Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ظلّ ناصر غنام أداة إجرام قذرة بيد حزب الدعوة والمجلس الأعلى وبدر. سفك دماء، ورمل ويتّم ما لا يعلم عددهم إلا الله تعالى منذ 2003 في أبو غريب والرضوانية، والموصل والأنبار الآن قرروا رميه كـ عقب سيجارة، وأصروا على وضع عبارة "الهيتي" عندما قرروا التخلص منه نهاية خدمة المجرمين
17,893 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
