكون نافذة إلا بعد إعلان نتيجة الموافقة في الاستفتاء. #الخيانة_العظمى #السيسي_عميل #تيران_و_صنافير_مصرية #المادة_151

Mohamed Ismail

40,916 次观看 • 11 个月前

السعوديون فتحوا النار على السيسي ونظامه نشروا فيديوهاته القديمة أمام عجز تام من النظام المصري على صد هذا الهجوم سواء بالمنطق أو الكذب الذي اعتاده إعلامه إعلام نظام السيسي اتهم نساء البدو بالفاحشة قالوا له: " هاجم السعودية وقال لها و دول الخليج ستدفعون لنا الأموال بالغصب السيسي قال قطر تعدادها 300 ألف وتريد أن تكون مثل مصر ثم ذهب إلى أمير قطر وترجاه لمساعدته فأعطاه 7 مليار دولار، ولما ضربت إيران الدوحة، السعودية الكويت الإمارات عمان البحرين الذي قال لهم مسافة السكة ما جا " مجاش" لم يصل، بل ووجه الشعب المصري ليقول لنا: اللي عنده فول وطعمية أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية وهو يأخذ معونة أمريكية لجيشه.. وعنده سفارة إسرائيلية، الجيش المصري كل قطع غيار سلاحه من الأمريكان! ثم لماذا حصلت على 147 مليار دولار من بتوع القواعد لماذا لا تعتمد على نفسك وتصنع غذاءك ودواءك وسلاحك؟ بعد حرب إيران و زيارة السيسي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان و #الخليج أشاعوا أن الخليج طلب من الجيش المصري أن يحارب وهي كذبه افتعلها السيسي لهدف آخر. #مصر_مع_الخليج #سامي_كمال_الدين #ايران ضاحي خلفان سلطان بن نايف #مشاري_العتيبي صوت المطر نادي سعودي سيده المدن المشاريع العظيمة السعودية العظمى محمود السيسي مصر ساويرس

سامي كمال الدين

253,638 次观看 • 5 个月前

هذا ليس مدربًا، بل عنوان للفشل والغرور المرضي. شخص لا يمتلك الحدّ الأدنى من الشجاعة للاعتراف بأخطائه، ولا أي وعي بضعفه التقني، فيختبئ دائمًا خلف أعذار واهية لا علاقة لها بكرة القدم. كل إخفاق عنده له شماعة، إلا الحقيقة الوحيدة: فشله هو. ردوده على الصحفيين ليست مجرد استفزاز، بل انعكاس لعقلية مأزومة ترى في النقد عدوًا، وفي نفسها ضحية دائمة. لا مراجعة، لا تواضع، لا تطور… فقط عناد، تبرير، وهروب إلى الأمام. إن استمر هذا الرجل مدربًا لمصر في كأس العالم القادم، فالنتيجة معروفة سلفًا: فشل جديد يُضاف إلى سجلّ طويل من الإخفاقات. لا تنتظروا معجزة ممن يرفض الاعتراف بالخطأ، ولا بناءً من شخص يهدم كل شيء حوله. ولهذا أقول للإخوة المصريين: لا تستغربوا إن شجّع الجمهور خصومكم. ما حدث من توتر إعلامي، ومن حملات عبثية، لم يأتِ من فراغ. هذا المدرب كان ولا يزال أحد أبرز أسباب هذا الاحتقان، بتصريحاته، بعقليته، وبأسلوبه الاستفزازي الذي لا يخدم منتخبًا ولا جماهير. المشكلة ليست في اللاعبين، ولا في التحكيم، ولا في الحظ. المشكلة في مدرب يرى نفسه فوق النقد، ويقود منتخبًا بعقلية خاسرة. ومن يقود بعقلية الخسارة… لا يحصد إلا الفشل…مصر تستحق الافضل.. #حسام_حسن #منتخب_مصر #مصر #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب #كأس_الأمم_الإفريقية #منتخب_المغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

14,718 次观看 • 8 个月前

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 次观看 • 1 年前

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 次观看 • 4 个月前