Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨عاجل 📌 أمطار غزيرة وفيضانات، بمحيط ملعب لوسيل المحتضن لنهائي كأس العرب #المغرب_الاردن #AFCON2025 #كأس_العرب

30,547 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نهائي #كأس_العرب FIFA قطر 2025 بين منتخبي #المغرب_الاردن اعادنا بالذكراة إلى النهائي الذي جمعنا حينها بالمنتخب المصري في نهائي كأس العرب عام 1992، وخسرناه بنتيجة 2 / 3 على #ملعب_الحمدانية بحلب تسبب حارس مرمى منتخبنا الوطني #خالد_الدايل بركلة جزاء للمنتخب المصري بعد أن أفلتت الكرة من يده وعادل النتيجة المدافع العملاق #عبدالرحمن_الرومي وتقدم المنتخب المصري مرة ثانية وأدرك التعادل الأسطورة العالمية #سعيد_العويران وسجل المنتخب المصري الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة من المباراة بطولة كانت قريبة من منتخبنا، ولم يوفق المدرب البرازيلي #نيلسينو_مارتينيز في اختيار التشكيل المناسب لتلك المباراة النهائية خسرنا مع المدرب البرازيلي #نيلسينو_مارتينيز أربع بطولات متتالية وصافة نهائي كأس القارات 1992 أمام الارجنتين وصافة نهائي كأس أمم آسيا 1992 أمام اليابان وصافة نهائي كأس العرب 1992 أمام مصر وصافة كأس الخليج مناصفة 1992

فارس العلياني

90,786 Aufrufe • vor 8 Monaten

🚨🚨عاجل جدا طالع التليدي اللي هو شخصي البسيط 😂 @talea999_tsd شجاع العتيبي @SHGaaa2014 عبدالعزيز الفهيد عبدالعزيز الفهيد 🇸🇦 1727🐪 صوت الصحراء ثلاثة مواطنين سعوديون بمنصة إكس يهزون عروش أصحاب الحملات الخارجية المغرضة الخبيثة ضد المغرد السعودي وتخرج ابواقهم من المرتزقة العرب ببثوث عبر اليوتيوب يلطمون ويبكون 😂😂 هنا👇مرتزق مصري واخر أردني ارجوكم أيها السعوديين استمتعوا بالفيديو ومن يريد يسمع اللطم أكثر يدخل قناة حسين مطاوع المصري ويسمع ويضحك 😂😂 📌لكن ركز عزيزي المغرد السعودي على كلام الأردني كيف يصورون المغرد السعودي والداخل السعودي للخارج بأنه هناك رواسب وبقايا ......الخ كل هذا خدمة لتلك الحملة الخبيثة اللتي اطلقت من وزير إعلام احدى الدول وفشلت بعد اصطدامها بالمغردين السعوديين الأبطال 🇸🇦✌️🇸🇦 حسين مطاوع - hussein motawea ناصر آل صوراني 🇯🇴 #اعرفهم_على_حقيقتهم #الصقور_الرقمية_السعودية #دونك_يا_السعودية #معركه_ذات_البلوك

طالع التليدي

78,036 Aufrufe • vor 1 Jahr

دخل المنتخب المجري نهائي كأس العالم 1954 وهو ليس مجرد مرشح للفوز… بل فريق يُنظر إليه وكأنه لا يُهزم. 31 مباراة متتالية بلا خسارة… منتخب اكتسح أوروبا كلها، وأذل إنجلترا في ويمبلي 6-3 ثم 7-1 في بودابست، وسحق ألمانيا الغربية نفسها 8-3 في دور المجموعات. كما فاز على البرازيل وصيف النسخة السابقة بنتيجة 4-2 في ربع النهائي، ثم أطاح بالأوروغواي حامل اللقب بنتيجة 4-2 في نصف النهائي. ولم يكن هناك منتخب في العالم آنذاك لم يتذوق مرارة الهزيمة أمام المجر. كان العالم كله ينتظر تتويج “المجر الذهبية” بقيادة بوشكاش، كوتشيس، هيديكوتي ورفاقهم… فريق يلعب كرة قدم تسبق عصرها بسنوات. لكن في يوم النهائي… تغيّر كل شيء. في 4 يوليو 1954 هطلت أمطار غزيرة على ملعب وانكدورف في بيرن السويسرية، وتحولت أرضية الملعب إلى ساحة موحلة ثقيلة. تقدمت المجر سريعاً 2-0، وكأن المباراة تسير نحو النهاية المتوقعة… لكن الألمان كانوا يملكون سلاحاً خفياً. أحذية جديدة مزودة بمسامير قابلة للتبديل بحسب حالة الأرضية، ابتكرها “أدي داسلر” مؤسس شركة أديداس لاحقاً. بعد اتفاقة مع زميلة السيد سيب هيربرغر (( مدرب منتخب المانيا الغربية من سنة ١٩٥٠ الى ١٩٦٤ . وكان مساعدة هو هيلموت شون الذي اصبح في مابعد مدرباً لالمانيا الغربية ١٩٦٤ الى ١٩٧٨ )) . بينما كان لاعبو المجر ينزلقون فوق الوحل، تحرك الألمان بثبات مذهل. الأرض خانت الفريق الأفضل… وابتسمت للفريق الأكثر استعداداً. عاد الألمان وسجلوا ثلاثة أهداف تاريخية، لتنتهي المباراة 3-2 في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، والتي عُرفت لاحقاً باسم: “معجزة بيرن”. لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل سقوط أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد كرة القدم لعبة موهبة فقط… بل لعبة تفاصيل صغيرة قد تغيّر التاريخ كله .

راشد الحيان

50,518 Aufrufe • vor 2 Monaten