Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨عااااااجل حضرموت : التعزيزات العسكرية التي أرسلها الإنتقالي إلى حضرموت، تم استهدافها من طيران التحالف قبل وصولها إلى الإنتقالي. كأني شفت جندي يحاول إطفائها بعلبة مياة بيده😂

450,796 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فيديو خطير جداً اتمنى نشره على نطاق واحد 🔴إعتراف الناطق الرسمي بأسم المجلس الإنتقالي من على قناة العربية ان المجلس كان على تواصل وتنسيق مع الكيان الصهيوني ! 🔴بالتزامن مع الهجوم على حضرموت تم ارسال كتيبة مدججة بالأسلحة إلى قصر معاشيق لأعتقال رئيس مجلس القيادة د/رشاد العليمي لمحاولة وضعه تحت الإقامة الجبرية ولم تسمح بذلك القوات السعودية في معاشيق وتم نقله على الفور إلى الرياض. 🔴وزير الخارجية السابق خالد اليمانيّ كان همزة الوصل بين الإنتقالي ونتن ياهو منذُ وقت مُبكر. 🔴عندما سيطر الإنتقالي على حضرموت خرجت الصحافة الإسرائلية تحتفل وتقول أنه اليوم اصبح لدينا ذراع في خاصرة السعودية مؤكدة أن التطبيع لم يعد خيار بل ضرورة فرضتها الظروف! ومع كل هذا لازال البعض مستغرب من موقف المملكة تجاه الإنتقالي الذي عض اليد التي امتدّت له ويريد أن يرمي الحجار في البئر التي يشرب منها للأسف الشديد دولة عربية شاركت في هذه المؤامرة وهي من أمرت الإنتقالي بالقيام بكل تلك الأعمال. الإنتقالي أضعف واهون من أن يقوم بأي تحركات من تلقاء نفسه. #حضرموت_ترفض_الانتقالي #حضرموت #الانتقالي_ينسحب_من_حضرموت #صقور_الجنوب

سامي حروبي sami harubi

499,119 görüntüleme • 8 ay önce

قيادي في حلف حضرموت يفضح الخديعة: استُخدمنا لإدخال قوات الشمال ثم نُهبَت حضرموت بدم بارد شبوه برس - خـاص - المكلا 2026-01-05 08:17 السعوديه تعيد مشاهد نهبب ويلب وقتل 1994 م بجيبها الإرهابيين وعاداتهم الى حضرموت !!! يجب على جميع الحقوقيين تسجيل كل شي لتقديمها كل ادله . شبوة برس – خاص وجّه قيادي بارز في حلف حضرموت رسالة نارية كاشفًا ما وصفه بالخيانة الصريحة من الجهة التي وثق بها الحلف، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن سوء تقدير عابر، بل عملية غدر مكتملة الأركان استُخدمت فيها الشعارات كغطاء، والوعود كفخ. وقال القيادي، في رسالة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي رصدها وتابعها محرر شبوة برس، إن الحلف أُبلغ بوضوح بأن الهدف هو إدخالهم إلى حضرموت لتحريرها من المجلس الانتقالي، على أن تغادر بعدها القوات الشمالية فورًا، ويتولى أبناء حضرموت إدارة محافظتهم بأنفسهم، وهو ما تم التعهد به صراحة ودون مواربة. وأضاف أن الحلف توكل على الله ومضى في الخطة كما رُسم لها حرفيًا، دون التفاف أو تراجع، قبل أن تتكشف الحقيقة الصادمة، حيث شهدت حضرموت خلال الساعات الماضية عمليات نهب واسعة طالت معظم مرافق الدولة، نفذها في الغالب عناصر قادمة من الشمال، وبمشاركة مؤسفة من قلة من أبناء حضرموت. وأشار القيادي إلى أن الحلف توجه يوم أمس لاستلام القصر الجمهوري في سيئون والمكلا، إلا أن القيادات المسيطرة هناك رفضت التسليم بذريعة واهية مفادها أن الوضع غير مناسب حاليًا، في استخفاف فج بإرادة أبناء المحافظة وتضحياتهم. وأوضح أنه تم رفع طلب رسمي إلى رشاد العليمي لتعيين قائد للمنطقة العسكرية الثانية بشكل فوري، مع إرفاق أسماء قيادات حضرمية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، غير أن الطلب جرى تجاهله بالكامل، في مؤشر واضح على وجود نية مبيتة لفرض قائد من أبناء الشمال، وإدامة الوصاية العسكرية على حضرموت. وأكد أن الصدمة الأكبر تمثلت في تغيّر نبرة الخطاب من قبل تلك القيادات، حيث قيل لهم حرفيًا: إذا سلمناكم المواقع، من سيحميكم من الانتقالي؟ في اعتراف فج بأن حضرموت تُدار بمنطق الابتزاز، لا الشراكة، وبعقلية الغنيمة لا الدولة. وقال القيادي إنه عند تلك اللحظة أدرك حجم الخديعة، فعاد إلى منزله بقناعة قاسية مفادها أن حضرموت لن يستقيم حالها بعد اليوم إلا بأبنائها، ولا أمن لها إلا بالنخبة الحضرمية، ولا كرامة لها في ظل قوات لا ترى فيها سوى ساحة نفوذ وغنائم. وختم رسالته باعتراف موجع قال فيه إن ما جرى هو غلطة العمر التي ارتكبها الحلف، مؤكدًا أن غلطة الشاطر بألف، وأن من يحاول تزييف الحقيقة أو إنكارها فهو كاذب، والله على ما قال شهيد. شبوة برس محرر شبوة برس

