Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#عاجل خروج مظاهرات في بني وليد بعد رفض حفتر دفن سيف الأسلام القدافي في سرت شعارات المتظاهرين نوضي ياسرت المحتلة ديري كيف ما درات ورفلة #العاصمة

152,965 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

8_ في بداية 1949 كان نوري كيليقيل يسابق الزمن ويشرف بنفسه على تجهيز أكبر شحنة سلاح في تاريخ مصنعه والتي كانت مخصصة لدعم الدول العربية التي كانت تعاني من تبعات النكبة، ولباكستان التي كانت تخوض صراعاتها الأولى. . وكانت الحكومة التركية في ذلك الوقت تتعرض لضغوط أمريكية هائلة للاعتراف بإسرائيل رسميا وكان وجود نوري باشا ومصنعه الذي يسلح العرب يُشكل "إحراجاً دبلوماسياً" كبيراً لأنقرة أمام واشنطن. كان نوري باشا قد وقع اتفاقية ضخمة مع باكستان (التي كانت في صراع مع الهند وتحتاج بشدة للسلاح). كانت الشحنة تضم كميات هائلة من قذائف الهاون والذخائر. اكانت القوى الدولية تخشى من وصول هذا السلاح لباكستان لأنه سيغير موازين القوى في جنوب آسيا ا كان من المقرر تسليم هذه الشحنة خلال شهر مارس في 2 مارس وبينما يجهز نوري كيليقيل طلبيه ضخمه . حدث انفجار هائل في مصنع نوري كيليقيل هز كل أرجاء اسطنبول . " لم يكن احد يعرف مالذي حدث من شدة الانفجار توفي نوري كيليقيل في الانفجار برفقة 27 من المهندسين والفنيين . كان الحدث كالصاعقة لم يكن احد يعرف ما حدث من شدة الانفجار لم يتم العثور الا على اجزاء صغيره من جثمانه . بعد الانفجار تم جمع ما تبقى من أجزاء جثمان نوري باشا والتي كانت عبارة عن قطع صغيرة جداً بسبب قوة الانفجار وعندما أهله ومحبوه إقامة صلاة الجنازة عليه في جامع "بايزيد" أو جامع "أدرنة كابي كان القرار صادما من مفتي اسطنبول فقد رفض الصلاه عليه توسلت عائلته للمفتي الصلاه عليه ولكنه رفض بحجة أنه لا تجوز صلاة الجنازة على جثمان غير مكتمل" وتم دفن جزء منه دون الصلاه عليه لاحقا تم اعتبار موقف المفتي بسبب ضغوط سياسيه بامتياز وليس بسبب ديني حيث كانت تخشى الحكومة التركيه حينها خروج جنازة شعبية ضخمة لنوري كيليقيل قد تتحول إلى تظاهرة غضب ضد الحكومة والولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة وأن مشاعر الحزن كانت تملأ الشارع التركي. وكانت الحكومه التركيه حينها تخطط للاعتراف بإسرائيل وهو ما فعلته حقا بعد 22 يوما فقط من وفاة نوري كيليقيل

