正在加载视频...

视频加载失败

#عاجل| المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: نطالب إسرائيل بإلغاء التشريعات التي تعرقل عمل الأونروا - ندين إجراءات القوات الإسرائيلية بالمركز التابع للأونروا في قلنديا - إجراءات إسرائيل ضد منشآت الأونروا في الأراضي الفلسطينية غير مقبولة

25,993 次观看 • 18 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الاتهامات المقلقة الصادرة عن قيادة أنصار الله ضد موظفي الأمم المتحدة العاملين في المجال الإنساني: ☑️ نرفض بشكلٍ قاطع جميع الادعاءات التي تزعم أن موظفي الأمم المتحدة أو عملياتها في #اليمن شاركوا في أي أنشطة لا تتوافق مع ولايتنا الإنسانية. ☑️ وصفُ موظفي الأمم المتحدة بالجواسيس أو في سياقاتٍ أخرى بالإرهابيين أمرٌ غير مقبولٍ ويُعرّض حياتهم في كل مكانٍ للخطر. ☑️ نواصل الدعوة إلى إنهاء الاحتجاز التعسفي لـ 53 من زملائنا، بعضُهم محتجزٌ منذ سنواتٍ دون أي تواصُل. ☑️ ويجب الإفراج عنهم، إلى جانب موظفي المنظمات غير الحكومية وأعضاء البعثات الدبلوماسية المحتجزين أيضًا. ☑️ نسترشد في عملنا في اليمن، والعمل الإنساني في كل مكان، بمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال. ☑️ وجودُنا في اليمن، ووجودُ زملائنا العاملين في المجال الإنساني هناك، سببه واحد، وهو مساعدة الشعب اليمني.

@OSE_Yemen

44,377 次观看 • 10 个月前

حقيقة للتاريخ: في ذروة صدور بيانات الاستنكار الدولية على مشاهد سحل المدنيين وظهور دعوات تأييد علنية دولية لإسرائيل باتخاذ ماتراه من إجراءات انتقامية بما في ذلك أحقيتها باحتلال فلسطين بالكامل، قادت السعودية في ذات اللحظة أكبر وأضخم حشد دبلوماسي في تاريخ القضية الفلسطينية عبر اللجنة الوزارية الخماسية ونتج عنها انتصارات تاريخية غير مسبوقة: • انتزاع مقعد لفلسطين في الأمم المتحدة، ما يعني سحق فكرة إنهاء الحق الفلسطيني، وما يؤهل الدولة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة. • حشد تأييد أكثر من 90 دولة لقيام دولة فلسطينية مستقلة، بما في ذلك دول أوروبية مثل أسبانيا والنرويج وإيرلندا. • إنشاء كيان دولي يحظى باعتراف أكثر من نصف أعضاء الأمم المتحدة باسم "التحالف الدولي لحل الدولتين“ • خلال عام واحد فقط، إرسال مواد إغاثة إلى غزة ولبنان، هي أكبر من جميع ماتم إرساله من قبل منظمات الإغاثة الدولية خلال خمس أعوام. • عقد #القمة_العربية_والإسلامية الطارئة على التوالي لحشد وتوحيد الموقف من جميع الدول العربية والإسلامية إزاء مخاطر التوترات في فلسطين ولبنان والتأكيد على رفض أي تهديدات باحتلالها أو انتهاك سيادة أراضيها. - سواء أعجبك ذلك أم لم يعجبك، فإن الواقع يقول؛ لولا المولى ثم الحشد الدولي السعودي لأصبحت القضية الفلسطينية من قصص الماضي كتلك التي يقصها الآباء لأبناءهم عن حدود 48 ونكسة التهجير، لاسيما مع ظهور دعوات علنية وصريحة بتأييد إقامة دولة إسراطين الموحدة والخاضعة بالكامل للسيادة الإسرائيلية.

