Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عاجل/ مظاهرات غاضبة في العاصمة الليبية طرابلس تطالب برحيل حكومة الدبيبات بعد اتخاذها قرار الحرب بالأسلحة الثقيلة وسط المدنيين من أجل البقاء في السلطة للسنة الخامسة على التوالي.

25,223 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

ⒿⒶⓂⒶⓁ profil fotoğrafı
ⒿⒶⓂⒶⓁ1 yıl önce

يغضبون يوم الجمعة فقط ✋ وها هو ينقضي وسيهدأ الشعب 6 أيام ولن يأتي الجمعة القادم إلا والنسيان سيد الموقف 😁

Vance Ginn profil fotoğrafı
Vance Ginn1 yıl önce

Read my latest X article in my newsletter and subscribe:

Eng.Albukhari profil fotoğrafı
Eng.Albukhari1 yıl önce

شيابين سوق الجمعة جاؤا لضمان حقوق ابنائهم في المطار وغنيمة ليبيا ميليشيتنا طوق نجاتنا نعم لتبلغ ثروة نجيم المليار #طرابلس #لا_للميليشيات_الجهوية #نعم_لدولة_القانون #لا_لتخريب_والفوضى

Barbie🦋 profil fotoğrafı
Barbie🦋1 yıl önce

المفروض الناس طلعت من زمان مش بعد ما خربوا كل شي وداروها ساحة حرب

Ibrahim profil fotoğrafı
Ibrahim1 yıl önce

المشكلة ليست برحيل الدبيبات المشكلة ان كل من جاء للمطالبة برحيلهم يؤيدون وجود الميليشيات اين الوطنية ؟ اين المطالبة بدولة؟ اين المطالبة باقامة انتخابات حرة ونزيهة؟

Sarah profil fotoğrafı
Sarah1 yıl önce

شن الفيده اهو يجهزوه في قائمه كلها ابناء الكابالا الصوفيه الشباتيه اولاد البلاد العريقين يلي منها الكيب السراج سياله و الحويج و الدبيبه..يضحكوه علي الشعب و الشعب رافض يفهم من هو عدوه ...عجبي

Mohammed ben gaber profil fotoğrafı
Mohammed ben gaber1 yıl önce

يسقط حكم العائلة الفاسده

Toha Zwila profil fotoğrafı
Toha Zwila1 yıl önce

خسرو فلوس بي شراء ولاءات انقلبت عليهم وخسرو قدرهم و ماعاد يمكنهم العيش معانا سوء المنقلب و سوء المصير

Benzer Videolar

ماذا يحدث في ليبيا ؟ —- شرح مبسط —- في 12 مايو 2025 قُتل قائد يدعى عبد الغني الككلي المعروف ب"غنيوة" .. أحد أبرز قادة المجموعات المسلحة في طرابلس وقائد جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي مكان مقتله؟ اجتماع داخل معسكر التكبالي كان هدفه تهدئة التوتر بين الميليشيات ، لكن بدل أن تُوقَّع التهدئة اشتعل الصراع .. بعدها صارت اشتباكات عنيفة بين اللواء 444 ، أحد أبرز أذرع حكومة الدبيبة ، وبين جهاز الردع الخاصة بقيادة عبد الرؤوف كاره ، القوة الأكثر نفوذًا داخل العاصمة طرابلس . —- النتيجة: 58 قتيل أكثر من 90 جريح ، اشتباكات بالأسلحة الثقيلة وسط الأحياء السكنية وإغلاق مطار معيتيقة . —— السؤال المهم : من يحكم طرابلس فعلًا ؟ لأن في ليبيا ياعزيزي اليوم حكومتين .. واحدة في الغرب مدعومة من الأمم المتحدة ويرأسها عبد الحميد الدبيبة والأخرى في الشرق يقودها البرلمان وتدعمها قوات الجيش بقيادة حفتر . لكن لا واحدة منهما تحكم العاصمة فعليًا —- اخيرا .. صحيح وقف إطلاق النار أُعلن سريعًا، لكن الحقيقة أن طرابلس لم تهدأ بل تسكت مؤقتًا… بانتظار القادم . —- حفظ الله ليبيا وشعبها العزيز 🌷

حسين الغاوي

529,306 görüntüleme • 1 yıl önce