正在加载视频...

视频加载失败

#عاجل | الداخلية القطرية: - الجهات الأمنية باشرت إجراءاتها المعتمدة إثر الاعتداء الإيراني الذي استهدف الدولة صباح اليوم - إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض

90,177 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ملخص النصف الأول من اليوم الثالث لملحمة الغضب 🇺🇸 ضد 🇮🇷 : - بلومبيرغ: صادرات النفط السعودية من راس تنورة تبدو أنها تسير وفقا للمجدول - بلومبيرغ: عمليات تحميل ناقلات النفط تسير بشكل طبيعي في راس تنورة والجعيمة بالسعودية - وزارة الداخلية السعودية: الوضع الأمني في المملكة مطمئن والحياة اليومية تسير بشكل طبيعي - وزارة الدفاع السعودية: تدمير خمس طائرات مسيرة بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية - وزارة الطاقة السعودية: مصفاة راس تنورة تعرضت لأضرار محدودة جراء سقوط الشظايا - وزارة الطاقة السعودية: لا إصابات أو وفيات جراء سقوط شظايا على مصفاة راس تنورة - وزارة الطاقة السعودية: لا تأثير على الإمدادات جراء سقوط شظايا على مصفاة راس تنورة - ألمانيا: سنجلي رعايانا من دول الخليج عبر مطارات السعودية وعُمان - الخارجية الأميركية تسمح للموظفين الحكوميين وأسرهم بمغادرة الكويت - القيادة المركزية الأميركية: ممتنون لجهود القوات المسلحة الكويتية - القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت - القيادة المركزية الأميركية: "نيران صديقة" أسقطت المقاتلات في الكويت على ما يبدو - الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية يؤكد التنسيق بشكل مباشر مع القوات الأميركية بشأن ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات الفنية المشتركة - الصحة الكويتية: استقبال 19 حالة إصابة جديدة اليوم الإثنين بسبب الأحداث الجارية - الخارجية القطرية لـ CNN: يجب أن تدفع إيران ثمن هجماتها السافرة

عضوان الأحمري

537,625 次观看 • 6 个月前

صرّح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن المملكة الأردنية الهاشمية تعرضت خلال الساعات الماضية لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية. وأوضح الناطق الرسمي أن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية. وأكد الناطق الرسمي أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعاملت مع التهديد وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، وبما يضمن حماية أجواء المملكة وسلامة المواطنين، وأن عمليات الرصد والمتابعة والتقييم ما تزال مستمرة. وبحسب التقييمات الميدانية، لم تُسجّل، بحمد الله، أي خسائر في الأرواح جراء الاعتداء. وباشرت الفرق المختصة التعامل مع مواقع سقوط الشظايا والمتساقطات وتأمينها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة المناطق المحيطة. وتهيب القوات المسلحة الأردنية بالمواطنين عدم الاقتراب من أي أجسام أو شظايا أو متساقطات مجهولة، وعدم لمسها أو تحريكها، وإبلاغ الجهات المختصة فورًا عند العثور عليها، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الفرق المختصة. وتؤكد القوات المسلحة ضرورة عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية باعتبارها المصدر المعتمد للمعلومات المتعلقة بالموقف. كما تؤكد القوات المسلحة أن منظومات المراقبة والإنذار والدفاع الجوي في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديد، وأن وحداتها وتشكيلاتها تواصل تنفيذ مهامها على مدار الساعة لحماية المملكة وأمنها وسيادة أجوائها. وتواصل القوات المسلحة متابعة تطورات الموقف وتقييمها بصورة مستمرة، وستعلن عن أي معلومات أو مستجدات تستدعي إطلاع المواطنين عليها عبر قنواتها الرسمية.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