ملفات كريستوف

234,878 次观看 • 1 年前

مقابلة مع عضو الكنيست الدرزي عفيف عبد من حزب الليكود يشرح فيها سياسة إسرائيل (المتضاربة) بدقة: تأييد زعامة الشيخ الهجري، رفض إقامة دولة درزية في السويداء (استمعوا حول الدقيقة 04:30)، عدم الثقة بدمشق "الداعشية" لكن في الوقت ذاته مطالبتها ببناء الثقة مع القدس عبر السماح بعودة آمنة للقرى الدرزية المهجرة، والالتزام بأمن دروز السويداء. تعليقي: للأسف الشيخ الهجري يوهم جمهوره بأن مشروعه الانفصالي مدعوم دوليًا. لو كان مدعومًا دوليًا لتأسست دولة الباشان ولقامت إلى يومنا هذا. الحل الذي تؤيده إسرائيل هو ضمان أمن السويداء عبر الوصول إلى اتفاق بين السويداء ودمشق يكفل أن أبناء الجبل فقط سيكونون مسؤولين عن أمنهم في السويداء؛ هكذا لن تتكرر المجازر. الوضع الراهن يخدم حكومة إسرائيل لأنه يُبقي سوريا ضعيفة ومفككة، ولذلك إسرائيل لا تعمل سعيًا للوصول إلى هذا الاتفاق. من مصلحة دمشق أن تدرك أنها لن تستطيع إخضاع السويداء عبر سياساتها الحالية أو اللجوء إلى العنف مستقبلاً، إذ إن كل حكومة إسرائيلية مستقبلية سوف تمنع ذلك ولو تطلّب الأمر قصف القوات المقتحمة مجددًا. التزام إسرائيل تجاه الدروز مبني على التأثير الكبير للمجتمع الدرزي داخل مؤسسات الدولة الإسرائيلية، وتعاطف اليهود مع الدروز بفضل تضحياتهم لأجل أمن إسرائيل. هذا الوضع لن يتغير حتى لو -بإذن الله- خسرت الحكومة الحالية في الانتخابات بعد 3 أشهر. سوريا ككل تستفيد من الحراك لرأب الصدع وبناء الثقة، بما في ذلك الاعتذار الرسمي عن المجازر، تحرير الموقوفين في سجن عدرا، قبول اقتراح الأمم المتحدة بشأن إجراء امتحانات الثانوية في السويداء، محاكمة المجرمين في صفوف الجيش والأمن العام والبدو الذين ارتكبوا انتهاكات بحق أبناء شعبهم، وفي النهاية الوصول إلى اتفاق مع السويداء يشبه اتفاق الحسكة، ويمنح سكان السويداء صلاحيات لإدارة أمنهم وشؤونهم المحلية. فاستمرار الوضع الحالي يخدم فقط الحكومة اليمينية في إسرائيل وميليشيات الهجري التي تستمر في استرزاقها غير الشرعي عبر استغلال سكان السويداء. المصدر: صفحة الناشط الدرزي كمال شيا

Elizabeth Tsurkov

28,729 次观看 • 1 个月前

وجدت شهادة نادرة لصلاح خلف/ بأبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح يتحدث فيها عن كيفية تعامل السادات مع القضية الفلسطينية 1974 والأهم في الشهادة هو تحدثه عن شيء أول مرة أعرفه وهو محاولات اقتياد الفلسطينيين بالعصى للتوطين في سيناء عام 1952، 1953، 1954، وذكر تضحيات بعض القيادات الفلسطينية سواء قٌتلت أو سٌجنت آنذاك على الرغم من أن غزة وسيناء لم تكن تحت الاحتلال الاسرائيلي، اذا أن أول احتلال لغزة وسيناء وقع عام 1956م خلال العدوان الثلاثي. اذا ما الذي حدث؟ وهنا مع بعض البحث.. و رغم قلت المصادر العربية وجدت التالي: الرجل John Blandford Jr ثاني مدراء الأونروا في الفترة بين 1951-1953، عقد اتفاقاً مع الحكومة المصرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء مع تخصيص الحكومة المصرية 250.000 فدان لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية وتخصيص الأونروا ميزانية قوامها 250M$، منها 30 مليون دولار لأغراض البحث عن الأراضي المناسبة في شبه جزيرة سيناء والباقي ليستعمل في الإنشاء والاستيطان. تقول الموسوعة المعرفية للقضية الفلسطينية أن هذا المشروع كان أكثر مشاريع التوطين خطورة، لأنه تضمن تصوّراً شاملاً لكيفية تنفيذه، وعزما من الحكومة المصرية ووكالة "الأونروا" على إنجاحه. كيف تفاعل الفلسطينيين مع مخطط التوطين؟ مع بداية تلميح الصحف المصرية للمشروع انتفض سكان غزة من كل اطيافهم في مظاهرات كانت أبرز شعاراتها: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان" "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم". المُحزن في القصة، واجهت قوات الشرطة المصرية بالرصاص الحي، كان أول ضحيته حسني بلال عامل النسيج في مدينة المجدل واللاجئ إلى مدينة غزة. ولم تقتصر التظاهرة على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وشهدت قيام المتظاهرين بإحراق سيارات المسؤولين العسكريين المصريين وبمهاجمة المقرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة ومخازن وكالة "الأونروا". وفي مارس 1954، أصدرت الإدارة المصرية قرارا بفرض منع التجول في القطاع إلا أنها فشلت في تطبيقه ومواجهة الغضب الفلسطيني وهرب الحاكم الإداري العام لقطاع غزة، اللواء عبد الله رفعت، إلى مدينة العريش وبدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والادارة المصرية، وتركزت مطالب الجماهير الشعبية الفلسطينية وقيادتها حينذاك فيما يلي: - إلغاء مشروع التوطين في سيناء فورا. - تدريب وتسليح المخيمات الفلسطينية لتتمكن من الدفاع عن نفسها. - فرض التجنيد الإجباري وتشكيل جيش وطني فلسطيني. - محاكمة المسئولين عن الذي أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. - إطلاق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الاجتماع والتعبير والإضراب. لاحقا، أصدر الحاكم الإداري العام بياناً استجاب فيه لمطلب الفلسطينيين بإلغاء مشروع التوطين في سيناء، ووعد بإقرار قانون لتدريب سكان المخيمات وتسليحهم، وإشاعة الحريات العامة في القطاع، كما وعد بعدم المساس بأي شخص شارك في التظاهرات. لكن وعوده هذه ذهبت أدراج الرياح، إذ قام باستدعاء كتائب من الجيش المصري المرابطة في صحراء سيناء، ونظم، ليلة 8-9 آذار/ مارس 1955، حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً كبيراً من المدرسين والطلاب والعمال، الذين اقتيدوا إلى سجن غزة المركزي ومنه إلى محطة العريش، ومن هناك نُقلوا إلى سجن مصر العمومي، ولم يُطلق سراحهم إلا في مطلع تموز/ يوليو 1957. كما أصدر قراراً يقضي بحل نقابة معلمي مدارس وكالة "الأونروا"، وأمر بفرض عقوبات صارمة على كل من يحرض على الإضراب أو الاعتصام. --- بالمناسبة، أبو اياد من أبرع العقول الفلسطينية، وهو أول من طرح فكرة حل الدولة الواحدة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات. في كتاب فلسطيني بلا هوية ينقل مؤلفه الفرنسي أريك رولو عن أبو اياد، اعتقاده أن المواطن الفلسطيني أخطأ حين وثق بالأنظمة العربية المحيطة بفلسطين.

