Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عاجل - انهيار غير مسبوق لمليشيات #الامارات الارهابية بمحاور القتال باقليم كردفان والجيش السوداني يضم ١٢ منطقة جديدة بجنوب كردفان ويطهرها من التمرد

51,216 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كثير من الناس يتسائلون لماذا سمح الجيش السوداني للمليشيا الهروب عبر خزان جبل اولياء وكان من الممكن استهدافهم عبر المدفعية او الطيران : الإجابة هي : هذه إستراتيجية متبعة ومخطط لها من قبل الجيش السوداني لهذه الأسباب : 1- الجيش المنتصر لا بد من ان يترك مسار للعدو المنهزم يتيح لهم الهروب من خلاله ، و ايضا عدم منح العدو دافع قتالي والمواجهة العسكرية لآخر نفس ، وتقليل خسائر الجيش المحتملة في حال استمرار القتال 2- العدو الهارب فيهم أسر و نساء و أطفال لا يمكن استهدافهم وهذه هي اخلاق و نظرة الجيش السوداني القومي 3- الجش السوداني واضع خطط للتعامل عبر المسيرات و الطيران لتحييد اي آلة قتالية سوا كانت عربة قتالية او مدرعة او شاحنة اسلحة 4- الهدف هو إخلاء الخرطوم للاستعداد للمواجهة القادمة في كردفان وفي دارفور 5- الهروب اثره النفسي علي قوات التمرد في كردفان و دارفور كبير و يؤدي الي انهزاز الروح المعنوية و الثقة وقد يؤدي إلى انهيار المركز العسكري كليا #القوات_المسلحة_السودانية #جرائم_الدعم_السريع #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_ينتصر

🇸🇩 Shukri 🇸🇩

98,510 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 تحول خطير في السودان: رسائل نارية من القاهرة، وتحرك تركي غير مسبوق… المشهد الإقليمي يتغير. الفريق عبدالمجيد صقر حذر صراحة من "خطرٍ يقترب من حدود مصر"، والمقصود: تمدد مليشيا الدعم السريع نحو المثلث الحدودي مع مصر وليبيا. في الخلفية، تعاون استخباراتي وتنسيق ميداني مصري–سوداني لتأسيس قيادة مشتركة وردع أي اختراق للحدود. وخلال 24 ساعة فقط، قفزت القاهرة دبلوماسياً وعسكرياً: زيارة لرئيس الأركان إلى الرياض، ثم إلى بورتسودان، تنتهي بإنشاء غرفة عمليات مشتركة في شمال كردفان ورادارات للإنذار المبكر. 💥 المفاجأة الأكبر: بحسب Middle East Eye، مصر وتركيا—الخصمان الإقليميان—بدأتا تعاوناً مباشراً في السودان لدعم الجيش السوداني ووقف تمدد الدعم السريع، وللتحضير لهجوم محتمل لاستعادة الفاشر. تركيا زادت من دعمها للطيران المسيّر والصواريخ ومراكز القيادة، ومصر انتقلت من الدعم السري إلى الحضور العلني بعد فشل مفاوضات واشنطن. 🔻 الجيش السوداني لم يعد وحده. والمعركة على أبواب تحول إقليمي كبير… والفاشر قد تكون نقطة الانطلاق. #السودان #مصر #تركيا #الجيش_السوداني #الجيش_المصري #Darfur #الفاشر

Bint_Khalifa

481,097 Aufrufe • vor 11 Monaten

إمتدادًا للزيارة التي أجريتها للولاية الشمالية إلتقيتُ اليوم بمدينة الدبة ، بهئية القيادة والسيطرة للقوة المشتركة. اطلعتُ على ترتيبات القوة المشتركة في كل المحاور خلال الوثبة القادمة؛ لاسيما الأوضاع العملياتية على الأرض بمحوري الصحراء والفاشر. حييتُ في اللقاء الحاشد لمقاتلي المشتركة التضحيات العظيمة والبسالات النادرة الملهمة التي قدمتها القوات المسلحة والقوة المشتركة في الدفاع عن الوطن. وكانت تحاياي الكبيرة لأبطال القوة المشتركة المرابطين في ميادين القتال على ثباتهم وصمودهم، وعلى الانتصارات الغالية التي منحوها للشعب السوداني برفقة القوات المسلحة والقوات المساندة بمحاور: الجيلي، وامدرمان، والفاو، ومدني والخرطوم بحري، والأبيض، والفاشر. نقلتُ تحايا الفريق الأول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة لضباط وضباط صف وجنود القوات المشتركة. مؤكدًا لهم عزم القيادة على المضي قُدمًا في مواجهة المليشيا الارهابية بعزيمةٍ صلبة؛ حتى كسر شوكة المؤامرة، وتطهير كافة البلاد من دنس التمرد. عبدالله يحي_عضو مجلس السيادة الإنتقالي رئيس تجمع قوى تحرير السودان

