Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#عاجل | مجلس الأمن الدولي: - ندين الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون ضد السعودية والسفن التجارية - ندين هبوط طائرات غير مصرح لها من قبل الحكومة اليمنية بمطاري صنعاء والحديدة في يوليو الماضي - هذه الأفعال تهدد الأمن الإقليمي وحقوق وحرية الملاحة وتخاطر بمزيد من التصعيد

67,492 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

💢رسالة السعودية في مجلس الأمن… ((((فلتُقرأ حتى آخر حرف )))) ميليشيا الحوثي استهدفت أهدافاً مدنية في أراضي المملكة. هذا ليس حادثاً عابراً بل امتداد لنهج عدائي قائم على استهداف المدنيين ومحاولة لفرض أمر واقع بالقوة. وبدل أن تلتزم الجماعة برسائل المجتمع الدولي قابلتها بمزيد من التصعيد. 💢لذلك جاء الموقف واضحاً لا لبس فيه: السعودية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها. لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع الاعتداءات الحوثية. من يختار نهج العنف عليه أن يتحمل التبعات. هذه ليست جملة للتسجيل في المحضر. 💢هذه لغة دولة ذات نفوذ وضعت الاعتبارات كلها: القانون الدولي وحماية المدنيين وأمن الملاحة وقرارات مجلس الأمن. ثم حسمت. الدولة لا تضرب كما تضرب المليشيا بل تبني الحجة وتوثّق العدوان ثم تردع بمقدار ما يقتضيه أمنها. 💢المرتقب بعد هذا النص ليس غموضاً. من فتح باب استهداف المدنيين بعد رسائل العالم فقد أسقط عن نفسه عذر الجهل. 😡 الردع صار حقاً معلناً في أعلى منبر دولي والتبعة على من اختار العنف.

صاحب الفخامة

11,734 Aufrufe • vor 25 Tagen

● إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إطلاق طاقم السفينة المختطفة "جالاكسي ليدر"، لا يمكن اعتباره رسالة تهدئة او النظر إليه على أنه إنجاز إنساني، بل هو محاولة مفضوحة للتلاعب بالحقائق والتغطية على حقيقة ما حدث، من جريمة قرصنة مكتملة الاركان على سفينة تجارية في المياه الدولية، واحتجاز هؤلاء البحارة تعسفياً لاكثر من (15 شهرا)، في ظروف قاسية ● هذا الاطلاق المتأخر لطاقم السفينة "جالاكسي ليدر" وهي سفينه لنقل المركبات تديرها شركة يابانية، اختطفتها مليشيا الحوثي في 19 نوفمبر 2023 ، واحتجزت تعسفيا طاقمها المكون من 25 بحار من عدة جنسيات (الفلبين، بلغاريا، رومانيا، أوكرانيا، والمكسيك)، لا يُلغي الأذى الذي لحق بهم أو يخفف من وطأة ما تعرضوا له من معاناة، بل يجب أن يعكس قلق المجتمع الدولي من تصرفات المليشيا غير القانونية، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان ● يجب أن يتذكر الجميع أن مليشيا الحوثي لم تقتصر على احتجاز السفينة وطاقمها، بل قاموا بسلسلة من الهجمات الإرهابية المدفوعة بتسليح وتخطيط إيراني على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، هذه الهجمات مثلت أكبر تهديد في التاريخ الحديث لحرية الملاحة في هذه الممرات الحيوية للتجارة العالمية، وهو ما يضع الأمن البحري الدولي في خطر ● نحذر من أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء من الشريط الساحلي اليمني، وموانئ الحديدة الثلاثة، واتخاذها منطلقاً لعمليات القرصنة وتهديد السفن التجارية وناقلات النفط، يشكل تهديداً جديا للأمن البحري، ويؤثر سلباً على حركة التجارة العالمية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة في اتخاذ خطوات حاسمة لضمان حرية الملاحة وحماية الأمن البحري، وضمان سلامة الطواقم البحرية ● ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة تصنيف مليشيا الحوثي ك "منظمة إرهابية أجنبية"، نظراً لسلوكها الإرهابي المتواصل الذي يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، كما ندعو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات مشابهة، وذلك لتوحيد الجهود الدولية ضد المليشيا، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، بما يضمن وضع حد لانتهاكاتها وتهديداتها لحرية الملاحة في الممرات الدولية، ونؤكد أن هذه الخطوة ستكون حاسمة لردع الحوثيين وتعزيز جهود الحكومة الشرعية في استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وحماية المصالح المشتركة