Mo Khaldi محمد الخالدي

509,831 次观看 • 2 年前

#عاجل 🔸 جيش الدفاع الإسرائيلي بدأ عملية واسعة في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان 🔸باشرت القيادة الشمالية عملية قيادية في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنى التحتية الإرهابية وتصفية المخربين، وذلك في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة. 🔸وقد بدأت العملية قبل عدة أيام، حيث شرعت قوات برية كبيرة، من بينها لواء غولاني، اللواء 7، لواء جفعاتي، لواء النيران، والوحدة متعددة الأبعاد، العاملة تحت قيادة الفرقة 36 وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، في تنفيذ نشاط هجومي لتوسيع خط الدفاع الأمامي. 🔸صادق رئيس الأركان الجنرال أيال زامير على العملية، وتم تنفيذ إجراءات الاستعداد القتالي لها بصورة منظمة، شملت تحضيرات نارية واستعدادات عملياتية مسبقة لتهيئة الميدان بقيادة القيادة الشمالية. وتركّز العملية على فرض السيطرة على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، وتعميق الضربة الموجّهة ضد منظمة حزب الله الإرهابية، وتدمير بنى تحتية إرهابية مركزية أُقيمت في المرتفعات بتوجيه إيراني، استخدمها مخربو حزب الله لإدارة القتال وتنفيذ العديد من المخططات الإرهابية. 🔸إضافة إلى ذلك، تعمل القوات ضد بنى تحتية للإطلاق أُقيمت في المنطقة، نُفذت منها مئات عمليات الإطلاق نحو مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان. 🔸عبرت قوات جيش الدفاع نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية. 🔸وقبل دخول القوات، شنّ سلاح الجو غارات مكثفة على بنى حزب الله التحتية في المنطقة، ضمن غطاء ناري واسع شمل أيضاً نيران المدفعية والدبابات. كما استكملت القوات سلسلة من الضربات المهمة ضد مواقع مسيطرة في المنطقة، ونفذت أعمال تمشيط وتحييد لبنى عسكرية في منطقة الليطاني، إلى جانب أعمال هندسية ضرورية لتهيئة الظروف الملائمة للعملية الهجومية. 🔸يعمل جيش الدفاع في محيط النبطية، التي تعد أحد مراكز القوة الرئيسية لمنظمة حزب الله الإرهابية في جنوب لبنان، وهو مستعد وجاهز لتوسيع الهجوم وفق ما تقتضيه الحاجة. 🔸وتنضم هذه العملية إلى عشرات النشاطات الأخرى التي نفذتها قواتنا خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار مواصلة الضربات الموجّهة ضد حزب الله في جنوب لبنان. 🔸سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل لإزالة كل تهديد يستهدف دولة إسرائيل.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

143,269 次观看 • 3 个月前