عبدالله يحي | Abdalla Yahia

27,637 Aufrufe • vor 1 Jahr

بولوس U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs يكشف عن الدور الأميركي في إسقاط الفاشر! مُسعد بولوس في لقائه مع الجزيرة مباشر قبل قليل لم يحاول حتى أن يواري تواطؤه الضمني مع سلطة أبوظبي، ولا مساهمته في خداع الحكومة السودانية عبر دعوة وزير الخارجية ووفده إلى واشنطن لتخدير القيادة وإدامة حالة “التبريد غير المعلن” لجبهات القتال في كردفان في فترة "الحوار الثنائي" من زيورخ للقاهرة وواشنطن. خلال المقابلة، تحوّل بولوس إلى ما يشبه الناطق العسكري لمليشيات أبوظبي، إذ “تنبأ” بأن احتلالها لن يتوقف عند الفاشر بل سيمتد إلى مناطق في كردفان، في ما يبدو كإقرار ضمني بمخطط توسعي يجري تمريره بقبول ومباركة أميركية، في ما يُعتبر مساهمة واضحة في الضغط على السودان وابتزازه بوحدته وسيادته بالوكالة عن أبوظبي. بولوس يكرّر عمليًا ما فعله بلينكن قبل منبر جنيف، ويؤكد أن الخداع أصبح أحد الأدوات الصريحة في سياسة الإدارة الجديدة الخارجية. في حديثه قال ما كان يسرّ به بيريللو العام الماضي: أن "من إيجابيات سقوط الفاشر تحقيق توازن يُجبر الحكومة على التفاوض مع الدعم السريع" تحت تهديد تفتيت السودان واستدعاء النموذج الليبي. كما كشف عن دور الدعاية القحاطية العميلة حول وجود “تفاوض غير مباشر”، والتي ما كانت إلا ستار دخان لإخفاء حقيقة ما يُحاك ضدنا. ليبقى بولوس والقحاطة وعمسيباتهم جميعًا جزءًا من عملية تخدير وتغبيش مستمرة للواقع، تُدار للتضليل عن طبيعة التحدي الوجودي الذي يواجه السودان. أراد بولوس أن يقنعنا بأن المليشيا ستتوقف عند احتلال الفاشر وإبادة أهلها، ويبدو أن أشواق القيادة السياسية تجعلها لا ترى الحقائق كما هي، بل كما ترغبها أن تكون. #الامارات_تبيد_السودانيين

