Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عاجل من أمام مقر السلطة المحلية في تعز حملت الوقفة الإحتجاجية هتافاً صريحاً مطالباً برحيل المحافظ بن شمسان وقائد المحور بن فاضل وهو تطور واضح مقارنة بالحملات السابقة التي ركّزت على المحافظ وحده رغم ارتباط بعض القوى العسكرية بمسؤولية الوضع في المحافظة . قد يكون هذا الهتاف ارتجالاً من...

20,262 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الصميل الأخضر السعودي وصل سقطرى.. إليكم آخر التحديثات حول التطورات هناك: أجبرت الضغوط السعودية دولة الإمارات على إنزال علمها من فوق مبنى السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى، ورفع العلم اليمني للمرة الأولى منذ سيطرة أبوظبي على الجزيرة عبر ميليشياتها عام 2018. تم منح المجلس الانتقالي مهلة 48 ساعة لإنزال العلم الانفصالي من فوق مقر السلطة المحلية، في خطوة باتت الكرة فيها الآن بملعب المحافظ المنتمي للانتقالي. مساء أمس، أنهى المجلس الانتقالي احتجاجاته اليومية المناهضة للوجود السعودي في سقطرى، حيث رُفعت الاعتصامات التي كانت تُنظَّم أمام مقر التحالف العربي في مدينة حديبو، والذي تتمركز فيه القوات السعودية (الواجب 808). الاحتجاجات التي استمرت عدة أيام كانت تدعو إلى خروج القوات السعودية من الجزيرة، وكانت تُدار بتوجيه مباشر من خلية إماراتية يقودها الضابط الإماراتي أبو خالد الشامسي، الذي تكفّل بتمويل وتغذية المتظاهرين من أنصار الانتقالي. يُعد هذا التطور أول تغيير ملموس في سقطرى منذ إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع الإمارات ومنحها مهلة 24 ساعة لسحب قواتها من اليمن. رغم ذلك، لا تزال الإمارات تحتفظ بوجودها العسكري في الأرخبيل، ولم تسحب قواتها أو معداتها حتى هذه اللحظة. مسؤول في السلطة المحلية مناهض للانتقالي نقل لي غضب واستياء أبناء سقطرى من المماطلة الإماراتية في الانسحاب من الجزيرة، مقارنة بما جرى في محافظات أخرى، مطالبًا الرئاسة والحكومة اليمنية بإيلاء سقطرى اهتماما خاصا وممارسة ضغط جاد على الإمارات والمجلس الانتقالي لإنهاء وجودهما في الأرخبيل. هذا هو المشهد حتى الآن في جوهرة اليمن سقطرى.

مأرب الورد

438,632 Aufrufe • vor 7 Monaten

ولي العهد العربي السعودي إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة. ولأن #المملكة_السعودية التي تقودها - لها حدود الان مع العدو وكذلك حدود مع الجمهورية اليمنية، فادعوك لتوقيع اتفاق لفتح مسار عاجل محدد ومؤقت، ليستطيع الشعب اليمني تفويج أبنائه للالتحام بإخوانهم في #فلسطين نصرةً لهم. فإن انتصر مجاهدو شعبنا على الكيان فستكون مشاركاً في النصر. وان نالوا الحسنى الأخرى بالشهادة فقد كُفيت مؤنة حربكم على شعبنا اليمني العزيز، وأثبّت - بهذا الموقف - عدم تخاذلك في نصرة القضية المركزية التي تجعلونها في أولوياتكم. أما في حال عدم الموافقة فإن موقفنا هو ما أكده القائد - يحفظه الله - في هذا المقطع. مع أملنا أن تتوقف خططكم العسكرية والأمنية وغيرها تجاه الشعب اليمني خلال أي مشاركة له مع إخوانه المجاهدين في المحور. ونؤكد مجدداً موقفنا الواضح وهو أن العدو الإسرائيلي هو من تجب مواجهته، رغم ما جرى من عدوان وحصار مستمر على بلدنا بقيادتكم للتحالف خلال السنوات الماضية وحتى الآن. والسلام #لستم_وحدكم #اليمن_مع_فلسطين #طوفان_الاقصى 👇 #لستم_وحدكم #اليمن_مع_فلسطين #طوفان_الاقصى 👇

محمد علي الحوثي

3,036,304 Aufrufe • vor 2 Jahren

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 Aufrufe • vor 6 Monaten