Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨🚨عاجل| تحالف النهاية ✊ الله أكبر ولله الحمد🔥 أولًا أبشركم: قواتنا انتشرت على كامل الحدود الشرقية..جاهزة للمعركة القادمة..استعدادًا لأي محاولات يائسة من الإمارات لفتح جبهة شرقية عبر إثيوبيا في النيل الأزرق.. ثانيًا حين تُغلق السماء… يسقط الوكيل ما حدث في جدة ليس اجتماعًا عاديًا ولا بيان مجاملات… بل تحوّل...

307,100 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🟥ضربة النهاية في الميدان والبيت الابيض 👊 🔥 الطوفان البري يبدأ رسالته مع انطلاق قمة البيت الأبيض 🔥 الله أكبر ولله الحمد… ما يحدث الآن في كردفان ليس مجرد تقدم ميداني—بل رسالة استراتيجية مدوّية تُسمَع في الميدان كما تُسمَع في قاعات واشنطن الطوفان البري يتمدد… ينتصر… يسيطر على محاور جديدة بقوة السلاح والعزيمة..بالتزامن الدقيق مع انطلاق القمة في البيت الأبيض هذه ليست صدفة… بل ورقة ضغط مزدوجة: ضغط من الأرض على المليشيا ودويلتها… وضغط دولي متزايد لقطع الإمدادات وقفل كل المنافذ التي أطالت عمر المرتزقة اليوم… الميدان يتكلم بلغته: لا هدنة تعيد تموضع المرتزقة… ولا غطاء يحمي مشروع التفكيك وما يحدث الآن هو بداية الطوفان الذي لن يتوقف حتى تُنزع آخر يد تعبث بأمن السودان بإذن الله النصر يُكتب الآن… في كردفان وفي واشنطن معاً والأيام القادمة أثقل… وأقرب للحسم بإذن الله✊🔥 ✍️ مكاوي الملك ✍️ مكاوي الملك #مشروع_ابن_زايد_ينهار #StopUAEWarCrimes #قاطعوا_الإمارات #Darfur #Sudan #UAE #الإمارات_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

48,126 просмотров • 9 месяцев назад

🟥 الكرمك تُكتب الآن بمداد القوة… لا بالتصريحات .. ومشروع المرتزقة في النيل الازرق يلفظ أنفاسه الأخيرة 🔥 الحمد لله.. أبطالنا ينتشرون الآن في كافة محاور الكرمك، والخناق يضيق بكل احترافية على فلول مليشيا دقلو وأبوظبي من عدة اتجاهات ما ترونه في هذا الفيديو لمجموعة من القوات ليس مجرد انتشار عسكري.. بل إعادة تعريف للسيطرة الميدانية ، حيث يُحكم التطويق ، وتُغلق منافذ الهروب، وتُدمَّر آخر أوكار العدو.. 🎯 لماذا التأخير في الحسم البرّي؟ لأننا لسنا في سباق مع الزمن ، بل في معركة دقيقة تتطلب: · تثبيت مكاسبنا.. · تأمين كامل للمدينة · الحفاظ على أرواح أبطالنا بأقل الخسائر هذه هي عقيدة الجيش السوداني: لا ننتصر فقط ، بل ننتصر بذكاء.. القادم أعظم:بعد الكرمك..ستمتد عملياتنا لتأمين كامل محاور النيل الأزرق والحدود السودانية الأثيوبية وفق خطط استراتيجية محكمة ، تضع النهاية الحقيقية لمشروع التقسيم والدمار رسالتنا لكل من راهن على سقوطنا:صبرنا لم يكن ضعفا ، بل كان بناءً لقوة لا تُقهر..واليوم ترون ثماره.. وغداً ترون الحسم الكامل بإذن الله الكرمك ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #الكرمك #السودان_ينتصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,705 просмотров • 1 месяц назад

