Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴 عاجل ـ وسائل إعلام #السعودية " تتهم #الإمارات بقصف العزاء في الصالة الكبرى بالعاصمة اليمنية #صنعاء عام 2016م ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا من القيادات والمواطنين وناشطون يؤكدون أن غرفة عمليات التحالف كان مقرها في #الرياض وكل الهجمات الجوية التي استهدفت #اليمن بموافقتها ".

36,647 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الدكتورة صباح الكثيري Dr.Sabah Alkathery | قضيتي_حضرموت#، استفزّها قولُ بعضهم إن السعودية فشلت في اليمن. وخلال ردي على هذا الطرح، أوضحتُ أن الفشل لا يُقاس بلحظة عابرة أو بعدد من الأحداث والإخفاقات المتفرقة، وأن اللحظة التاريخية لتحرير صنعاء وإسقاط سلطة الحوثيين، وتحقيق الهدف الرئيس للتحالف بقيادة المملكة، قادمة لا محالة، ومرتبطة بمتغيرات محلية وإقليمية، مثل سقوط النظام الإيراني وانكسار محور المقاومة، من لبنان إلى سوريا والعراق وصولًا لطهران التي لن يعمر نظامها طويلًا. كما أن السعودية، من خلال إجراءاتها الأخيرة —وفي مقدمتها إخراج الإمارات من اليمن لإنهاء الازدواجية في إدارة التحالف، واستعادة الدولة في عدن وبقية المناطق، وتوحيد جميع وحدات الجيش في غرفة عمليات مشتركة— تسير في هذا الاتجاه، إضافة إلى كلامٍ آخر ذكرته في ردودي. إلا أن ردّها أدهشني؛ فقد كانت أعمق مني طرحًا وأقوى حجةً وأكثر منطقية بكثير. فقد فككت عددًا كبيرًا من المفاهيم المرتبطة بالدور السعودي في اليمن، وهو محور مساحتنا، وفنّدت ذلك الاتهام تفنيدًا موضوعيًا وعلميًا. في اليمن الكثير من الكفاءات المدهشة والمبهرة، التي يمكن —بل يجب— الاستفادة منها، خصوصًا في الحكومة اليمنية المقبلة، ومختلف الملفات المرتبطة باليمن. والدكتورة صباح، على سبيل المثال، تستحق وبجدارة أن تكون وزيرة للإعلام، أو للخارجية، بل وحتى رئيسةً للجمهورية. فهل سيستقطب الرئيس رشاد العليمي في الحكومة القادمة مثل هذه الأسماء ذات الوزن المعرفي والعلمي؟ والتي ستجعل الشعب في اليمن بل والعالم يروا الحكومة اليمنية بشكل أكثر احترامًا، أم سنبقى نعيد ونكرر الوجوه نفسها التي ملّها اليمنيون، وملّها العالم، بل وكوكب المريخ!

علي البخيتي

73,343 просмотров • 6 месяцев назад

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

93,053 просмотров • 6 дней назад

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 просмотров • 6 месяцев назад

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 просмотров • 1 год назад

🚨🇦🇪🇸🇦 مسؤول إماراتي يتهم "السعودية" بالوقوف خلف الحملات التي تستهدف بلاده.. ناشطون ردوا بمقطع فيديو بثه التحالف يوثق دعم أبوظبي لمتمردين يمنيين هددوا أمن المملكة قال الدكتور علي راشد النعيمي، مستشار الرئيس الإماراتي، إن الحملات التي تستهدف دولة الإمارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقف وراءها أطراف سعودية، داعياً إلى تقديم أدلة بدلاً من الاكتفاء بما وصفه بالدعاية. وفي مقابلة حديثة أُجريت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد النعيمي أن بلاده ترى نفسها مسؤولة عن مشاركة تجربتها التنموية، مشيراً إلى أنها من أكبر المستثمرين ومقدمي المساعدات الإنسانية في أفريقيا. ويأتي اللقاء بعد أشهر من بث التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، مقطع فيديو يوثق سفينتيين إماراتيين محملتين بالأسلحة لدعم انفصاليين متمردين هددوا أمن السعودية. وأضاف النعيمي أن ملف اليمن بالنسبة للإمارات أصبح من الماضي، لكنه شدد على أن اليمنيين يعرفون طبيعة الدور الذي قامت به بلاده هناك. وقال إن الإمارات تواجه ما سماه "عداء النجاح"، مضيفاً أنه "لو حدث أمر سيئ حتى على القمر فسيُقال إن الإمارات هي السبب"، في إشارة إلى ما اعتبره تحميل بلاده مسؤولية أحداث لا علاقة لها بها. واتهم جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء حملات الهجوم ضد الإمارات منذ عامي 2011 و2012. وفي سياق متصل، كان التحالف العربي قد أعلن في بيان سابق أنه نفذ ضربات استهدفت ما وصفه بأهداف عسكرية تمثل تهديداً للأمن الإقليمي، مشيراً إلى إحباط محاولات لتهريب أسلحة عبر موانئ يمنية. ونشر التحالف تقارير ومقاطع مصورة آنذاك تشير إلى استهداف شحنات في ميناء المكلا، جاءت عبر ميناء الفجيرة الإماراتي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

