Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عاجل: دفاع سعودي عن إساءة ماسك إلى المسلمين ——————— لو سئل مسؤول دولي أو صحافي غربي بارز: هل تكره السعودية؟ فأجاب: أنا أكره حكم الفرد، والقمع، وتكميم الأفواه، وإحصاء الأنفاس، فماذا تستنتج؟ لا شك أن معنى ذلك مساواة السعودية بكل تلك الآفات! هذا يشبه تماماَ إجابة إيلون ماسك المرتبكة...

13,172 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في غفلة من المسلمين تقوم ألمانيا الآن بصناعة نسخة جديدة من الإسلام تدرس لأطفال المسلمين في المدارس والجامعات ونجحت في صناعة بعض الشخصيات للتحدث باسم الإسلام وهذه شخصيات ملحدة أو نصرانية هدفها إضلال المسلمين وهم واجهة الغرب لتحريف الإسلام باسم المسلمين!! وأما الجمعيات الإسلامية في ألمانيا فقد نجحت الحكومة في التحريش بينهم واستغلت الخلافات لتمرير ما تريد إضافة إلى وجود مساجد وجمعيات لفرق معادية للإسلام مثل الفرقة الأحمدية والرافضة والأحباش..إلخ هذه التصرفات الغربية التي تتدخل في عقائد المسلمين وتفرض عليهم تقبل الشذوذ تثبت بالدليل القاطع بطلان حجج البعض في أن الغرب لا يتدخل في الأديان ويحترم الإسلام وثبت بالدليل القاطع أن هذه أكذوبة فرأينا ألمانيا تفتتح مسجدًا يرفع أعلام الشواذ وكذلك فرنسا وبلجيكا ورأينا أستراليا تلمع شخصًا يسب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وتقدمه كإمام للمسلمين وغيرها من التصرفات التي تؤكد أنهم لا يحترمون المسلمين. يجب على الجاليات الإسلامية في الغرب التصدي لهذه الأمور ورفع الصوت وتحذير أبناء المسلمين من هؤلاء (الأئمة) الكفار!

شؤون إسلامية

307,464 Aufrufe • vor 3 Jahren

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 Aufrufe • vor 2 Jahren