معمر الإرياني

44,949 Aufrufe • vor 1 Jahr

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,500 Aufrufe • vor 3 Monaten

#عاجل شن جيش الدفاع الليلة الماضية غارات دقيقة استهدفت أهدافًا عسكرية حوثية في اليمن شملت موانئ وبنى تحتية للطاقة في صنعاء استخدمها الحوثيون في أنشطتهم العسكرية. إسرائيل لن تتردد بالعمل لحماية نفسها ومواطنيها في مواجهة اعتداءات الحوثيين. خلال الأشهر ال-14 الأخيرة نفذ نظام الحوثي الإرهابي في اليمن المدعوم من قبل إيران مئات الهجمات الصاروخية وأخرى بمسيرات نحو دولة إسرائيل. هذا ما حدث الليلة أيضًا. نظام الحوثي الارهابي أطلق صاروخًا نحو إسرائيل وأجبر ملايين الإسرائيليين على الاحتماء في الملاجئ. على مدار الأسبوعيْن الماضييْن أطلق الحوثيون مسيرة أصابت منطقة مدنية في جنوب البلاد وفي يوم الأحد الماضي أطلقوا صاروخ بعيد المدى نحو وسط البلاد. ينفذ الحوثيون هجمات ضد إسرائيل خلافًا للقانون الدولي ويشكل النظام الحوثي الارهابي تهديدًا على السلم والأمن الدوليين. يوجّه الحوثيون هجماتهم أيضًا ضد دول أخرى في الشرق الأوسط بما في الولايات المتحدة وغيرها. من خلال هجماتهم على قطع بحرية دولية وتموضعهم في البحر الأحمر تحول الحوثيون إلى تهديد عالمي. ومن بقق خلف الحوثيين؟ إيران النظام الإيراني يموّل ويسلّح ويوجّه الأنشطة الإرهابية للحوثيين. مثلما أظهرنا في مواجهة أعداء آخرين في جبهات أخرى نحن سنواصل التحرك في مواجهة كل من يهدد دولة إسرائيل في الشرق الأوسط وسنواصل حماية شعب إسرائيل

افيخاي ادرعي

603,092 Aufrufe • vor 1 Jahr

● الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، على سفينة M/V True Confidence المملوكة لليبيريا وترفع علم باربادوس وعليها متنها طاقم متعدد الجنسيات بينهم (15 فلبيني، وأربعة فيتناميين، وسريلانكيين اثنين، وهندي، ونيبالي) اثناء عبورها في خليج عدن، وادى لمقتل 3 منهم وإصابة 4 آخرين، واصابتها باضرار جسيمه، بعد ساعات من غرق السفينة روبيمار، تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات التي تشنها منذ نوفمبر الماضي وتستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية ● هذا التصعيد الكبير يكشف طبيعة مليشيا الحوثي ك "تنظيم ارهابي"، لا يكترث بالقوانين والمواثيق الدولية، ويتحرك كاداة طيعة لتنفيذ الاجندة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، بمعزل عن الاعتبارات والمصلحة الوطنية والاوضاع السياسية والاقتصادية والانسانية في اليمن، وكذا فشل التعاطي الدولي مع التهديدات الخطيرة للملاحة البحرية، والحاجة إلى إعادة النظر في سبل مواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وردع اذرعها الطائفية وفي المقدمة المليشيا الحوثية ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تضليل الرأي العام اليمني والعربي، عبر محاولة ربط أعمال القرصنة البحرية والهجمات التي تشنها على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بالأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونصرة غزة، رغم ان السفينة المستهدفة لا يوجد لها ولا لمشغليها وطاقمها وحمولتها ووجهتها، أي علاقة باسرائيل، ولا حتى بأمريكا وبريطانيا ● المجتمع الدولي مطالب بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية

معمر الإرياني

68,225 Aufrufe • vor 2 Jahren

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 Aufrufe • vor 2 Monaten

#عاجل 🔻 القضاء على ما لا يقل عن 12 مسؤولًا بارزًا في قيادة نظام الإرهاب الحوثي: جيش الدفاع يكشف مكان اللقاء الذي تم استهدافه في محيط صنعاء ⭕️متابعة للغارة التي نفذها جيش الدفاع يوم الخميس الماضي في منطقة صنعاء، يمكن في هذه المرحلة تأكيد القضاء على 12 مسؤولًا بارزًا في قيادة نظام الإرهاب الحوثي. لقد استهدفت الغارة بنية تحتية عسكرية استُخدمت من قبل القيادة العسكرية العليا، حيث تواجدت فيها شخصيات عسكرية رفيعة المستوى إلى جانب وزراء في الحكومة، كانوا متورطين بشكل مباشر في إدارة وتوجيه عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل. ⭕️منذ صعوده إلى الحكم، يستخدم نظام الإرهاب الحوثي بشكل ممنهج البنى التحتية المدنية في أنحاء الدولة كغطاء لنشاطات إرهابية. وبحسب التقديرات، يتم استغلال نحو 1.5 مليار دولار للتسلح العسكري وتمويل عمليات إرهابية على حساب السكان المدنيين. ⭕️بالإضافة إلى الهجمات المباشرة ضد دولة إسرائيل، ينفذ الحوثيون مخططات إرهابية في منطقة البحر الأحمر، بهدف المساس بخطوط الملاحة الدولية وزعزعة حرية الملاحة في المنطقة، مما يسبب في تداعيات اقتصادية واسعة. ⭕️يشكّل نظام الإرهاب الحوثي ذراعًا رئيسية للنظام الإيراني الذي يزوّده بالتمويل والوسائل القتالية لتنفيذ نشاطاته الإرهابية ضد دولة إسرائيل ودول أخرى. ⭕️تقييم نتائج الغارة ما زال مستمرًا. جيش الدفاع سيواصل العمل بقوة لإزالة أي تهديد ضد دولة إسرائيل، في أي مكان وزمان يُطلب منه ذلك.

افيخاي ادرعي

55,923 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 في اليمن دخلت الحرب منعطفا جديداً اليوم شن الحوثيون قصفا عنيفا على السعودية العربية في محاولة لاجبارها الضغط على قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً لتوقف القتال ضد الحوثيين. قبل بضعة أيام شن أنصار الله هجوماً مفاجئ وغير معلن على الساحل الغربي في محاولة للسيطرة المطلقة على مضيق باب المندب، بعد أيام من الهجوم أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ان بلاده ستعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز في الأيام القادمة، ما يوحي الثقة الكبيرة في طهران بسيطرة وكلائها في اليمن على المضيق الهام. لكن القوات الحكومية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية سرعان ما أعادت تنظيم صفوفها، وتمكنت من احتواء الهجوم وإفشال مساعي الحوثيين للتقدم نحو باب المندب. وتشير التقارير الأخيرة إلى تحول الزخم الميداني لمصلحة القوات الحكومية. اليوم ميدانياً لم تعد المعارك في صالح الحوثيين ولكن قوتهم الصاروخية والمسيرات هي سلاح استراتيجي بيدهم، فهل سترضخ السعودية وتجبر القوات الحكومية على وقف الهجوم الميداني؟ وتستمر في تقاسم اليمن العربية مع إيران؟

