Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#عاجل | الأونروا: الجيش الإسرائيلي ينتشر في أكثر من نصف قطاع غزة متجاوزا الخط الأصفر الذي لا يزال غير محدد بشكل واضح - لا يزال الوصول إلى المساعدات بغزة بما فيها مساعداتنا والمرافق والبنى التحتية العامة مقيدا أو محظورا #حرب_غزة

17,734 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 views • 4 months ago

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 views • 5 months ago

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,166 views • 12 days ago

#عاجل 🔴 ندحض الادعاءات التي نُشرت من قبل مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) باعتباره تقرير كاذب ومتحيز يعتمد على بيانات جزئية صادرة عن منظمة حماس الإرهابية ⭕️على ضوء نشر تقرير مؤشر الأمن الغذائي في غزة الصادر عن الـ IPC، أصدر منسق أعمال الحكومة في المناطق تقريرًا مضادًا حادًا ردًا على الاتهامات المُسيّسة المتعلقة بالوضع الإنساني في قطاع غزة. ⭕️وفي تقرير الرد، الذي كُتب بعد فحص شامل لادعاءات الـ IPC وبالتعاون مع جهات مهنية، يشير المنسق إلى وجود فجوات جوهرية في الحقائق والمنهجية، واستخدام مصادر معلومات منحازة وذات مصلحة تعود إلى حركة حماس، إضافةً إلى غياب دقّة أساسية وتغيير معايير يضرّ بمصداقية التقرير. ⭕️نرفض بشكل قاطع الادعاء بوجود مجاعة في قطاع غزة، وبالأخص في مدينة غزة. لقد ثبت مرارًا وتكرارًا أن تقارير وتقديرات الـ IPC السابقة غير دقيقة ولا تعكس الواقع على الأرض. ⭕️يتجاهل التقرير بشكل متعمّد المعطيات التي نُقلت إلى كاتبيه في الاجتماع الذي عُقد قبل نشره متجاهلًا كليًا الجهود التي بُذلت في الأسابيع الأخيرة لاستقرار الوضع الإنساني في قطاع غزة. ⭕️وعلى غرار تقارير وتقديرات الـ IPC السابقة بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، فإن التقرير يتجاهل بيانات إدخال المساعدات وكذلك الاستغلال المتعمّد والساخر لتلك المساعدات من قبل حركة حماس. تصنيف تعريف المجاعة يستند إلى استطلاعات هاتفية غير منشورة، وتقديرات مشبوهة للأونروا التي يعمل بعض موظفيها كعناصر إرهابية في حركة حماس، وإلى منظمات محلية غير حكومية. ⭕️كل ذلك، مع خلق تكهّنات جامحة وتشويه للحقائق لا يضر فقط بمصداقية الـ IPC، بل يعكس أيضًا نفس النمط الذي شهدناه منذ السابع من أكتوبر، حين سارعت مؤسسات ووسائل إعلام مرموقة إلى ترديد الأكاذيب والسرديات المزيّفة ضد إسرائيل. ⭕️في الأسابيع الأخيرة تم اتخاذ خطوات ملموسة لتوسيع كمية المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة، وكذلك لتسهيل عملية استلامها من المعابر من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. منذ شهر مايو الماضي دخل إلى قطاع غزة، عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، أكثر من 10,000 شاحنة مساعدات، كان 80% منها محمّلًا بالمواد الغذائية. وقد أدّت الإجراءات التي تم اتخاذها إلى زيادة ملحوظة في توفّر المواد الغذائية وإمكانية الوصول إليه في أنحاء قطاع غزة، وتسبّبت بانخفاض حاد في أسعار المواد الغذائية في الأسواق وبتحسّن ملموس في توفرها للسكان. ⭕️تجاهل تقرير IPC الصارخ للزيادة المستمرة في إمدادات الغذاء والمياه والمساعدات الطبية خلال الأشهر التي يتناولها التقرير، ولا سيما في الأسابيع الأخيرة، يُعدّ أمرًا غير مهني، ويقوّض مصداقية الاستنتاجات، ويثير الشبهات حول وجود دوافع سياسية. ⭕️بدلًا من تقديم تقييم مهني، محايد ومسؤول، يعتمد التقرير نهجًا منحازًا مليئًا بعيوب منهجية خطيرة، مما يضرّ بمصداقيته ويقوّض الثقة التي يُفترض أن يمنحها له المجتمع الدولي. نحن نتوقع من المجتمع الدولي أن يتحمّل المسؤولية وألّا ينجرف وراء روايات زائفة ودعاية غير مستندة إلى أساس، بل أن يقوم بفحص المعطيات الكاملة والحقائق على أرض الواقع

افيخاي ادرعي

24,985 views • 11 months ago