Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#عاجل | حماس: الاختبار الحقيقي لما أعلنه القادة في اجتماع مجلس السلام هو قدرتهم على إلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته - تجربة الأشهر الماضية تؤكد أن الاحتلال لا يهتم لمثل هذه المواقف ما لم يصاحبها ضغط حقيقي

32,412 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 Aufrufe • vor 4 Monaten

في حادثة تفجير مرقد الامامين العسكريين ( عليهما السلام ) في 2006 ، 23 محرم 1427 ، وبعد يومين ، كلفت من قبل سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) بإمامة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم . وبعد قراءة بيان سماحته بخصوص هذه الجريمة وماتبعها من أحداث تطرقت الى أمرين : وجوب إخراج قوات الاحتلال والمطالبة ببناء قبور أئمة البقيع ( عليهم السلام ) كرد فعل على تفجير سامراء والفتنة الطائفية . فلسنا ممن تشغلنا الحوادث عن الثوابت . اليوم ونحن نعيش هذه المحنة التي تستهدف ديننا و أمن بلادنا و سلامة قواتنا خصوصاً ابناء حشدنا حريّ باصحاب القرار ، أن يوفوا بالتزاماتهم على الاقل ، خصوصاً من وصل إلى دكّة التشريع تحت عنوان الحفاظ على المكاسب و حماية حقوق الحشد الشعبي لانريد منهم خطباً حماسية ( فالناس لم تنتخب اعلاميين و خطباء ) و لا نريد منهم التبرع برواتبهم ( فالحشد والناس لم تنتخب منظمات خيرية ) نريد اصحاب قرار قوي يخدم الوطن وابنائه وقواته …. هذا هو ميدانكم الحقيقي فأرونا ما أنتم فاعلون .

أوس الخفاجي

26,842 Aufrufe • vor 4 Monaten

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 Aufrufe • vor 9 Tagen

🔵رئيس مجلس السيادة الانتقالي يزور مطار الخرطوم الدولي ويؤكد عزم الدولة على القضاء على التمرد* قال السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان*، أن شهر أكتوبر هو شهر انتصارات الشعب السوداني وهو دوماً أخضر على السودانيين. مؤكداً أن أي اعتداء على الشعب سيرتد على المعتدي. جاء ذلك لدى زيارته اليوم لمطار الخرطوم الدولي. مبيناً أن هذه الأرض كانت محتلة بواسطة المليشيا الإرهابية في يوم ما ولكن هي اليوم في يد السودانيين بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها وقال إن أعداء الشعب السوداني لم يقرأوا التاريخ جيداً ولا يعلمون تصميم وإرادة الشعب السوداني. مضيفاً أن هذه الأرض معطاءة وستبتسم للسودانيين كما ابتسم النهر الخالد لترهاقا وبعانخي وعلي عبداللطيف والمهدي ولجميع الثوار في البلاد الذين أنبتوا هذه الأرض زرعاً. وأضاف القائد العام للقوات المسلحة "نقول للمعتدين أن السودان أرض المجد ونحن كسودانيين سنحافظ على هذا المجد". وحيا سيادته كل أهل السودان وطمأنهم بأن هذه العصابة الغاشمة لن تنال منكم شيئا، والشعب السوداني بجنوده المتواجدين في هذا الموقع قادرين على إعادة الكرة آلاف المرات حتى يأمن جميع أهل السودان. وقال البرهان "دورنا توفير الحماية والأمان لجميع السودانيين، وقريباً لن يستطيع أحد أن يهدد هذه الأرض". وجدد رئيس مجلس السيادة العزم على القضاء على التمرد وعدم إعطائه فرصة للعودة مرة أخرى للمشهد. ورحب الفريق أول الركن البرهان بالجهود الجارية لتحقيق السلام مبيناً أن كل السودانيين يريدون السلام، سلام مبني على الأسس الوطنية الراسخة. وزاد قائلاً هذه مبادئ يجب أن تراعى في كل مبادرة وأضاف "لا نريد لأي مرتزق أو مليشي أن يكون له أي دور في المستقبل ولا نريد لأي جهة كانت تساند المليشيا أن يكون لها دور في مستقبل السودان ". وجدد سيادته ترحيبه بكل الجهود المخلصة من أجل السلام وعودة الحياة إلى طبيعتها مشيراً إلى الأضرار البليغة التي ترتبت على الشعب السوداني جراء اعتداءات المليشيا المتمردة. وقال "بهذه الأفعال الإجرامية تؤكد المليشيا وداعميها أنهم ضد السودان والسودانيين ونقول لهم خسئتم. مؤكداً أن الشعب السوداني سينتصر في النهاية. مجلس السيادة الإنتقالي - السودان