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

15,727 views • 5 months ago

#سحق_الثورة ما يحصل على أرض الواقع يؤكد أن هذه السلطة الانتقالية برئاسة الشرع قد وضعت أولويات أهدافها سحق الثورة تنفيذا لشروط دول الثورات المضادة العربية. غصة وحشرجة في قلوب ذوي الشهداء عندما يرون زغاريد إطلاق سراح مجرمي النظام على دفعات متتالية في حين اطفال وزوجات الثوار في إدلب يحكم على آبائهم وأزواجهم عشر سنوات بتهمة خروج مظاهرات ضد هيئة تحرير الشام. تسريح عمال مرفأ اللاذقية ٩٩٪ منهم سنة، كل واحد منهم يعيل عائلة من ٤ أفراد وذلك لأجل عقد مع شركة فاسدة جديدة (شركة الريادة لعلي قيسون). ٣ أشهر لم تدفع رواتب المعلمين في الشمال ويهددون بالفصل أن استمروا في إضرابهم. خنق تجار الحريقة وكبار تجار دمشق بالضرائب والأتاوات والمخالفات المزعومة. العمل مراسيم النظام السابق ٦٦ وغيره لمصادرة أملاك أهالي مجمع ماروتا سيتي وجوبر وغيرها، لصالح شركات المقاولات الكبيرة. طمس معالم جريمة حفرة التضامن واستمرار تكريم فادي صقر وخالد الأحمد وبقية مجرمي النظام. محافظ حماة يرسل شبيحته من عائلة الشعار ليعتدوا على قائد في الثورة السورية وكادوا أن يقتلوه لأنه يكتب مناشير ينتقد فيها محافظ حماة وعصابته. نصّاب في دير الزور عليه عدة دعاوى مالية يستعين بأقربائه من الأمن العام والقضاء الفاسدين ليعتقلوا الدائن (صاحب الحق) فقط لأنه رفع شكوى ضده. عصابات من الأمن العام في دمشق وحمص لديهم مجموعات خاصة يخطفون الأثرياء مثل قبنض والعقاد ثم يأتي معلميهم من الأمن العام ليكملوا المسرحية في تحريرهم بينما في الحقيقة يتقاسمون مبالغ الفديات فيما بينهم. آل طيارة في حمص المقربون من الأمن مرهف النعمان لديهم ٦ بيوت في حمص وادلب وسرمدا في حين من فجر الثورة في حمص لا يملك ثمن نقل عفشه من المخيمات إلى مدينة حمص. ١٥ أمني في دمشق يستحوذون على اكتر من ٢٩٩ شقة ومزرعة وفيلا للنظام البلدائد في حين لا نقول الجرحى والمبتورين مازالوا في الخيام وإنما عناصر الهيئة نفسها لا يملكون المال لترميم بيوتهم المدمرة. وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل تستضيف بنت آصف شوكت وتعيد موظفي النظام كلهم في حين ما زال موظفوا الثورة مفصولين بلا عمل. وعود وهمية ومذكرات تفاهم خلبية خدرت الناس وجعلتهم يصدقون أن سوريا ستصبح سنغفورا ليفاجأ الشعب أن فاتورة الكهرباء ٣ أضعاف دخله الشهري. القضاء وما ادراك ما القضاء، الفساد زاد عما كان عليه في عهد النظام فصار الشبيح يرفع دعوى على الثائر بتهمة التشهير به، ووزير الإعلام يتوسط لإطلاق سراح ناشطة مدافعة عن جرائم النظام، لأجل هذا وجب الخروج في مظاهرات سلمية سنية ثورية تصحح المسار وتمارس الرقابة الاجتماعية والسياسية على السلطة لتحقيق الأهداف التالية: محاسبة مجرمي النظام وتحقيق العدالة الانتقالية إطلاق سراح المعتقلين في إدلب مكافحة الفساد إلغاء المحسوبيات تعيين الكفاءات إنهاء حكم العائلة وحكم الفصيل الانتقال إلى حكم المؤسسات نرجو من المتظاهرين الالتزام بالمظاهر الأخلاقية والسلمية ويمنع على السلطة إرسال قواتها الأمنية لقمع أي مظاهرة فلم نقدم مليون شهيد لأجل أن نعود إلى حكم الاستبداد وترخيص المظاهرات والتذرع بأن الدولة فتية ومازال الأعداء يتربصون بها ومعارضة السلطة تصب في صالح الفلول فهذه شعارات حكم الأسد وحزب البعث التي حكمونا بها ٥٥ سنة.

