Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#عاجل | نتنياهو: المحكمة الجنائية الدولية تشكل خطرا على العدالة في العالم - جاهزون للعمل بشكل أوسع ضد خلايا الإرهاب - سأسافر غدا إلى واشنطن للقاء الرئيس ترمب وأشارك في تأبين صديق إسرائيل السيناتور ليندسي غراهام

64,990 views • 17 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#عاجل 🔻 القضاء على ما لا يقل عن 12 مسؤولًا بارزًا في قيادة نظام الإرهاب الحوثي: جيش الدفاع يكشف مكان اللقاء الذي تم استهدافه في محيط صنعاء ⭕️متابعة للغارة التي نفذها جيش الدفاع يوم الخميس الماضي في منطقة صنعاء، يمكن في هذه المرحلة تأكيد القضاء على 12 مسؤولًا بارزًا في قيادة نظام الإرهاب الحوثي. لقد استهدفت الغارة بنية تحتية عسكرية استُخدمت من قبل القيادة العسكرية العليا، حيث تواجدت فيها شخصيات عسكرية رفيعة المستوى إلى جانب وزراء في الحكومة، كانوا متورطين بشكل مباشر في إدارة وتوجيه عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل. ⭕️منذ صعوده إلى الحكم، يستخدم نظام الإرهاب الحوثي بشكل ممنهج البنى التحتية المدنية في أنحاء الدولة كغطاء لنشاطات إرهابية. وبحسب التقديرات، يتم استغلال نحو 1.5 مليار دولار للتسلح العسكري وتمويل عمليات إرهابية على حساب السكان المدنيين. ⭕️بالإضافة إلى الهجمات المباشرة ضد دولة إسرائيل، ينفذ الحوثيون مخططات إرهابية في منطقة البحر الأحمر، بهدف المساس بخطوط الملاحة الدولية وزعزعة حرية الملاحة في المنطقة، مما يسبب في تداعيات اقتصادية واسعة. ⭕️يشكّل نظام الإرهاب الحوثي ذراعًا رئيسية للنظام الإيراني الذي يزوّده بالتمويل والوسائل القتالية لتنفيذ نشاطاته الإرهابية ضد دولة إسرائيل ودول أخرى. ⭕️تقييم نتائج الغارة ما زال مستمرًا. جيش الدفاع سيواصل العمل بقوة لإزالة أي تهديد ضد دولة إسرائيل، في أي مكان وزمان يُطلب منه ذلك.

افيخاي ادرعي

55,923 views • 11 months ago

🚨​⚖️ في توقيت "زلزال باكستان".. الجنائية الدولية تباغت نتنياهو بضربة قانونية ثانية! ​بينما تنشغل العواصم الكبرى بمتابعة "دخان المفاوضات" الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد، هزت المحكمة الجنائية الدولية الأركان بقرار مفاجئ: إصدار مذكرة توقيف ثانية بحق بنيامين نتنياهو. ​لماذا الآن؟ وكيف ترتبط الأحداث؟ ​ضربة في قلب "المفاوضات": جاء القرار في اللحظة التي كانت فيها الأنظار متجهة لتسويات إقليمية كبرى في باكستان، ليعيد نتنياهو إلى مربع "المطاردة الدولية" ويخلط الأوراق السياسية من جديد. ​تراكم الجرائم: تأتي هذه المذكرة (الثانية) لتشدد الخناق القانوني، مؤكدة أن الحصانة السياسية لم تعد كافية لمواجهة اتهامات ارتكاب جرائم حرب، خاصة مع اتساع رقعة الصراع لتشمل جبهات جديدة. ​رسالة للوسطاء: يرى مراقبون أن توقيت المذكرة يحمل رسالة "لا حصانة لأحد"، وهو ما قد يلقي بظلاله على نبرة التهديد التي أطلقها نتنياهو مؤخراً بشأن سحق المنشآت الإيرانية. ​بينما يسعى نتنياهو لرسم "شرق أوسط جديد" بآلته العسكرية، ترسم الجنائية الدولية له "مستقبلاً خلف القضبان"؛ فهل ينجح في الهروب من العدالة كما هرب من قبل؟ ​ملاحظة peer-to-peer: للإحاطة فقط، رسمياً أصدرت الجنائية الدولية مذكرة التوقيف الأولى الشهيرة في نوفمبر 2024 (بسبب غزة)، وإذا كانت هناك مذكرة "ثانية" في أبريل 2026 فهي تمثل تصعيداً قانونياً خطيراً يلاحقه الآن تزامناً مع ملفات لبنان أو التصعيد مع إيران.

