Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#عاجل | قادة الاتحاد الأوروبي: - ندين بشدة الضربات الإيرانية العشوائية ضد دول المنطقة ونعرب عن تضامننا مع الدول المتضررة - ندعو لوقف الضربات ضد محطات الطاقة ومحطات المياه - ندين أي أعمال تهدد الملاحة أو تمنع السفن من دخول مضيق هرمز والخروج منه

35,095 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وول ستريت جورنال: ترمب يميل إلى توسيع الحرب على إيران 🇺🇸🇮🇷 كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في إدارته. وبحسب الصحيفة، تشمل الخيارات المطروحة: - تكثيف الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية جديدة - استهداف منشآت الطاقة داخل إيران - قصف مجمع أنفاق محصن في "جبل بيكآكس" يُشتبه في ارتباطه بأنشطة نووية - إرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني - احتلال جزر أخرى قرب مضيق هرمز لتأمين الملاحة وزيادة الضغط على طهران وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، ولا يزال يؤكد تفضيله الحل الدبلوماسي، لكن تعثر المفاوضات ورفض إيران تسليم مخزونها النووي، إلى جانب استهداف السفن التجارية في المضيق، دفعاه إلى طلب خيارات أكثر تصعيدًا. وحذرت الصحيفة من أن أي عملية برية قد تضع القوات الأميركية في مرمى الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، وتدفع نحو اتساع رقعة الحرب وارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

عضوان الأحمري

134,468 просмотров • 2 месяцев назад

مداخلتي الأولى في المقابلة الحوارية على (BBC) قبل قليل: - الأميركي يحاول تركيز الكلفة على #ايران وحدها في الحرب التي يفترض أنها حرب ثنائية أميركية/ايرانية، بينما إيران تحاول (توزيع الكلفة) على بيئة الجوار الإقليمي الذي له علاقات جيدة بالأميركان. - قبل (١٠ ايام) تقريبًا قلنا عبركم في الـ(BBC) بأن إيران من المرجح أن تعيد حالة إلحاق الضرر والايذاء في مضيق هرمز قبل الانتخابات النصفية وهذا ما يبدو أنه يحصل الآن . - من الواضح أن استراتيجية إيران هي إلحاق صدمة نفطية بالأسواق العالمية قبل الانتخابات النصفية، فقبل يومين (ذراع إيران الحوثي) استهدف البنى النفطية في جنوب السعودية، وبعدها بساعات صدر تهديد من الحرس الثوري باستهداف الأطقم البحرية التجارية في ميناء الكويت والبحرين، وبعدها بساعات اشتعل القصف الإيراني ضد ناقلات النفط في مضيق هرمز، جميع هذه العمليات تتكامل في استراتيجية واحدة تستهدف اسعار الطاقة وعلاوات مخاطر التأمين. - وفي الرد على الضيف الإيراني، قلت: الأعمال العسكرية الإيرانية ضد القواعد الأميركية في المنطقة، ومع كونها أعمال تشوبها الكثير من الشبهات حول مشروعيتها خاصةً وأن دول المنطقة لم تسمح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها، ولكن مع ذلك هذه المسألة يمكن مناقشتها والأخذ والرد فيها، ولكن ما لا يمكن فهمه ولا تبريره بأي شكل من الأشكال هو التهديدات الايرانية باستهداف (الأطقم البحرية التجارية) الموجودة في (موانئ الكويت والبحرين) ما علاقة ذلك بالاستراتيجية الإيرانية لردع الأميركان؟ ما يحصل نمط غير مسبوق في استخدام أو التعريض باستخدام القوة غير المشروعة ضد دول الإقليم. (١/٢)

عبدالله خالد الغانم

288,028 просмотров • 13 дней назад

الإمارات 🇦🇪 تنتصر للخليج الإمارات 🇦🇪 طالبت بتعويضات كامله عن الحرب شكرا دولة الإمارات 🇦🇪 العربية المتحدة على جهودها في ان تتحمل ايران كل الأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالبنية التحتية ومنشئات الطاقة والمواقع المدنية 🦅🇦🇪 الي مارباه الزمان ولد زايد يربيه 👇🔥🔥🔥👇 رويترز: واشنطن ستتيح استخدام أصول إيرانية لإعادة إعمار أضرار تسببت بها طهران في الخليج طالبت دولة الإمارات إيران بمساءلتها وتقديم تعويض "كامل" عن كافة الخسائر والأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالبنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية في الدولة، إثر آلاف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي أطلقتها القوات الإيرانية خلال النزاع الأخير. تتضمن تفاصيل هذا الموقف الدبلوماسي والمطالبات الإماراتية ما يلي: •حجم الأضرار: أوضحت وزارة الخارجية الإماراتية أن منشآت الطاقة والبنية التحتية تعرضت لنحو 2819 صاروخاً باليستياً وجوالاً وطائرة مسيّرة خلال 40 يوماً فقط، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة. •المسار الدبلوماسي: أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أن أي تسوية سياسية مستقبلية يجب أن تتضمن تعويضات واضحة تضمن حقوق الدول المتضررة وضمانات تمنع تكرار هذه الاعتداءات. •مطالب شاملة: شددت أبوظبي على أن معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة، بحيث تشمل إلى جانب التعويضات: ◦كبح البرنامج النووي والصواريخ الباليستية. ◦وقف استخدام الطائرات المسيرة. ◦تقييد أذرع إيران ووقف أي أعمال عدائية تهدد أمن المنطقة. ◦إعادة فتح ⁠مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط.