55,142 просмотров • 5 месяцев назад

ذكرت مجلة ذا ايكونوميست البريطانية إن مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات تسمح بتهريب الأسلحة إلى الحوثيين بشكل ممنهج. و أن عمليات التهريب تتم عبر الموانئ التي تسيطر عليها ميليشيات الإمارات في مناطق جنوب اليمن. وأشارت المجلة إلى أن تلك الموانئ هي نفسها التي تستخدمها إيران لتهريب الوقود والأسلحة لجماعة الحوثيين. ونبهت إلى أن الحوثيين نادراً ما استهدفوا الأراضي الإماراتية بهجماتهم، الأمر الذي يؤشر إلى أن تلاقي مصالح بين الجانبين في عام 2022 أقدمت " القوات المشتركة" الموالية للإمارات على انسحاب مفاجئ باتجاه " تعز" تاركةً عشرات الكيلومترات من الشريط الساحلي الاستراتيجي للمتمردين الحوثيين بشكل مجاني ، خصوصاً أن ذلك حدث بالتزامن مع زيارة ملفتة لوزير خارجية الإمارات إلى "دمشق" المتحالفة مع إيران ، وتبعتها زيارة أكثر إثارة قام مستشار الأمن الوطني الإماراتي "طحنون بن زايد" إلى " طهران" . يقول رئيس مركز "يمنيون" للدراسات، فيصل علي : " أن سكوت الحوثيين طيلة السنوات الماضية عن استهداف الإمارات يعود إلى أنها دعمت انقلاب الحوثي-صالح في نهاية 2014 ضد الحكومة الشرعية " ساعدت أبوظبي مليشيات الحوثي في صنعاء ضرب المصالح السعودية الحساسة، وخاصة منشآت النفط والغاز والمطارات، وحتى المدن المقدسة كمكة المكرمة والمدينة المنورة.

. 2‎‏﮼سحـايب

92,123 просмотров • 7 месяцев назад

🔵 كشفت وثائق قضائية أن عنصرًا سابقًا في القوات الخاصة الأمريكية تقاضى ملايين الدولارات مقابل تنفيذ عمليات اغتيال لصالح الإمارات في اليمن. 🔵 المعلومات استندت إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست يوم الخميس. 🔵 ورد اسم أبراهام غولان، وهو مرتزق يُزعم أنه كان وراء محاولة اغتيال النائب اليمني أنصاف علي مايو، كأحد المدعى عليهم في الدعوى التي رفعها البرلماني اليمني الذي نجا من الموت بأعجوبة. 🔵 وكان غولان وإسحاق غيلمور، وهو عنصر سابق في قوات Navy SEALs الأمريكية، قد أسسا شركة Spear Operations Group في أغسطس/آب 2015. 🔵 وبحسب الدعوى القضائية التي نقلتها نيويورك بوست، فقد نجحا في عرض وإبرام صفقة مع الإمارات لتنفيذ “عمليات اغتيال موجهة” نيابة عنها. 🔵 ووفقًا لما ورد، كان من المقرر أن تحصل شركة Spear على 1.5 مليون دولار شهريًا، إضافة إلى مكافآت عن كل عملية اغتيال ناجحة. 🔵 ونقلت الوثائق القضائية عن غولان قوله: “كان هناك برنامج اغتيالات موجهة في اليمن. أنا من كنت أديره. لقد نفذناه. وكان معتمدًا من قبل الإمارات ضمن إطار التحالف.” 🔵 وبحسب تقرير نيويورك بوست، فقد تم التوصل إلى الصفقة بين شركة Spear والإمارات خلال اجتماع عُقد في أبوظبي، وشارك فيه أيضًا محمد دحلان، السياسي الفلسطيني السابق، والمستشار الحالي لرئيس الإمارات محمد بن زايد. 🔵 وكانت BuzzFeed قد نشرت عام 2018 صورة تجمع غيلمور وغولان ومحمد دحلان. 🔵 وبعد إبرام الصفقة، قام غولان وغيلمور بتجنيد عدد من العسكريين السابقين، من بينهم ديل كومستوك، وهو عنصر سابق في القوات الخاصة للجيش الأمريكي. 🔵 وبحسب ما ورد، كان كومستوك يتقاضى 40 ألف دولار شهريًا بالإضافة إلى مكافآت، مقابل إدارة فريق الاغتيالات. 🔵 وتضمن التقرير أيضًا مقاطع مسربة من طائرة بدون طيار توثق محاولة فاشلة في ديسمبر/كانون الأول 2015 لاغتيال أنصاف مايو وجميع من كانوا في مكتبه. 🔵 وفي فيلم وثائقي بثّته BBC عام 2024، أقرّ إسحاق غيلمور بأن أنصاف مايو كان من بين الأسماء المدرجة في “قائمة اغتيالات”. 🔵 وبحسب نيويورك بوست، فإن غولان كان يخطط لعمليات الاغتيال لصالح الإمارات من داخل قصر ضخم تبلغ قيمته 7 ملايين دولار في مدينة سان دييغو الأمريكية. 🔵 وتشير الدعوى القضائية إلى أن غولان أخبر كومستوك بأن شركة Spear قد تم التعاقد معها من قبل الإمارات لتنفيذ عمليات قتل بالنيابة عنها. 🔵 وتُعد محاولة اغتيال أنصاف مايو بدايةً لسلسلة من عمليات الاغتيال الموجهة التي شهدها اليمن بين 2015 و2018. 🔵 وخلال تلك الفترة، قامت منظمة Reprieve الحقوقية بالتحقيق في 160 عملية قتل مرتبطة بهذه الحملة.