أس الصراع في الشام

26,127 views • 7 months ago

أمن العاصمة عدن يحبط مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية ويضبط عبوات ناسفة عدن/الإعلام الأمني أحبطت شرطة دار سعد بالعاصمة عدن مخططًا لاستهداف قوات أمنية وعسكرية ومنشآت ومواقع حيوية، قبل تمكن العناصر المرتبطة به من تنفيذ أهدافها، وذلك بمشاركة شرطة كابوتا، عقب عملية أمنية دقيقة أسفرت عن ضبط أحد المتهمين والعثور بحوزته على عبوة ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط، فيما قادت التحقيقات إلى الكشف عن معلومات بشأن عبوات ناسفة أخرى وأهداف كان يُخطط لاستهدافها داخل العاصمة. وأوضح العقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد، أن عملية ضبط المتهم جاءت ثمرةً لجهود أمنية متواصلة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات الصلة، شملت أعمال التحري والرصد وجمع المعلومات ومتابعة الخيوط المرتبطة بالقضية، وصولًا إلى تحديد هوية المتهم وضبطه والعثور بحوزته على العبوة الناسفة والمواد المرتبطة بالمخطط، مشيدًا بالتعاون والتنسيق الأمني الذي أسهم في إحباط المخطط قبل تنفيذه. وأكد أن الأجهزة الأمنية باشرت فورًا إجراءات التحقيق والتحري لكشف كامل ملابسات القضية، وتحديد طبيعة المخطط والأشخاص والجهات المرتبطة به، وتتبع جميع الخيوط التي يمكن أن تقود إلى بقية العناصر المتورطة. وبحسب ما ورد في محاضر التحقيق، فقد أقر المتهم وليد صالح أحمد صالح، وفقًا لإفاداته، بتسلّمه عبوة ناسفة بغرض استخدامها في استهداف قوة عسكرية على أحد الطرق الرئيسية في العاصمة عدن. وذكر المتهم، بحسب أقواله، أن تسلّمه العبوة جاء عقب تواصل وتنسيق مع المدعو مأمون الزجر، موضحًا أنه توجه إلى منطقة صبر بمحافظة لحج، حيث التقى شخصًا قال إنه تسلّم منه العبوة، قبل نقلها إلى العاصمة عدن وإخفائها في أحد المواقع. وأضاف، وفق إفادته، أن العبوة نُقلت لاحقًا إلى منطقة خط التسعين، ثم وُضعت داخل أحد المباني في محيط خط الخمسين، مشيرًا إلى أنه كان ينتظر الحصول على مبلغ مالي وسيارة عقب تنفيذ العملية، وأن الهدف، بحسب ما ورد في أقواله، كان إحداث حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة. وكشفت التحقيقات، وفقًا لإفادات المتهم، عن لقاء قال إنه عُقد في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وجمعه بكل من أمجد خالد ومأمون الزجر ومحمد الخشع، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول، بحسب أقواله، ترتيبات لتنفيذ عملية داخل العاصمة عدن. كما أفاد المتهم بأنه التقى قبل نحو ستة أشهر بالمدعو أمجد خالد في المنطقة ذاتها، وقال إن الأخير كان بحوزته كشف يتضمن أسماء عدد من القيادات والضباط في ألوية العمالقة وضباطًا أمنيين، مشيرًا، وفق إفادته، إلى أنه تعرف من بين الأسماء الواردة في الكشف على إمام المسجد منير السعدي والعقيد مصلح الذراحاني، مدير قسم شرطة دار سعد. وكشفت التحقيقات كذلك أن المدعو أمجد خالد ظل على تواصل مع المتهم خلال الدقائق الأخيرة التي سبقت إلقاء القبض عليه، حيث أفاد المتهم بأن التواصل كان يتضمن توجيهات بشأن استهداف أي قوة عسكرية أو أمنية في العاصمة عدن، في محاولة لتنفيذ العملية بشكل عاجل، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط المخطط وضبط المتهم والعبوة الناسفة بحوزته. وبحسب أقوال المتهم، فإن المهام التي قال إنه كُلّف بها لم تقتصر على تنفيذ العملية، بل شملت كذلك تجنيد أشخاص وكتابة شعارات ومنشورات مناهضة للتحالف العربي، واستخدام أسماء مرتبطة بالقوات الجنوبية بهدف إثارة الخلافات والانقسامات وزعزعة الأمن الداخلي. كما ذكر، وفق إفادته، أن مأمون الزجر أبلغه بوجود عناصر أخرى داخل العاصمة عدن، زاعمًا أنها مكلفة بتنفيذ عمليات باستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف مقرات حكومية وأمنية. وفي تطور آخر، تضمنت التحقيقات، وفقًا لأقوال المتهم، معلومات عن عبوات ناسفة أخرى عُثر عليها في مكان إقامته، حيث ذكر أنها أُحضرت من صنعاء قبل نحو عام، وأنه تسلّمها من شخص يُدعى أبو جعفر، وصفه بأنه مرتبط بجماعة الحوثيين، مضيفًا، بحسب إفادته، أن تلك العبوات كانت مخصصة لاستهداف ضباط في التحالف العربي وقيادات عسكرية في ألوية العمالقة، وذكر من بينهم القيادي في قوات درع الوطن بسام المحضار. وتؤكد الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن أن إحباط المخطط وضبط العبوات الناسفة قبل استخدامها يعكس أهمية العمل الأمني الاستباقي والتنسيق بين الوحدات والأقسام الأمنية في كشف المخططات التي تستهدف أمن العاصمة وسلامة المواطنين، مشددة على استمرار عمليات التحري والرصد وملاحقة كل من يثبت تورطه في أي أعمال تهدد الأمن والاستقرار. وأكدت الأجهزة الأمنية أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، واستكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية والوصول إلى بقية العناصر والجهات المرتبطة بها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحبط أي محاولات لاستهداف العاصمة عدن. السبت 19 سبتمبر 2026م المكتب الإعلامي