‏هاشتاق السودان 🇸🇩

19,426 Aufrufe • vor 9 Monaten

ترامب: " كل دول العرب وقعت كل الدول المسلمة وقعت إسرائيل وقعت نحن فقط ننتظر حماس وحماس ستفعل ذلك أو لا وإذا لم تفعل فسيكون هذا نهاية حزينة جد " هناك نقطة مهمة في خريطة ترامب تجاوزناها بسرعة وترتبط ارتباطًا وثيقًا بردّ حماس الذي ننتظره جميعًا. النقطة السابعة عشرة تقول: "في حال ماطلت حماس أو رفضت هذا المقترح فسيتم تنفيذ ما ورد أعلاه، بما في ذلك توسيع عملية المساعدات في المناطق الخالية من الإرهاب التي تسلمها قوات الاحتلال لقوة الاستقرار ". هذا يعني أنه إذا رفضت حماس الاتفاق، ستدخل قوات دولية من دول عربية وغربية لتحل محل القوات الإسرائيلية وينقل الاهالي اليها، وستعمل على تأمين المنطقة عسكريًا ونزع سلاح المقاومة وتنفيذ كل شروط الاتفاق بالقوة. هذه هي القوة البديلة التي كانت تبحث عنها إسرائيل ولم تجدها، ولذلك دعمت بعض الميليشيات المحلية من مجرمين وعملاء لكنها فشلت في ذلك، كما فشلت محاولاتها في التواصل والتعامل مع العائلات والعشائر . وهذا يعني أنه لن يكون هناك اتفاق آخر. هذا الاتفاق سوف يتم تنفيذه، سواء بالاتفاق مع حماس أو بدونها، دون التطرق لمعضلة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة في تلك الحالة. هذه القوى قد تتسبب في قتلهم، وأعتقد أن نتنياهو لا يهتم بذلك

Tamer | تامر

645,283 Aufrufe • vor 10 Monaten

-جواباً على سؤال العربية حول إذا كان إرسال برقية من جلالة السلطان للمرشد الجديد هو أن عمان تفتح بابا للوساطة : ردي :هذه الرسالة وإن كانت رسالة بروتوكولية عندما يتم تغيير أي رأس دولة، إلا أن الباب للحوار وللوساطة في سلطنة عمان بالأصل مفتوح - سلطنة عُمان أدانت ردة الفعل الإيرانية وأي مصاب لأي دولة خليجية هو مصاب لسلطنة عُمان، وأدانته بشكل قطعي لا يحتمل أي شك سواء من خلال بيانات وزارة الخارجية أو تصريحات معالي السيد بدر كما أدانت السلطنة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران -خطاب سمو أمير دولة الكويت اليوم كان في منتهى الحكمة واستخدم مصطلح نعدها صديقة، يعني لم يقل وكنا نعدها صديقة(ماضي) وهذه الحكمة الخليجية لدى القادة في دول الخليج: في الرياض،و مسقط، و مختلف دول مجلس التعاون؛ حكمة مفادها بأنه يجب ألا نقطع الصلة مع طهران، ويجب أن نواصل الحوار -سلطنة عمان تؤكد على الحوار والاستعداد للوساطة وتشجع كذلك أي وسيط آخر يستطيع أن يساهم -من المهم أن نتذكر محطة مفصلية وقرار حكيم من الأمير محمد بن سلمان بتوقيع اتفاقية مع طهران في بكين عام ٢٠٢٣ وبعدها أصبح تقارب كبير بين دول الخليج وإيران قبل هذه الأحداث

