Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨 عاجل - رضا بهلوي يخاطب القيادات العسكرية : الآن وقد بات احتمال التدخل أكبر من أي وقت مضى، لم يتبقَّ سوى فرصة محدودة أمام قادة الجيش وقادة الأمن، ولا سيما قادة الجيش وغيرهم من المسؤولين الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء الوطن، للنأي بأنفسهم عن هذا النظام الإجرامي. الخيار...

24,571 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في مثل هذا اليوم 29 تموز/ يوليو 2011 أعلن تشكيل الجيش السوري الحر، الذي استمرّ العنوان الأوسع للعمل المسلح في الثورة السورية. نص الإعلان وثيقة مهمة للتعبير عن شكل العمل المسلح الأول، وعن فكر ومزاج الثورة في أشهرها الأولى. ——- بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أترحم على أرواح الشهداء من المدنيين والعسكريين الذين سقطوا بيد الغدر والخيانة من قبل أجهزة النظام وعصاباته المجرمة. وانطلاقاً من حسنا الوطني وانتمائنا لهذا الشعب، وما تتطلبه المرحلة من قرارات حاسمة لوقف مجازر هذا النظام التي لم تعد تحتمل، وانطلاقاً من مسؤولية الجيش بحماية هذا الشعب الأعزل الحر، نعلن عن تشكيل "الجيش السوري الحر" للعمل يداً بيد مع الشعب لنيل الحرية والكرامة بإسقاط النظام وحماية الثورة ومقدرات البلاد، والوقوف بوجه الآلة العسكرية اللامسؤولة التي تحمي النظام. وأدعو جميع الشرفاء من الجيش، من ضباط وصف ضباط وأفراد -وما أكثرهم في الجيش السوري- للانشقاق الفوري عن صفوف الجيش، والكف عن توجيه بنادقهم إلى صدور شعبهم، والانضمام إلى الجيش السوري الحر لتشكيل جيش وطني قادر على حماية الثورة وحماية كافة مكونات المجتمع السوري بكافة طوائفه. واعتباراً من هذه اللحظة، سيتم التعامل مع قوات الأمن التي تقوم بقتل المدنيين ومحاصرة المدن على أنها أهداف مشروعة سنقوم باستهدافها في جميع أنحاء الأراضي السورية بدون استثناء. لذلك نهيب بالشرفاء من عناصر الجيش الوقوف إلى جانب الشعب وثورته، وترك القطاعات العسكرية التي لم تعد تمثل الجيش السوري، وإنما تمثل عصابات تقوم بحماية النظام. فيا شعبنا الأبي البطل، نرجو منكم إعلام أبنائكم من العسكريين بحقيقة ما يجري في سوريا الحبيبة، لأن النظام المجرم يقطع عنهم وسائل الإعلام والاتصال، لذلك هم لا يعلمون حقيقة ما يقومون به من أعمال بوجود عصابات مسلحة في جميع المناطق التي يريدون أن يدخلوها، وكل ذلك لإثارة العاطفة لدى العسكريين للقيام بالقتل بكل وحشية، وإيهام البعض من الشارع السوري والمجتمع الدولي بأن هناك عصابات مسلحة. وأدعو الإخوة في المعارضة الشريفة في المعارضة في الداخل والخارج إلى وحدة الصف والنأي بالخلافات جانباً، لأن الوطن أغلى وأسمى من كل الخلافات، حتى نصل إلى الحرية وإقامة نظام ديمقراطي مدني. عاش الشعب السوري البطل، عاشت سوريا حرة أبية، والنصر للشعب البطل. 29-7-2011

أحمد أبازيد Ahmad Abazeid

10,745 просмотров • 1 месяц назад

خطير جداً جداً ⚡️‼️🚨 مع الأنباء حول تحضير ترامب لضربات على ايران والموقف الأوربي الذي يقول ان النظام فقد شرعيته ابن شاه ايران رضا بهلوي يعلن انطلاق مرحله جديدة وان المساعدات العالمية قادمة وقال : أعلن عن مرحلة جديدة من الانتفاضة الوطنية للإطاحة بالجمهورية الإسلامية واستعادة إيران الحبيبة لدينا. داخل إيران، بالإضافة إلى الاستيلاء على الشوارع المركزية للمدن والاحتفاظ بها، تعتبر جميع المؤسسات والوكالات المسؤولة عن دعاية النظام من الأكاذيب وقطع الاتصالات أهدافًا مشروعة. موظفو المؤسسات الحكومية، وأفراد القوات المسلحة والأمنية، لديهم الفرصة للانضمام إلى الشعب والوقوف مع الأمة - أو اختيار التعاون مع قتلة الشعب وشراء العار واللعنة الأبديين للأمة لأنفسهم. خارج إيران، تنتمي جميع السفارات والقنصليات الإيرانية إلى شعب إيران، وقد حان الوقت لتزيينها بالعلم الوطني الإيراني بدلاً من العلم المخزي للجمهورية الإسلامية. نحن لسنا وحدنا. ستصل المساعدة العالمية قريبًا أيضًا. انتظر رسائلي التالية.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

