Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨🚨 عاجل| زلزال سياسي يزلزل العواصم: العالم ينفجر غضباً في وجه ترامب!!! 🔥🔥 المشهد خرج من إطار السياسة إلى موجة رفض عالمي مفتوح:احتجاجات حاشدة ومتواصلة تمتد من ألبانيا إلى كندا وأستراليا… شوارع ممتلئة… وغضب يتصاعد بلا توقف 🎯 ما الذي تغيّر؟؟ • الشارع العالمي يتحرك ضد قرارات تُعتبر فرضا...

63,944 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,529 views • 5 months ago

أفغانستان تتحول إلى مركز نقل إقليمي ضخم في قلب أفغانستان، تتحرك البلاد نحو مرحلة جديدة من التطور في قطاع النقل والبنية التحتية، حيث يتم تنفيذ مشاريع استراتيجية ضخمة تهدف إلى تحويل أفغانستان إلى مركز إقليمي مهم يربط بين الطرق التجارية والممرات الاقتصادية في المنطقة. هذا الفيديو يأخذكم في جولة داخل أبرز ملامح هذا التحول الكبير، وكيف بدأت أفغانستان في بناء شبكة نقل حديثة تعتمد على التخطيط، والتنظيم، والاستثمار في المستقبل. مشاريع الترمينالات الحديثة، وتطوير البنية التحتية للنقل، تعكس رؤية جديدة تهدف إلى تحسين حركة البضائع والمسافرين، وتقليل الفوضى داخل المدن، ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني. مع استمرار هذه المشاريع، تقترب أفغانستان خطوة بخطوة من مرحلة جديدة من النمو، حيث تتحول من بلد يعتمد على الطرق التقليدية إلى مركز نقل حديث في المنطقة. تابعونا لاكتشاف المزيد من قصص النهضة والتطور في أفغانستان

I'm the Son of Islam

11,712 views • 5 months ago

ردود الأفعال السلبية على اقتراح وزير الخارجية المصري بتشكيل قوة دفاع عربية مشتركة يكشف التراجع الكبير في مستوى الثقة بالدور المصري. فبدلاً من أن يُستقبل المقترح باعتباره مبادرة من دولة قادت النظام العربي لعقود طويلة، واجه موجة من التشكيك في دوافعه، بل واتهامات بأن الهدف منه تحقيق مكاسب اقتصادية. فكيف وصلت مصر إلى مرحلة يُستقبل فيها أي طرح صادر عنها بهذا القدر من الشك؟ هل المشكلة في تآكل الثقة الذي تراكم نتيجة سياسات الحكومة المصرية المتذبذبة، وتراجع الحضور المصري في كثير من الملفات العربية؟ إعادة بناء الدور المصري لا يبدأ بإطلاق مبادرات، بل باستعادة الثقة أولاً؛ عبر سياسة خارجية مستقلة بعيداً عن الحسابات الشخصية الضيقة. فمصر بتاريخها ومكانتها قادرة على استعادة هذا الدور، لكن ذلك يتطلب مراجعة جادة للسياسات القائمة لأن الدول الكبرى لا يكفيها تاريخها، بل تحتاج دائماً إلى سياسات تعيد إنتاج هذا التاريخ في الحاضر. #إيران #السيسي

Mourad Aly د. مراد علي

30,496 views • 6 months ago

لم يكن في حسابات دونالد #ترامب أن يتحول تحالفه مع بنيامين #نتنياهو إلى عبء سياسي يلاحقه داخليًا، لكنه اندفع خلفه في حربٍ تُعدّ من بين الأكثر ارتباكًا في التاريخ الأمريكي الحديث؛ حرب بلا أهداف واضحة، بلا استراتيجية متماسكة، وبلا قراءة واقعية لكلفتها وتداعياتها. والنتيجة كانت مباشرة: أزمة متفاقمة في أسعار الوقود، لم تقتصر على الداخل الأمريكي، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية. هذه الفاتورة السياسية بدأت تُترجم سريعًا في مزاج الشارع الأمريكي. إذ تكشف استطلاعات الرأي، بما فيها استطلاع CNN، عن تدهور حاد في صورة ترامب الاقتصادية. ففي ملف التضخم، بلغت نسبة عدم الرضا عن أدائه 72%، وهي نسبة تتجاوز ما سُجّل لكل من جيمي كارتر وجو بايدن في المرحلة ذاتها من رئاستهما، بما يحمله ذلك من دلالات ثقيلة في الوعي السياسي الأمريكي. أما في ملف أسعار الوقود، فقد وصلت نسبة عدم الرضا إلى 76%، متخطيةً أسوأ مستوى بلغه بايدن عند 72%، في مؤشر واضح على أن الملف الاقتصادي بات نقطة ضعف قاتلة في رصيد ترامب السياسي. في السياسة الأمريكية، قد تُغتفر الأخطاء، لكن حين تمسّ جيب المواطن مباشرة، فإنها تتحول إلى حكمٍ قاسٍ لا يُستأنف. وترامب، في ظل هذه المؤشرات، لا يواجه أزمة عابرة، بل مسارًا متسارعًا نحو الهاوية.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