ربدان بن بدران

24,022 просмотров • 3 месяцев назад

#مجتبي_خامنئي أمام خيارين لا ثالث لهما: • الخيار الأول: الاستمرار بمقاومة ومقاتلة الولايات المتحدة وبقية دول المنطقة بكل ما يمتلك من قوة. - ونتيجة هذا الخيار ستكون: الاستمرار بتلقي الضربات الجوية الأمريكية مع تحفيز الحركات الانفصالية داخل #ايران ، ونتيجتها المؤكدة تقسيم إيران. • الخيار الثاني: التفاوض مع الأمريكي والاستسلام له والاتفاق معه على تسليم النظام وتغيير شكله. - نتيجة هذا الخيار ستكون: الحفاظ على وحدة وتماسك الأراضي الإيرانية وإنقاذ إيران من التقسيم. • في حال قرر مجتبى اتخاذ المسار الأول، أي مسار القتال المفتوح، فسيتم دعم الأذر والأكراد وتغطيتهم جويًا ليسيطروا على الأجزاء الشمالية التي تشمل "شواطئ بحيرة قزوين" وذلك لسد طريق الدعم والإمداد بين روسيا وجماعة مجتبى. • كما سيتم دعم حركات انفصالية في منطقة "هرمزغان" وذلك ليتم قطع كل أشكال التأثير التي تمتلكها جماعة مجتبى على ملاحة مضيق هرمز. • وأخيرًا سيتم محاصرة "جماعة مجتبى" في ما أسميه بالمثلث الثيو/سيادي في إيران ( مشهد / قم / أجزاء من طهران ) لتكون هذه المنطقة المحدودة والحبيسة هي (دولة الملالي) التي ستبقى لمجتبى بعد تفكيك وتقسيم الجغرافيا الإيرانية. •تعليق إضافي: خطاب مجتبى الأخير يشير إلى أن مجتبى يتبنى مسار القتال والمقاومة و فتح كل الجبهات ضد الجميع، وعليه فإن مسار تفكيك الجغرافيا الإيرانية هو الأرجح جدًا، وعلينا أن نستعد كدول مجلس التعاون بقيادة السعودية لذلك المسار التقسيمي لايران، ونشارك في تشكيل الجغرافيا الإيرانية بالتعاون مع باكستان التي لها حدود برية مباشرة تتجاوز (٩٠٠ كيلو) مع إيران في جزءها الشرقي الذي يقع (مضيق هرمز) في مداره الجغرافي.

عبدالله خالد الغانم

491,137 просмотров • 6 месяцев назад

المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي لوزارة الخارجية الايرانية و تصريحاته بخصوص دول الجوار العربیة اليوم : أولاً، نحن كنا وسنبقى جيرانًا لجميع دول المنطقة ودول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، وإلى الأبد سنظل جيرانًا؛ لذلك فإن الحكمة تقتضي أن نتذكر في كل الظروف أن الأجانب سوف يرحلون عاجلا أم آجلاً، أما نحن فسنظل هنا كجيران. لدينا مع جميع دول المنطقة والجوار علاقات ثقافية ودينية واقتصادية.لم نعتبر هذه الدول يومًا أعداء لنا ولن نفعل ذلك. وقد أكدنا مرارًا أن العمليات الدفاعية الإيرانية تستهدف القواعد العسكرية حصراً والمواقع التي تُستخدم كمصدر ومنطلق للاعتداء على إيران. ان موقف إيران منطقي، ويستند إلى الحق الطبيعي في الدفاع المشروع وفقًا للقانون الدولي، كما أنه موقف أخلاقي. هل يمكن القبول بأن تتعرض إيران و الشعب الإيراني لاعتداء غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن تُستخدم أراضي دول المنطقة لتنفيذ هذا الاعتداء، فيما تظل قواتنا المسلحة صامتة؟ إن واجب أي دولة يفرض عليها الرد بكل قوة في مثل هذه الحالات. وهذا حق أصيل نصّت عليه صراحة المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. إن الإدعاء «أننا لسنا طرفاً من الحرب» لا يكفي. لقد سمعنا مثل هذه التصريحات من قبل ورحبنا بها، لأن جميع الدول تدرك جيدًا أن السماح باستخدام أراضيها لشن هجوم على دولة أخرى يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي، ويجعلها طرفًا في العدوان. ومع ذلك، ميدانياًوكما تشاهدون و يشهد الرأي العام في العالم، فإن الولايات المتحدة تستخدم بشكل مستمر قواعدها العسكرية في أراضي الدول المجاورة. كما أن الأخبار الأخيرة حول إصابة طائرات أمريكية في قواعد عسكرية داخل هذه الدول، تُظهر بوضوح أن أراضيها تُستخدم من قبل المعتدين، بعلمهم أو بغير علمهم، في أعمال عدائية ضد إيران. وعليه، فإن ما تقوم به إيران هو دفاع عن النفس، وليس هجومًا على دول المنطقة. ولا ينبغي تفسيره كعمل عدائي ضد أي دولة. نتوقع من الدول المجاورة الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي، و ان تلتزم بمسؤولياتها الأخلاقية، وبمبادئ الأخوة وحسن الجوار، وألا تسمح باستخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للاعتداء على دولة مجاورة. هذه الحرب ليست موجهة ضد إيران فقط، بل قد تكون مصدر فتنة و تشرذم في المنطقة مستقبلًا. ولا يمكن ضمان مستقبل قائم على السلام والتعاون وحسن الجوار إلا من خلال حسن إدارة الحاضر. لذلك، لا ينبغي توقع أن تمارس إيران ضبط النفس بشكل أحادي. إن ايران تتعرض لعدوان غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذان المعتديان يستخدمان بشكل واضح وصريح ومتعمد إمكانات دول المنطقة.