وجدي المزاحمي

59,130 views • 11 days ago

عهدٌ لله لن نترك قضية هذا الإنسان تمرّ مرور الكرام، ولن تُدفن الحقيقة كما يراد لها أن تُدفن مع الجسد. سنلاحق هذه القضية حتى آخر خيط فيها، وسنكشف كل ما جرى للرأي العام دون خوف أو مساومة. هذه روح إنسان يا حكومة السعودية، وليست رقماً يُمحى في بيان مقتضب. من حق الناس أن يعرفوا الحقيقة كاملة: كيف وصل هذا الرجل إلى مرحلة الانتحار؟ هذا الشخص – بحسب المعلومات – كان يطالب بترحيله، وناشد الجهات المعنية مراراً أن يتم ترحيله إلى بلده بعد أن قال إنه يتعرض لتهديدات بالقتل. فلماذا رُفض طلبه؟ ومن يتحمل مسؤولية إبقائه في هذا الوضع حتى وصل إلى نهايته المأساوية؟ أسئلة كثيرة تنتظر الإجابة: •لماذا لم يتم تسليم الجثة إلى ذويه حتى الآن؟ •لماذا يُراد دفن الجثة دون تشريح طبي مستقل يحدد سبب الوفاة الحقيقي؟ •لماذا تحولت القضية فجأة من مطالبة بتجديد إقامة إلى دفن عاجل للجثة دون حضور أسرته؟ إن أي محاولة لدفن الجثمان قبل كشف الحقيقة الكاملة لن تكون سوى طمس للأدلة وإغلاقٍ لملف إنسان انتهت حياته في ظروف غامضة. نطالب بما يلي بوضوح: 1.تشريح رسمي مستقل للجثة وإعلان نتائج التقرير للرأي العام. 2.فتح تحقيق شفاف في كل ما تعرض له هذا الشخص قبل وفاته. 3.توضيح دور الجوازات والسفارة اليمنية ولماذا لم تتم الاستجابة لطلب الترحيل رغم حديثه عن تهديدات. 4.تسليم الجثمان إلى أسرته وعدم دفنه قبل حضور ذويه ومعرفة الحقيقة. القضية لم تعد قضية فرد واحد فقط… بل قضية كرامة إنسان وحق شعب في معرفة الحقيقة #جميل_محمد_صبر

