Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
#عاجل تدمير بنية تحتية تحت الأرض، مخازن ومواقع أسلحة ومواقع مراقبة تابعة للعدو في القرى اللبنانية المقابلة لبلدات الشمال 🔸قوات لواء الكوماندو وقوات المظليين تقاتل في جنوب لبنان في منطقة جبلية معقدة في قرية محاذية للحدود، تموضع فيها عناصر من حزب الله الإرهابي. لقد قضت القوات على عشرات المخربين... show more
268,223 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 8

تكذبون وتكذبون صور قديمه

أدرعي بلا كثرة حكي ونظفوا زبالتكم الشيعية التي نشرتموها مع حبيبتكم إيران في الدول العربية السنية لتخريبها! نحن سعداء بحربكم 🙂↔️

🚫جيش العدو يسيطر على عربة تابعة لحزب الله لكن من التقط الصورة نسي ان يخفي مخزن الرصاص الذي كتب عليه باللغة العبرية 😂😂

يجب تامين حدود إسرائيل من كل الأرهابيين.

🤫🤫🤫

ومازالت بعض القنوات الإخبارية تؤدي دور محمد سعيد الصحاف ..

ماذا يحدث في حال تم استهداف مفاعل ديمونا بعد أن هددت إيران بقصف المفاعل؟ يشكل مفاعل ديمونا خطراً علي المنطقة حيث أن الغبار الذري المنبعث منه والذي سيتجه نحو الأردن يمثل خطراً بيئيا وبيولوجيا كما من المتوقع في حال انفجاره قد يصل الضرر الناتج عنه لدائرة نصف قطرها قد يصل إلى قبرص وبنفس هذه المسافة في دائرة حوله ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل لم توقع على اتفاقية منع انتشار السلاح النووي أي حادث أو تسريب أو تفجير بمفاعل ديمونة من شأنه أن يصل حجم ودائرة الأضرار من النقب حتى تل أبيب وهي منطقة يقطنها نحو 5 ملايين إسرائيلي بالإضافة إلى الضفة الغربية ومن شأنه الإشعاعات أن تصل حتى مشارف قبرص والأردن ". المحاكم الإسرائيلية تنظر الآن في أكثر من 45 دعوى قضائية تقدمت بها عائلات المهندسين والخبراء والفنيين العاملين في المفاعل النووي في ديمونا بصحراء النقب بسبب تفشي الإصابة بالسرطان خلال السنوات الأخيرة بعد اختراق الإشعاعات النووية لأجسادهم وقد طالبوا في الشكاوى المقدمة بسرعة صرف تعويضات عاجلة تقدر بنحو 50 مليون دولار نتيجة الأضرار التي لحقت بهم خلال سنوات عملهم. ويرى الخبراء أن إصابة الكثير من سكان المناطق المحيطة بالمفاعل الشائخ بالأمراض السرطانية والعاملين فيه أيضًا كان بسبب تسرّب بعض الإشعاعات من المفاعل فقد كشف تقرير أعدته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أذيع بتاريخ 1-7-2003 أن العشرات من عمال المفاعل النووي ماتوا تأثرًا بالسرطان في وقتٍ ترفض فيه إدارة المفاعل والحكومة الإسرائيلية مجرد الربط بين إصابتهم -ومن ثَم موتهم- وبين إشعاعات متسربة.

هذه الاسلحة والذخائر التي تستعرضها على انها مخازن اسلحة هي سلاح شخصي لفرد واحد في المقاومة.