الصين بالعربية

155,607 Aufrufe • vor 27 Tagen

ترجمت لكم مداخلة ممثلة روسيا في مجلس الأمن، التي جاءت عقب التصويت على التمديد التقني لنظام العقوبات المفروض على دارفور في السودان. 📌 رحبت باعتماد مجلس الأمن مشروع القرار الخاص بالتمديد التقني لنظام العقوبات الأممية المفروض على دارفور، وقالت إن الوفد الروسي حدد منذ بداية المفاوضات خطوطا حمراء واضحة. 📌 أكدت أن روسيا ترفض أي محاولة لتجاوز التمديد التقني لقرار مجلس الأمن رقم 2791، وشددت على أن موسكو لن تقبل بأي محاولة لتوسيع نطاق القيود والعقوبات الحالية المفروضة على السودان. 📌 قالت إن هذا الموقف يتوافق تماما مع موقف الحكومة السودانية الشرعية، وأضافت أن كثيرا من الحاضرين في المجلس لا يرغبون في الاستماع إلى موقف الحكومة السودانية. 📌 تساءلت عن سبب الحاجة إلى توسيع نطاق العقوبات ومعايير الإدراج في قوائمها في هذا التوقيت تحديدا. 📌 وسألت لماذا لم يطرح أحد هذا الأمر في عام 2023، عندما كانت قوات الدعم السريع تهدد بالاستيلاء على الخرطوم ومدن سودانية كبرى أخرى. 📌 قالت إن الحكومة السودانية وقواتها المسلحة تتمتعان الآن بتفوق لا جدال فيه على الأرض، وإن الحكومة تمثل الضامن للحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة البلاد وحماية السكان المدنيين، وشددت على ضرورة أن تتوفر لها جميع الموارد اللازمة للقيام بذلك. 📌 أعربت عن أمل روسيا في أن يأخذ مقدمو مشروع القرار، خلال المهلة المخصصة قبل اعتماد قرار كامل، بمواقف الوفود التي تؤيد الاكتفاء بالتمديد التقني لوثيقة العام الماضي لمدة عام واحد.

Yousif

19,048 Aufrufe • vor 24 Tagen

مندوب السعودية في مجلس الأمن يقول أن تواجد القوات العسكرية الجنوبية في وادي حضرموت والمهرة تهديد لأمن السعودية وهذه أكاذيب سعودية يريدون من خلالها التغطية على جرائم الحرب التي ارتكبوها ضد منتسبي القوات الجنوبية ، القوات الجنوبية تمتلك أسلحة تكتيكية لا يتجاوز مداها 20 كيلو متر وهي تبعد عن الحدود السعودية المئات من الكيلومترات بل انهما استهدفوا قرى محافظة الضالع التي تبعد قرابة الألف كيلومتر عن الحدود السعودية وبالتالي هذا يوضح ان السعوديين يكذبون حول هذه النقطة لان القدرات العسكرية الجنوبية اقل من ان تكون تهديد للسعودية ، قال المندوب السعودي إن بلده ستضرب بيد من حديد كل تهديد على حدودها يستهدف أرضها ومصالحها وهذه أيضاً كذبة أخرى لإن الحوثيين جماعة أرهابية تمتلك أسلحة استراتيجية بعيدة المدى صواريخ وطيران مسير وسبق لها أن استهدفت أراضي ومصالح السعودية وتتواجد في التماس مباشر مع الحدود السعودية ولكنه لم يقول انه سيواجه هذا التهديد وهذا يسقط حديثه انهما استهدفوا القوات الجنوبية لانها تهدد أراضيهم ومصالحهم والحقيقة انهما استهدفوها لانها رفضت سيطرتهم على أرض وموارد الجنوب ولو كان الأمر حماية السعودية لواجهوا الحوثيين ولكنهم لا يستطيعون

