Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#عاجل| مقر خاتم الأنبياء: إذا نفذت واشنطن تهديداتها بضرب البنية التحتية بإيران فسنضرب البنية التحتية في المنطقة - ما ستنفذه قواتنا لن يكون ردا مماثلا بل ردا أشد وأوسع وأكثر تدميرا

206,827 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨💥🚨 #عاجل🚨💥🚨 السيناتور #ليندسي_غراهام 🔥🔥مسعر حرب 🔥🔥بكل وضوح يصف اليوم الموعود... والشاهد انا و ايران المشهود...... 🛡️ ترامب ليس أوباما، وليس كين مارتن. تذكر ، عندما ذهب ريغان إلى جدار برلين لم يقل: 'هل تمانعون في خفض ارتفاع الجدار؟' بل قال: 'اهدموا هذا الجدار. 🛡️'وعندما اضطر ترمب للاختيار بين المرشد والشعب، اختار الشعب. وبحسب ترمب، فإن الطريقة الوحيدة لجعل إيران عظيمة مجدداً هي أن ينتصر المتظاهرون. لقد وجّه تحذيراً للمرشد: 'إذا واصلت ذبح هؤلاء الناس، فأنا أساندهم.' ⏳والآن حان الوقت لجعل هذا الوعد حقيقياً. لاحاجة لقوات على الأرض، لكن هذا الأمر يجب أن ينتهي. 💥ما ينبغي فعله هو استهداف البنية التحتية التي تسمح بحدوث عمليات القتل. الأشخاص المسؤولون عن القتل يجب أن يقتلوا، والبنية التحتية يجب أن تزول. 📍أنا لا أدعو لغزو البلاد، لكنني أدعو إلى عدم تكرار هنا ما حدث في أفغانستان ." ⏱️#مجتهد_العراق انتظروا العواجل خلال ساعات عندما يصحوا ترامب من نومه ليقود يوم جديد قبل الفجر بتوقيت واشنطن #مجتهد_العراق 13/1/2026

مجتهد العراق

15,662 görüntüleme • 8 ay önce

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 görüntüleme • 6 ay önce

ترامب والسيناتور غراهام، اللذان وجّها خطاباً سابقاً للمتظاهرين الإيرانيين يدعوانهم فيه لانتظار المساعدة القادمة، يحددان الآن شكل هذه المساعدة في تصريحهما الأخير؛ إذ يقول غراهام: 'أمام الإيرانيين خياران في غضون أسبوعين أو ثلاثة؛ إما إبرام اتفاق، أو سنفجر كل ما يتيح لكم العمل كدولة'." ويرد مذيع فوكس نيوز قائلاً: 'لا أعتقد أن لديهم أسبوعين أو ثلاثة، فهذه المدة مخصصة لتفجير بنيتهم التحتية، وشبكة الكهرباء، ومصادر دخلهم؛ إذ إن النفط هو شريان الحياة لاقتصادهم بالكامل . ترامب أيضاً توعد في خطابه بإعادة إيران إلى العصر الحجري، وتدمير شبكات الكهرباء واحدةً تلو الأخرى، أو ربما جميعها بضربة واحدة، بالإضافة إلى تدمير المنشآت النفطية. ———- هذا هو شكل المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة للشعب الإيراني؛ تدمير المنشآت المدنية التي ينتفع منها الشعب أكثر من النظام، وتقويض اقتصادهم ودفعهم نحو الفقر أكثر فأكثر. إن هذا الضرر لن يصيب إيران وحدها، بل سيمتد للمنطقة بأكملها إذا نفذت إيران تهديداتها بفعل الأمر ذاته مع دول الخليج، وهي التي دأبت حتى اللحظة على تنفيذ وعيدها. "وهذا يظهر جلياً طبيعة التحالف الذي يقدمه ترامب للعرب أيضاً . بطبيعة الحال، المستفيد الأكبر هو إسرائيل، وهذا ما يدفع ترامب للاستمرار دون اكتراثٍ بمصالح الآخرين

Tamer | تامر

37,452 görüntüleme • 6 ay önce

كلما قرأت أكثر عن تطورات #الذكاء_الاصطناعي، ازدادت قناعتي بأن علينا أن نتعامل معه بحذر أكبر. في البداية، كان خوفي على مستقبل الوظائف، وأن تحل الآلة والروبوتات مكان الإنسان في الكثير من الأعمال. ثم أصبح القلق على سلامة الإنسان نفسه. واليوم هناك جانب آخر لا يقل أهمية: المياه. الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي تشغله تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه العذبة، بصورة مباشرة وغير مباشرة، لتبريد وتشغيل البنية التحتية التي تقف خلف هذه التكنولوجيا. وفي منطقتنا تحديداً، حيث المياه مورد ثمين ومحدود، لا يمكن أن نتعامل مع هذه المسألة وكأنها تفصيل صغير. أنا مع العلم والتطور، ومع كل ما يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقدمه للطب والجراحة والتعليم والبحث العلمي وخدمة الإنسان. لكن التطور لا يكون على حساب أساسيات الحياة. ما الفائدة أن نبني أذكى الأنظمة في العالم إذا كان ثمنها استنزاف موارد يحتاج إليها الإنسان ليعيش؟ لذلك أدعو المسؤولين والباحثين وأصحاب القرار إلى دراسة هذا الموضوع من الآن، وليس بعد أن تتحول المشكلة إلى أزمة. علينا أن نفكر في مستقبل أبنائنا وأحفادنا، وفي الماء والطاقة والموارد التي سنتركها لهم. وأدعو الجميع إلى قراءة هذا البحث المهم والتوقف عند ما يطرحه من أرقام وتحذيرات. المطلوب ليس الخوف من التكنولوجيا، بل أن نسبق مخاطرها قبل أن تسبقنا. أقولها اليوم وأكرر تحذيري: علينا أن ندرس، ونخطط، ونضع الضوابط من الآن. اللهم إني بلّغت. أدعوكم للاطلاع على البحث الكامل عبر المنشور المعلق أدناه. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

37,567 görüntüleme • 15 gün önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce