Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ظننتها للوهلة الأولى خدعة بصرية، لكن الحقيقة أعقد من ذلك! دقة متناهية في دمج قرن حيوان الموظ (Moose) مع الحجر، لتتحول قطعة من البرية إلى تحفة فنية تخطف الأنظار. الإبداع ليس له حدود عندما يلتقي الفن مع الطبيعة. 🎥: benjaminuyeda (IG)

27,953 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ألم بسيط… ثم خراج؟ كيف يحدث ذلك؟ كثير من الناس يعتقد أن تسوس الأسنان مجرد ثقب صغير، لكن الحقيقة الطبية: كل خراج سني بدأ بتسوس تم تجاهله فكيف تنتقل المشكلة من نقطة سوداء على السن إلى تورم، صديد، وألم شديد؟ المرحلة الأولى: بداية التسوس عند تناول السكريات، تنتج بكتيريا الفم أحماضًا تهاجم مينا السن في هذه المرحلة: -لا يوجد ألم -التسوس صامت وخطير -يُكتشف غالبًا بالصدفة أو بالأشعة المرحلة الثانية: وصول التسوس إلى العاج عندما يخترق التسوس المينا ويصل إلى العاج: -يبدأ الألم مع البارد أو الحلو -يصبح انتشار التسوس أسرع لأن العاج أضعف من المينا المرحلة الثالثة: التهاب عصب السن مع استمرار الإهمال، تصل البكتيريا إلى لب السن (العصب): -ألم شديد ونابض -ألم ليلي أو عند الاستلقاء -أحيانًا يختفي الألم فجأة… وهذا إنذار خطر المرحلة الرابعة: موت العصب بعد موت العصب: -يظن المريض أن المشكلة انتهت -بينما البكتيريا تستمر داخل السن -وتتجمع السموم أسفل الجذر المرحلة الخامسة: تكوّن الخراج تخرج البكتيريا من نهاية الجذر إلى العظم، مكوّنة: -خراجًا سنيًا -تورم وألم عند العض -صديد، حرارة، وقد يمتد الالتهاب للوجه أو الرقبة الخلاصة: الخراج ليس مرضًا مفاجئًا، بل نتيجة تسوس لم يُعالج في وقته حشوة مبكرة = علاج بسيط علاج عصب في الوقت المناسب = إنقاذ السن الإهمال = خراج، تدخل جراحي، أو فقدان السن #mahri_game

Dr. Mohammed Al-Mahri د. محمد المهري

24,525 görüntüleme • 7 ay önce

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
1:54

Sensitive content

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to

محسن /мσнsε:η/

89,966 görüntüleme • 1 yıl önce

قراءة سريعة في مقتطفات من خطاب أبي عبيدة الثاني ————————— كان لافتاً أن يظهرَ خطاب أبي عبيدة الثاني (وهذا ما أرشحه بدلاً من تسميته بأبي عبيدة فقط، فالشهيد الراحل هو أبو عبيدة الأول) منافساً لخطابات #حذيفة_الكحلوت (رحمه الله) من حيث اللغة والإلقاء والحيوية، بل كان مدهشاً نجاحه في إيصال رسالته بشكل لا يقل قوّةً ولا تأثيراً عن سلفه، رغم أن التحدي كبير، فحذيفة صنع حضوراً كاسحاً وشعبية جارفة، وأسّس صورة ذهنية مفعمة بالصدقية والقبول. كلا الرجلين جيّد في اللغة، وربما كان حذيفة أقوى، لكن مستواهما يبدو متقارباً، وأخطاء المتحدّث الجديد قليلة، وكفاه نبلاً أن تُعدَّ معايبُه، لكنه قادرٌ على التمام. كان اهتمامه باللغة غير اللفظية واضحاً، إذ حرّك السبّابة مراراً، فرفعها، مثلاً، إلى أعلى وهو يقول عن سلفه: “وأيُّ علامةٍ أدلّ على الصدق مع الله من أن يرفع الله ذكره في العالمين”، وأومأ بالرأس في مواضعَ شتى ليعزّز المعنى، وخَفَضَ نبرة الصوت عندما همّ بالتحدث عن استشهاد حذيفة ليلفت النظر إلى مرارة الفقد، واستخدم اليد على نحو مؤثر، فأشار بها إلى صدره عندما قال عن سلفه: “وورثنا عنه لقبه أبو عبيدة”، وضمّ كفّه وهو يصف حال الغزّيّين: “القابضون على الجمر”، ووضع يده على صدره عندما قال مخاطباً أهل #غزة: “فنحن منكم وأنتم منّا”، وهذا التعبير مثال كلاسيكي على التماهي (identification) مع الجمهور، الذي يدفعه إلى التعاون (بحسب مقاربة كنيث بيرك، فإن الناس منقسمون بطبيعتهم، والخطيب الناجح هو الذي يستطيع إحداث التماهي مع جمهوره عبر استخدام اللغة، بما يفضي إلى ردم الفجوات، وإنجاز التعاون (cooperation)، الذي هو أسمى أهداف الخطابة). كان الخطاب كحال خطابات حذيفة غنيّاً بالرموز الدينية، متوهجاً بالروح الإيمانيّة، وهذا ما يجسّد بيت السموأل: إذا سيّدٌ منّا خلا قامَ سيّدٌ قؤولٌ لِمَا قال الكرامُ فعولُ من أمثلة تلك الرموز: “ورثة الأنبياء”، “الصبر الجميل”، “خير المرابطين، “الحرث والنسل”، “الحجر والشجر”، "التتبير”، “العلو”، “وعد الآخرة”، فضلاً عن الاستشهاد بنصوص من القرآن والسّنّة. ظهور الخطاب بهذا الشكل انتقاءً للمفردات وصياغةً للأفكار، دلالةٌ على تماسك منظومة القيادة داخل الحركة وانضباطها، فالدعاية بمعناها النزيه جزء من المقاومة بمعناها الشامل. ركّز الخطاب على أولوية لا بدّ منها في هذا السياق، وهي رفع معنويات الغزّيّين، حاضنة المقاومة، فذكّرهم بصمودهم وفرادتهم بصفتهم “أهل الرباط في عسقلان”، و “أحباب النبي (صلّى اللّه عليه وسلّم)، ليحثّهم بعد ذلك على الثبات حتى ساعة النصر القريب. جدّد الخطاب ثبات الحركة على اعتقادها بضرورة الطوفان ونجاعته في كسر جبروت الاحتلال وتصحيح مسار القضية، وذكّر بموقف الحركة المبدئي من “نزع سلاحها” ، واصفاً ذلك السلاح بالبنادق الخفيفة، وهو ما يجرّد الدعاية الصهيونية من حجّتها، رامياً بعد ذلك الكرة في ملعب العدو، فهو الذي يرتكب الإبادة، وهو الجدير بنزع سلاحه “الفتّاك”، بحسب الخطاب. وتلك مقارنة منطقية ومقاربة إقناعية، فالسلاح لدى الضحايا بسيط ودفاعي، والقتلة المدانون عالمياً مسلّحون حتى الأسنان بأشد الأسلحة فتكاً، فأيّ الفريقين أحقّ بالنزع؟ وتكتسب هذه النقطة صدقية كبيرة بالنظر إلى الصورة بالغة السوء للكيان الإبادي في العالم، وإلى التضامن العالمي غير المسبوق مع الشعب الفلسطيني. أشار الخطاب أيضاً إلى حقّ المقاومة “الأصيل والمكفول” في الرد على جرائم العدو، فوقف النار ليس استسلاماً كما يريد العدو، والمعركة جولة من الجولات لا خاتمة للصراع. في موضع آخر من الخطاب مناشدة “لأبناء أمّتنا” أن “يغيثوا غزة”، فليس في “النظام العربي”أمل، و “ما لِجرحٍ بميّتٍ إيلامُ”. وردت في الخطاب إشارة مهمّة إلى الطبيعة العدوانية التوسعية للكيان، وخطره على المنطقة الذي لا يحتاج إلى بيان، وهو ما يعني فضل غزة على سائر الأمّة، ويدها البيضاء التي طوّقت رقابها، وفداحة ذنب خذلانها والتواطؤ ضدّها. كما وردت إشادة ذكية بمقاومة شعب #سوريا لتوغلات العدو في بلاده، وهو ما يعني وحدة مصير الأمة، ودور الشعوب راهناً في التصدّي لمشروع “إسرائيل الكبرى”. في ختام الخطاب طمأنة لجمهور المقاومة (عرب/مسلمين/أحرار العالم): “خريف الاحتلال قد بدأ، ولعنة العقد الثامن قد حلّت عليه”، وتحذير للمتواطئين والمطبّعين والمنسّقين (وهم أنظمة عربية وعملاء محليون) من أنّ إنزال العدالة بهم ليس ببعيد.

أحمد بن راشد بن سعيّد

93,458 görüntüleme • 7 ay önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 görüntüleme • 2 ay önce

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 görüntüleme • 5 ay önce

🔴🔴|| "اختفاء جيراندو": ليس خوفا من الفضيحة، بل انشغالا "بتسربايت" في حفلات رقص بمطعم لالاه نعيمة! أسدل الصحفي #محمد_المبارك الستار عن فصل جديد من فصول النصاب #هشام_جيراندو، ذلك الذي طالما تاجر بقضايا الوطن وادعى الحرص على مصالحه، ليتبين أنه ليس سوى بيدق في يد الكولوندير ماجور #مهدي_حيجاوي. التسريب الصوتي الذي كشف هذه الحقيقة لم يكن مجرد فضيحة عابرة، بل دليل دامغ على أن جيراندو ليس إلا "كركوز"، كما وصفه المبارك، يردد ما يُملى عليه دون تمحيص أو تدقيق. هذا التسريب، الذي هز أركان "بطولته" الزائفة، أظهر مدى هشاشة شخصيته وانعدام مصداقيته، فاختفى كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال هربًا من الحقيقة. كان المرء يظن أن اختفاء جيراندو عن الأنظار بعد فضيحة التسريب يعكس خجلا أو محاولة لإعادة ترتيب أوراقه المبعثرة، لكن المبارك كشف عن حقيقة أكثر سخرية. ففي الوقت الذي كان فيه الجميع يترقب رد فعله، كان جيراندو منهمكا في "خدمة" أخرى: تقديم البسطيلات والحلويات في حفلة أقامتها زوجته نعيمة بمناسبة عاشوراء، حيث استضافت الراقصة مريم لتسلية الحاضرات. هكذا، تحول "البطل الافتراضي" الذي يدعي الدفاع عن القيم إلى مجرد "سرباي" في مطعم، ينشغل بالمظاهر تاركا وراءه شعاراته الجوفاء التي طالما روج لها. الغريب أنه، كيف يمكن لمن يدعو بصوت عال لمقاطعة مهرجان موازين، متذرعا بمعاناة شعوب الشرق الأوسط، أن يشارك في احتفال يحييه راقصة دون أدنى حياء؟ هذا التناقض الفاضح الذي كشفه المبارك يكشف زيف جيراندو وانتهازيته. فالرجل الذي يتشدق بالمبادئ ويستغل قضايا الأمة لكسب تعاطف الجماهير، يتهاوى أمام أول اختبار حقيقي لمصداقيته. مشاركته في هذا الحفل، ولو بصفة "سرباي" للبسطيلات والحلويات، تؤكد أن خطابه ليس سوى قناع يرتديه لخداع السذج، بينما يعيش حياة متناقضة تماما مع ما يروج له. إن ما كشفه محمد المبارك ليس مجرد قصة عابرة، بل وثيقة إدانة لشخصية هشام جيراندو، الذي أثبت أنه لا يملك لا مبدأ ولا قيمة. فمن كونه ببغاء يردد أوامر حيجاوي، إلى انشغاله بالحفلات والراقصات، يتضح أن جيراندو ليس سوى رمز للنصب والخداع. إن هذا الرجل، الذي حاول بناء هالة زائفة حول نفسه، قد سقط سقوطا مدويا، ولم يعد بإمكانه إخفاء حقيقته... إنه ليس بطلا، ولا حتى ناشطا، بل مجرد نصاب يتاجر بالشعارات ويخدع من يصدقونه. فلنترك النعامة مدفونة في رمال خداعها، ولنكشف دوما مثل هذه الأقنعة التي تسيء للوطن ومبادئه.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,641 görüntüleme • 1 yıl önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

16,500 görüntüleme • 7 gün önce

هل ترى.! افتتاحية سؤال مبهمة، جعلتني أتوقف عند حالة الاستغراب حول كيفية طرح السؤال، الذي نفض غبار التاريخ وخلخل ذاكرة الفنان القدير #مزعل_فرحان نعم، حاول أن يُلمِح إلى أن الاعلام تجاهله لحجج ربما كثيرة، رغم أنني أعرف، هذه الحقيقة المرّة التي تُعري كثيرًا، من مدراء الإذاعة والتلفزيون، والمسؤولين على الصحف وقتها، في تجاهل فنانين جماهيريين كثر، وان كنت اخص مزعل، في فترة بروزه على الساحة الفنية وإكتساحه وتحطيمه أرقام توزيع الكاسيت بشهادة الموزع عبدالملك قطب واهتمام الفنانين ايضا ودهشتهم.. كلنا نعلم، أن الساحة كانت موصده في وجه فناني المنطقة الوسطي. ذات مرّة، سألت احد أبناء الفنانين، هل ستصبح مطربًا مثل والدك؟ كنا وقتها نقف خلف كواليس الحفلة التي يقيمها والده قبل ثلاث سنوات.. قال الأبن: أعوذ بالله، فما واجهه أبي من اجحاف وحرب وإلغاء، لايجعلني أن افكر في هذا الأمر اطلاقًا.! أبو فرحان، خرج بفنه ولونه من عنق الزجاجه، ونافس الفنانين الكبار، وذاع صيته واعماله في كل مكان في الخليج العربي، لكنهم أي القائمين على التلفزيون والاذاعة وقتها، لايعترفون بالأمر، بل كانوا لا يقبلون استضافة الفنان الكلاسيكي وخاصة "الأسمر".! المسؤولين لم يحاولوا مساعدة الفن السعودي ورُقيه وانتشار ألوانه وتشكيل ذائقته الفسيفسائية المتكونة بالمملكة.! كانوا أول الصفوف في الحرب على الفن والفنانين، فقد كونوا لجنة لإتلاف "ريل" بشير شنان، وتم منع بث أغان العديد من الفنانين، تتقدمهم "عتاب" -رحمها الله- في وثيقة تم نشرها في الرياض، كما أوقفوا نشاط فرقة الاذاعة والتلفزيون لفترة طويلة، حتى بعد أن اعيدت مطلع الألفية وتكونت فرقة موسيقية أكاديمية، عادوا لفكرتهم الأولى وتم "فركشتها" وإلغائها وتحويل الموسيقيين لأعمال إداريه.. لكنهم، مع ذلك تجدهم، تارة مجبرين في من يتصدرون الصحافة الفنية، فيذاع عنهم وتعرض اعمالهم.. مزعل فرحان من جيل ثمانينيات القرن الماضي لكن، لا أحد منهم له ارشيف غني في الإعلام.! سردتُ لكم القصة على عجالة، وهي التي لم يسردها الغالي مزعل.. تحياتي 🙏🏼