Embassy of Iran in Kuwait

422,502 просмотров • 5 месяцев назад

🚨⚡️ مضيق باب المندب: ورقة إيران الرابحة "التي لم تُلعَب بعد" في وجه واشنطن وتل أبيب 🇾🇪🇺🇸🇮🇷 بينما تفرض إيران سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من طاقة العالم و30% من صادرات الأسمدة البحرية، تلوح طهران الآن بفتح جبهة جديدة كلياً رداً على التهديدات الأمريكية بالغزو البري. نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري قوله: "إذا حاول العدو تنفيذ عملية برية على الجزر الإيرانية أو أي جزء من أراضينا، أو سعى لفرض تكاليف على إيران عبر تحركات بحرية في الخليج أو بحر عمان، فسنفتح جبهات مفاجئة أخرى". وأكد المصدر أن إيران "تمتلك الإرادة والقدرة على خلق تهديد حقيقي وموثوق" ضد مضيق باب المندب. - باب المندب: حقائق مفصلة عن "بوابة الدموع" التسمية: تعني بالعربية "بوابة العويل" أو "ممر الزفير"، نظراً للمخاطر التاريخية التي واجهت الملاحة في مياهه. - بطول 115 كم، وعرض يتراوح بين 26-32 كم، وبعمق متوسط يبلغ 150 متراً. - منذ افتتاح قناة السويس عام 1869، أصبح الممر الرئيسي للتجارة بين أوروبا وآسيا، حيث يمر عبره 12% من التجارة البحرية العالمية، وتشمل: - 10% من النفط المنقول بحراً (حوالي 8.8 مليون برميل يومياً). - 8% من الغاز الطبيعي المسال (LNG). - ~5% من الأسمدة البحرية (التي لا تمر عبر هرمز). - ~30% من شحن الحاويات عالمياً. أثبت الحوثيون في اليمن قدرة فائقة على إغلاق المضيق أمام السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة خلال عامي 2023-2025؛ حيث استولوا على سفينتين، وألحقوا أضراراً بأكثر من 30 سفينة، وأغرقوا 4 أخرى. ورغم حملتين عسكريتين قادتهما واشنطن، فشلت القوة الأمريكية في وقف الهجمات المنفذة زعماً انها تضامناً مع فلسطين. تداعيات "شلل المندب" على الاقتصاد والحرب: - سيضاعف الضغط على تل أبيب التي أعلن ميناؤها الوحيد على البحر الأحمر إفلاسه خلال حرب 2023-2025 بسبب هجمات الحوثيين. -سيُجبر واشنطن على سحب قطعها البحرية من محيط إيران لتأمين ممرات التجارة، مما يجعل إمداد القوات الأمريكية أكثر صعوبة. -: تحويل مسار السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح يعني زيادة (10-30 يوماً) في زمن السفر، وارتفاعاً حاداً في تكاليف الوقود والتأمين. - قد تواجه المنطقة خطر المجاعة وعدم الاستقرار، خاصة إذا انجرت "أرض الصومال" (Somaliland) إلى أتون الحرب بضغط إسرائيلي.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

67,350 просмотров • 6 месяцев назад

• تقدم #الحوثي نحو الجغرافيات اليمنية الضاغطة على مضيق #باب‌المندب كالمخا والجزر وأرخبيل حنيش، وقبلها بأسبوع بدأ الحوثي باستهداف أصول نفطية في جنوب #السعودية ، يأتي في سياق واحد مع استراتيجية #ايران التي ذكرناها على (بي بي سي) قبل (عشرين يوم). • إيران تريد خلق صدمة نفطية في الأسواق العالمية قبل الانتخابات النصفية، وعليه فإن التحركات الإيرانية المباشرة أو عبر أذرعها، جميعها تتكامل في استراتيجية واحدة شرحناها في المقطع المرفق. - استهداف السفن النفطية في هرمز. - احتلال الجغرافيات اليمنية التي تُمكن إيران من رفع مخاطر الملاحة النفطية في باب المندب. - التهديد باستهداف السفن التجارية النفطية الموجودة في موانئ الكويت والبحرين. - استهداف الحوثي لمنشآت أرامكو النفطية في جنوب السعودية. ومستقبلًا من المرجح أن يطور الايراني عدوانه على الأنابيب النفطية الخليجية، كل ذلك بهدف خلق صدمة نفطية في الأسواق العالمية قبل الانتخابات النصفية. فهل تنجح إيران باستراتيجيتها ؟ أم أن دول الخليج المنتجة للنفط لديها قدرة لوجستية اضخم وأكبر من قدرة إيران وأذرعها على إلحاق الضرر المستديم ضد شبكات وعقد الطاقة؟ - لا ننسى أن طبقات الدفاع الجوي الخليجي متعددة وضخمة وبإمكانها تحييد ٩٥٪+ من مخاطر الاستهداف الجوي. - كما لا ننسى أن قدرة وخبرة دول الخليج لإصلاح الضرر في المنشآت والأنابيب كبيرة جدًا وعليه حتى لو نجحت إيران باختراق منظومات الدفاع الجوي مرتين أو ثلاثة، فقدرتنا على إصلاح الضرر واستئناف الإنتاج واللوجستيات كبيرة وسريعة جدًا. - كما لا ننسى أن مخزونات النفط الاستراتيجية الخليجية الخارجية ضخمة جدًا وبإمكانها تعويض النقص في الأسواق قبل الانتخابات النصفية لو حصل أي عدوان مؤثر على كمية الإنتاج أو خطوط النقل والإلتفاف، ومثلًا السعودية فقط تخزن أكثر من ٢٠٠ مليون برميل نفط، بمعنى قدرة المنتجين الخليجيين مع الأسواق الأميركية على امتصاص الصدمة النفطية عالية. والسؤال : هل تنجح إيران وأذرعها بخلق صدمة نفطية قبل الانتخابات النصفية، أم سيفشلون بذلك؟