العميد خالد النسي

59,665 Aufrufe • vor 7 Monaten

خلاف استراتيجي يعكسه مجلس الأمن: مصر تركز على وحدة السودان وأمنها القومي.. والإمارات على حل مدني مستدام عكست جلسة مجلس الأمن الدولي حول السودان خلافاً استراتيجياً واضحاً بين أولوية مصر في الحفاظ على الأمن الإقليمي ووحدة السودان، وأولوية الإمارات في تحقيق حل مدني مستدام عبر هدنة إنسانية ومسار دبلوماسي دولي. رغم الاتفاق الظاهري على ضرورة وقف القتال وحماية المدنيين، يبرز الخلاف في كيفية معالجة الصراع سياسياً ودبلوماسياً، ناتجاً عن تضارب المصالح الاستراتيجية: مصر ترى في سودان مستقر حماية لحدودها ومياه النيل، بينما تسعى الإمارات لنفوذ اقتصادي وعسكري. جددت مصر تحذيرها القاطع من تجاوز "الخطوط الحمراء" أو المساس بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وأكد السفير إيهاب عوض مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، التزام مصر بدعم السودان، مطالباً بوقف فوري لتدفق الأسلحة غير الشرعية والمرتزقة، وهدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار. حذرت مصر من أن تدفق السلاح والمرتزقة عامل رئيسي في إطالة الصراع، داعية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى وقف هذه التدخلات السلبية. كما جددت دعمها للمؤسسات الوطنية الشرعية، مؤكدة أن الحل يجب أن يكون سودانياً خالصاً دون إملاءات خارجية، مع استعراض جهود القاهرة الدبلوماسية لتهيئة أرضية حل شامل. في المقابل، ركز السفير محمد أبو شهاب مندوب الامارات لدى الأمم المتحدة على الجانب الإنساني دون رد مباشر على التحذير المصري، مؤكداً –كعضو في "الرباعية" (الإمارات، مصر، السعودية، الولايات المتحدة)– فرصة فورية لهدنة إنسانية لإيصال المساعدات، مع إدانة متساوية لانتهاكات الطرفين، ونفي قاطع للاتهامات ضد الإمارات، معتبراً إياها كاذبة تهدف إلى إطالة الحرب وصرف الانتباه عن المسؤوليات