عبدالرحمن الناصر

47,526 görüntüleme • 4 ay önce

#مظهر_الويس_يكفر_نفسه قال باتريك هاييني الفرنسي السويسري البريطاني في جلسة في دمشق أمام قيادات من الثورة والجيش الحر ، إنّ مظهر الويس وأنس خطاب هذا هو فكرهم منذ بداية الثورة لكنهم خدعوكم وأظهروا أنهم جهاديون متطرفون ونحن الغرب مرتاحون منهم و نثق بهم . - باتريك هذا مع دارين خليفة و روبرت فورد هم جزء من منظومة جوناثان باول لتعويم الجولاني و كان الغطاء الظاهري فريق مجموعة الأزمات الدولية. - بدؤوا مشروعهم بدراسة عنوانها ( كيف أصبح الجهاد العالمي محلياً ) يقصدون هيئة تحرير الشام ثم أتبعوها بدراسة تتحدث عن جهود هيئة تحرير الشام في مكافحة الإرهاب ثم دراسة أخرى عن ضرورة مشاركة التحالف الدولي مع الهيئة ضد الإرهاب ثم دراسة عن إعادة الهيئة حقوق المسيحيين في إدلب . - طبعاً منذ عام ٢٠١٧ كانوا يدخلون إدلب بطلب من المخابرات البريطانية ويلتقون مع الجولاني والشيباني وغيرهم. - باتريك هذا التقيت به مرة واحدة مع زميله جيفرون عام ٢٠٢٢ في مكتب أحد نشطاء الثورة الحقوقيين وعند خروجنا سألني ما تقييمك له ؟ فأجبته: جيروم صادق ومهني بينما باتريك رجل استخبارات محترف أظهر إسلامه بزواجه من مغربية ليخترق المجتمعات الإسلامية. - باتريك حضر مؤتمر النصر وعند تفويض الفصائل للشرع رفع راية النصر وقال وضعنا خطط كنا نظن نحتاج سنتين حتى ننتهي من دمج الفصائل بوزارة الدفاع وإذ يتحقق بشهرين هذه معجزة. - في أيام مظاهرات إدلب ضد هيئة تحرير الشام كان يقول غلط يجب عليكم ألا تخرجوا ضد الجولاني. - السؤال طالما يقدم نفسه باحث فما عمل الباحث بتواجده بقصر الشعب منذ بداية التحرير وحتى أول خمسة أشهر مع كلير الحاج ولوسي الموظفات اللاتي أرسلهنّ جوناثان باول للقصر ، وما عمله في ترتيب مؤتمر النصر بين الفصائل والشرع ؟ - لا ننسى تواصل الجولاني مع فريق جوناثان بأول في عام ٢٠٢١ وقال لهم اعتبروني زيلنسكي الصغير وجاهز للتغيير و لتنفيذ أي طلب تريدونه . مثلما قال لترامب أنا جاهز لدخول لبنان منذ سنة و عندما أتى وقت الجد بدأ يتملص ، للعلم ترامب ليس عنده مشكلة مع شخص يخالفه أو حتى يعاديه لكن لديه مشكلة نع شخص أعطاه وعد ثم نكث بوعده. لذا ترقبوا عندما تنتهي مهلة ترامب ولم يدخل لبنان ترقبوا انقلاباً في تصريحات ترامب ضد الشرع مع خطوات عملية ضده . - أقول لباتريك سنطردك أنت وجوناثان باول وسندفن مشروعكم في صحراء تدمر و سندّق أنف بريطانيا الخبيثة في التراب وسترون ذلك قريباً. - أما عن فكر مظهر الويس فهذه مقتطفات من كتابه المعنون ( الأجوبة الشامية في التصدي لنازلة الحملة الصليبية وبتقديم د. طارق عبد الحلبم الذي يكفر مظهر الآن) يصرح به بتكفير الدخول في التحالف الدولي ويمسي كل مشروع مدعوم من أمريكا حفاتر سيسي يعني الآن مشروع السلطة في سورية هو مشروع حفتر سيساوي بوصف مظهر الويس نفسه - السؤل لعناصر الهيئة وقد درسكم مظهر وتعرفون فكره ماذا تقولون عن كلامه اليوم سيادة القانون العدالة الوطنية لقاءات مع قاتل السنة فائق زيدان الرجل أعلنها مرجعيته القانون الوضعي الحالي. - يا مظهر إما قمت بمراجعات فكرية فكان واجب عليك ( إلّا الذين تابوا وأصلحوا وبينّوا) أن تخرج وتقول كنا غلاة في كذا وكذا ونتوب إلى الله وهذا ما لم تفعله لا أنت ولا عطون أو أنكم تغيرتم تبعاً لتغير فكر الشرع وهذا هو عين شرك الطاعة الذي وقعتم به لا مخرج لك من

أس الصراع في الشام

35,207 görüntüleme • 2 gün önce

"في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجا كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً، فكان يعطينا اللبّ منها، ويقوم هو بأكل قشورها !! كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب ؟! سألته يوماً : لماذا تأكل قشور المانجا يا أبي ؟! نظر إلي بابتسامة وقال : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي وخصوصاً أن طعم قشور المانجا ليس سيئاً، ولكنه بصراحة لا يقارن بما هو تحت تلك القشور . المهم : مع الأيام نسيت أمر قشور المانجا كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق لي فاكهة مانجا، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه الى بيتي، وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجا وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي، وعصير ملكي !! الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !! وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟ ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها . كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجا، والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص ! وفي هذه اللحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجا التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية بدأت بالتهام قشور المانجا دون تفكير الى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله !! الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ. الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجا، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن ناكل أفضل جزء منها أمامه . كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها *الحكمــــه* كم من مانجا قدمها لنا الاب واكتفى هو بمجرد قشورها ؟! وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !! فالمانجا قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف، أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !! (( والله، مانجا الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها )) أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجا، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها . حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجا ؟ فأقول له : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ." *وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا*

محمد سليمان تميم الهنائي

69,217 görüntüleme • 2 yıl önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 4 ay önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,884 görüntüleme • 4 ay önce

