正在加载视频...

视频加载失败

#عاجل،، تلاحق التعزيزات العسكرية للقوات المسلحة الجنوبية بقوات إضافية ضخمة على مسارين تعزيز جبهة أبين حتى عقبة ثره نحو مكيراس المسار الأخر موديه شبوة إلى مشارف حضرموت هذه المرة أو هذه الكره لن تعود القوات المشاركة إلا بعد تحرير ما تبقى من أراضي الجنوب وما تبقى غير بضعة كيلو مترات

10,293 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ننظر باهتمام إلى بيان المملكة العربية السعودية حول الأحداث الأخيرة، ونؤكد تقديرنا للدور الذي تضطلع به المملكة كطرف راعٍ ووسيط يسعى لخفض التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار، انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية وحرصها على تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر. وفي هذا السياق، نؤكد بوضوح أن بقاء القوات المسلحة الجنوبية في مواقعها هو بقاء مشروع ومبرر، مرتبط بحماية الأرض والإنسان، وضمان الأمن والاستقرار في حضرموت والمهرة، اللتين تمثلان جزءًا أصيلًا من جغرافيا وهوية الجنوب، ولا يمكن القفز على هذه الحقيقة أو تجاوز إرادة أهلهما. كما نثمّن ما ورد في البيان من إقرار بعدالة القضية الجنوبية، ونؤكد أن عدالة هذه القضية لا تتحقق إلا بخطوات عملية، في مقدمتها خروج القوات الشمالية من أرض الجنوب، واحترام حق أهل الأرض في تقرير شؤونهم، وتمكينهم من إدارة مناطقهم وحماية مكتسباتهم. إن توحيد الصف الجنوبي، والتفاهم مع الأشقاء، وتوجيه الجهود نحو مواجهة الخطر الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي، يمثل أولوية وطنية لا تحتمل المزايدات أو محاولات خلط الأوراق. ونجدد شكرنا وتقديرنا للمملكة العربية السعودية على دورها، مع تأكيدنا أن أي حلول مستدامة لن تنجح ما لم تُبنَ على الاعتراف الصريح بحقوق الجنوبيين، واحترام إرادتهم، وضمان أمن أرضهم بقواتهم الوطنية

حسين عاطف جابر

30,911 次观看 • 7 个月前

🔴تحليل.. هل تستعد الولايات المتحدة لسيناريو هجوم بري وبحري على السواحل الإيرانية؟ استراتيجية محتملة للولايات المتحدة لتنفيذ تكتيك "المطرقة والسندان" يبدو أن الضغط الكبير والمتزايد على مدينة تشابهار وجنوب شرق إيران، وخاصةً المناطق الساحلية في مكران، يمثل نقطة دخول محتملة للقوات المعادية، سواءً عبر البر أو البحر. في حال تمكنت القوات المعادية من التوغل من هذه المناطق والتقدم نحو محاصرة السواحل الإيرانية، سواءً عن طريق عمليات إنزال جوي أو عمليات استطلاع (نقل سريع للقوات والمعدات) عبر البر، فإن ذلك سيقطع خطوط الإمداد والدعم الجنوبي، مما يعيق وصول التعزيزات إلى القوات. عندما تنجح القوات المعادية في محاصرة السواحل الإيرانية، يصبح الأمر أسهل بالنسبة للقوات المهاجمة التي ستنفذ دور "المطرقة". وبدعم من وحدات المدفعية والصواريخ المتمركزة في دول الخليج، يمكن لهذه القوات أن تشن هجوماً على السواحل الرئيسية والجزر التابعة لإيران، قادمةً من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر. إذا نجحت هذه القوات في تنفيذ هذا السيناريو، فسيكون من الممكن بالنسبة لها السيطرة على الجنوب وتقسيمه. كما هو الحال خلال أحداث 18 و 19 كانون الأول/ديسمبر، كان من المفترض أن تدخل المعارضة الانفصالية الإيرانية من الجنوب، بدعم من الولايات المتحدة، وأن تعترف الأمم المتحدة بجنوب إيران كدولة مستقلة (دولة إيران الجنوبية ودولة إيران الشمالية). وكما فشلت الخطة الأولى فأن الثانية مرهون فشلها بالاستعداد العسكري الايراني.

الصين بالعربية

32,470 次观看 • 1 个月前