ARAB TOP القمة العربية

72,206 views • 6 months ago

عقد من الزمن منذ انتهاء الحرب عمليًَا في جنوب اليمن، انتقلت الأرض ممَّا كان يُظنَّ أنَّه تحرر إلى التبعية، ووقع الوطن في شراك القوى الإقليمية. غير أن التحولات العميقة التي شهدها الجنوب خلال آخر سنوات تكشف عن نضوجٍ متزايد في وعي الجنوبيين تجاه قضاياهم الخاصة، وازدياد الوعي الوطني الأكبر، إذ بات كثيرون يدركون أن الأرض باتت مرتهنة سياسيًا واقتصاديًا خلف شعارات الدعم والتحالف. أدرك الجنوبيون، بعد سنوات من التجريب القاسي، أن القوى التي قدمت نفسها حاميةً لقضيتهم، إنما كانت في حقيقتها تسعى إلى جعل الجنوب ساحة نفوذ ومصالح لا أكثر. رأوا بأعينهم كيف تحولت الموانئ والجزر والمطارات إلى قواعد مغلقة، وكيف استُبدلت السيادة بالشعارات، والمطالب الشعبية ببيانات مملاة من الخارج. هذا الإدراك لم يعد محصورًا بالنخب، بل تسلل إلى الشارع الجنوبي الذي بدأ يطرح أسئلته الجريئة حول جدوى الاستمرار في الرهان على مدعين يوزعون الولاءات، كما يوزعون الخيانات. تطور الوعي الجنوبي اليوم لا ينبع فقط من الإحباط، بل من تراكم التجارب والخيبات، فالجنوبي الذي خَبِرَ الوصاية، بات يرفضها مهما تلونت، وبدأ يتحدث بلغة المصلحة الوطنية لا الانفعال المناطقي. أصبح يدرك أن استقلال القرار لا يجب أن يقف عند حدود الشعار، بل لا بد أن يُمارس، وللوصول إليه يتطلب الأمر مؤسسات فاعلة، وإدارة متحررة، وقيادات تملك الإرادة المحضة. هذا الوعي الجديد كفيل أن يزعزع مكانة الأذرع الموالية للسعودية والإمارات، ويُعاد تعريف الولاء على أساس الانتماء للأرض والناس لا للجهات الممولة. يقف الجنوب على أعتاب مرحلة مفصلية، يختبر فيها ذاته ووعيه قبل أن يختبر خصومه. فالطريق إلى السيادة الكاملة، وتغليب المصالح الوطنية يمر عبر رفض التذلل للخارج، كما يمر عبر تجاوز الانقسام الداخلي. ومتى ما التقت إرادة الوعي الشعبي مع قيادة صادقة، فإن الجنوبيين سيكتبون مستقبلهم بأيديهم من منظور وطني فاعل ومتفاعل، وهو أمر لم يعد بعيدًا. #الوعي_الجنوبي

