Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#عاجـــــــــــــل_لبنـــــــــــــان ⛔خذوا بوصية الشهيد في نبذ الفتنة: خسرت الأمة رجل يجمع ولا يفرق، رجل بوصلته تجاه الصهاينة والمشروع الغربي، خسرناه كأمة بسبب السياسة الصبيانية التي ابتليت بها أمة العرب، والتي تساعد الصهاينة في مشروعهم الطائفي المذهبي التكفيري. #لبنان #تل_أبيب
186,110 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

رضوان الله تعالى على سيد شهداء المقاومة ونعم ما قال فالطائفية ورموزها اتضح بانهم عمــلاء للصهيونيي اليوم بكل وقاحه تقف بصفه

العاقل يعلم أن الفرقة الناجية ليست فرقة مذهبية بعينها وإنما فرقة تمسكت بدين الله ومنهج الله ورفعت دين الله وقاتلت لتكون كلمة الله هي العليا ،، فرقة من أي مذهب ملة الإيمان واحدة وملة النفاق واحدة وملة الكفر واحدة

اقسم لك قسما اسئل عنه يوم الدين والله وتالله وبالله العلي العظيم ان المتصهيين الذين يمهدون للتطبيع و يحاربون اي مقاومة ضد الصهاينة ويتعذرون بايران والتشيع سواء كانت هذه المقاومه شيعيه او سنيه .هؤلاء لاهمهم لادين ولا طائفه ولا مذهب .. هؤلاء متصهينين عملاء خونه هناك رموز متصينه يتبعها قطيع ناعق من الدهماء والغوغاء انظر حين تم تحرير افغانستان من امريكا وحلف الأطلسي واذنابهم المجاهدين الذين حرروا افغانستان من أهل السنه 100% وليسوا تابعين لاالى ايران ولا الى تركستان حينها ماذا وصفوا الأفغان السنه ..!؟ وكيف فسروا ونظروا واتهموا وخونوا وحوروا الهزيمه والهروب الأمريكي وهذا يثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع ان الموضوع ليس شيعة ولاسنه الموضوع ان هؤلاء اذناب للصهاينة والأمريكان وانهم محض عملاء وخونه هؤلاء المتصهينين اقذر البشر واكثرهم خسه وانحطاط

الله يحشرك معه يوم القيامة وجميع من خرج عن دين الله و سنة رسول الله 😎😎😎😎😎

لم يكن صراع مذهبياً حينما دخل القصير وابادلها ورفع رايات يا حسين ويا لثارات الحسين ولما هتفوا لن تسبى زينب مرتين واستباحوا مدن الشام لانقاذ قبر و لما هتف جيشه لعناً في بني امية ولما دخل زجالهم المسجد الاموي وقالوا ( يا صاحب الزمان دخلنا مسجد بني امية ) ولما قلبوا ازقة الشام وحواريها لطما وتقذيراً

الله يرحمه كلام قيم و في غاية الأهمية هذي الانتقائية في الأحكام الناجمة من احقاد في القلوب او من الفتن لا تليق بالمسلمين و لو اتبع الحق اهوائهم لفسدت السموات و الارض

يا فخر الامة الى جنات الخلد بجوار حور العين

رحمة الله عليه

" يا شهيداً أنت حيُ**ما مضى دهرُ وكانا**ذِكْرُكَ الفّواحُ يبقى**ما حيينا في دِمنا "، رحم الله شهيد الأمة وسيد الشهداء، السيد " حسن نصر الله"، كان رجلاً ينتمي إلى زمن عز فيه الرجال، كان رجل عظيم ومدرسة العزة والكرامة لم يخن وطنيته وقضية الفلسطينية الذين ساوموه على كرامته الوطنية👇

إسمع كلام صاحبك عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