🟥 تحركات النهاية 🔥 بنغازي ليست محطة بروتوكول… بل غرفة إعادة ضبط الإقليم لقاء الجنرال حسن رشاد مع المشير خليفة حفتر في Benghazi لم يكن زيارة مجاملة… بل رسالة أمنية ثقيلة في توقيت بالغ الحساسية.. حين يتحرك رئيس جهاز المخابرات المصرية خارج الحدود..فالمسألة تتجاوز ليبيا إلى عمق المتوسط والصحراء الكبرى والحدود السودانية..نحن أمام إعادة تثبيت معادلة الشرق الليبي..وإغلاق ثغرات الإمداد..وربط الأمن الليبي بالأمن القومي المصري في لحظة يعاد فيها رسم توازنات الإقليم رسالة بنغازي: الطوق يكتمل… والوكيل الأخير تحت المجهر 🔥 حفتر يدرك أن الشرق الليبي لم يكن مجرد جغرافيا..بل عقدة عبور في شبكة معقدة من الإمدادات والتحالفات..واليوم تغيّرت الحسابات: الطرق تُراجع..القواعد تُدقق..وخطوط الحركة لم تعد كما كانت الحساب تغيّر: السعودية أغلقت الأجواء مصر قطعت الطرق والضغط ترك حفتر بين خيارين لا ثالث لهما: الانفكاك عن المشروع الإماراتي.. أو دفع الثمن رسالة القاهرة اليوم: (الوقت انتهى..إما مع محور الاستقرار.. أو تحت الأنقاض مع من راهنوا على الفوضى) حفتر يفاوض اليوم من موقع الضعف.. لا القوة الرسالة القادمة من القاهرة واضحة لمن يفهم الجغرافيا السياسية:لا تحرك بردّ فعل… بل إعادة ترتيب للمسرح قبل اشتعال الفصول القادمة بنغازي اليوم ليست مدينة فقط…بل نقطة ارتكاز في معركة أوسع تمتد من الساحل الليبي إلى القرن الإفريقي ومن يقرأ التوقيت… يفهم أن مرحلة إعادة الفرز بدأت بالفعل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #StopUAEWarCrimes #Darfur #Sudan #UAE_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

179,383 просмотров • 6 месяцев назад

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 просмотров • 1 год назад

🟥 الله اكبر ولله الحمد ✊الكرمك حُسمت .. وجثث مرتزقة دقلو وابوظبي وابي احمد تروي حكاية النصر 🔥🔥 هذا الفيديوهات ليس مجرد ارتال لجيشنا الباسل.. بل هو مشهد النهاية لمرتزقة دقلو وأبوظبي..الذين تحولت جثثهم المحروقة والمتناثرة اليوم إلى عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بتراب هذا الوطن.. أنذرنا… فحذرنا… ثم أوفينا…دخلها أبطالنا صقوراً..وحلّقوا فوق ما تبقى من أوهام دقلو وداعميه.. أما أنتِ يا إثيوبيا.. التي آويت المليشيا، وفتحت معسكراتك، وسخرت مسيراتك..فلنا معك والله حسابٌ عظيم، وردّنا قادمٌ لا محالة..صاعاً بصاعين..والبيتو من قزاز.. ولمن ظن صمتنا ضعفاً:كنا نبني قوة ضخمة صنعت اليوم جيشاً لا يُقهر..وقوات مساندة للجيش بفضل الله تعالى تعدت المليون مقاتل … واليوم ترون نتيجتها وغداً ..جيش يتقدم… وسند يتضاعف… وإرادة لا تُكسر وكل من خرج علينا من خارج السودان..ورهن صمته لحظة ضعفنا..اعلموا أن صبرنا لم يكن عجزاً.. بل كان بناءً لترتيبات سترونها خلال الفترة القادمة هذه بداية الحسم…والكرمك ومحاور شمال وغرب دارفور شاهدة: السودان لا يُؤخذ… السودان يُفرض نحن الآن في مرحلة الحسم..ومن كان يظن أننا سنسقط فقد وهم.. واليوم أرض الكرمك تشهد: السودان للأبد.. والباقي تحت التراب.. والقادم أعظم بإذن الله كما وعدناكم نصر من الله وفتح قريب ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #الكرمك #السودان_ينتصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

23,680 просмотров • 1 месяц назад

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 просмотров • 4 месяцев назад

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 просмотров • 4 месяцев назад

🟥 لاحول ولاقوة الابالله!! الإمارات تواصل قتل السودانيين… وبعضنا يرقص فوق الدم! 27 روحًا تُزهق في صباح العيد…أطفال يصرخون… أمهات يهربن… وقرى تُحاصر بالنار..! ثم اسأل نفسك:كيف يحدث هذا… وفي نفس اللحظة تُضاء القاعات "الامارات تحب السودان" ؟؟؟؟كيف تُسفك الدماء هنا… وتُرفع الكؤوس هناك؟؟؟ أي انفصال هذا؟؟أي وعي هذا؟ما يجري ليس مجرد حرب…هذه صناعة موت ممنهجة…تمويل… تسليح… توجيه… ثم مشهد أخير مُلمّع:رقص… حفلات… وصور بلا ذاكرة. هل هي صدفة أن يستمر القتل أربع سنوات؟؟؟هل هي فوضى؟ أم مشروع كامل يُدار بدم بارد؟؟ الحقيقة أقسى مما نريد تصديقه:هناك من يقتل… وهناك من يُغطي… وهناك من يشارك بالصمت أو التبرير… أو حتى بالرقص..! نعم… بالرقص! الذروة هنا:المعركة لم تعد فقط في الميدان…المعركة في الوعي..في إدراك من العدو… ومن الضحية… ومن الذي باع نفسه..! حين يصبح الدم خبرا عابرا…وتصبح المأساة خلفية موسيقى…فاعلم أن الخطر لم يعد على الأرض فقط… بل في العقول الخاتمة التي لا مفر منها:من لم يرَ الحقيقة الآن… سيراها لاحقًا… ولكن بعد أن يدفع الثمن كاملا والتاريخ لا يرحم المتفرجين…ولا ينسى من رقصوا فوق الجراح..حسبنا الله ونعم الوكيل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

18,752 просмотров • 3 месяцев назад

🔴 ما يحدث الآن من استهداف متكرر لمدينة بورتسودان بالمسيرات ليس ناتجًا عن قوة… بل هو نتيجة مباشرة لتحطيم منفذ الإمارات في دارفور..وتأمين الأجواء والممرات البرية في الإقليم…ما نراه هو ارتدادٌ هستيريٌّ على إثر انهيار استراتيجي كبير تعرّضت له المليشيا وداعمتها دويلة الإمارات السبب الرئيسي وراء هذا التصعيد الأهوج..هو الضربات النوعية التي نُفّذت في نيالا..وأسفرت عن: 1.تدمير غرف سيطرة ومخازن أسلحة ومسيرات 2.تعطيل طائرة شحن عسكرية (اكدوا مصادرنا في نيالا بان حتى اللحظة تتركّز جهودهم على محاولة إعادة تشغيلها) 3.تحييد منظومة دفاع جوي كانت تحمي عملياتهم 4.الأهم: وقف الإمداد الجوي اليومي الذي كان يُغذّي المليشيا بالسلاح والطائرات المسيّرة والذخائر من مطار نيالا هذه الضربات حوّلت المليشيا إلى قوة مشلولة… ما أجبر الإمارات على شنّ هجمات انتقامية ضد المدنيين والمنشآت الحيوية في بورتسودان..بهدف إرباك الحكومة وخلق ضغط سياسي لتكريس وجود مليشياتهم لكن الحقيقة على الأرض مختلفة: •الجيش السوداني يُحكم السيطرة على الأرض والجو..وبإذن الله..لن تطأ طائرة إماراتية دارفور مجددًا •المليشيا بلا خطوط إمداد فاعلة •كل مواقعهم أصبحت مكشوفة ومهددة جوياً •والسودان بات أقرب للنصر النهائي الخلاصة: استهداف بورتسودان ليس علامة على انتصار… بل على رعب وهزيمة مؤكدة من يقصف المدنيين بعد انهياره في الميدان..لا يبحث عن نصر..بل عن فرصة نجاة سياسية ملوّثة بالدم… ولن يُفلح نحن لا نُباع… ولا نُركع .. والله منتصرين بإذن الله ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً #الامارات_تدعم_الارهاب #الامارات_ترعى_الارهاب

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

54,473 просмотров • 1 год назад