عادل الحسني

70,457 views • 1 year ago

للتاريخ و ليافع في صباح 14 أكتوبر 2008م، كنت مع الزعيم حسن أحمد باعوم، وأخي فقيد الوطن المناضل فواز باعوم، والأستاذ المناضل العدني الكبير جمال عبادي، والفقيد المناضل الكبير محمد طماح، والفقيد المناضل الصلب ناصر ثابت العولقي، والمناضل فضل العيسائي، في زيارة إلى ردفان — موطن الذئاب الحمر — لإحياء فعالية 14 أكتوبر، حيث حظي الزعيم باعوم باستقبال كبير من أبناء ردفان. وبعد انتهاء الفعالية، قام أبناء ردفان بواجب الضيافة بكرم جمٍّ. وعندما هممنا بالعودة إلى عدن، كان للقدر رأي آخر؛ فقد تلقيتُ مكالمة من أحد الضباط الجنوبيين في أمن عدن، يبلغني بأن هناك كمينًا يترصّد موكب الزعيم باعوم في الطريق إلى عدن، وأن علينا إيجاد طريق أخرى. هنا اقترحتُ على الزعيم باعوم أن نذهب إلى يافع، ومن هناك نرتّب أمورنا في كيفية العودة. حينها أخبرني الزعيم أن هذه فرصة لا تُعوّض لزيارة يافع واستنهاضها، قائلاً: «يافع شوكة الميزان، وعليك يا فادي أن تكلم فضل العيسائي لترتيب زيارتنا إلى لبعوس.» وكان ما تمّ. كان الشاب الخلوق فضل معنا، وتحركنا إلى لبعوس، أرض العيسائي، وهم نعم الرجال وأكرمهم. وصلنا مساء 14 أكتوبر إلى قرية العيسائي، وأضافونا في بيت فضل العيسائي، وبتنا فيه. وفي اليوم التالي، تدفّق رجال يافع من لبعوس وبقية القرى للسلام على الزعيم باعوم. وفي اليوم التالي، تلقيت اتصالًا من الفقيد المناضل الكبير عبدالله حسن الناخبي، وكان آنذاك في صنعاء. استهلّ الاتصال بالسلام والتحية وكان معاتبًا، قائلاً: «يا فادي، كيف تأتون يافع ولا تزورون منطقة ذي ناخب؟ نحن أصهاركم، والآن كلم الوالد، فسوف يأتيه موكب من ذي ناخب على رأسه شيخ الناخبي لأخذكم إلى أرضنا العرقة في ذي ناخب.» وبالفعل، في اليوم التالي جاء شيخ الناخبي على رأس وفد كبير. وبعد السلام، أعلن شيخ الناخبي أن عبدالله حسن تحرك من صنعاء، وأنهم سيتحركون إلى العرقة ليجتمعوا هناك. تحركنا في موكب كبير إلى ذي ناخب، وعندما وصلنا كان عبدالله حسن قد وصل من صنعاء؛ أفردوا لنا بيتًا كبيرًا، وأقيمت وليمة كريمة، وتوافد أبناء ذي ناخب للسلام علينا. لكن عند المغرب لاحظت حركة غريبة؛ كثيرون يترددون على الشيخ عبدالله وينفردون به. سألته: «هناك شيء... ما هو؟» فأجاب: «ولا شيء، الأمور طيبة.» وبعد الإلحاح، أخبرني أن الأمن والجيش اليمني يحاصرون المنطقة، وطالبوا الشيخ عبدالله بتسليم باعوم ومن معه! قلت له: «هل وصلت بهم الوقاحة إلى هذه الدرجة؟» فقال: «والله لو نفنى، ما يصلون لباعوم إلا ونحن رماد!» لم تمضِ لحظات حتى بدأت أعداد الرجال تتوافد من منطقة العرقة والقرى المجاورة، حتى كبار السن جاءوا يحملون أسلحتهم القديمة والغضب يتملكهم. كانوا يقولون: «عفاش يريد إهانة يافع حتى نصبح مسبة بين القبائل عندما يأخذون باعوم من أرضنا، ولا والله ما أخذوه ولو نفنى.» واحتدم الموقف واستعدّ الجميع للمواجهة. لكن الشيخ عبدالله قال: «سوف ندعو قبائل يافع، والكل سوف يلبي. فباعوم ليس ضيف ذي ناخب وحدها، بل ضيف يافع كلها.» كان الوقت حوالي السادسة مساءً، فبدأ الشيخ عبدالله والفقيد طماح بدعوة قبائل يافع، وانتشر الخبر سريعًا في يافع وردفان وحتى الضالع. وفي حوالي الساعة الثانية فجرًا، فوجئنا بوصول رفيق النضال عارف النسري قادمًا من رصد. تعجّبتُ كيف وصل رغم الحصار، فأجاب: «أخذتها مشيًا من رصد عبر طريق جبلية، واستطعت اختراق حصارهم، وأنا عندكم الآن. وأبشركم بأن أغلب قبائل يافع أرسلت رجالها من كل منطقة، والجيش الذي يحاصركم الآن هو المحاصر. هناك حوالي خمسة آلاف مسلح من يافع وردفان يتقدّمهم طاهر طماح وملهم سلام وعلي سيف من ردفان وآخرون. كل يافع مستنفرة الآن، معتبرةً أن عفاش يريد إهانتها بمحاولته اعتقال باعوم في يافع، وهذا جعل حتى الذين يختلفون معنا يؤيدوننا الآن.» وتوالت الاتصالات من كل حدب وصوب ومن كل منطقة وقبيلة جنوبية، لكن أعلمناهم أن يافع تكفي وتزيد، وأننا في أمان تام. بعدها أصبح الجيش اليمني الذي كان يحاصرنا هو المحاصر من قبل رجال يافع، وراح يطالب بالوساطة للانسحاب. وبالفعل، انسحب الجيش. وفي اليوم التالي، قام الشيخ عبدالله الناخبي ورجال ذي ناخب بواجب الضيافة للرجال الذين لبّوا النداء، فلهؤلاء كل الشكر والامتنان. بعد انسحاب الجيش، خرجنا من ذي ناخب في موكب مهيب، نردد زامل الشاعر الكبير السليماني: «يافع بني مالك بني قاصد لاولعت ويش يطفيها × ما نتركك يا الأب والقائد لو تحرق الدنيا وما فيها.» يتبع

فادي باعوم

52,522 views • 11 months ago