khaled mahmoued

31,899 Aufrufe • vor 9 Monaten

دعوات لمخاطبة مجلس الأمن بشأن حضرموت .. ومطالب بلجنة تحقيق دولية مستقلة تتجه أطراف سياسية وناشطون جنوبيون إلى إعداد مذكرة رسمية لمخاطبة مجلس الأمن الدولي، تطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة للتحقيق في طبيعة المنشآت الجوية غير المعلنة في محافظة حضرموت، والجهات التي تمارس عليها سلطة القرار الفعلي، في ظل تصاعد الجدل حول ملف السيادة وإدارة الموارد. مذكرة إلى مجلس الأمن وبحسب مصادر مطلعة، تتضمن المسودة الأولية للمذكرة دعوة صريحة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقق من: ـ عدد المنشآت الجوية العاملة فعليًا في حضرموت. ـ طبيعة استخدامها وأغراضها التشغيلية. ـ الجهة القانونية المشرفة عليها. ـ مدى توافقها مع القوانين اليمنية ومبادئ السيادة الوطنية. ـ طبيعة العلاقة بين أي شركات تنقيب أو كيانات اقتصادية خاصة وتلك المنشآت. ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الحكومة اليمنية بشأن تبني هذه الخطوة، فيما تشير مصادر إلى مشاورات مع جهات حقوقية لإسناد الطلب بمرافعات قانونية. تقارير ميدانية أثارت الجدل ويأتي هذا التحرك في سياق جدل أوسع أعقب ما كشفته سكاي نيوز عربية في سلسلة تقارير ميدانية سابقة حول مصافي تكرير النفط في منطقة الخشعة بوادي حضرموت، والتي أشارت إلى نشاطات تشغيلية ذات طابع خاص في نطاق جغرافي يخضع لنفوذ أمني مدعوم من السعودية. ولم تصدر — حتى لحظة إعداد هذا التقرير — ردود رسمية سعودية تفصيلية على ما ورد في تلك التقارير، الأمر الذي أبقى الملف مفتوحًا أمام التأويلات السياسية، في ظل غياب توضيحات رسمية حول طبيعة تلك الأنشطة وإطارها القانوني. من الجدل الإعلامي إلى التطورات الميدانية وتصاعدت حدة النقاش عقب عمليات قصف استهدفت القوات الجنوبية في حضرموت، وهي عمليات ربطها بعض المراقبين بسياق حماية مناطق نفطية أو ترتيبات قائمة في الوادي. ولا توجد بيانات رسمية تؤكد هذا الربط بشكل مباشر، غير أن توقيت التطورات الميدانية أعاد طرح تساؤلات حول ما إذا كانت بعض التحركات العسكرية مرتبطة بحماية مصالح اقتصادية أو ترتيبات تشغيلية غير معلنة. ويرى مراقبون قانونيون أن أي استخدام للقوة العسكرية في سياق حماية أصول اقتصادية خاصة — إن ثبت ذلك — قد يثير تساؤلات تتعلق بالقانون الدولي ومبدأ احترام سيادة الدول. إلا أن هذه الفرضيات تبقى في إطار التحليل السياسي، في انتظار تحقيق مستقل يحدد الوقائع بدقة. مهابط جوية وغموض إداري وتضم حضرموت مطارين مدنيين معروفين هما مطار سيئون ومطار الريان في المكلا. غير أن معلومات متداولة محليًا تتحدث عن وجود مهابط إضافية في مناطق صحراوية أو قرب حقول إنتاج النفط. ولا توجد تقارير رسمية منشورة تؤكد عدد هذه المنشآت أو طبيعة إدارتها. كما لم يصدر توضيح رسمي بشأن ما إذا كانت تخضع مباشرة للسلطات اليمنية أم لإدارة تشغيلية مشتركة بين شركات تنقيب وكيانات اقتصادية خاصة. وتشير معطيات غير مؤكدة إلى احتمال وجود ترتيبات إدارية مختلطة تشمل شركات تنقيب ورجال أعمال، يُقال إن لبعضهم ارتباطات بما يُعرف باللجنة الخاصة السعودية، غير أن هذه المعلومات لم تثبت بوثائق رسمية أو تقارير تدقيق مستقلة. مطلب الشفافية الدولية في ضوء هذا الغموض، يرى أصحاب المذكرة أن تدخلًا أمميًا عبر لجنة تقصي حقائق مستقلة قد يكون السبيل الأنسب لحسم الجدل، وتحديد ما إذا كانت هناك: ـ منشآت تعمل خارج الإطار القانوني اليمني. ـ ترتيبات اقتصادية تتجاوز صلاحيات الدولة. أو أي ممارسات قد تشكل انتهاكًا لمبادئ السيادة أو القانون الدولي. ولم يصدر تعليق رسمي من الحكومة اليمنية أو من التحالف العربي بشأن هذه الدعوات حتى الآن. ويبقى ما إذا كان مجلس الأمن سيتجاوب مع الطلب المحتمل مرهونًا بتطور المسار السياسي في اليمن، وبمدى توافر معطيات قانونية تدعم فتح تحقيق دولي في الملف. #دوله_الحنوب_العربي #الاستقلال_الثاني #الجنوب_العربي

هاني مسهور

52,193 Aufrufe • vor 7 Monaten

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

معمر الإرياني

26,066 Aufrufe • vor 5 Monaten