ألأحداث ألإيرانية بالعربية

109,916 views • 4 months ago

القائد "مظلوم عبدي" في لقاء مع الصقر الجمهوري السيناتور الأمريكي "ليندسي گراهام". -لماذا إستقبل "ليندسي گراهام" الوفد الكوردي بشكل خاص؟؟ -لماذا لم يكن الوفد السوري في اللقاء؟؟. لأن السيناتور "ليندسي گراهام" من يقود قانون "حماية الكورد" داخل الكونغريس الأمريكي، ويدعم مشروع التقسيم الفيدرالي في سوريا، ويعارض كليا سياسة دمشق و خلفية الجولاني الإرهابية، وهو الذي يقود مشروع سياسي معارض لضرب تركيا منذ زمن، وهو الذي لا يهادن أبدا ضد الإسلام السياسي و الإرهاب و مع كل داعميه، ولعل رسائله خير دليل إلى السعودية و قطر و تركيا… السيناتور "گراهام" أراد لقاء خاص مع الوفد الكوردي ليسمع و يناقش الوضع الكوردي بكل حرية و تفصيل بعيدا عن ممثلي و جواسيس دمشق. "ليندسي گراهام" أحد عقول تأسيس القرار، ويحظى بمكانة قوية و خاصة و مقربة عند ترامب و المؤسسات الأمريكية ملاحظة: على حد علمي هناك جهود مبذولة من قبل أصدقاء الكورد في الكونغريس الأمريكي لتأمين زيارة موفقة للقائد مظلوم عبدي إلى واشنطن.

Youssef Bouyahya

20,677 views • 5 months ago

السفير الفلسطيني في بريطانيا قلب السؤال بذكاء: إذا طُلب من حماس السماح للصليب الأحمر بزيارة أسرى الاحتلال، فلماذا يُمنع عن آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل حيث الموت والتعذيب الموثّق؟ إما عدالة للجميع، أو نظام دولي ساقط في النفاق .. السفير لم يكتفِ بالموافقة المبدئية، بل قلب السؤال إلى أصل المشكلة: القانون الدولي لا يُجزّأ... إما أن يُطبَّق على الجميع، أو يتحول إلى أداة عنصرية بيد الأبيض ضد الأسود والأصفر والبني. هذا المنطق يفضح الرياء الغربي حين يصرّح بعض الساسة أن المحكمة الجنائية الدولية لم تُنشأ لمحاكمة قادة أمريكا أو إسرائيل أو بريطانيا، وكأن العدالة الدولية خُصِّصت فقط لآخرين. ما هي إلا مهزلة تُسرّع انهيار النظام الدولي القائم على معايير مزدوجة، وتزرع مزيدا من فقدان الثقة بين شعوب الجنوب والشرق تجاه المؤسسات الدولية... صوت السفير الفلسطيني وضع الغرب أمام مرآة الحقيقة: لا عدالة بلا مساواة، ولا قانون بلا ردع... فإمّا أن يُحاسَب القادة الإسرائيليون على جرائمهم، أو يسقط النظام الدولي في هاوية النفاق.

د جاسم بن ناصر آل ثاني

111,031 views • 11 months ago

الجزائر يا أخت بلادي يا شقيقة في كلمته أمام مجلس الأمن، قدّم ممثل الجزائر موقفًا متوازنًا ركز على دعم العدالة والمساءلة في دارفور، مع تأكيد قوي على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وملكيته الكاملة للمسارات الوطنية. أوضح في مستهل كلمته أن مرور أكثر من عشرين عامًا على إحالة ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية لم يسفر عن نتائج ملموسة، رغم بعض التقدم المحدود. وفي ظل التصعيد الحاصل منذ أبريل 2023، شدد على أن العدالة والمساءلة يجب أن تكونا محور أي حل شامل للنزاع. وأكد بشكل خاص على ضرورة أن تتم جميع الجهود في إطار "الاحترام التام لسيادة السودان ووحدة أراضيه"، مشددًا على أهمية تعزيز الهياكل القضائية الوطنية، وتمكينها من قيادة مسارات المحاسبة والعدالة الانتقالية، مع احترام مبدأ التكامل مع المحكمة الجنائية الدولية. وقد تطرق ممثل الجزائر إلى الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، لا سيما حصار مدينة الفاشر، الذي وصفه بأنه وضع إنساني كارثي يهدد مئات الآلاف من المدنيين، ويعد خرقًا واضحًا للقرار 2736. كما أشار إلى الهجمات المتكررة على العاملين الإنسانيين والمنشآت المدنية، خاصة المستشفيات، مؤكدًا أن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وفي هذا السياق، لفت بوضوح إلى أن الدعم الخارجي للمليشيا يمثل عاملاً مباشرًا في استمرار الأزمة، ودعا إلى وقف كافة أشكال التدخل الأجنبي في السودان وإدانتها بشكل علني وحازم. ورغم عدم تسمية الجهة الداعمة، فإن ورود هذا الحديث ضمن سياق انتهاكات دارفور، التي تقودها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، يجعل الإشارة واضحة في اتجاه أبوظبي.

Yousif

16,307 views • 1 year ago