اليمن الآن

550,758 просмотров • 4 месяцев назад

🔴 معلومات دولية رسمية عن استخدام #المرتزقة_الدوليين في #أبوظبي لنشر مقاتلين أجانب لسحق كل من يعارض #الإمارات العربية المتحدة ، وقد تورطت #أبوظبي في عدة تقارير وتحقيقات دولية تتعلق باستخدام #مرتزقة_أجانب لدعم مصالحها الإقليمية ، بما في ذلك قمع من يعارض التواجد الاماراتي في دول مثل #اليمن ، #السودان ، و #ليبيا و #الصومال . 🔴 هذه النشاطات غالباً ما تتم عبر #شركات_أمنية_خاصة أو وسطاء ، وتهدف إلى تعزيز النفوذ الإماراتي #دون الاعتماد الكامل على قواتها الرسمية 🇦🇪 ، مع الحفاظ على #إمكانية_الإنكار. 🔴 سأستعرض المعلومات الرئيسية بناءً على مصادر موثوقة ، مع التركيز على الأمثلة البارزة. 🔴 خلفية تاريخية والبدايا تبدأت #أبوظبي في الاعتماد على #المرتزقة_الدوليين بشكل ملحوظ منذ عام 2011 ، عندما كشفت تقارير عن اتفاق بقيمة 500 مليون دولار مع إريك برنس (مؤسس شركة #بلاك_ووتر السابقة) لتشكيل قوة سرية تضم 800 مقاتل أجنبي ، تم إدخالهم إلى #الإمارات كعمال بناء ثم نقلهم إلى #مدينة_زايد_العسكرية. كان الغرض الرئيسي من هذه #القوة_حماية النخبة الإماراتية ، قمع الاحتجاجات الداخلية ، ودعم العمليات الخارجية. 🔴 يُعتقد أن ولي عهد أبوظبي #محمد_بن_زايد (MBZ) كان يشك في ولاء #الجيش_الإماراتي ، لذا لجأ إلى #ضباط_أجانب لتأمين القصور والمنشآت النفطية ، بالإضافة إلى تعذيب #معتقلين_سياسيين . 🔴 وفي اليمن : دعم التحالف واغتيالات منذ عام 2015 ، استخدمت #أبوظبي #مرتزقة من أمريكا اللاتينية (مثل كولومبيا ، السلفادور ، بنما ، وتشيلي) لدعم حملتها ضد #الحوتْبٍبٍن في #اليمن ، حيث بلغ عددهم حوالي 450 مقاتلاً بحلول عام 2017. 🔴 كما شملت النشاطات توظيف #جنود_أمريكيين سابقين ( أكثر من 500 متقاعد #عسكري_أمريكي ) بمرتبات تصل إلى 300 ألف دولار سنويًا. 🔴 تحقيقات مثل تلك المنشورة في "بزفيد" كشفت عن استخدام مرتزقة أمريكيين سابقين في #عمليات_اغتيال لقادة حزب الإصلاح اليمني (المرتبط بالإخوان المسلمين، الذي تعتبره الإمارات تهديدًا). 🔴 كما جندت #مرتزقة_أفارقة من #تشاد و #إريتريا ، وأنشأت قواعد عسكرية في جنوب اليمن للسيطرة على الطرق البحرية. 🔴 في #السودان : دعم قوات الدعم السريع (RSF)أحد أبرز الأمثلة هو دعم أبوظبي لقوات الدعم السريع (RSF) في السودان، حيث اتهمت الحكومة السودانية الإمارات بتوظيف وتمويل مئات المرتزقة #الكولومبيين للقتال إلى جانب الـ RSF ضد الجيش السوداني. في عام 2025، قدم السودان #شكوى_رسمية إلى مجلس الأمن الدولي تتهم الإمارات بتجنيد هؤلاء المرتزقة عبر شركات مثل Global Security Services Group (GSSG) وA4S International، ثم نقلهم إلى دارفور عبر ليبيا. 🔴 يُقدر عددهم بنحو 400 جندي سابق في الجيش الكولومبي ، يُعرفون باسم " #ذئاب_الصحراء " ، ويتلقون تدريبات في الإمارات قبل الانتشار. 🔴 الغرض هو تعزيز الـ RSF في الحرب الأهلية، مع تقارير عن تلقي هذه القوات أسلحة، قنابل موجهة، وطائرات بدون طيار من الإمارات. 🔴 كما استخدمت الإمارات مجموعة #فاغنر_الروسية لنقل أسلحة إلى الـ RSF من ليبيا وأفريقيا الوسطى. 🔴 في ليبيا : دعم خليفة #حفتر في ليبيا ، دعمت أبوظبي الجنرال خليفة حفتر (الجيش الوطني الليبي) بآلاف المرتزقة السودانيين والتشاديين ، بالإضافة إلى جنود أمريكيين و أوروبيين سابقين. 🔴 تقارير الأمم المتحدة اتهمت الإمارات بإرسال مرتزقة سودانيين للقتال إلى جانب حفتر ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً ، مع انتهاك حظر الأسلحة. 🔴 أسباب وتأثيرات عامة تعتمد أبوظبي على هذه الاستراتيجية لعدة أسباب ، قمع المعارضة ، خاصة الجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين ، التي تراها الإمارات تهديدًا لاستقرارها. 🔴 التوسع الإقليمي: #السيطرة على #الموانئ و #الموارد مثل #الذهب في السودان ، أو #الطرق_البحرية في اليمن. 🔴🔴 دعم حلفاء : مثل #إسرائيل في غزة ، حيث ذكرت تقارير عن نشر مرتزقة #إماراتية التمويل لدعم عمليات #إسرائيلية. وتؤكد تلك التقارير من منظمات مثل الأمم المتحدة ، نيويورك تايمز ، و واشنطن بوست توثق أدلة مثل علاج المقاتلين في مستشفيات إماراتية أو رحلات طائرات محملة بأسلحة. 🔴🔴 هذا النهج يثير #مخاوف_دولية بشأن انتهاكات #حقوق_الإنسان وتحويل النزاعات إلى " #حروب_بالوكالة ".