Ahmad Shomokh

282,261 Aufrufe • vor 11 Monaten

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح ⭕بيان عسكري⭕ إلى جماهير شعبنا الأبي تُعلن قواتكم المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن انتصار عظيم وتطهير كامل منطقة أم صميمة الواقعة غرب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وذلك في ملحمة بطولية سطّرتها قواتنا الباسلة فجر اليوم. لقد أقدمت المليشيا المتمردة، والمدفوعة بدعمٍ إقليمي وبإشراف مباشر من قائدها الثاني، على حشد قوة ضخمة منذ أسابيع بهدف إسقاط مدينة الأبيض. غير أن قواتكم، التي كانت على أهبة الاستعداد وبيقظة تامة تصدت بكل شجاعة واقتدار لهذه القوة الغاشمة. فور ورود أنباء الهجوم على منطقة أم صميمة، تحركت قواتنا الباسلة فورًا واشتبكت مع المليشيا في معركة ضارية انتهت بعد ساعات من القتال العنيف إلى دحرهم الكامل والسيطرة على المنطقة ومحيطها وقد أُجبرت فلولهم على الفرار المذل، تاركين خلفهم جثث قتلاهم وكميات ضخمة من العتاد العسكري. ولم تتوقف ملاحقة أبطالنا إلا عند تخوم مدينة الخوي، في تأكيد جديد على عزيمتنا الصلبة في تطهير كل شبر من أرض السودان الخسائر الأولية في صفوف المليشيا المتمردة: - مقتل (232) من عناصرهم، من بينهم ضباط صف أول - الاستيلاء على (22) سيارة قتالية بكامل عتادها وجاهزيتها - تدمير وحرق أكثر من (18) سيارة أخرى وما يزال الحصر جارٍ في أرض المعركة لتحديد حجم الخسائر الكاملة للعدو. إلى أبناء السودان الكرام، إن هذا النصر ليس سوى خطوة ثابتة نحو النصر النهائي والتحرير الكامل رسالتنا إليكم واضحة دعوا الخلافات الشخصية جانبًا، واصطفوا صفوفكم خلف قواتكم المسلحة، والقوة المشتركة، والمقاومة الشعبية. فمصير وطننا على المحك، والواجب الوطني يُحتّم علينا الوحدة والتكاتف في مواجهة هذا العدوان نؤكد في القوة المشتركة التزامنا الثابت والمستمر بـ تحرير السودان بأسره وهذا عهدٌ نقدمه لشعبنا الصامد، ولشهدائنا الأبرار الذين رووا تراب هذا الوطن بدمائهم الزكية. عاش السودان حرًّا أبيًا رغم كيد المعتدين الرحمة والمغفرة للشهداء عاجل الشفاء للجرحى وعودة حميدة للمفقودين العقيد/ أحمد حسين مصطفى المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح 13يوليو 2025م الفاشر