عبدالله خالد الغانم

197,780 просмотров • 11 дней назад

محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران السابق والشخصية الإصلاحية، عرض في مقال في مجلة "فورين أفيرز" رؤية شاملة لإنهاء الحرب الدائرة، أعرض هنا أهم بنودها: ١- إعلان جميع الأطراف وقف القتال، وتقوم إيران بالتعاون مع عُمان بضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز. في المقابل، تسمح الولايات المتحدة الأمريكية لإيران ببيع نفطها دون عوائق واستعادة عائداتها بأمان من خلال رفع العقوبات. ٢- تلتزم إيران بعدم السعي مطلقاً لامتلاك أسلحة نووية، وخفض تخصيب اليورانيوم إلى مستوى متفق عليه يقل عن ٣٫٦٧٪، والمصادقة على بروتوكول إضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان المراقبة الدائمة. في المقابل، يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء جميع العقوبات الأحادية وقرارات مجلس الأمن ضد إيران. ويقترح تحويل البرنامج النووي الإيراني الفردي إلى مشروع إقليمي مشترك لكل دول المنطقة تحت إشراف دولي، لضمان سلميته بالكامل ومنع أي دولة من السعي لامتلاك سلاح نووي. ٣- يرى ظريف أن أمريكا لم تستطع حماية دول الخليج، وعليه يقترح عدم استيراد الأمن الخارجي واستبداله باتفاق تلتزم فيه كل دولة (خاصة إيران وجيرانها) بعدم التدريب أو التمويل أو القيام بأي عمل عسكري ضد الطرف الآخر، مما ينهي حالة الصراع بالوكالة والتوتر المستمر. وبدلاً من أن تقوم السفن الحربية الأمريكية بدور "الشرطي" في المنطقة، يقترح ظريف تعاوناً إقليمياً (بين إيران وعُمان وبقية دول الخليج) لضمان حرية الملاحة وسلامة ناقلات النفط، مما يضمن تدفق الطاقة للعالم دون الحاجة لوجود عسكري أجنبي مكثف، على أن تكون أمريكا، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا ضامنة لهذا الاتفاق. ٤- يقترح ظريف ترسيخ التسوية عبر خطوتين متلازمتين: تقوم الأولى على تشابك المصالح الاقتصادية من خلال فتح السوق الإيرانية أمام الشركات الأمريكية للاستثمار، بما يخلق شبكة منافع مالية متبادلة تقلل احتمالات العودة إلى العقوبات أو الحرب مستقبلاً. وتتمثل الثانية في تحمّل تكلفة الإعمار عبر التزام واشنطن بتمويل إعادة بناء البنية التحتية وتعويض المدنيين عن خسائر الحرب، باعتبار أن هذه الخطوة تمثل شرطاً أساسياً لإقناع الشعب الإيراني بقبول السلام، وأن تكلفتها تظل أقل بكثير على الإدارة الأمريكية مقارنة بالاستمرار في حرب مفتوحة ومكلفة. ٥- يقترح ظريف توقيع معاهدة عدم اعتداء دائمة بين الولايات المتحدة وإيران تضمن عدم اللجوء للعمل العسكري، وتمهد لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإسقاط تصنيفات الإرهاب المتبادلة، وذلك تحت مظلة ضمانات دولية لتبديد المخاوف بين البلدين. فيما تطرق ظريف لإسرائيل بوصفها قوة معتدية غارقة في مأزق بلا استراتيجية خروج، وفشلت ترسانتها النووية غير القانونية في حمايتها، مستبعداً إياها تماماً من أي تفاهمات للسلام أو شبكات للأمن الإقليمي. #إيران #أمريكا #المسودة Javad Zarif

Abdelmoneim Mahmoud عبدالمنعم محمود

15,248 просмотров • 5 месяцев назад

- الخارجية الإيرانية للعربية: الحديث عن مهاجمتنا للسعودية مجرد اتهامات - وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث: غواصة أميركية تغرق سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي - هيغسيث: أميركا ستستخدم مخزونا غير محدود من القنابل الجاذبية الدقيقة - هيغسيث: ستسيطر أميركا وإسرائيل سيطرة كاملة على الأجواء الإيرانية في أقل من أسبوع - هيغسيث عن إيران: انتهى أمرهم - هيغسيث: إيران لم تكن تنوي التفاوض على اتفاق نووي مع أميركا - هيغسيث: نعمل وننسق عن كثب مع دول الخليج - هيغسيث: لا مؤشرات على أن الواقعة المتعلقة بتركيا ستؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من ميثاق حلف الأطلسي - رئيس الأركان الأميركي: القيادة المركزية الأميركية تُحكم سيطرتها الجوية على المناطق الجنوبية من الساحل الإيراني - رئيس الأركان الأميركي: سنبدأ الآن بالتوسع نحو الداخل - رئيس الأركان الأميركي: سيستغرق الأمر بعض الوقت لتقييم معلومات الأضرار - رئيس الأركان الأميركي: العملية معقدة وخطيرة ولم تنته بعد - رئيس الأركان الأميركي: لا يزال الوقت مبكرا جدا لكن التوازن بدأ يتغير - رئيس الأركان الأميركي: الدفاعات السعودية ساهمت بإيقاف صواريخ حاولت استهداف مواقع الطاقة - مسؤولين أميركيين: الجيش الأميركي نفذ ضربة ضد سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا - مسؤول سريلانكي: مقتل 80 في هجوم غواصة أميركية على سفينة حربية إيرانية - القناة 12: إسرائيل اغتالت رحمن مقدم الذي يقف خلف محاولة اغتيال ترمب في العام 2024 - مسؤول تركي: تركيا "لم تكن هدفا" للصاروخ الذي أُطلق من إيران باتجاه المجال الجوي التركي - مسؤول تركي: نعتقد أن الصاروخ كان يستهدف قاعدة في قبرص اليونانية لكنه انحرف عن مساره - تركيا: تدمير صاروخ باليستي إيراني عبر دفاعات الناتو أثناء اقترابه من مجالنا الجوي - الدفاع التركية بعد إسقاط صاروخ إيراني: نحتفظ بحقنا في الرد - الرئاسة التركية: عزمنا وقدرتنا على ضمان أمن بلدنا في أعلى مستوياتهما - الرئاسة التركية بعد اعتراض صاروخ إيراني: سنتخذ كل خطوة للدفاع عن أرضنا وأجوائنا - الحرس الثوري الإيراني يهدد بتدمير البنية التحتية العسكرية والاقتصادية بالمنطقة - الناتو: ندين إطلاق إيران صاروخا تجاه تركيا - ستارمر: أميركا تستخدم قواعدنا لقصف منصات صواريخ إيران - نيويورك تايمز: مسؤولون بالمخابرات الإيرانية تواصلوا بشكل غير مباشر مع أميركا لإنهاء الصراع - إندونيسيا: تعليق المحادثات مع مجلس السلام بسبب حرب إيران - مقذوف يصيب سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز

عضوان الأحمري

460,403 просмотров • 6 месяцев назад

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 просмотров • 6 месяцев назад

سالم الجهوري يكذب .. وعلي مسعود يفرح في كذبته! حسين الراوي قبل عدة أيام، كتبت على منصة إكس سطورًا سريعة عن ثرثرة سالم الجهوري، واليوم وقع الجهوري بنفسه في حبائل ثرثرته! في هذين اليومين انتشرت على نطاق واسع كذبة كبيرة للعُماني سالم الجاهوري، في مداخلة تلفزيونية مع قناة BBC Arabic، وتحديداً خلال نشرتها الإخبارية الصباحية، تقريباً الساعة العاشرة، يوم 20 مارس 2026، قال فيها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب دول مجلس التعاون الخليجي بدفع خمسة تريليون دولار مقابل مواصلة الحرب ضد إيران، أو اثنين ونصف تريليون دولار مقابل إيقافها! وصف الجاهوري هذا المبلغ بأنه ابتزاز مالي مباشر، مستنداً على كلامه هذا الذي أتحفنا به، أنه وصله من خلال «تسريبات». الحقيقة الموثقة حتى هذه اللحظة، تؤكد أن سالم الجهوري يكذب على دول الخليج بما فيهم بلده عُمان، ويملك الجهوري أي أساس رسمي، ولا يوجد عنده أي سند من أي مصدر موثوق. حيث لم يصدر أي بيان رسمي من البيت الأبيض، ولا من وزارة الخارجية الأمريكية، ولا من البنتاغون، ولم ينشر الرئيس ترامب نفسه تغريدة واحدة أو تصريحاً يحمل هذه الأرقام أو هذه الصيغة. كذلك لم يرد أي ذكر لمثل هذه «الفاتورة» على لسان أي مسؤول أمريكي أو أوروبي بارز، سواء في الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا. وحتى تاريخ اليوم – 21 مارس 2026 – لا توجد وثيقة رسمية واحدة، سواء كانت مذكرة دبلوماسية أو طلب تمويل أو محضر اجتماع، تثبت وجود هذا الطلب بهذه المبالغ أو بهذه الطريقة. وادعاء سالم الجهوري نفسه غائب تماماً عن كبريات وسائل الإعلام العالمية. لا تجده في نيويورك تايمز، ولا في واشنطن بوست، ولا في رويترز، ولا في أسوشيتد برس، ولا في فايننشال تايمز، ولا في وول ستريت جورنال، ولا في سي إن إن، ولا في بي بي سي، ولا في الغارديان. هذه المؤسسات تنشر يومياً تقارير مفصلة عن تكاليف الحرب مع إيران، وعن طلب البنتاغون 200 مليار دولار إضافية من الكونغرس الأمريكي، وعن تأثير إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط، لكن لا توجد كلمة واحدة عن خبر معلن ولا تسريب حول خمسة تريليون أو اثنين ونصف تريليون كفاتورة موجهة مباشرة إلى دول الخليج! يقول الجاهوري إن المعلومة جاءت من «تسريبات». لكنه لم يقدم اسماً لمصدر، ولم يذكر وثيقة، ولم يحدد تاريخاً، ولم يرفق صورة أو رابطاً لأي دليل. الذي لم يتعلمه سالم الجهوري حتى الآن أن في الصحافة المهنية، «تسريب» بدون أي إثبات يبقى مجرد كلام. وعندما يتعلق الأمر بمبالغ فلكية واستراتيجية دولية بهذا الحجم، لا يمكن قبول كلمة «تسريبات» مجهولة المصدر كبديل عن الدليل. هذا الأسلوب يشكل عيباً مشيناً عند أي شخص يدعي فهمه للسياسة وبصف نفسه بالمحلل السياسي، وفي أي عمل يدّعي الجدية الإعلامية أو التحليلية، لأنه يحول الكذبة أو الشائعة أو الرأي الشخصي إلى «وهم لتسريبات» يتداولها الكثيرون دون أي سند. والمضحك أن المهرج الثاني علي مسعود المعشني دخل على الخط، وتلقف كذبة المحلل البطيخي سالم الجهوري، وآمن سريعاً بتسريباته الخنفشارية، وأخذ علي مسعود يدق إصبعه فرحاً بمادة عثر عليها من أجل أن يثرثر هو الآخر عنها ولو كانت كذبة تم إلباسها ثوب التسريبات! علي كتبت عنه مقال سابق وصفته فيه بأنه نجم كوميدي عربي لا أكثر! في النهاية، خزعبلات سالم الجاهوري واعتماده على كلمة «تسريبات» غير مثبتة، لا يمنح ثرثرته أي مصداقية، خاصة في موضوع بهذا الحساسية والخطورة. هذا النوع من التصريحات يُضعف النقاش الجاد حول الضغوط الفعلية التي تواجهها دول الخليج، ويحوله إلى شائعات مبالغ فيها تفتقر إلى أي أساس موضوعي. الصحافة الحقيقية تبني على وثائق وتصريحات موثقة، وليس على كلمة «تسريبات» مجهولة لا تشير لأي جهة أو مصدر. ان المحلل السياسي الحقيقي هو من يعتمد على مصادر موثقة ورسمية فقط، يفصل بين الحقائق والرأي الشخصي، ويتميز بالحياد والدقة والأمانة الفكرية دون مبالغة أو تسريبات مجهولة. وهذا بالضبط ما يفضح سالم الجهوري وإسماعيل الأغبري وعلي مسعود في ظهورهم الإعلامي وثرثرتهم الباهته! ——— د إسماعيل الاغبري سالم الجهوري علي بن مسعود المعشني #سلطنةعمان #عُمان #صلالة #صلاله #ظفار #السعودية #الكويت #البحرين #الإمارات #قطر #إسرائيل #طهران #إيران #لبنان #ترامب #امريكا #اسرائيل #صافرات_الإنذار #Israël #ميناء_صلالة #العراق #البصرة #فلسطين #صحار #الصواريخ_الإيرانية #الكويت #مقال_اليوم #مقالات #حسين_الراوي #ميناء_صحار #اليمن #مجتبى #الحشد_الشعبي #المالكي #يوم_الجمعة #امطار_الكويت #الجيش_الكويتي #اربيل #الامارات #الميليشيات_العراقية #أبو_ظبي #عيد_الفطر_١٤٤٧ه #عيد_الفطر #الجيش_الكويتي #لبنان #ديوان_الخدممه_المدنيه #علي_المعشني #اسماعيل_الاغبري #سالم_الجهوري #السلطان_هيثم