تحت المجهر

15,451 просмотров • 6 месяцев назад

#مرصد_هاوي 🚨خطاب اعلامي إماراتي يجلد الإمارات ويتهم السعودية! مفارقة لا تحدث إلا في الخطاب الاعلامي الإماراتي ‼️ يخرج الاعلامي #حسن_الطاهر حسن الطاهر ⚖️ غاضباً يتهم #السعودية بأنها “تشرعن تقسيم #اليمن” لأنها استضافت فعالية رُفع فيها العلم الجنوبي وعُزف فيها النشيد الجنوبي، وكأنه اكتشف مؤامرة كونية جديدة! 🤣 لكن السؤال الذي يفرض نفسه: 📌أين كان هذا الغضب طوال السنوات الماضية عندما كانت #الإمارات هي الراعي السياسي والإعلامي والعسكري للمجلس الانتقالي؟! 📌وأين كانت هذه الحماسة للوحدة #اليمنية عندما أُنفقت الأموال، وفُتحت المنصات، وسُخّرت الأدوات لدعم مشروع الانفصال؟! 📌فإن كان رفع العلم الجنوبي جريمة سياسية كما يزعم حسن الطاهر، فلماذا لم نسمع منه كلمة واحدة ضد الجهة التي دعمت هذا المشروع منذ بدايته؟! 📌وإن كان يعتبر النشيد الجنوبي إعلاناً للتشطير، فلماذا يتهم السعودية ولا يوجه السؤال أولاً إلى #أبوظبي التي ارتبط اسمها لسنوات بالمجلس الانتقالي ومشروعه السياسي؟! 📍عندما تنقلب الرواية على أصحابها ‼ المضحك أكثر أن الرجل يحاول تحميل السعودية مسؤولية مشروع ظل الإعلام #الإماراتي يروّج له لسنوات، وكأن المطلوب من الجميع أن ينسى التاريخ والوقائع ويصدق رواية جديدة كُتبت على عجل. 🤣 📍من صنع الأزمة لا يحق له ادعاء البراءة ‼️ السعودية هي الدولة التي قادت التحالف دعماً للشرعية اليمنية، وقدمت التضحيات دفاعاً عن الدولة اليمنية ومؤسساتها، بينما يعرف الجميع من الذي كان يراهن على الأجسام الموازية والكيانات الخارجة عن إطار الشرعية. 📍سقوط الخطاب الإماراتي في فخ التناقض ‼️ لذلك فإن حديث حسن الطاهر لا يكشف موقف السعودية، بل يكشف حجم الارتباك والتناقض في الخطاب الإماراتي نفسه. 📍محاولة فاشلة لنقل التهمة من أبوظبي إلى #الرياض‼️ فإما أن مشروع الدولة الجنوبية مشروع وطني كما ظلوا يرددون لسنوات، فلماذا الغضب اليوم؟ 📍من دعم الانتقالي لا يملك حق المزايدة على الوحدة‼️ إما أن مشروع تقسيم كما يصفه حسن الطاهر الآن، فليتفضل أولاً بمساءلة من دعمه وموله وسوّق له قبل أن يحاول إلصاق التهمة بالسعودية. 📍رصاصة أصابت أبوظبي فأرادوا إلصاقها بالرياض‼️ أما أن يُصنع المشروع في أبوظبي، ويُروّج له إعلامياً لسنوات، ثم عندما تظهر نتائجه يخرج البعض لاتهام الرياض به، فهذه ليست قراءة سياسية، بل محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية ورمي الأخطاء على الآخرين. 🔻 باختصار: إذا كان رفع العلم الجنوبي وعزف النشيد الجنوبي دليلاً على تقسيم اليمن، فإن أول من يجب أن يجيب عن ذلك ليس السعودية… بل أولئك الذين رعوا هذا المشروع ومولوه وقدموا له كل أسباب البقاء ثم جاءوا اليوم يتظاهرون بالدفاع عن الوحدة اليمنية. 🤣🔥