العمارة وثقافة المكان........محاولة لتعزيز الهوية في إطار تكليفنا بتصميم مشروع فندق أربعة نجوم على قطعة أرض بمساحة 4900 متر مربع على ساحل البحر الأحمر في منطقة الحريضة التابعة لإمارة عسير بجنوب المملكة العربية السعودية فاجأنا ممثل الشركة المالكة بطلب مجلس الإدارة بأن يكون الفندق على الطراز "اليوناني" الخاص بجزيرة سانتوريني تحديدا!!!!! لقد صدمنا لهذا الطلب ولا سيما وأننا نعلم يقيناً أن منطقة عسير غنية بموروث ثقافي ومعماري مميز جداً ولا يمكن تجاهله أو حتى عدم احترامه وهو ما قد يرقى من وجهة نظرنا إلى أن يصبح جريمة في حق المجتمع المحلي هناك ولذلك قررنا أن نخوض نقاش مهني طويل معهم حتى نقنعهم بوجهة نظرنا هذه إلى أن حصلنا على قبولهم لوجهة نظرنا "بجهد كبير" بعد أن تعهدنا لهم بأنه سيكون معلم مميز في المكان لشركتهم بإذن الله. المشروع مثل لنا تحدي مهني نعيشه نحن المعماريين بصورة شبه يومية تقريبا في مكاتبنا الهندسية، فمن ناحية نحن أمام شركة مستثمرة وعلى الرغم من امتلاكها لعلامة تجارية دولية لسلسلة من الفنادق إلا أنها تتعامل مع المشروع من منظور اقتصادي بحت يأتي فيه تحقيق أقصى نسبة ممكنة من الربح المادي على رأس أولوياتها وتريد الحصول على أكبر عدد ممكن من الغرف والفراغات التأجيرية وتستغل أقصى ما يسمح به قانون البناء من عدد أدوار في الموقع وعلى ما يبدو أنهم يحاولون تجنب المغامرة برفع قيمة النتاج البنائي في مقابل رفع القيمة التأجيرية شأنهم شأن الكثيرين من المستثمرين الذي يؤثرون السلامة دائماً ولا يجازفون بالخوض في أي تجربة جديدة قد ترفع من قيمة استثماراتهم لو أحسنوا دراستها وتسويقها جيدا ببعض الجهد الإضافي!! وعلى الجانب المقابل نحن بصدد بناء مشروع في واحدة من أعظم الأماكن ذات القيمة المعمارية المحلية بالمملكة حيث قرى تهامة والسروات ورجال ألمع فكيف لنا أن نتجاهلها؟ علماً بأن وظيفة المبنى كفندق بالصورة المعاصرة التي يتطلبها برنامج المالك ومنظومته التشغيلية لم تكن من ضمن ما قد تعرض له الأجداد في هذه المنطقة ولا يوجد أمثلة أو نتاج بنائي واضح يمكن الاسترشاد به للعمل في مشروعنا الحالي وهذا مثل لنا تحدي آخر في حد ذاته. على الرغم من وقوع مشروعنا على الساحل بعيدا عن القلب في عسير إلا أنه من المهم جدا بالنسبة لنا أن يمثل هذا المشروع امتداد طبيعي وحديث لهذا الأرث العظيم المميز للمنطقة ويجب أن يشكل صورة ذهنية مميزة لا يمكن نسيانها في ذاكرة كل من يزوره من السائحين. هذه التحديات جعلتنا نفكر مليا في كيفية الموازنة بين تحقيق أهداف المالك الربحية والاتساق مع مبادئنا ورؤيتنا المعمارية المسئولة عن ثقافة وموروث المكان في ذات الوقت. لقد قمنا بدراسة أنساق العمارة العسيرية بدقة ووجدنا أننا على الرغم من قدرتنا الفنية على تصميم المشروع ليتم بناؤه باستخدام النظام التقليدي المستخدم للأحجار والأخشاب المحلية بصورة حديثة والذي يعزز الاستفادة من خصائصها الحرارية ويحقق الاستدامة ويستعيد ثقة المجتمع المحلي بها ويحافظ على استمراريتها بل وتجددها إلا أننا تيقنا بعد نقاش طويل ومستفيض مع الشركة بأنه سيكون من الصعب جدا بل من المستحيل اقناعهم بتبني تلك الأساليب "الغير" تقليدية لبناء المشروع بطوابقه السبعة ولهذا كان علينا أن نبحث عن فكرة وسطية تحقق