176,088 просмотров • 8 месяцев назад

يشيع اعتقاد أن الإسلاميين أضاعوا "فرصة الحكم" في 2013، غير أن الحكم آنذاك لم يكن مكسبًا بل كان عبئًا ثقيلًا، فالدولة المصرية كان داخلها تناقضات خطيرة ومراكز قوى متجذّرة. وأتذكّر ما قاله لي المهندس خيرت الشاطر في فبراير 2012، أن احتمالات الفشل في إدارة الدولة أكبر بكثير من فرص النجاح. كانت هذه القناعة قائمة لديه وربما لدى بعض قيادات الجماعة والحزب، لكنها لم تُترجم إلى خطاب صريح مع الشعب، ولا إلى خطة داخلية تُعِدّ الصفّ الداخلي لمواجهة التحديات التي تنتظرهم. فالفرصة التي ضاعت لم تكن "فرصة حكم الإسلاميين"، بل فرصة ترسيخ نظام ديمقراطي يُعبر عن إرادة الشعب، ويسمح بالتداول السلمي للسلطة، ويبدأ مسارًا إصلاحيًا طال انتظاره. ففشل التجربة لم يؤدِّ فقط إلى خروج الإسلاميين من الحكم، بل أدى إلى ارتداد الدولة المصرية إلى مناخ الستينيات – وربما أشد – من حيث القمع السياسي، وإهدار الحريات، واستفراد المؤسسة العسكرية بالسلطة، وأضافت إلى ذلك هيمنة اقتصادية متنامية لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. هذا الإخفاق التاريخي لا يتحمله طرف واحد، بل نتحمله جميعًا بدرجات متفاوتة: الإسلاميون الذين لم يدركوا طبيعة الدولة التي يواجهونها، وشباب الثورة الذين لم ينجحوا في بناء كتلة وطنية صلبة، والقوى اليسارية والليبرالية التي قدّمت خصومتها الأيديولوجية على المصلحة الوطنية، وبالطبع ركائز الدولة العميقة التي كانت تعمل منذ اليوم الأول لإجهاض أي مسار ديمقراطي. قراءة تلك الفترة ينبغي أن تكون درسًا كاشفًا في فهم طبيعة الدولة المصرية، وكيف يمكن لأي تغيير في المستقبل أن يتجنب أخطاء الماضي، ويؤسس لمرحلة أكثر وعيًا وصلابة، وأقرب إلى ما يستحقه هذا الشعب من عدل وحرية وكرامة. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب. عربي21

Mourad Aly د. مراد علي

175,776 просмотров • 10 месяцев назад

🔴 في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة، يبرز تساؤل جوهري طرحه أحد البرامج الهندية: لماذا لم تصدر الهند بيان استنكار لاغتيال "خامنئي"؟ (أو أي من القيادات الإيرانية في السياق الحالي). الإجابة تكمن في قراءة التاريخ بعيداً عن العواطف؛ فخلال الحرب العراقية الإيرانية، لم تجد إيران حرجاً في التعاون مع "إسرائيل" لتأمين صفقات أسلحة وحماية نظامها من السقوط، بل وتجاوز الأمر ذلك بتعاون استخباراتي حول المفاعل النووي العراقي الذي دمرته إسرائيل لاحقاً. وكما قال الثعلب السياسي هنري كيسنجر: "ليس هناك أصدقاء دائمون أو أعداء دائمون، بل هناك مصالح دائمة"؛ وهذا بالضبط ما تفعله الهند اليوم باصطفافها مع مصالحها الإستراتيجية. الرسالة هنا إلى "المتأيرنين" من العرب: هل تدركون أن النظام الإيراني لا يقيم وزناً للمبادئ ولا للشعارات التي يرفعها؟ هو ببساطة يستثمر في صراخكم وعويلكم على قضية فلسطين لتحقيق مكاسب ديموغرافية وتوسعية، بينما كان بالأمس حليفاً لمن يدعي عداءهم اليوم. اصطفافك خلف مشاريع خارجية لن يحرر أرضاً ولن يبني وطناً؛ فأنت في حساباتهم مجرد "رقم" أو "أداة" في رقعة شطرنج المصالح الكبرى. خلاصة القول: من لا يملك مشروعه الخاص، سيكون وقوداً لمشاريع الآخرين. #المصالح_الدولية #إيران #العراق #الوعي_السياسي #فلسطين #الهند #خامنئي #تاريخ_السياسة

kosovi

13,530 просмотров • 6 месяцев назад