احمد العتيبي

22,299 просмотров • 2 месяцев назад

دعوات لمخاطبة مجلس الأمن بشأن حضرموت .. ومطالب بلجنة تحقيق دولية مستقلة تتجه أطراف سياسية وناشطون جنوبيون إلى إعداد مذكرة رسمية لمخاطبة مجلس الأمن الدولي، تطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة للتحقيق في طبيعة المنشآت الجوية غير المعلنة في محافظة حضرموت، والجهات التي تمارس عليها سلطة القرار الفعلي، في ظل تصاعد الجدل حول ملف السيادة وإدارة الموارد. مذكرة إلى مجلس الأمن وبحسب مصادر مطلعة، تتضمن المسودة الأولية للمذكرة دعوة صريحة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقق من: ـ عدد المنشآت الجوية العاملة فعليًا في حضرموت. ـ طبيعة استخدامها وأغراضها التشغيلية. ـ الجهة القانونية المشرفة عليها. ـ مدى توافقها مع القوانين اليمنية ومبادئ السيادة الوطنية. ـ طبيعة العلاقة بين أي شركات تنقيب أو كيانات اقتصادية خاصة وتلك المنشآت. ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الحكومة اليمنية بشأن تبني هذه الخطوة، فيما تشير مصادر إلى مشاورات مع جهات حقوقية لإسناد الطلب بمرافعات قانونية. تقارير ميدانية أثارت الجدل ويأتي هذا التحرك في سياق جدل أوسع أعقب ما كشفته سكاي نيوز عربية في سلسلة تقارير ميدانية سابقة حول مصافي تكرير النفط في منطقة الخشعة بوادي حضرموت، والتي أشارت إلى نشاطات تشغيلية ذات طابع خاص في نطاق جغرافي يخضع لنفوذ أمني مدعوم من السعودية. ولم تصدر — حتى لحظة إعداد هذا التقرير — ردود رسمية سعودية تفصيلية على ما ورد في تلك التقارير، الأمر الذي أبقى الملف مفتوحًا أمام التأويلات السياسية، في ظل غياب توضيحات رسمية حول طبيعة تلك الأنشطة وإطارها القانوني. من الجدل الإعلامي إلى التطورات الميدانية وتصاعدت حدة النقاش عقب عمليات قصف استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت، وهي عمليات ربطها بعض المراقبين بسياق حماية مناطق نفطية أو ترتيبات قائمة في الوادي. ولا توجد بيانات رسمية تؤكد هذا الربط بشكل مباشر، غير أن توقيت التطورات الميدانية أعاد طرح تساؤلات حول ما إذا كانت بعض التحركات العسكرية مرتبطة بحماية مصالح اقتصادية أو ترتيبات تشغيلية غير معلنة. ويرى مراقبون قانونيون أن أي استخدام للقوة العسكرية في سياق حماية أصول اقتصادية خاصة — إن ثبت ذلك — قد يثير تساؤلات تتعلق بالقانون الدولي ومبدأ احترام سيادة الدول. إلا أن هذه الفرضيات تبقى في إطار التحليل السياسي، في انتظار تحقيق مستقل يحدد الوقائع بدقة. مهابط جوية وغموض إداري وتضم حضرموت مطارين مدنيين معروفين هما مطار سيئون ومطار الريان في المكلا. غير أن معلومات متداولة محليًا تتحدث عن وجود مهابط إضافية في مناطق صحراوية أو قرب حقول إنتاج النفط. ولا توجد تقارير رسمية منشورة تؤكد عدد هذه المنشآت أو طبيعة إدارتها. كما لم يصدر توضيح رسمي بشأن ما إذا كانت تخضع مباشرة للسلطات اليمنية أم لإدارة تشغيلية مشتركة بين شركات تنقيب وكيانات اقتصادية خاصة. وتشير معطيات غير مؤكدة إلى احتمال وجود ترتيبات إدارية مختلطة تشمل شركات تنقيب ورجال أعمال، يُقال إن لبعضهم ارتباطات بما يُعرف باللجنة الخاصة السعودية، غير أن هذه المعلومات لم تثبت بوثائق رسمية أو تقارير تدقيق مستقلة. مطلب الشفافية الدولية في ضوء هذا الغموض، يرى أصحاب المذكرة أن تدخلًا أمميًا عبر لجنة تقصي حقائق مستقلة قد يكون السبيل الأنسب لحسم الجدل، وتحديد ما إذا كانت هناك: ـ منشآت تعمل خارج الإطار القانوني اليمني. ـ ترتيبات اقتصادية تتجاوز صلاحيات الدولة. أو أي ممارسات قد تشكل انتهاكًا لمبادئ السيادة أو القانون الدولي. ولم يصدر تعليق رسمي من الحكومة اليمنية أو من التحالف العربي بشأن هذه الدعوات حتى الآن. ويبقى ما إذا كان مجلس الأمن سيتجاوب مع الطلب المحتمل مرهونًا بتطور المسار السياسي في اليمن، وبمدى توافر معطيات قانونية تدعم فتح تحقيق دولي في الملف. #دوله_الحنوب_العربي #الاستقلال_الثاني #الجنوب_العربي