حسين الراوي

70,561 просмотров • 6 месяцев назад

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 просмотров • 5 месяцев назад

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 просмотров • 6 месяцев назад

الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتكررة على المنشآت الحيوية في الكويت ودول الخليج تؤكد جملةً من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها: 🔴لقد استهدفت إيران دولًا وشعوبًا مسلمة مسالمة، في انتهاكٍ واضح لمبادئ حسن الجوار، وتناقضٍ صارخ مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى حفظ الدماء، وصيانة الحقوق، واحترام الجوار. 🔴لقد طالت الاعتداءات الإيرانية محطات توليد الطاقة الكهربائية، ومنشآت تحلية المياه، ومرافق تخزين الوقود، وغيرها من البنى التحتية المدنية، وهي مرافق تمثل شريان الحياة لملايين المواطنين، بما يجعل المدنيين الأبرياء هم أول من يدفع ثمن هذا التصعيد، في مخالفةٍ صريحة لكل الأعراف الإنسانية والقانون الدولي. 🔴رفعت إيران شعار “العين بالعين”، فإذا بها تترك العين الأمريكية و العين الإسرائيلية . و ما جرى على أرض الواقع جعل هذا الشعار يبدو وكأنه تحول إلى “عينٌ على الجار المسلم”؛ إذ دفعت الكويت ودول الخليج وشعوبها ثمنًا باهظًا من أمنها ومنشآتها الحيوية، في مفارقةٍ سياسية تكشف حجم التناقض بين الخطاب والممارسة، وتطرح تساؤلاتٍ مشروعة حول حقيقة هذا النهج وأولوياته. 🔴ولم تقتصر الاعتداءات على المنشآت الحيوية، بل امتدت آثارها إلى تعطيل مرافق مدنية، وتهديد حركة الملاحة الجوية، وإشاعة الخوف بين السكان، وهو ما يؤكد أن المتضرر الحقيقي من هذا النهج هم المدنيون الأبرياء، وليس الأطراف التي تعلن إيران أنها تخوض المواجهة معها. 🔴ورغم هذه الاعتداءات، فقد أثبت الشعب الكويتي والخليجي أنه يفرق بين سياسات الأنظمة وبراءة الشعوب، وقدم نموذجًا راقيًا في الأخلاق والإنسانية عندما شارك في تشييع الطفلة الإيرانية البريئة التي قضت ضحية صاروخ إيراني، ووقف إلى جانب أسرتها في مصابها، مؤكدًا أن قيم الرحمة والإنسانية لا تسقط حتى في أوقات الحرب، وأن الخلاف مع سياسات الدول لا يمكن أن يتحول إلى عداء مع الأبرياء. 🔴إن النتيجة العملية لهذه الاعتداءات لا تتمثل فقط في تدمير البنية التحتية، واستنزاف الموارد الاقتصادية لدول الخليج، وتأخير مشاريع التنمية، بل في إنهاك دول المنطقة وإشغالها بإعادة الإعمار بدلًا من البناء والتنمية، وهو ما يخدم كل من يسعى إلى إضعاف استقرار المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴ومن الحقائق التي يصعب إنكارها أن النتيجة العملية للاعتداءات الإيرانية كانت تحقيق ما سعت إليه الحركة الصهيونية منذ عقود باستنزاف مقدرات دول الخليج، وتدمير أجزاء من بنيتها التحتية، وتحويل مليارات الدولارات من مشاريع التنمية والازدهار إلى إعادة الإعمار وتعزيز الإجراءات الأمنية. وسواء كان ذلك مقصودًا أو غير مقصود، فإن النتيجة النهائية صبت في مصلحة المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى إنهاك المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن المستفيد الأكبر من هذا المشهد هو مجرم الحرب وقاتل الأطفال بنيامين نتنياهو، ومن يسير على نهجه .. فكل ما يؤدي إلى إنهاك دول المنطقة، وتعطيل تنميتها، وتعميق حالة عدم الاستقرار، يصب في نهاية المطاف في خدمة مشروعه، مهما ادعى الآخرون خلاف ذلك. سيبقى الخليج، بإذن الله، عصيًا على مشاريع الفوضى، وستظل شعوبه أوعى من أن تنخدع بالشعارات، وأصلب من أن تكسرها الاعتداءات، وأوفى لقيمها من أن تتخلى عن إنسانيتها . .🇴🇲🇰🇼🇧🇭🇦🇪🇶🇦🇸🇦