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

22,678 Aufrufe • vor 1 Jahr

🟥🟥 إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس" أمام مجلس الأمن الدولي حول #السودان: - الاثنين 24 أغسطس 2026 ▪️ واشنطن تطرح مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح إلى كامل السودان وتشديد الرقابة على المسيّرات وإبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر. ▪️ مسعد بولس: المسيّرات قتلت 1,120 مدنياً في السودان خلال 6 أشهر، 80% من قتلى المدنيين في السودان هذا العام سقطوا بهجمات المسيّرات. ▪️ أمريكا تحذّر: الدعم العسكري الخارجي يؤجج حرب السودان ويهدد بجرّ دول المنطقة إليها. ▪️ بولس: أدت وحشية الحرب إلى تقويض ادعاءات #الجيش و #الدعم_السريع بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. 📌 نص الإحاطة السيد الرئيس، أود أن أشكركم على ضمان بقاء السودان في صدارة جدول أعمال هذا المجلس خلال هذا الشهر. وللأسف، فإن الألم والمعاناة وعدم الاستقرار الناجم عن الحرب المستمرة في السودان لا يحتل مكانة متقدمة في اهتمام وضمير العالم الجماعي، ولا في ضمير المتحاربين السودانيين الذين يواصلون اختيار الصراع على حساب السلام. أيها الزملاء، أواصل العمل نيابةً عن الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية المروعة التي يعاني منها الشعب السوداني. المدنيون في أنحاء السودان يعيشون كابوساً. لقد أدت وحشية الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى تقويض ادعاءاتهما بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. لقد أُجبر المدنيون على الفرار من منازلهم التي تعرّضت بعد ذلك للنهب. وواجهوا فظائع وانتهاكات مروعة، حتى أثناء فرارهم بحثاً عن الأمان. واضطروا إلى الاختباء من الطائرات والطائرات المسيّرة التي تستهدف المواقع المدنية. والآن، بينما يحاول الطرفان المتحاربان تحويل السياسة الانقسامية وجهود الحوار غير الشاملة إلى واقع، يواجه المدنيون خطر حرمانهم من حقهم في أن يكون لهم صوت في تحديد مستقبلهم. ومع انتشار الصراع في أنحاء البلاد وتفاقم التوترات الدينية والعرقية والقبلية القائمة، أصبحت الفئات الأكثر ضعفاً في السودان، بما فيها المجتمعات المسيحية، معرضة لمخاطر متزايدة، ولا سيما في ظل الهجمات على دور العبادة والاعتقالات التعسفية لأفراد الأقليات الدينية، وهو ما أسهم في خلق مناخ واسع من الخوف بين المجتمعات الدينية والأقليات الأخرى. وبدلاً من الاستعداد لمزيد من القتال والعنف، ينبغي لجميع الأطراف العمل على دفع حوار وعملية انتقال بقيادة مدنية، مستقلة وشاملة وشفافة، لوضع الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني، وفقاً لما أكدته مبادئ برلين بشأن السودان، وبما يتسق مع العمل الدؤوب الذي تقوم به المجموعة الخماسية. ونحن نثمن وندعم عمل المجموعة الخماسية في هذا الجانب، إذ إن وجود مسار مدني حقيقي وشامل أمر بالغ الأهمية لضمان الاستقرار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق سلام دائم. ولتأكيد أهمية إحراز تقدم على المسارين، مسار السلام والمسار السياسي، أود أن أشدد بصورة خاصة على مدى فداحة الخسائر البشرية الناجمة عن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة المسلحة. من المروع أن نعلم أن الطائرات المسيّرة المسلحة أودت بالفعل بحياة أكثر من 1,120 مدنياً سودانياً خلال النصف الأول من هذا العام. وهذا يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات بين المدنيين المسجلة هذا العام. وبالإضافة إلى الأرواح التي تحصدها، تتسبب الطائرات المسيّرة المسلحة في أضرار بالأسواق والمنشآت الصحية وقوافل المساعدات الإنسانية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للحياة اليومية. ويؤدي ذلك إلى تعميق