هاني مسهور

52,193 просмотров • 5 месяцев назад

لستُ مع ما قام به فايز المالكي تجاه الشاعر الشعبي اليمني محمد المسمري! كان المفترض أن تستقبله في منزلك، وليس بالضرورة استنطاقه عن ماضيه أو دفعه للادعاء بأن عقله كان مغسولًا، وأن سنَّه كان صغيرًا، أو إنكار دعمه وتأييده العلني للحوثيين — مع وجود مقاطع تُثبت العكس — ثم إجباره على تقديم الاعتذار، وكل هذا التطبيل المقزِّز وصولًا لأن يقول عن نفسه "والله أني بلا وجه وما أستحي". لم يكن عقله مغسولًا؛ فعملية «عاصفة الحزم» في بداياتها شابتها الكثير من الأخطاء والكوارث -كبقية الحروب- ومنها استهداف صاله عزاء بيت الرويشان في صنعاء، وقد اعترف التحالف ببعضها ومنها عملية الصالة، ويجري الآن تصحيح أخطاء أخرى نتجت عن إشراك الإمارات، والصبر على نهجها، وانقلابها على الشرعية عدة مرات. وكان نقدُنا للتحالف في حينه في محلِّه، وما حدث في الثالث من ديسمبر من دفع أبوظبي المجلس الانتقالي الجنوبي لغزو حضرموت والمهرة أثبت صحة انتقاداتنا للتحالف، وتحذيراتنا من ازدواجية القرار وتأثير الخلفات بين الأشقاء التحالف ودعم مجموعات مسلحة خارج بنية الجيش اليمني، وتغريداتُنا شاهدةٌ على ذلك حتى اليوم. بهذا الأسلوب، يا عزيزي فايز، أسقطتم محمد المسمري، وأفقدتموه احترامه لدى غالبية اليمنيين، وانتهى تأثيره بعد جلسة الإهانة والإذلال والتطبيل هذه. فما فائدته الآن؟ من المهم، عند استقطاب أو التحالف مع قوى سياسية يمنية أو مع شخصيات تحظى بتقدير واحترام لدى شريحة مهمة من اليمنيين، ألّا يُوضَعوا في مواقف تُسقِطهم في الداخل وتفقدهم بالتالي التأثير الذي ترجونه منهم. ومع ذلك، أُدرك أن تصرّف فايز المالكي اجتهاد -وبحسن نية تجاه بلده معتقدًا أنه يخدمها وفي الحقيقة ما حدث هو العكس دون قصد منه- يعبّر عن شخصه لا عن السلطات السعودية، التي لم تشترط قط على أحدٍ الاعتذار، ولم تُخضعه لجلسات الإذلال، وأتمنى تلافي مثل هذه الاجتهادات الخاصة الخارجة عن نهج السلطات الرسمية.