21,692 views • 5 months ago

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 views • 6 months ago

لن يكون بمقدور ترامب توجيه ضربات مباشرة الى مصادر الطاقة الإيرانية، ليس فقط لحسابات عسكرية، بل لأسباب ترتبط بمصالح الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الطاقة داخل دول الخليج. هذه الشركات، التي شعرت بخطر حقيقي بعد استهداف حقل الغاز في إيران، سارعت الى الضغط لوقف هذا المسار من التصعيد، حفاظا على استثماراتها واستقرار السوق. وهي تمتلك من النفوذ ما يكفي لكبح قرارات قد تهدد مصالحها، بل وقادرة على تحويل موقفها الى قوة ضغط سياسية داخل الولايات المتحدة. وإذا ما أصر ترامب على المضي في هذا الاتجاه، فإنه يخاطر بخسارة دعم هذه الشركات، لتتحول من حليف اقتصادي الى عبء سياسي، وقد تجد نفسها أقرب الى دعم خصومه والتقاطع مع الحزب الديمقراطي في مسار يضعف حظوظه مستقبلا. ترامب يدرك جيدا ان موازين القوة داخل امريكا لا تقوم على القرار السياسي وحده، بل على شبكة المصالح الاقتصادية، وان كسب الدعم لا يتحقق بالشعارات، بل بوعود الاستثمار وتعظيم ارباح هذه الشركات التي تشكل ركيزة اساسية في صناعة القرار..

عصام حسين

16,153 views • 6 months ago

لماذا أقدم ترامب على هذه الخطوة؟ اي اعتقال مادورو 🔴أولًا: النفط عامل مهم، لكنه ليس السبب الوحيد. فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم. المسألة لا تتعلق بسرقة النفط، بل بكسر القبضة السياسية التي منعت عودة الشركات الغربية للعمل بحرية داخل القطاع النفطي الفنزويلي. 🔴ثانيًا: توجيه ضربة لمحور الخصوم. نظام مادورو كان مدعومًا من روسيا وإيران وكوبا. اعتقاله يعني تقليص نفوذ موسكو، وتوجيه رسالة مباشرة إلى طهران، وإنهاء ساحة نفوذ كانت خارج السيطرة الأميركية. 🔴ثالثًا: رسالة ردع عالمية. العملية حملت رسالة واضحة: الولايات المتحدة قادرة على الوصول إلى قلب أي عاصمة، واعتقال أي رئيس، من دون حرب شاملة ومن دون خسائر عسكرية. 🔴رابعًا: مكسب سياسي داخلي لترامب. عملية سريعة، دقيقة، ومن دون سقوط قتلى أميركيين، ما يجعلها انتصارًا سياسيًا وإعلاميًا قويًا أمام الرأي العام الأميركي. 🔴خامسًا: إعادة رسم قواعد النظام الدولي. ترامب لا يتحرك وفق منطق القوانين الدولية التقليدية، بل وفق مبدأ بسيط: من يمتلك القوة يفرض الواقع. 💣الخلاصة: ما جرى ليس مجرد حدث في فنزويلا، ولا يتعلق بالنفط فقط، بل هو إعلان عن مرحلة جديدة في السياسة الدولية، مرحلة تقوم على القوة المباشرة بلا وسطاء وبلا قواعد ثابتة. #مادورو #فنزويلا #نانسي_اللقيس

nancy nissrine Lakkis

33,045 views • 8 months ago