المعاناة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. وبالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، تمثل هذه الطائرات المسيّرة تهديداً قاتلاً آخر، بينما يواصلون العمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح. ومنذ آخر اجتماع لنا في هذه القاعة لمناقشة السودان، قُتل عشرات المدنيين في هجمات برية وغارات جوية وهجمات بالطائرات المسيّرة. في شمال كردفان، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 14 مدنياً في أم عردة، وأدى انعدام الأمن المرتبط بذلك إلى نزوح أكثر من 4,000 شخص. كما تواصل قوات الدعم السريع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف البنية التحتية الحيوية، مثل محطات المياه وشبكات الكهرباء. وفي هذا الشهر، نفذت القوات المسلحة السودانية أكثر من عشر هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات مداهمة في شمال وجنوب كردفان، من بينها هجوم على جبرة الشيخ أسفر عن مقتل خمسة مدنيين. وفي الوقت نفسه، نزح أكثر من 7,000 شخص في ولاية النيل الأزرق بسبب القتال الأخير بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وفي غرب دارفور، نزح نحو 18,000 شخص خلال هذا الشهر وحده. إن موجات النزوح الجديدة التي تسبب فيها العنف وانعدام الأمن خلال الأسابيع الأخيرة تبعث على الحزن. إنها أسر أُجبرت على ترك منازلها، غالباً للمرة الثانية أو الثالثة، بعد ما فقدت ممتلكاتها وتعطلت سبل كسب عيشها. وهي تواجه مستويات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن مخاطر الأمراض والحماية، ما يضيف إلى العبء الإنساني الهائل القائم بالفعل. ومن التطورات الأخرى المثيرة للقلق، والتي تزيد الوضع الإنساني سوءاً، تفشي وباء جديد للكوليرا في دارفور وكردفان. إن تزامن الكوليرا مع النزوح السكاني ومحدودية وصول المساعدات أمر يبعث على القلق، ويتطلب وصولاً إنسانياً كاملاً وآمناً ومن دون عوائق لمواجهة هذا المرض الفتاك. لكن بدلاً من السعي إلى هدنة إنسانية ومسار نحو السلام، وهو ما تستعد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لدعمه وتسهيله بما يسمح بوصول المساعدات، تُظهر أفعال القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أنهما تفضلان التركيز على تصعيد العنف، ومحاولة السيطرة على أراضٍ جديدة، والسعي إلى نصر عسكري بعيد المنال، تحركه الرغبة في الانتقام والتشبث بالسلطة. وفي أماكن مثل الأبيض، حيث شهدنا حشوداً عسكرية ومواجهات واسعة، إلى جانب تكتيكات الحصار وهجمات الطائرات المسيّرة، يبدو أن التهديدات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون تتزايد باستمرار. وللأسف، نعلم أن العاملين في المجال الإنساني لا يحصلون على إمكانية الوصول التي يحتاجون إليها، ويواجهون تهديدات حقيقية لسلامتهم ورفاههم. في العام الماضي وحده، قُتل 71 من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، كما فُقدت أرواح أخرى هذا العام، وستُفقد أرواح أخرى. وحتى ونحن نتحدث الآن، لا يزال عدد من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، في دارفور وكردفان، محتجزين بصورة غير مشروعة. علينا أن نفعل ما هو أفضل من أجل أولئك الذين يعملون من أجل الخير. وفي الوقت الذي أحيا فيه العالم الأسبوع الماضي اليوم العالمي للعمل الإنساني، يواصل العاملون الشجعان في المجال الإنساني تقديم الغذاء والمساعدات إلى الشعب السوداني، بينما تستمر الطائرات المسيّرة المسلحة، التي تحلق فوق رؤوسهم، في نشر الموت والدمار والخوف. على هذا المجلس أن يفعل المزيد لمنع الفظائع، وتخفيف معاناة المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها. السيد الرئيس، علينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكن لهذا المجلس أن يفعله أيضاً؟ إن الدعم المالي والعسكري الخارجي، بل وحتى الدعم السياسي المقدم إلى أطراف الصراع، لا يزال أحد محركات الحرب. ونحن، باعتبارنا مجلساً، نمتلك أدوات فريدة يمكنها معالجة هذه القضايا تحديداً. ومع تقديم العديد من الجهات الخارجية دعماً عسكرياً هائلاً ومتزايداً لكلا الطرفين المتحاربين، ينبغي لهذا المجلس اتخاذ خطوات للحد من هذا التأجيج للصراع، ولاسيما أن الدعم الخارجي يهدد أيضاً بجر مزيد من الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق الصراع في السودان. وعلى وجه التحديد، يمكننا توسيع قدرات المجلس وضمان أن يعكس حظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 1591 ونظام العقوبات الواقع الحالي للصراع. ولهذا السبب، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قوياً يتضمن أربعة أمور رئيسية: 📌 أولاً: توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان. 📌 ثانياً: إعادة التأكيد على أن المركبات الجوية غير المأهولة، والطائرات المسيّرة، وأنظمتها والتقنيات المرتبطة بها، تقع ضمن نطاق حظر الأسلحة. 📌 ثالثاً: مطالبة الأمين العام بزيادة عدد الخبراء في فريق الخبراء التابع للقرار 1591. 📌 رابعاً: توجيه فريق الخبراء التابع للقرار 1591 إلى التعاون مع فرق الخبراء الأخرى المعنية بالمنطقة، من أجل تحسين إبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر الأسلحة. وتهدف هذه القدرات الموسعة والمعززة إلى عكس الحقائق القاسية للصراع الحالي،وزيادة الضغط على جميع الأطراف من أجل إنهاء القتال. ولا تهدف هذه الإجراءات إلى منح أي طرف مزايا أو فرض أضرار على طرف آخر، أو تغيير ديناميكيات ساحة المعركة، باستثناء الدفع نحو إنهاء سريع للقتال. كما لا تهدف هذه الإجراءات إلى خلق أو الإيحاء بوجود تكافؤ بين أطراف الصراع، باستثناء حقيقة أن على الجميع السعي إلى السلام وتحمل مسؤوليات المساءلة. ولأكن واضحاً: إذا رفض هذا المجلس التحرك، فإن الشعب السوداني سيكون الطرف الأكثر معاناة. وتدين الولايات المتحدة بأشد العبارات انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وندعو جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للعنف، والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين، والالتزام بحل سلمي. ويجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام به، وندعوها إلى حماية البنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى المدنيين المحتاجين، بصورة سريعة وآمنة ومن دون عوائق. ويجب حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في جميع الأوقات. السيد الرئيس، يجب على هذا المجلس أن يعمل من أجل الشعب السوداني. وعليه أن يوسع أدواته لمحاسبة الجهات السيئة التي تعمل على إطالة أمد الصراع وعرقلة السلام. يمكن لهذا المجلس أن يحدث فرقاً حقيقياً. وأحثنا على تجاوز بيانات القلق واتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة الشعب السوداني. لقد جعلت الولايات المتحدة حماية الشعب السوداني أولوية منذ اليوم الأول لهذه الحرب. ولهذا السبب، عملنا على التوصل إلى إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان قبل أكثر من ثلاث سنوات، كما سعينا منذ ذلك الحين، وبشكل يومي، إلى التوصل إلى مزيد من الهدن الإنسانية ووقف إطلاق النار والترتيبات الرامية إلى تحقيق السلام وحماية المدنيين. وشمل ذلك الدفع نحو تحقيق خارطة طريق الرباعية في سبتمبر 2025، وطرح مقترح شامل لهدنة إنسانية على مستوى السودان، والعمل مع الأمم المتحدة لتطوير آلية للانسحابات المحدودة، ودعم وضع مبادئ برلين، وإصدار بيان داعم للمسار السياسي للمجموعة الخماسية، والعمل مع شركائنا على تطوير خطة السلام ذات الركائز الخمس. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل معكم جميعاً من أجل إنهاء هذاالصراع المدمر ودعم مستقبل سلمي يقوده المدنيون في السودان. شكراً لكم.. #Sudan 🇸🇩