التوازن المطلوب قدر المستطاع. لقد اجتهدنا في البحث والتفكير حتى توصلنا لنتيجة مفادها أننا وإن لم نستطع الالتزام بالأنساق البنائية للعمارة المحلية كاملة والإفادة منها إلا أنه علينا حتما أن نلتزم بالهوية البصرية لها بعد تطويرها وإعادة استخدامها بالصورة الملائمة للمشروع وأن علينا أن نقوم بذلك اعتمادا على أهم الأنساق والمفردات المميزة لها والتي لم نجد أفضل من فن "القط العسيري" معبرا عنها. تقول الدكتورة / جوزاء بنت فلاح بن مدلول العنزي في دراستها حول هذا الفن المحلي الفطري: "فن القط العسيري هو فن تزيين جدران المنازل من الداخل بمنطقة عسير في جنوب المملكة العربية السعودية؛ ويعود تاريخه الى مئات السنين؛ ويعتمد على زخارف هندسية فريدة من نوعها تتراوح بين المثلثات والدوائر والمربعات والخطوط؛ ويتميز بالألوان المستوحاة من الطبيعة، ولقد أدرج هذا الفن ضمن القائمة التمثيلية للتراث العالمي غير المادي لدى منظمة اليونسكو في يناير 2018 وزخارفه نابعه من المُعطيات البيئية المُستمدة من النباتات والوحدات الهندسية المجردة، وتقوم بها النساء دائماً؛ حيث تدعو النساء أقاربهن ومعارفهن من مختلف الفئات العمرية لمساعدتهن في تجميل منازلهن من الداخل، حيث كانت ربة المنزل تحرص على تزيين منزلها من الداخل بشتى أنواع الرسوم والزخارف وتجديدها في المناسبات والأعياد؛ وبالتالي تم توريث هذه المعرفة من جيل إلى جيل؛ ولا يقتصر الفن على الجدران فقط بل يمكن رؤيته على الفخار أيضا ويعزز هذا الفن الترابط الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع الواحد، وله تأثير علاجي جيد وفعال على ممارسيه؛ يبدأ التقطيط بتجهيز الجدار عن طريق صُنع بودرة من طبقات الجبس يضاف إليها الصمغ، ليتكون خليط يضفي على الجدران مظهراً لامعاً فيسهل تلوين هذه الطبقة. ولتجهيز الألوان تقوم النساء بطحن المواد الملونة المستخرجة من الطبيعة حتى تصبح مسحوقاً ناعماً على رحى من الحجر ليذوب المسحوق ويتم مزجه بعد ذلك بالصمغ، ما يعطيها لُزوجة لتصبح أكثر تماسكاً فيثبت اللون بسهولة. وتتنوع الألوان المستخدمة لتشمل الأحمر (حجر المشقة)، والأصفر (الكركم)، والأسود (الفحم)، والأخضر (البرسيم)، وأُضيف اللون الأزرق لاحقاً بعد أن جلبه التجار إلى المنطقة. وتَخُط السيدات الأشكال باستخدام ريشة مصنوعة من ذيل الماعز. أما عن الزخارف والنقوش، فقد اتخذت عدة دلالات ومعاني، فالخطوط الأفقية تدل على السكون والثبات، والخطوط المنحنية تدل على الحيوية والمرونة. وتعكس النقوش دلالات معينة ومنها "الأرياش" التي تدل عن العلاقة بين الأنثى والنبات، و"المحاريب" التي ترمز إلى الجانب الديني الذي يعتز به المجتمع العسيري. " إذا نحن بهذا الشكل لسنا أمام مجرد فن تشكيلي تجريدي وحسب بل موروث ثقافي له بعد بيئي واجتماعي وديني ونفسي وجمالي في آن واحد. لقد رأينا أنه من الجيد إخراج هذا الفن من صورته التقليدية كونه "زينة" للفراغات الداخلية للبيوت واستخدامه كلوحات جدارية في المشروع من الخارج وهذه الفكرة على الرغم من أننا قد سبقنا إليها آخرون إلا أننا قررنا أن لا نكتفي بها بل أن نستلهم خطوطه وأنساقه اللونية في تصميم كافة تفاصيل مشروعنا كتيجان الأعمدة والمظلات والتغطيات الخشبية وكوبستات التراسات الخارجية وفوانيس الإضاءة والأرضيات وغيرها وصياغة كل ذلك في جمل بصرية مبتكرة وبخامات بناء محلية مع اتاحة الفرصة لأن يتم ذلك على أيدي فنانين محليين من الشباب ليمثل المشروع فرصة كبيرة للحفاظ على موروثهم الثقافي ودعم استمراريته ويصبح منصة مستدامة للتعبير عن ابداعاتهم وإخراجها للنور ليراها ويلمسها جميع من يزوره، ليس ذلك فحسب بل استحدثنا في البرنامج الفراغي للمشروع مرسم للأطفال يمكنهم فيه تعلم هذا الفن على يد سيدات من المجتمع المحلي ممن يحترفونه. من ناحية أخرى وإضافة لهذه المفردات البصرية فقد حرصنا على تجنيب مشروعنا أية أحمال حرارية زائدة حينما تجنبنا الاستخدام المفرط للمسطحات الزجاجية بالفتحات دون سبب منطقي واجتهدنا في وضع تناسب مضبوط بين مسطح الفتحات ومسطحات الكتلة المصمتة بالواجهات وحاولنا توفير أكبر قدر ممكن من الظلال عن طريق تشكيل الكتلة والتراسات الخارجية العميقة للغرف والبرجولات المزروعة التي تغطي الكثير من الأسطح ومسار حركة المشاة في الجزء التراثي وتوجيه القسم الأكبر من الواجهة تجاه الشمال فضلا عن أننا وظفنا في تصميمنا مجموعات من الأنساق المعمارية المحلية المتصلة بتشكيل الكتلة وخط السماء ونسب السد إلى المفتوح واجتهدنا أن يتضمن تصميم مشروعنا على جزء من نسيج تقليدي للعمران المحلي بعسير بعد أن قمنا بتوظيفه ليحوي مجموعة من الأنشطة الجاذبة كالنادي الصحي ومرسم الأطفال والكافيهات وبعض من محال التذكارات للفندق وبحيث تكون الحركة فيه بمثابة تجربة فراغية ممتعة للنزلاء تذكرهم بهوية المكان الذي يقضون فيه أجازتهم ويحفزهم على حفظ ذكريات خاصة به تميزه عن أي مكان آخر قد يزورنه في جولاتهم السياحية فالصور التي سوف يلتقطونها في المشروع ستذكرهم دائماً بأنهم كانوا في: "عسير". لقد حرصنا على أن يحتوي تصميمنا على مجموعات متنوعة من الغرف والأجنحة الفندقية التي تتمتع جميعها بتراسات خارجية كبيرة تشاهد مناظر جذابة ومتنوعة فضلا عن أننا قمنا باستغلال الدور الأخير وملحق السطح لنصمم مجموعات من الفيلات الفاخرة التي يتوفر لكل منها مسبح صغير خارجي وحديقة وركن للشواء في الهواء الطلق. قبل أن أختم مقالي هذا يجب أن أقول أن تصميمنا هذا لا يعدو سوى مجرد اجتهاد منا نقدمه كنموذج للتعامل مع الإشكالية والتحدي الذي ذكرتهما في البداية ولا يعني أبدا أنه الحل الأمثل أو الأنجح الوحيد فلكل مشروع ظروفه الخاصة وتجربتنا هذه وإن كانت لم تحقق الغرض منها بعد أن توقف المشروع لأسباب إدارية، فنحن نظن بأننا وعلى الرغم من خسارتنا للمشروع إلا أننا كسبنا أنفسنا والتزامنا بمبادئنا التي كرسنا لها حياتنا المهنية ، واصررنا قدر ما نستطيع أن نحافظ عليها ولا نتنازل عنها بسهولة واجتهدنا لإنتاج مشروع يحقق رؤيتنا عن عمارة المكان وما يجب أن تكون عليه......هل نجحنا؟ لا أدري.....لا أستطيع أن أجزم بذلك ولكن من المؤكد أننا بذلنا اقصى طاقتنا وحاولنا واجتهدنا. أشكر فريقي التصميمي الرائع على نضاله وجهده المخلص المحترف معي: أيمن سامي، عمر حسني محمد الرافعي، 8 سبتمبر 2023 #العمارة_العسيرية #إمارة_عسير #فندق_أربعة_نجوم #فن_القط_العسيري #عمارة_محلية #العمارة_السلمانية #الهوية_المحلية #السياحة_في_المملكة_العربية_السعودية

ADEEM Consultant, مكتب أديم - معماري محمد الرافعي

18,060 görüntüleme • 2 yıl önce