عادل اليافعي 969

39,846 görüntüleme • 7 ay önce

نماذج بسيطة : عاش وادي حضرموت سنوات طويلة من الفوضى والانفلات الأمني، تحوّل خلالها إلى مرتع لعصابات القتل والنهب والاختطاف، وسط صمتٍ ممن يدّعون اليوم “حب حضرموت”. لم تكن تلك الفوضى صدفة أو حالة عابرة، بل كانت واقعًا مفروضا بالقوة، بينما الوادي يُستباح جهاراً نهاراً دون أن نسمع صوتا واحداً يدّعي الغيرة على #حضرموت. شهد الوادي سجلًا أسود من التواطؤ والغدر، بدءا من فضيحة سجن الطيني في أبريل 2022م، حين أُطلق سراح عشرة من قيادات تنظيم القاعدة بتواطؤ مكشوف، ومُنحوا السلاح ليهربوا من وسط مقر المنطقة إلى فوق سور المنطقة العسكرية الأولى تحت ذريعة الهروب، وبتواطؤ قيادات عسكرية في الأولى سهّلوا عملية الهروب وفارين حتى اليوم، مرورًا بحوادث الغدر التي طالت أشقاءنا في المملكة العربية السعودية، من استهداف الشهيد بندر العتيبي “أبو نواف” عام 2019م، قائد التحالف بالوادي ، و جنديين في عملية إرهابية والذي دفع بتدخل قوات النخبةالحضرمية في نطاق المنطقة الاولى خارج مهامها بتنفيذ عملية نوعية وقبضت على المتهم بحادثة الإرهابية لبونواف ثم تسليمة للجانب السعودي ، بينما لم يُقتل أي قائد شمالي بالمنطقة! طيلة هذه السنوات، إلى حادثة نوفمبر 2024م داخل المنطقة العسكرية الأولى، حيث استشهد جنود سعوديون وهرب الجاني المتحوث الذي ينتسب إلى اللواء 135 من أمام جنود المنطقة العسكرية الأولى بمقر الأولى دون أن يحرّك أحد ساكنًا، ومنها إلى مناطق الحوثي، والحادثة وسط مقر المنطقة الأولى، مرّ بكل نقاط الأولى أمام أعين الجنود دون أن يُوقَف. كما عاش الوادي مسلسلًا طويلًا من الاختطافات المسيّسة، من خطف عبدالله مولى الدويلة من وسط تريم ومروره عبر عشرات النقاط دون اعتراض، إلى خطف نجل رجل الأعمال الماهر، والداعية العطاس، ولا يزال أيضًا مخطوفًا أحد الشخصيات من قبيلة العطاس حتى اللحظة، والذي نُقل من وادي حضرموت إلى مأرب، في ظل نقاط عسكرية لا تُجيد سوى الجبايات، بينما غاب دورها الأمني. ولم يقتصر الأمر على ذلك، ففي يوليو 2025م تحوّل وادي حضرموت إلى ممر آمن لمجاميع حوثية قبلية مدججة بالسلاح متجهة إلى المهرة، للضغط بشأن إطلاق سراح الحوثي الشيخ الزايدي. ودُفعت فاتورة باهظة من الدم، تجاوزت 300 شهيد من خيرة ضباط وجنود ومواطني الوادي، وكان من أبرزهم مدير أمن شبام بن علي جابر، الذي كشف قبل استشهاده عن محاولة اغتياله من أفراد من اللواء 135 بالأسماء، دون أن يحرّك أحد، ثم تم اغتياله بدم بارد دون محاسبة هؤلاء. وفي مشهد صادم آخر، أُعلن في أبريل 2025م من داخل وادي وصحراء حضرموت عن إنشاء مكوّن يقوده أحد عناصر تنظيم القاعدة، وعُقدت له لقاءات علنية في وضح النهار بمنطقة العبر قرب اللواء 123، دون أن يتحرك أحد، وفي حوادث تزامنًا مع استلام قوات درع الوطن نقاطًا في العبر من اللواء 123، تم استهداف قوات درع الوطن بعمليات إرهابية في فبراير وأغسطس بعد استلامها مواقعها في العبر، استشهد خلالها جنود. كما لم تسلم المؤسسات العامة والمالية من العبث، حيث تعرضت مكاتب البريد والبنوك وشركات الصرافة في سيئون وتريم والقطن لعمليات نهب متكررة على مدى سنوات، تحت أنظار قوات كان يُفترض بها الحماية. وتعقد لقاءات لمكونات مرتبطه بجماعة الحوثي وسط سيؤن دون اي تحرك لتلك القوات المرابطة باسم الشرعية في الوادي . اليوم، وبعد كل ذلك، نشعر بالأمان الحقيقي في أرضنا، بعدما تخلّص وادي حضرموت من كابوس من جثموا على صدورنا من ذمار ولحج وعمران وحجة، ممن تركوا مناطقهم للحوثي وجاؤوا ليفرضوا شرعية في حضرموت. أما من يتبجحون اليوم باسم حضرموت ويرفعون شعار “حب حضرموت” بحت عن أصوات أبنائها لتسليم المنطقة الأولى لأبنائها، وكنتم أنتم المعارضين، فهؤلاء الحزبيين والله لا يحبون حضرموت، ولا همّ لهم إلا إبقاء الوادي تحت سطوة أسيادهم في الشمال وحزبيتهم المقيتة. كل ما ذُكر من حوادث نماذج بسيطة جداً خلال الخمس السنوات الأخيرة، وما سبقها أعظم. اما العلاقة التي تجمع الجنوبيين بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية هي علاقة أخوة، بدأت من الخنادق وساحات المعارك في مواجهة الانقلاب والإرهاب، وهي علاقة راسخة لا تهزها حملات التشويه ولا محاولات التحريض وإشعال الفتن. فثقتنا بالمملكة وقيادتها ثابتة، والتضحيات التي قُدمت جنباً إلى جنب ستظل شاهدة على متانة هذا التحالف. *الفديو عصر هذا اليوم الأحد لأرادة أبناء وادي حضرموت هؤلاء حضارم حضرموت .