يوسف النعمة

17,816 Aufrufe • vor 1 Monat

🛑🛑 ماذا تريد ليبيريا من السودان؟! 1️⃣ لم تكن زيارة وزيرة الخارجية الليبيرية "Sara Nyanti" والوفد الدبلوماسي المرافق لها إلى العاصمة السودانية الخرطوم إيماءة بروتوكولية، بل هي خطوة محورية لإعادة رسم خريطة التحالفات السياسية، وتكمن أهمية تلك الزيارة أنها جاءت بعد أيام قليلة من الإجتماع الـ"44" لقادة جيوش المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا "الإيكواس"، والذي عقد في أواخر فبراير من العام الجاري في فريتاون، وتداولت بعض الأوساط الإفريقية أنه بعد تصريح الجنرال "Davidson Forleh" أحد أبرز القيادات العسكرية الليبيرية بضرورة العمل على تطوير أليات مواجهة التمرد الذي قد تتعرض له الدولة الوطنية، والإستفادة من تجربة الدولة السودانية في مواجهة المليشيات العابرة للحدود، أكدت الرئاسة الأمنية للمجموعة بقولها: "إننا ندعم هذه الخطوة، وسنعمل على تسريع دينامية هذا التوجه نحو السودان، الذي سينعكس إيجاباً على مستقبل مجموعتنا، وسيعزز الحراك السياسي والدبلوماسي الذي نسعى إليه على مستوى القارة الإفريقية". ( وهذا ما فسرته القيادات السياسية الإفريقية بأنه دعوة للتماهي مع الدبلوماسية السودانية "الجديدة" التي باتت تنسج رؤيتها المستقبلية نحو القارة الإفريقية). 2️⃣ ماذا تريد ليبيريا من السودان ؟ ❇️ " السودان باتت بوابة للإستراتيجية المستقبلية لدول الإيكواس"، فلقد برزت أهمية #الخرطوم في الإستراتيجية الأمنية للمجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا "#الإيكواس" بعد توقيع الخرطوم و #باماكو في يونيو 2024 مذكرتي تفاهم للتعاون الأمني والعسكري والتنسيق في مكافحة #الإرهاب ، وتبعها زيارة وزير المخابرات المالي "موديبو كوني" للسودان في إبريل2025، وهذا ما رأته الإيكواس بأنه تطورغير مسبوق، وبات يعكس رؤية مستقبلية سودانية لمنطقة الساحل والغرب الإفريقي، فإنسحاب دول الساحل الجديد "#مالي ، #النيجر ، بوركينافاسو" من "الإيكواس" (المنظمة الأقوى إفريقياً) إنعكس سلباً على رؤية القيادات السياسية والأمنية لمستقبل تلك المجموعة، ورغم محاولة كافة الدول الأعضاء إيجاد صيغة توافقية للحيلولة دون إنسحاب تلك الدول إلا إن ذلك لم يحدث، ومن هنا يمكننا فهم حرص دول الإيكواس اليوم على التقارب مع أي طرف "إفريقي" نجح في كسب ثقة "مالي" أولاً، بإعتبارها الدولة المحورية والقاطرة السياسية لدول الساحل الجديد "النيجر، بوركينافاسو"، ومن ناحية أخرى تعمل نيجيريا "الدولة الأهم في الغرب الإفريقي" وبالتعاون مع "كوت ديفوار" على دعم التوجه الأمني الذي طرحه "فرانسيس أمانفوه" الرئيس السابق للإستخبارات العسكرية الغانية وأحد أبرز القيادات العسكرية الإفريقية الداعمة للتقارب الدبلوماسي والأمني والعسكري مع الدولة السودانية. ( وهذا ما يجعل مبادرة "AH" وهي إختصار لــ"African Horizon" قابلة للتنفيذ، وهي عبارة عن دعوة دبلوماسية تقدمت بها ليبيريا لعقد لقاء بين الدبلوماسيين السودانيين المقيمين في دول الغرب الإفريقي ونظرائهم من الدول الأفريقية). ❇️ حرص إدارة الرئيس الليبيري الحالي "جوزيف بواكاي" على الإستفادة من الخبرة الأمنية والعسكرية السودانية في مواجهة التمرد على الدولة والحفاظ على الأمن والسلم الوطني، وذلك بعد قيام أنصار الرئيس الليبيري السابق "جورج وياه" (الساعي إلى الترشح للرئاسة لعام 2029) بحرق البرلمان، والعمل على ضرب السلم المجتمعي، وهذا ما دفع الحكومة إلى هدم مقر حزب "CDC" التابع لــ "جورج"، مما أعتبره أنصار الحزب تصعيداً يستوجب الرد، فما كان من بعض القيادات الأمنية والسياسية الليبيرية السابقة مثل "دي ماسكويل- وزير الخارجية السابق"، و"ناثانيال ماكجيل- وزير الدولة للشؤون الرئاسية"، و"صموئيل دي- وزير المالية السابق"، إلى إعادة تنظيم أنفسهم والإصطفاف دعماً للرئيس السابق "جورج وياه" مما ينذر بتدهور الأوضاع الأمنية في مونروفيا مستقبلاً.⏪️⏪️ يتبع #افريقيا #السودان #ليبيريا #الفاشر #دارفور #الصومال #الشرق_الأوسط #تحليل #السودان_ينتصر #كردفان #إفريقيا #موريتانيا #الجزائر #اليمن #ليبيا #المغرب #البحرين #البحر_الأحمر #الامارات #أمينة_العريمي #السعودية #الخليج_العربي #الكويت #قطر #عمان #تحليلات_الصحافة #جيش_واحد_شعب_واحد #العلاقات_الخليجية_الأفريقية #الدعم_السريع_مليشيات_إرهابية

