正在加载视频...

视频加载失败

#عاجل | حماس: الاختبار الحقيقي لما أعلنه القادة في اجتماع مجلس السلام هو قدرتهم على إلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته - تجربة الأشهر الماضية تؤكد أن الاحتلال لا يهتم لمثل هذه المواقف ما لم يصاحبها ضغط حقيقي

32,412 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 次观看 • 6 个月前

أنا معجبة بكم جداً.. رسالة من أمريكية الى أحرار اليمن‼️ أردتُ فقط أن أُعرب عن تقديري للمقاومة اليمنية. ما أنجزوه خلال السنوات القليلة الماضية، لم يتوانوا قط عن التصدي لمن يسعون لإبادة الفلسطينيين في المنطقة. لم يتوقفوا قط عن الوقوف في وجه الإبادة الجماعية. هل سيكون ذلك هو الاختبار الحقيقي لقيمة شعب؟ استعدادهم للوقوف في وجه الطغيان ومقاومة الإبادة الجماعية؟ والآن، ما أنجزوه خلال الأيام القليلة الماضية أمرٌ مذهل حقًا، رغم كونهم من أفقر دول العالم. في الواقع، أعتقد أنهم رابع أفقر دولة في العالم، ويعود جزء كبير من ذلك إلينا. نحن مسؤولون عن مقتل عشرات الآلاف من الناس في اليمن، ومع ذلك لم يتوقفوا عن النهوض. إنهم لا يستسلمون، بل يواصلون مسيرتهم. يواصلون الوقوف والنضال، وأعلم أن الكثيرين سيقولون: "أوه، هذا بسبب دونالد ترامب". كلا، هذه مشكلة تخص الولايات المتحدة. هذه هي حقيقتنا. لا تنسوا أبدًا أن ملككم الليبرالي العزيز، باراك أوباما، قد شنّ غارات على اليمن قرابة مئتي مرة. ورغم ذلك، ورغم قلة ما يملكونه، لم يتوقفوا قط عن النضال لتحرير شعوب المنطقة. كما قلت، أنا معجبة بالمقاومة اليمنية. أكنّ لهم أقصى درجات الاحترام. إنهم ببساطة مختلفون.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

18,349 次观看 • 18 天前

في حادثة تفجير مرقد الامامين العسكريين ( عليهما السلام ) في 2006 ، 23 محرم 1427 ، وبعد يومين ، كلفت من قبل سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) بإمامة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة المعظم . وبعد قراءة بيان سماحته بخصوص هذه الجريمة وماتبعها من أحداث تطرقت الى أمرين : وجوب إخراج قوات الاحتلال والمطالبة ببناء قبور أئمة البقيع ( عليهم السلام ) كرد فعل على تفجير سامراء والفتنة الطائفية . فلسنا ممن تشغلنا الحوادث عن الثوابت . اليوم ونحن نعيش هذه المحنة التي تستهدف ديننا و أمن بلادنا و سلامة قواتنا خصوصاً ابناء حشدنا حريّ باصحاب القرار ، أن يوفوا بالتزاماتهم على الاقل ، خصوصاً من وصل إلى دكّة التشريع تحت عنوان الحفاظ على المكاسب و حماية حقوق الحشد الشعبي لانريد منهم خطباً حماسية ( فالناس لم تنتخب اعلاميين و خطباء ) و لا نريد منهم التبرع برواتبهم ( فالحشد والناس لم تنتخب منظمات خيرية ) نريد اصحاب قرار قوي يخدم الوطن وابنائه وقواته …. هذا هو ميدانكم الحقيقي فأرونا ما أنتم فاعلون .

أوس الخفاجي

26,842 次观看 • 6 个月前

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 次观看 • 1 个月前

ها قد سلّمت حماس رهائن الاحتلال، وها هم «ولاد الكلب» – كما وصفهم رئيس السلطة الفلسطينية – قد أعادوا الأسرى، فهل توقّفت الإبادة؟! وها هي اتفاقية وقف إطلاق النار، بضمانات دولية وعربية، قد وُقّعت... فهل انكفّ المحتل عن القتل والبطش؟! كلا. فالاحتلال ما زال يقتل، ويدمّر، وينسف البيوت على أهلها كل يوم. استشهد منذ وقف اطلاق النار 342، وأصيب 875. فهو وإن خفّف الوتيرة قليلًا؛ فالإبادة جارية، والتهجير القسري قائم، والنتيجة هي النتيجة، اختلفت السرعة وبقيت الجريمة نفسها. فقد تهاوت الذرائع، وسقطت الحجج، وبان أن العدو هو العدو، والإجرام هو الإجرام. أما آنَ للمغفَّلين، والغافلين، والمتنفعين المتزلفين، ومشايخ السوء، أن يفقهوا أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه: اقتلاع أهل فلسطين، وتغيير جغرافيتها، وتحقيق أحلامه تحت الرعاية الأمريكية والدولية؟ سواء وقع طوفان الأقصى أو لم يقع، وسواء صبر الفلسطينيون أو لم يصبروا، سالموا أو لم يسالموا… فالعدو لا يتغيّر، وإجرامه لا يتبدل. فأين تلك الأصوات التي صمّت الآذان يومًا بالطعن في المقاومة وتحمليها كلّ جرائم الاحتلال؟! أين اختفت عن فضح بطش الاحتلال، وجرائمه، وتفنّنه في القتل والتدمير؟! وأين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التي سخّرت شاشاتها للهجوم على حماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية الإبادة؟! لماذا خرست الآن؟! أما آنَ لعاقل أن يعقل، ولمن يؤمن بالله ورسوله أن يذعن لخبر الله في شدّة عداوة اليهود والكفار للمسلمين؟! ويعلم أن صاحب المشروع الإجرامي منذ عقود، لا يتوقف بعهد ولا يلتزم بضمانة، ولا يعترف بِسِلْم، ولا يعبأ باتفاق دولي أو عربي. أفيقوا يا مسلمون… أفيقوا يا دعاة… فالخنوع للمحتل، باسم المسالمة والموادعة والتطبيع، لا يزيده إلا طغيانًا ووحشية. ولا يردعه إلا القوة، ولا يوقف مشروعه إلا صمود أصحاب الأرض وثباتهم، وتمسك الأمة بدينها ووحدتها وواجبها، وقيام المسلمين بما أوجب الله عليهم من جهاد وعدّة، وثبات وصمود. لو أن الدول الإسلامية أمدّت المقاومة بالسلاح، أو كفتهم مؤونة الطعام والدواء، ووقفت صفًا واحدًا في وجه عدوّهم بالمساعي الدبلوماسية لا بالسلاح، لما بقي لهذا الاحتلال قوة يرفع بها رأسه. رجال بأسلحة محلية بسيطة أرهقوا جيشًا يمتلك أحدث ما أنتجته الجيوش في العالم، وجيوش غربية وسياسات ودعم دولي عام؛ عجز عن كسرهم سنتين كاملتين، حتى اضطرّ العدو صاغرًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستعادة أسراه بالاتفاق، لا بالقوة، كما وعد بذلك البطل الشهيد أبو عبيدة. واليوم يحاول المحتل تحقيق ما عجز عنه بالسلاح من خلال الأمم المتحدة والقوة الأممية… لكن هيهات! فما عجز عنه «النتن الأبيض» لن يقدر عليه «العفن الأشقر». نسأل الله أن يثبّت المجاهدين، وأن يقوّي عزائمهم، ويشدّ صفوفهم، ويكبت عدوّهم، ويرده ذليلًا مخذولًا.

فيصل بن قزار الجاسم

67,577 次观看 • 10 个月前