مرزوق الغانم

4,951,296 просмотров • 2 месяцев назад

مشاهدينا الكرام نحن على مشارف حرب كبرى، ما أبي أقول WW3 والسبب؟ الطاقة و AI حسب زعمي وبشرح لكم تحت أوكرانيا هاجمت موسكو بـ 1600 مسيرة وهالهجوم مهو بمنأى من كلام رؤساء أوروبا أمس واستعدادهم للحرب، وهو أكبر هجوم أوكراني ضد روسيا الهجوم استهدف مصافي نفط روسية في موسكو وكابوتنيا وأماكن حساسة أخرى، ثم تبنت أوكرانيا الهجوم رسميًا وقال الرئيس زيلينسكي إنها مسيرات طويلة المدى وصواريخ باليستية أعتقد بناء على كل المعطيات أن أوروبا مؤمنة أن الحرب هي أفضل خيار لأنهم يشوفون الوضع الأمني من سيء إلى أسوأ. فمثلاً، أمس فرنسا قالت إن روسيا تشن هجمات عليها بعضها سيبرانية وأخرى تخريبية واستخباراتية وبعضها بالمسيرات سويسرا وهي دولة محايدة طلعت أمس وقالت إن روسيا تستهدفها بحرب هجينة ولهذا تنوي أخذ خطوات أمنية كثيرة! بنفس الوقت ألمانيا قالت إنها تتوقع نشوب حرب وقاعدة تحاول تشوف قدراتها من ناحية المستشفيات وكم تقدر تستقبل في وقت واحد، وبولندا هددت بأنها بتهاجم قواعد روسيا القريبة منها في حال أي تحرك روسي ! وبناء على رئيس وزراء سلوفاكيا، أوروبا والغرب عمومًا يحاولون بقدر المستطاع دفع روسيا إلى حرب مباشرة مع دول الناتو طيب وش دخل AI بالموضوع؟ لو شفنا بالماضي كانت الدول تتنافس على النفط والفولاذ والأسلحة النووية وكانت هالثلاثة تعني القوة الاستراتيجية للدولة مثل ما شرحت في ثريدي عن ماو رئيس الصين لكن بهالزمن؟ صار اللي يحدد القوة الاستراتيجية هو الطاقة والرقائق الإلكترونية والقدرة الحوسبية والذكاء الاصطناعي والمسيرات والأقمار الصناعية والأشياء اللي فوق تعني الحاجة الملحة للكهرباء ومصانع الرقائق ومعادن الأرض النادرة ومراكز البيانات والكيابل البحرية والأقمار الصناعية الخ الخ الخ وش يجمع هالأشياء؟ الطاقة، كل شي يحتاج طاقة، وإن تأخرت بهالصناعات بتكون دولة متخلفة ضعيفة العالم صار عنده هوس بالطاقة أكثر من أي وقت مضى لأنك عشان تصير دولة قوية تحتاج تتقدم بالذكاء الاصطناعي وعشان تدرب نموذج ذكاء اصطناعي تحتاج كهرباء مدينة كاملة ! ولهذا IEA قالت بأن الحاجة للطاقة بتتدبل مرتين أو ثلاث مرات خلال السنوات القريبة القادمة، لكن وين المشكلة؟ المشكلة إنه بعد حرب أوكرانيا صارت أوروبا ما يجيها طاقة من روسيا، وبعد ضرب أنابيب شرق غرب بالسعودية زاد الوضع سوء ناهيك عن توترات مضيق هرمز وباب المندب أوروبا تحتاج الطاقة عشان تدفئة البيوت بالشتاء، بس تحتاجها أكثر بعد عشان مراكز البيانات وبناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي الجديد ومصانع الرقائق الإلكترونية وغيرها وإلا بتكون دولة متخلفة في خضم السباق العالمي على هالتقنيات عدم الحصول على الطاقة الكافية في أوروبا يعني خسارة المصانع ومراكز البيانات واستثمارات AI مما يجعلها دولة استهلاكية تعتمد على دول كبرى زي أمريكا أو الصين أو روسيا ومن ثم الموضوع أمن قومي !