علي البخيتي

506,948 просмотров • 6 месяцев назад

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 просмотров • 7 месяцев назад

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 просмотров • 1 год назад

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,069 просмотров • 2 лет назад

🎥 فضيحة موثقة: الحوثيون يشيّعون "اثنين فقط".. ويُخفون جثث قادتهم ! 📍 صنعاء – جامع الحشوش، الجراف اليوم: الثلاثاء 3 يونيو 2025 – وقت الظهيرة ظهر اليوم، نظّم الحوثيون تشييعًا وصلاة في جامع الحشحوش بمنطقة الجراف، وادعوا أنه لاثنين من "الشهداء الشباب"، وقالوا إنهم "ضحايا العدوان الأمريكي في التحيتا الحديدة لماعرف بالضربة التي بعد عيد الفطر ". لكن الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها، أن هذا التشييع كان غطاءً لتشييع ودفن عدد من القيادات الحوثية الكبرى الذين سقطوا في الضربة الأمريكية على معسكر النحيتا – الحديدة، بعد عيد الفطر المبارك. 🔴 المفاجأة: في أوساط هذا التشييع المحدود، كانت هناك نعوش 6 نعوش من كبار القيادات الحوثية، تم تمريرهم دون ذكر أسمائهم، ودُفنوا في مقابر الجراف، بدون شواهد أو إعلان رسمي عنهم ! ⛔ الحوثيون كذبوا مرتين: 1. قالوا إن الضربة استهدفت مدنيين – والحقيقة أنها أصابت تجمع لقيادات حوثيرانية 2. أعلنوا عن تشييع اثنين فقط من عناصرهم البسطاء – وأخفوا جثث قادتهم الذين يُفترض أن يتم تكريمهم، لا التستر عليهم! 🟥 من أبرز القادة المدفونين سرًا اليوم : نجيب كشري (أبو لقمان) – قائد محور التحيتا عبد الله سهيل – نائب قائد المنطقة العسكرية الخامسة فايز كشري – مسؤول الصيانة اللوجستية حسن المتوكل – ممول العمليات رؤوف شرف الدين – قيادة "ألوية الصمود" عقيل الشهاري – مسؤول الاستخبارات الحوثية 📌 ما لا يجرؤ إعلام الحوثي على قوله: هؤلاء يُقتلون كأدوات، ويُدفنون في صمت، ويتم التضليل على وفاتهم حتى لا ينهار الصف الداخلي. لقد كانت الضربات الأمريكية موجعة إلى أقصى الحدود ولذلك استلسموا..

محمد عبدالله الكميم

46,482 просмотров • 1 год назад

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 просмотров • 7 месяцев назад

كلما انتقدت حقبة الإمارات 🇦🇪 في اليمن، يعلّق كثير من ذبابها الإليكتروني بهذه الصورة على تغريداتي، ولا أدري متى وأين تم استعباد أنيس منصور في السعودية، علمًا بأن المملكة ألغت العبودية رسميًا في 6 نوفمبر 1962. ويبدو، بحسب هذا المعلومة الجديدة، أن السفير محمد آل جابر هو آخر مالكٍ للعبيد في تاريخ المملكة! وأن آخر عبد تحرر كان «أنيس منصور» في 2019، وعليه أتمنى من محرري موسوعة ويكيبيديا تعديل هذه المعلومة في موقعهم. أما أنا، فقد تمتّعت بسقفٍ عالٍ من الحرية في المملكة، وقلتُ من الرياض ما لم أستطع قوله من صنعاء ولا في بيروت. وتسببتُ بإحراجٍ لكثيرين، من بينهم سعادة السفير محمد آل جابر وأصدقاء أعزاء آخرون من المسؤولين السعوديين، بسبب معاركي الجانبية وكتاباتي التي كانت مجنونة أحيانًا في تلك المرحلة «قبل ظهور ضرس العقل لدي»، والتي يستحقون عنها اعتذاري اليوم. ولولا ثقتهم بي، وإدراكهم أنني أحب السعودية وشعبها، وأني مارستُ الجنون ذاته في صنعاء ما تسبب في ضربي من «الزينبيات» ثم اعتقالي من قبل الحوثيين، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، بل وفي ندوة لحزب الله عام 2015، دافعت عن السعودية 🇸🇦 ما سبب لي مشكلة مع الحزب اضطررت على إثرها لمغادرة بيروت مع أسرتي إلى الأردن، وذلك قبل أن تربطني بالمملكة أي علاقة، وقبل أن تطأ قدماي الرياض أصلًا، ولولا فهمهم لشخصيتي ما تحملوني. أما بخصوص المبالغ المالية التي زعم أنيس منصور أني تلقيتها في تغريدته، فأؤكد أنني لم أستلم ريالًا واحدًا من مكتب السفير محمد آل جابر. وأُقرّ بأنني استلمت أضعاف تلك المبالغ، من جهات أخرى كثيرة، سعودية وغير سعودية، وبعملات متعددة: الريال، والدولار، واليورو، والجنيه الإسترليني، بل وحتى مبلغًا ولمرّة واحدة باليوان الصيني. وأنتظر قريبًا توقيع عقد مع جهة روسية، ليدخل الروبل ضمن سلة العملات التي أتقاضاها، نظير ما أقدمه من استشارات وأوراق عمل تتعلق بالملف اليمني وملفات أخرى في الشرق الأوسط والمرتبطة بما يسمى «محور المقاومة»، وبحركة الحوثيين على وجه الخصوص، باعتباري خبيرًا فيها. وقد صرّحتُ بذلك في 2022 في لقاء وثائقي من أربعة أجزاء مع قناة MBC، ضمن برنامج السطر الأوسط، مع الإعلامي المتميز مالك الروقي (مالك الروقي). ومع ذلك، سأطلب من السفير محمد آل جابر محمد ال جابر تلك المبالغ — وبأثرٍ رجعي منذ عام 2017 — إذا كانت فعلًا مُدرجة ضمن مصروفات مكتبه، ما لم فسأُضطر آسفًا إلى رفع دعوى قضائية ضده 😎. —— ملاحظة: الصديق أنيس منصور لا يتورع عن الكذب وتلفيق أي تهمة وادعاء حديث مع شخص فقط بمجرد أن يلتقط معه صوره، ويفجر في الخصومة، ويتحدث بما لا يليق، فليس عنده حدود، لكنه على المستوى الشخصي طيب وودود. ومع ذلك يفضل أن لا تقابله إلا في حضور شهود فقط، كيلا ينسج رواية لاحقًا وينسبها إليك 😁.