سالم العمريSA.Alamri

59,849 Aufrufe • vor 5 Monaten

ها قد سلّمت حماس رهائن الاحتلال، وها هم «ولاد الكلب» – كما وصفهم رئيس السلطة الفلسطينية – قد أعادوا الأسرى، فهل توقّفت الإبادة؟! وها هي اتفاقية وقف إطلاق النار، بضمانات دولية وعربية، قد وُقّعت... فهل انكفّ المحتل عن القتل والبطش؟! كلا. فالاحتلال ما زال يقتل، ويدمّر، وينسف البيوت على أهلها كل يوم. استشهد منذ وقف اطلاق النار 342، وأصيب 875. فهو وإن خفّف الوتيرة قليلًا؛ فالإبادة جارية، والتهجير القسري قائم، والنتيجة هي النتيجة، اختلفت السرعة وبقيت الجريمة نفسها. فقد تهاوت الذرائع، وسقطت الحجج، وبان أن العدو هو العدو، والإجرام هو الإجرام. أما آنَ للمغفَّلين، والغافلين، والمتنفعين المتزلفين، ومشايخ السوء، أن يفقهوا أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه: اقتلاع أهل فلسطين، وتغيير جغرافيتها، وتحقيق أحلامه تحت الرعاية الأمريكية والدولية؟ سواء وقع طوفان الأقصى أو لم يقع، وسواء صبر الفلسطينيون أو لم يصبروا، سالموا أو لم يسالموا… فالعدو لا يتغيّر، وإجرامه لا يتبدل. فأين تلك الأصوات التي صمّت الآذان يومًا بالطعن في المقاومة وتحمليها كلّ جرائم الاحتلال؟! أين اختفت عن فضح بطش الاحتلال، وجرائمه، وتفنّنه في القتل والتدمير؟! وأين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التي سخّرت شاشاتها للهجوم على حماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية الإبادة؟! لماذا خرست الآن؟! أما آنَ لعاقل أن يعقل، ولمن يؤمن بالله ورسوله أن يذعن لخبر الله في شدّة عداوة اليهود والكفار للمسلمين؟! ويعلم أن صاحب المشروع الإجرامي منذ عقود، لا يتوقف بعهد ولا يلتزم بضمانة، ولا يعترف بِسِلْم، ولا يعبأ باتفاق دولي أو عربي. أفيقوا يا مسلمون… أفيقوا يا دعاة… فالخنوع للمحتل، باسم المسالمة والموادعة والتطبيع، لا يزيده إلا طغيانًا ووحشية. ولا يردعه إلا القوة، ولا يوقف مشروعه إلا صمود أصحاب الأرض وثباتهم، وتمسك الأمة بدينها ووحدتها وواجبها، وقيام المسلمين بما أوجب الله عليهم من جهاد وعدّة، وثبات وصمود. لو أن الدول الإسلامية أمدّت المقاومة بالسلاح، أو كفتهم مؤونة الطعام والدواء، ووقفت صفًا واحدًا في وجه عدوّهم بالمساعي الدبلوماسية لا بالسلاح، لما بقي لهذا الاحتلال قوة يرفع بها رأسه. رجال بأسلحة محلية بسيطة أرهقوا جيشًا يمتلك أحدث ما أنتجته الجيوش في العالم، وجيوش غربية وسياسات ودعم دولي عام؛ عجز عن كسرهم سنتين كاملتين، حتى اضطرّ العدو صاغرًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستعادة أسراه بالاتفاق، لا بالقوة، كما وعد بذلك البطل الشهيد أبو عبيدة. واليوم يحاول المحتل تحقيق ما عجز عنه بالسلاح من خلال الأمم المتحدة والقوة الأممية… لكن هيهات! فما عجز عنه «النتن الأبيض» لن يقدر عليه «العفن الأشقر». نسأل الله أن يثبّت المجاهدين، وأن يقوّي عزائمهم، ويشدّ صفوفهم، ويكبت عدوّهم، ويرده ذليلًا مخذولًا.

فيصل بن قزار الجاسم

67,234 Aufrufe • vor 8 Monaten