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

712,857 просмотров • 2 дней назад

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 просмотров • 6 месяцев назад

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 просмотров • 3 месяцев назад

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 просмотров • 3 месяцев назад

هذا التصريح الأمريكي يصلح لأن يكون إعلان النصر على الحرس الثوري الإيراني .. تصريح مذل جداً للنظام الإيراني .. قال الأدميرال براد كوبر (قائد القيادة المركزية الأمريكية): "مرحباً، أنا الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية. هنا مع تحديث عملياتي حول مهمتين جاريتين في الشرق الأوسط. العديد من قواتنا الأمريكية البالغ عددها خمسين ألفاً التي تعمل في جميع أنحاء المنطقة يقومون بعمل متميز في تنفيذ الحصار البحري ضد إيران، مع الحفاظ على تدفق الحركة التجارية عبر مضيق هرمز. كما تم الإعلان عنه مؤخراً، حقق الجيش الأمريكي إنجازاً كبيراً في مضيق هرمز. لقد قمنا بنجاح بإزالة الألغام البحرية في ممرات الشحن الدولية في المضيق، والتي وُضعت منذ أشهر من قبل (فيلق الحرس الثوري). طرق العبور المعترف بها دولياً في المضيق خالية من الألغام البحرية الإيرانية، بفضل العمل المذهل للجيش الأمريكي. دعونا نلقي نظرة على وجه التحديد ماذا يعني هذا: إليك خريطة بحرية لمضيق هرمز والبحار المحيطة به، يستخدمها البحارة بشكل متكرر حول العالم، وتحدد بوضوح دولياً نظام فصل حركة المرور المعترف به، والذي تراه مصنفاً على الخريطة بـ TSS. نظام فصل حركة المرور هو طريق سريع للسفن في المحيط. هنا على الخريطة، يظهر خط فاصل ويوضع بين الممرات ذات حركة المرور المعاكسة الاتجاهات لإبقاء السفن متباعدة بأمان في الممر المائي الضيق. هذه هي الممرات طويلة الأمد الدولية التي لطالما استخدمها الشحن تاريخياً لعبور مضيق هرمز. وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، قامت قواتنا بدقة وبهدوء بتطهيرها من تهديدات الألغام البحرية باستخدام مزيج من غواصي البحرية، وقوات العمليات الخاصة البحرية (سيلز)، والقوة الجوية الأمريكية من الجيش، والبحرية، والقوات الجوية، وفيلق مشاة البحرية. كانت الظروف صعبة وخطيرة على أقل تقدير، لكننا أنجزنا المهمة. خلاصة القول، اليوم ممرات الشحن الدولية مفتوحة والزخم يتزايد. على مدى الأشهر القليلة الماضية، ساعدت القوات الأمريكية ما يقرب من ألف وخمسمائة سفينة تجارية في عبور المضيق من خلال توفير حماية منسقة. كانت تلك السفن تحمل ما يقرب من سبعمائة وخمسين مليون برميل من النفط الخام المتجه لأسواق الطاقة العالمية، والذي يعد حجماً هائلاً. وبينما دعمَت القوات الأمريكية سبعمائة وخمسين مليون برميل من النفط الخام مغادرة الخليج، قامت إيران بتصدير صفر من النفط من شواطئها منذ أن استأنفنا الحصار البحري في منتصف يوليو. لقد كنا فعالين للغاية. لم تدخل أي سفن أو تغادر ميناءً إيرانياً دون إذننا، ولم نسمح إلا للسفن بالمرور لأسباب إنسانية، وهو ما يُحسب لاتفاني وإحترافية بحارتنا ومشاة بحريتنا وطيا رينا على وجه الخصوص في تنفيذ هذه المهمة المعقدة. منذ استئناف الحصار، آلاف من أفراد الخدمة الأمريكية العاملين، أكثر من عشرين سفينة حربية، ومئات الطائرات حافظوا على نجاحنا، بإعادة حوالي خمس وسبعين سفينة تحاول خرق الحصار، وتعطيل ثلاث سفن لم تمتثل عند توجيهها. لقد أثبتت قوات القيادة المركزية مراراً وتكراراً أننا نركز تركيزاً دقيقاً على هذه المهمة، نحن نضل يقظين، وفتاكين، وعازمين. خلال رحلة حديثة إلى المنطقة، رأيت بشكل مباشر كيف يواصل رجالنا ونساؤنا تلبية النداء. لقد حظيت بشرف تكريم ونشكر قواتنا شخصياً على خدمتهم الاستثنائية. لقد طلبنا منهم أن يظلوا على أهبة الاستعداد، وهذا بالظبط ما يفعلونه. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بجهودهم، وأعلم أن الشعب الأمريكي يشاركني في نفس ذلك الفخر. لذا إلى جميع أفراد خدمتنا الرائعين، استمروا في العمل الرائع، واصلوا الاعتناء ببغضكم البعض، ورافقتكم السلامة. شكراً جزيلاً."

داهم القحطاني

181,874 просмотров • 25 дней назад