Dr.Ameena Alarimi

36,802 Aufrufe • vor 7 Monaten

الشارقة تُنزل علم الإمارات و بن زايد سيندم على معاداته السعودية و قوات مصر بالإمارات فرقعة خائنة! بن زايد يواصل ارسال الرسائل المستفزة وسلوكه يتزامن مع تكثيف تدخلاته في القرن الأفريقي و لا يزال يحلم بالعودة إلى اليمن و لكنه يُقارب هذا الملف بحذر شديد أثناء الحرب و فيما كانت بلاده تُقصف استغل زايد الحرب كشاشة دخان و استمرأ أنشطته التخريبية. حيث قام طحنون بجولات مكوكية سرية زار خلالها بعض البلدان الأفريقية و ركز بشكل خاص على اثيوبيا وصوماليلاند و نُسبت إلى أجهزة استخبارات غربية بأن الحرب لم تغير السلوك الإماراتي بل أججت نزعة التدخل و التوسع لأن اسرائيل هذه المرة حرضته و وعدته بالحماية. بن زايد يائس لأن النموذج الإماراتي انهار و هو الآن مثل المقامر يلعب بالدراهم القليلة المتبقية في محفظته و لقد تسبب اليأس المتجذر في تسليم رقبته لأسياده الاسرائيليين و كذلك سلمهم مقدرات البلاد والعباد. وقع مع الصهاينة اتفاقا خطيرا و هو في ذروة اليأس و قالوا له: يا صبينا طب نفسا و بإمكانك أن تستفز السعودية كما تشاء فأنت تبعنا يا ولد! في علم النفس السياسي والاستراتيجيات العسكرية ثمة ظاهرة تُعرف ب “طاقة الفوضى الانتحارية” أو “الطاقة التعويضية المدمّرة”. هذه الظاهرة تسلط الضوء على الكيانات التي تصل مرحلة الاحتضار فتشرع جراء ذلك في ضخ الضجيج لترسيخ الانطباع الزائف بأنها لا تزال قوية ، إمعانا في مداراة الاختلال و الهشاشة العميقة. ووفقا ل“نظرية الاحتمالات” فإن الدويلات التي بلغت طور الاضمحلال تغدو أكثر ميلا للمقامرة الكارثية. في العادة الدولة المستقرة تستهجن المغامرات و تحسب الخسائر والأرباح بعقل بارد، أما عندما تشعر الدولة بالتآكل تندفع بجنون و توحي تصرفاتها للسذج الانطباعيين بأنها جسورة وقوية ولكن في الحقيقة أنها مذعورة. على صعيد آخر هناك أنباء جديدة عن مظاهرات بالشارقة تطالب بالانفصال و تحدثت تقارير عن عقد اجتماعات عليا بالشارقة لبحث قضية الانفصال ، فيما أشارت بعض التقارير إلى انزال العلم الإماراتي من قصر حاكم الشارقة. لو صحت الأنباء فهذا معناه أن الصراع انتقل من خانة الخلاف إلى ساحة التمرد. و في المقطع المنشور ستجدون المزيد من التفاصيل عن هذه القضية. و أما بخصوص أجدني متأرجحًا بشأن نشر مصر لقواتها في الإمارات؛ فبينما أتفهم مأزق مصر الاقتصادي وأرفض الدعوات الانتقامية، ينتابني الانقباض من هذه السياسة. أعرف أن الخصوم الأيدولوجيين للسيسي يتصيدون أخطائه ، و يجب أن يدرك الجميع بأنني لست منهم و مع ذلك و على أرضيات جيوسترايجية محضة يزعجني أن أرى السيسي دائما في الخانة الخاطئة للتاريخ و أخشى أن يكون مرغما من قبل الاسرائيليين و الأمريكيين. على العموم السعودية، التي لا تكن العداء لمصر وتتسع آفاقها لدعم دول المنطقة ‘ لا تحتاج لمصر جيوسياسيتا، بل العكس هو الصحيح. أرى أن سلوك السيسي الحالي يربك المشهد ويتعارض مع المصالح العليا لمصر والمنطقة، و في تقديري إرسال القوات المصرية للإمارات لا يمثل مصر الاستراتيجية، بل هو بصمة السيسي الذي يضع مصر الكبيرة في خانة صغيرة. الإمارات تسعى لتكريس الانطباع بأنها غير معزولة، وهو ما لن ينجح. نصيحتي للسيسي أن يكف عن “السمسرة”، فمصر تواجه مخاطر وجودية وهي أكبر من أن تقف بجوار من يهدد أمنها وعمقها الاستراتيجي. أطلب من السيسي أن يتقمص و لو ليوم شخصية الرئيس الراحل حسني مبارك! شاهدوا المقطع للاطلاع على التحليل الكامل لقضية نشر القوات المصرية. و قرأت تغريدة لأحد الناشطين أشار إلى أن رويترز تحدثت عن مظاهرات في إمارة الشارقة، حيث طالب البعض بالانفصال عن ابوظبي... كلها أنباء غير مؤكدة و لكنها تشير إلى أن هناك حراك خطير في الشارقة ، ثمة شيء خطير يحدث في الشارقة و من الطبيعي ان يحدث تمرد. لا يمكن لهذه الإمارة أن تقبل هذا التحلل لا يمكن أن تجازف بوجودها بهذا الشكل و التقارير تؤكد بأن القبضة الأمنية على الإمارات الشمالية أصبحت تخنق الجميع كل يوم مداهمات و اعتقالات مفاجئة ، اجهزة المباحث تحبس انفاس الجميع ، و قد تكون هذه مقدمة لاعتقال الأسرة الحاكمة في الشارقة. الوضع خطير جدا. و لقد قرأت خبرا عن ازالة علم الامارات من قصر حاكم الشارقة! لسبب ما صدقت الخبر ، على الأقل تم إزالة العلم لأيام أو حتى ساعات فقط كانشقاق رمزي أو كرسالة تحدي لبن زايد جراء قيامه باعتقال أو نتيجة بعض الممارسات. إنزال علم الدولة من فوق قصر حاكم تابع لاتحاد أو دولة مركزية يُعد إعلانًا بصريًا عن انهيار الشرعية المشتركة أو رفضها. العلم هو رمز السيادة والعقد السياسي الذي يربط الأقاليم بالمركز. هذا معناه أن الأزمة انتقلت من الخلاف السياسي إلى التمرد الرمزي.

حفكوف

46,132 Aufrufe • vor 5 Monaten