Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#عاجل | الأونروا: الجيش الإسرائيلي ينتشر في أكثر من نصف قطاع غزة متجاوزا الخط الأصفر الذي لا يزال غير محدد بشكل واضح - لا يزال الوصول إلى المساعدات بغزة بما فيها مساعداتنا والمرافق والبنى التحتية العامة مقيدا أو محظورا #حرب_غزة

17,734 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⚠️ نداء عاجل إلى كل من يتوجه بقوافل المساعدات إلى جيجل🇩🇿 ما يرويه هذا الشاب ليس أمرًا عابرًا، بل تحذير يجب أن يأخذه كل من يحمل مساعدات للمتضررين على محمل الجد. يقول إنهم تعرضوا لمحاولة استدراج من أشخاص ادّعوا أنهم قادرون على توجيههم، ثم حاولوا أخذهم إلى مستودعات خاصة بهم لتفريغ حمولة المساعدات فيها، تمهيدًا ـ بحسب روايته ـ لإعادة بيعها بدل وصولها إلى العائلات المنكوبة. لذلك، لا تسلّموا مساعداتكم لأي شخص لمجرد أنه قال إنه دليل أو متطوع. ومن الأفضل عدم التحرك مع أي دليل في جيجل ما لم يكن برفقة مصالح الأمن أو ضمن تنظيم رسمي واضح، خصوصًا عند الوصول إلى مناطق لا تعرفونها. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا وبكل غضب: أين مصالح الولاية من تنظيم هذه العملية؟💢 لماذا لم يصدر بيان واضح يحدد للمتطوعين وأصحاب القوافل نقاط التفريغ الرسمية والمعتمدة، والجهات المكلفة باستقبال المساعدات وتوزيعها؟ لماذا يُترك القادمون من مختلف الولايات عرضة للاستغلال والاستدراج وهم جاءوا من أجل إغاثة المنكوبين؟ تجار الأزمات لا يختلفون عن اللصوص؛ فهناك من يحاول تحويل مأساة الناس إلى فرصة للربح، واستغلال كرم الجزائريين وسذاجتهم في لحظة إنسانية لا تحتمل الخيانة. احذروا، تحققوا، ولا تسلموا حمولة شاحنة واحدة إلا لجهة رسمية أو نقطة تفريغ معروفة وموثوقة. هذه المساعدات أُرسلت إلى جيجل من قلوب جزائرية، وكل صندوق وكل كيس وكل بطانية فيها أمانة في أعناقنا. فلا تسمحوا أن تنتهي في مستودعات تجار الأزمات بينما ينتظرها أصحابها في مراكز الإيواء. ساعدوا، لكن بحذر… وتأكدوا أن مساعدتكم وصلت فعلًا إلى من يحتاجها.🙏

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

27,232 views • 2 days ago

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 views • 5 months ago

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 views • 6 months ago

ينشر وزير الجيش الإسرائيلي تغريدة إرهابية لا تُطاق ومقززة، لإرضاء مجتمع وإعلام وأحزاب سياسية مجرمة ودموية. يقول : لا تسامح ولا احتواء مع إطلاق الأطفال للطائرات الورقية، بل يُعامل الطائرات الورقية كالمسيّرات سواء أكانت تحمل متفجرات أم لا. يُظهر كذلك من تغريدته كيف ينافس وزير الجيش السابق في الجريمة ويحاول التفوق عليه، وذلك عبر إيذاء الفلسطينيين قدر الإمكان. يتنافس القادة الإسرائيليون على قتل الشعب الفلسطيني من الأطفال إلى المسنين. ولا يزال هناك أغبياء في هذا العالم يعتقدون أن حكومة نتنياهو هي الحكومة المجرمة الوحيدة في إسرائيل.. لا، على الإطلاق؛ فجميعهم متفقون على إبادتنا، والدليل هو هذه القضية التي نتحدث عنها، حيث جاءت بتحريضٍ من اليسار والمعارضة اللذين هاجما الحكومة الإسرائيلية الحالية لأنها لم تفعل شيئاً أمام إطلاق الأطفال للطائرات الورقية . في المشاهد أدناه تظهر الأهداف الإسرائيلية ومن تحاربهم إسرائيل؛ فهؤلاء الأطفال تحولت الطائرات الورقية لديهم إلى وسيلتهم الوحيدة للترفيه، في ظل الحصار والدمار الهائل في قطاع غزة

Tamer | تامر

25,285 views • 7 days ago

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 views • 28 days ago