هشام الجابري Hisham Al-jabri

19,199 görüntüleme • 8 ay önce

1] عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شهدتها حضرموت، وبتوجيه من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبإلحاح من قيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. تم أول لقاء بيني وبين قيادات عسكرية رفيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة في أول شهر رمضان المبارك في مدينة جدة، حيث تناولنا الإفطار في فندق إنتركونتيننتال، ثم انسحبنا مباشرة إلى غرفة ينزل فيها القادة الإماراتيون، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، حيث عرضوا خطة سرية لكيفية إعداد القوة والتحضير لعملية تحرير ساحل حضرموت. لا أخفي عليكم أنه كان هناك تباين في وجهات النظر، واتفقنا على لقاء آخر في الرياض، ولكن تسارع الأحداث نتيجة ضغط الحوثيين على مأرب أدى إلى تأجيل العملية إلى وقت لاحق. وخلال تلك الفترة، استغليت الوقت في التفكير والتحضير لأفكار قد تساعد في المستقبل، وعملت في غرفة العمليات المشتركة في الرياض، أنا ومجموعة من القادة الضباط، وتمكنا من الاطلاع على سير العمليات القتالية في مختلف الجبهات. وبعد مرور ما يقارب عامًا، طلبنا مجددًا اللقاء مع نفس القادة الإماراتيين، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، وهذه المرة لم يكن هناك أي تباين، حيث تقاربت وجهات النظر، واتفقنا على إعداد قوة نظامية يقودها ضباط محترفون من ذوي الخبرة العالية. التحق بهذه القوة شباب من أبناء حضرموت من ذوي التعليم الجامعي والثانوي، وتم فتح معسكرات تدريب لهذه القوة بعيدًا عن أنظار تنظيم القاعدة الإرهابي في صحراء الربع الخالي، في معسكر الخالدية ومعسكرات أخرى قريبة منه، وقد تم تجهيز هذه المعسكرات بكافة الوسائل والإمكانيات والإمداد اللوجستي، وفتحت فيها ميادين تدريب ومطار عسكري ميداني. كل ذلك تم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ التدريب المباشر حيث انتدبت مجموعة من الضباط العسكريين وضباط الاستخبارات الإماراتيين لتدريب القوة، كما شارك ضباط وصف ضباط من أبناء حضرموت ذوي خبرة. وأؤكد بكل اعتزاز أن أعدادًا كبيرة من الشباب كانوا يقفون في الشمس منتظرين دورهم لمقابلة لجنة القبول، وخلال أسابيع قليلة تحول هؤلاء الشباب من أفراد مدنيين إلى أسود مستعدين لكل أساليب التدريب، وتم غرس روح معنوية عالية في داخلهم. مرحلة الإعداد والتوسع مرت الأيام والأشهر وازداد عدد المنتسبين في هذه المعسكرات، وكانت القيادات العليا متمركزة في شرورة، حيث تم عقد عدة اجتماعات لتقييم القوة وإعداد الخطط. شارك في الاجتماعات الإخوة ممثلو المقاومة، وأُعطي لهم دور في زعزعة أمن العناصر الإرهابية داخل المدن وقطع الطرقات والاستيلاء على نقاط معينة أثناء تقدم القوات العسكرية الأساسية، كما تم عمل كبير لا يُستهان به مع الشيوخ وقادة القبائل والمجتمع بشكل عام لإشراكهم في عملية التحرير. وبعد حوالي أربعة أشهر، أُسندت لي قيادة عملية التحرير، وطلب مني أيضًا إعداد قوة لديها دراية بالتدريب العسكري وخبرة في استخدام الأسلحة، لتكون عاملًا إضافيًا للقوة التي تم إعدادها. تحركت من شرورة بعد الظهر ووصلت إلى معسكر نحب بعد المغرب، وكان في استقبالي مجموعة من القادة الضباط الحضارم، وعلى الفور سلمت عليهم وأخبرتهم بأنني سأقابل كل ضابط على انفراد لمعرفة إمكانياته وتوظيفه وفقًا لقدراته. وفي صباح اليوم التالي بدأت مقابلة الضباط، وتم ترتيبهم حسب القدرات والإمكانيات القيادية، ثم انتقلت إلى معسكر الخرب، حيث واجهت مهمة صعبة، فقد تم تجنيد ما يقارب 15 ألف مجند خلال بضعة أيام. أمرت بتشكيل لجان تجنيد في كل مديريات المحافظة، تتكون من ضباط ومدير عام المديرية وعنصر أمني، وكان المعسكر صغيرًا لاستيعاب هذا العدد الكبير، فتم فرز الأفراد إلى سرايا وكتائب، وبعد أيام وصل الدعم اللوجستي من سيارات وأسلحة وفنون ومركبات. وكانت عملية استقبال هذا العدد الهائل من المجندين والأسلحة والعتاد في غاية الصعوبة، لكن كان هناك ضباط على قدر عالٍ من الاقتدار تمكنوا من إدارة هذه العملية. التحضير الأخير وانطلاق المعركة قبل الشروع في عملية التحرير، تم نقل القوة الأساسية التي تلقت تدريبًا كافيًا من معسكر الخالدية إلى معسكر نحب، ليكون نقطة حشد قريبة من موقع الانطلاق. وخلال الأيام الأخيرة، تم تدقيق المهام وتوزيع الأدوار، كما تم إجراء تمرين ليلي لخروج القوة بكامل عتادها لتفادي أي صدام أو ارتباك عند بداية التحرك. تضمنت الخطة التحرك عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الشرقي باتجاه المعدي ثم ميناء الضبة. المحور الأوسط باتجاه ريدة المعارة، الأدواس، عبدالله غريب، العيون، وصولًا إلى مطار الريان... يتبع