علي البخيتي

167,709 просмотров • 6 месяцев назад

بصاروخ يمني مطوّر... اليمن تكشف لأول مرة عن استهداف موقع إسرائيلي على بُعد نحو 2200 كيلومتر أعلنت القوات المسلحة اليمنية، يوم السبت، عن تنفيذ هجوم صاروخي بعيد المدى استهدف هدفًا حيويًا للاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر السبع، وذلك على مسافة تُقدّر بحوالي 2243 كيلومترًا من الأراضي اليمنية. وأوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أن الهجوم تم باستخدام صاروخ "ذو الفقار" الباليستي، وأصاب موقعًا استراتيجيًا في المنطقة المذكورة. وتُعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها صنعاء عن استهداف بئر السبع الواقعة جنوب فلسطين المحتلة بهذا النوع من الصواريخ. وكانت وسائل إعلام عبرية قد اعترفت في وقت مبكر بوقوع انفجار قوي في منطقة عراد قرب بئر السبع، أعقبه تفعيل صافرات الإنذار، بالتزامن مع دخول صاروخ يمني الأجواء الإسرائيلية. ويشير هذا التطور إلى نجاح اليمن في تطوير مدى صاروخ "ذو الفقار"، الذي كان يُقدر سابقًا بنحو 1950 كيلومترًا، ليصل الآن إلى مدى أبعد، بالإضافة إلى تزويده بقدرات متقدمة لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية. --- مواصفات صاروخ "ذو الفقار" المطوّر التصميم: يعتمد الصاروخ على تقنية الوقود السائل، مما يمنحه سرعة أعلى ودقة محسنة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب. الدقة والفعالية: يتميز الصاروخ بدقة عالية في إصابة الأهداف، ومدعوم برأس حربي شديد الانفجار قادر على إحداث أضرار كبيرة في المنشآت الحيوية والعسكرية. القدرة على المناورة: يتمتع الصاروخ بقدرة متقدمة على التخفي والمناورة، مما يصعّب من مهمة الرصد والاعتراض من قبل منظومات الدفاع الجوي والأقمار الصناعية. ويمثل صاروخ "ذو الفقار" تطورًا نوعيًا في القدرات الصاروخية اليمنية، ويعزز قدرة القوات المسلحة على ضرب أهداف استراتيجية بعيدة المدى، ما يُشكّل تحديًا متزايدًا لمنظومات الدفاع الصهيونية. --- بيان القوات المسلحة اليمنية بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} صدق الله العظيم انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، وردًا على جرائمِ العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين في قطاع غزة، نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية، بتوفيق الله وتسديده، عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفًا حساسًا للعدو الإسرائيلي في منطقة بئر السبع المحتلة، وذلك بصاروخ باليستي نوع "ذو الفقار"، وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله. وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، وضمن سياق معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، نفذت القوات المسلحة اليمنية عدة عمليات عسكرية استهدفت مواقع حساسة ومنشآت عسكرية تابعة للعدو الصهيوني في كل من بئر السبع، ويافا، وحيفا في فلسطين المحتلة، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وقد تكللت جميعها بالنجاح بفضل الله. إن اليمن، الوفي بشعبه الأبي وقيادته المؤمنة وجيشه المجاهد، لن يتخلى عن تأدية واجباته الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت التداعيات، وسيواصل بعون الله وبالتوكل عليه عملياته الإسنادية حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها. والله حسبُنا ونعم الوكيل، نعمَ المولى ونعم النصير عاش اليمن حرًا عزيزًا مستقلًا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء – 3 من محرم 1447 هـ الموافق 28 يونيو 2025 م صادر عن القوات المسلحة اليمنية

همام شعلان || H . Shaalan

94,344 просмотров • 1 год назад