20,415 次观看 • 5 天前

تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة مفصلية يمر بها لبنان، حيث عرضنا التطورات الأخيرة في أعقاب الإعلان الصادر من واشنطن في 26 حزيران، والفرصة التاريخية المتاحة أمام لبنان لاستعادة دولته وسيادته الكاملة. وأكدت لفخامته دعمي الكامل لهذا المسار، لأنه يشكل للمرة الأولى إطاراً عملياً يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة اللبنانية وحدها، ويضع حداً لتحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وينهي كل أشكال التدخل الخارجي في شؤوننا الوطنية، وفي مقدمها التدخل الإيراني الذي صادر القرار اللبناني وأدخل البلاد في حروب وأزمات لا مصلحة للبنان فيها. كما أكدت دعمي الكامل لفخامة الرئيس عون في قيادته لهذه المرحلة الدقيقة، ولدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة، لأن نجاح هذا المسار يتطلب وحدة الموقف الرسمي، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وعدم السماح بإضاعة هذه الفرصة الوطنية. ونعتبر أن ما أُعلن في واشنطن يشكل إطاراً سياسياً وأمنياً وتاريخياً يفتح الطريق نحو سلام دائم بين لبنان وإسرائيل، ويبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، وفي مقدمها اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، ويضع الآليات التنفيذية والسياسية اللازمة لاستكمال تنفيذ الالتزامات التي وافقت عليها الدولة اللبنانية، بما يفضي إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، واستعادة سيادتها الكاملة. ومن المهم التذكير بأن اتفاق وقف الأعمال العدائية أقرّته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باسم الجمهورية اللبنانية، وكانت تلك الحكومة تستند سياسياً وبرلمانياً إلى القوى التي كانت تؤيدها، وفي مقدمتها حزب الله وحركة أمل وحلفاؤهما. والإطار الذي أُعلن في واشنطن يبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، ويضيف آليات تنفيذية وسياسية لاستكمال تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية وتحقيق الأهداف التي التزمت بها. وبالتالي، فإن من وافق على تلك الالتزامات بالأمس لا يمكنه أن يعترض على استكمال تنفيذها اليوم، لأن احترام استمرارية الدولة والوفاء بالتزاماتها ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ودستوري، وأي تراجع عنها يفقد الدولة مصداقيتها ويضر بمصالح لبنان العليا. ليس أمام لبنان اليوم بديل واقعي عن هذا المسار. فإما أن نستعيد الدولة وسيادتها وثقة العالم العربي والمجتمع الدولي، أو أن نبقى أسرى الأزمات والعزلة والانهيار. كما اقترحتُ على فخامة الرئيس أن تعتمد الحكومة، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية، استراتيجية وطنية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في المناطق التي تستعيد الدولة مسؤوليتها فيها، بالتزامن مع تنفيذ مراحل بسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني بعد تسلّم الدولة سلاح حزب الله وفق الآليات التنفيذية المعتمدة. فلا يكفي أن يدخل الجيش اللبناني إلى هذه المناطق، بل يجب أن تدخل معه الدولة بكل مؤسساتها. المطلوب إعادة بناء المنازل والبنية التحتية، وإطلاق مشاريع إنمائية واستثمارات منتجة، وخلق فرص عمل للشباب، وتحسين التعليم والخدمات الصحية، بما يعيد للمواطن ثقته بالدولة ويؤسس لولاء طبيعي لمؤسساتها. لقد أثبتت التجربة أن الفراغ التنموي كانت تملؤه مؤسسات موازية فرضتها الأحزاب والتنظيمات المسلحة، فحلّت مكان الدولة. أما اليوم، فإن مسؤولية الدولة أن تستعيد هذا الدور كاملاً، فلا تبقى أي مؤسسة موازية، ولا أي مرجعية غير مؤسسات الجمهورية اللبنانية. إن استعادة الدولة ليست شعاراً، بل مشروعاً متكاملاً يقوم على سيادة كاملة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، ومؤسسات واحدة، واقتصاد منتج، وعدالة متساوية، ومستقبل يليق بجميع اللبنانيين. Lebanese Presidency

Fouad Makhzoumi

111,411 次观看 • 2 个月前

🔴وسائل إعلامية تتبع لنظام الجولاني الإرهابي تطلق حملة لترويج رواية مفادها أن معتقلي تنظيم داعش الإرهابي في مخيم الهول هم "مظلومون" منذ يوم أمس، تقوم وسائل إعلام موالية لنظام الجولاني الإرهابي بإجراء مقابلات مع معتقلي تنظيم #داعش الإرهابي في مخيم الهول، ونقل "معاناتهم" و"مظلوميتهم" التي يدعون تعرضهم لها على يد قوات #قسد. يظهر من خلال هذه المقابلات أن المخيم يضم رجالاً،وليس كما يروج عادة أنه يقتصر على النساء والأطفال فقط. طريقة التغطية هذه تثير الكثير من الشكوك، وتوحي بالتحضير لمبررات تهدف إلى الإفراج عن عدد من هؤلاء، في تجاهل تام لكونهم مسؤولين عن بعض من أكثر العمليات الإرهابية إجراماً على مر التاريخ، و لاينافسهم فيها سوى الإرهابي أبو محمد الجولاني. وسبق لأحد أعضاء حكومة الجولاني، المدعو نور الدين البابا، أن اعترف بأن منفذي التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حزيران/يونيو 2025 بدمشق، قدموا من مخيم الهول، مستغلين حالة الفوضى التي رافقت سقوط النظام السابق للهروب من المخيم والوصول إلى #دمشق. فما الذي يدفع إعلام الجولاني اليوم إلى تبييض صورتهم؟ وفي نهاية أحد المقاطع المصورة التي تظهر قيام عناصر من فصائل وميليشيات الجولاني الإرهابية بتهريب قاطنين من مخيم الهول، يظهر طفل يوجه سؤالاً للإرهابي من ميلشيات الجولاني: "هل لديكم سلاح؟"، إذا نحن أمام مجموعة متشددة خطرة على المجتمع السوري وباقي مجتمعات العالم. كما نقلت قناة الحدث السعودية مشاهد من المخيم، ظهر فيها أحد الدواعش الغاضبين وهو يطالب "الدولة" السورية بمحاسبة موظفي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

153,880 次观看 • 7 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 次观看 • 1 年前

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 次观看 • 5 个月前