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

68,256 görüntüleme • 4 ay önce

#فيديو من عام 1991 مقابلة مع ثلاثة طيارين أمريكيين أُسروا بعد إسقاط طائراتهم فوق العراق خلال حرب الخليج عام 1991 ضمن العمليات الجوية في عاصفة الصحراء ضد العراق. تم إصابة طائراتهم دون ان يعرفوا السبب ما اضطرهم إلى القفز بالمظلات داخل الأراضي العراقية. وبعد هبوطهم حاولوا الاختباء والتنقل لعدة أيام في محاولة للإفلات، قبل أن تعثر عليهم القوات العراقية ويتم أسرهم خلال تلك المرحلة نفذت قوات التحالف آلاف الطلعات الجوية يوميًا ضمن العمليات العسكرية التي بدأت مع عملية عاصفة الصحراء عام 1991. وتشير التقديرات إلى أن عدد الطلعات الجوية في بعض المراحل وصل إلى نحو 2900 إلى 3000 طلعة يوميًا واستمرت العمليات الجوية لاحقًا في إطار فرض مناطق الحظر الجوي حتى عام 2003. وبشكل عام بلغ عدد الأسرى الأمريكيين لدى العراق خلال تلك الحرب 11 عسكريًا أمريكيًا، معظمهم من الطيارين الذين أُسقطت طائراتهم أثناء الطلعات الجوية. وبعد انتهاء الحرب وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أُفرج عن الأسرى في مارس 1991 ضمن عمليات تبادل بإشراف الصليب الأحمر الدولي، ليعودوا إلى بلادهم بعد أسابيع من الأسر كم تحتاج ايران ياترى #حتى تستطيع دفاعاتها الجوية اسقاط طائرة امريكية او اسر اي جندي !!!

PIC | صـور من التـاريخ

651,138 görüntüleme • 5 ay önce