Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#عاجل | وزير الخارجية الأمريكي: - صفقة النفط تعد مكسبا هائلا للشعبين الأمريكي والفنزويلي على حد سواء - صفقة النفط مع فنزويلا تظهر كيف تدفع السياسة الخارجية الجريئة للرئيس لتحقيق مكاسب ضمن نهج أمريكا أولا

43,888 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 просмотров • 3 месяцев назад

📌دونالد ترامب: سمو ولي العهد يريد مني ان افعل شيئاً قوي جداً فيما يتعلق بالسودان، لم تكن هذه ضمن مخططاتي، واعتقد انها شئ مجنون وخارج عن السيطرة ولكن لانه مهم له سنبدأ العمل على الامر 📌ولكن.... منذ اسبوع فقط صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن الوضع بالسودان : - الدعم السريع لا يمتلك قدرات التصنيع، أحدهم يعطيهم المال والامدادات العسكرية، وكل هذا يأتي عبر بلد ما، نحن نعرف من هم وسنتحدث معهم عن ذلك ونجعلهم يفهمون أن ذلك سينعكس عليهم بشكل سيء. مع العلم ان أمريكا في الاساس قادرة على رصد جميع تحركات الطائرات الإماراتية التي مولت الدعم السريع منذ ابريل 2023 🔴(بمعنى ان ترامب وادارته كانوا مدركين خطورة الوضع وان الإمارات هي السبب الاول والاساسي في كل هذا، ولكنها حليفة لذلك لم يتدخلوا) 🔴لذلك هناك بعض الاسئلة تحتاج إجابات 📌- هل سيخاطر ترامب بعلاقته مع الإمارات من اجل تلبية هذا الطلب؟، وهل البرهان نفسه لا يعرف كل هذا؟ 📌- لماذا لم يقدم هذا الطلب في 13 مايو السابق اثناء زيارته لهم التي حصل فيها على المليارات منهم ؟! 📌- والأهم: هل ارواح اهل السودان الحبيب اصبحت رهنًا للقطة والشو لكي ينتهي مايعيشوه منذ 3 سنوات؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

42,837 просмотров • 9 месяцев назад

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (AOC)، 35 عامًا، تُعد اليوم من أبرز الأسماء الصاعدة في المشهد السياسي الأمريكي! ومرشحة محتملة للرئاسة عام 2028، مع تزايد شعبيتها بشكل لافت ومتسارع، خصوصًا بين الشباب والأقليات، منذ فوز ترامب! فهي تتبنى مواقف سياسية مناقضة تمامًا لسياسات ترامب.. تدعو إلى ضرائب تصاعدية على الأثرياء، ورعاية صحية شاملة للجميع، وتعليم جامعي مجاني، وخطة بيئية للتحول الكامل إلى الطاقة المتجددة، إلى جانب سياسة هجرة أكثر إنسانية! كما تُعد من أبرز المدافعين عن حقوق مجتمع LGBTQ+، وخاصة العابرين (الترانس)، إذ دعمت تشريعات الحماية من التمييز، ورفضت القيود على الرعاية الصحية والوجود العام للأشخاص الترانس، وتستخدم منصاتها بشكل مستمر للدفاع عنهم ضمن خطابها الأوسع حول العدالة والكرامة الإنسانية.. AOC تنتمي إلى الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، وهي عضو في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، ما يضعها بوضوح في أقصى يسار الطيف السياسي الأمريكي، ويجعلها في موقع بعيد عن التيار المعتدل داخل الحزب الديمقراطي.. في عام 2025، جمعت نحو 10 ملايين دولار لحملاتها، بمتوسط تبرع بلغ 21 دولارًا فقط، مما يعكس حجم الدعم الشعبي الواسع من أفراد عاديين لا من كبار المانحين أو الأغنياء، مما أثار دهشة حتى ممن هم في الحزب الديمقراطي نفسه! كما تملك حضورًا جماهيريًا قويًا على وسائل التواصل، 13 مليون متابع على X و9 ملايين على إنستغرام! وتستثمر هذه المنصات في توسيع النقاش حول قضايا العدالة الاقتصادية والاجتماعية، وتحظى بقدر كبير من الكاريزما والحضور والقوة الخطابية وقدرة واضحة على تحشيد الجماهير.. ورغم الجدل المحيط ببعض مواقفها، خصوصًا في السياسة الخارجية، تبقى AOC قوة سياسية صاعدة لا يمكن تجاهلها.. تزايد شعبيتها المتسارع وفقا لعدة استطلاعات يعكس رغبة شريحة واسعة من الأمريكيين في بديل جذري، نقيض تمامًا لترامب، ويعبّر عنهم بدلًا من تمثيل مصالح النخب الاقتصادية والدينية!

طارق بن عزيز

19,906 просмотров • 1 год назад

ملاحظة الوسمي .. ليست مجرد رأي ! ما لفت إليه د. عبيد الوسمي في حديثه كان التقاطة بالغة الأهمية، لأنها تكشف كيف يمكن أن تتحول الشعارات والانفعالات إلى خدمة مجانية للخصم، لا إلى إضرار به. فإغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل تصدير نفط الخليج، لا يوجع الولايات المتحدة كما يتصور البعض، بل يمنحها أفضلية تاريخية بوصفها المنتج الأكبر والقادر الوحيد على تعويض النقص والتحكم بالسوق والأسعار. وهنا تظهر خطورة الخطاب السطحي، فالإعلامي أو السياسي الذي لا يقدم رؤية حقيقية نابعة من عمق ودقة وفهم للمصالح، قد يتحول من حيث لا يشعر إلى عبء على وطنه، لا نصيراً لقضاياه، وإلى ضرر على الخليج والأمة، لا مدافعاً عنهما. فقد قال د.عبيد الوسمي -حرفياً- في اللقاء الذي اجري معه عبر بودكاست محفوف في 17-4-2026: "يعني خلني أقولك من ضمن الأشياء الساذجة، اللي انطلت على الإعلام، للأسف إعلام بعض الدول العربية والإسلامية، أننا والله حنستهدف مصادر الطاقة في الخليج.. طيب، نفترض أنه استهدفت.. أصبح ليست لدول الخليج قدرة على التصدير، من هو المستفيد؟ الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي المتحكم الوحيد والنهائي بأسعار النفط، طيب أنت خدمت الولايات المتحدة ولا ضريتها؟ خدمتها الخدمة التي لم تخدمها أي دولة أخرى." ثم كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر تطبيق تروث في 20-4-2026: "أجبرت القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه نحو الولايات المتحدة، وتحديداً تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط - شكراً جزيلاً!" وهكذا جاءت كلمات ترامب لاحقاً لتكون تأكيداً عملياً لما قاله د. عبيد الوسمي قبلها، فحين يتعطل نفط الخليج، لا تُحاصر أمريكا، بل تُفتح لها الأسواق، وتتجه السفن إلى موانئها، وتصبح هي المستفيد الأكبر من الخوف والنقص وارتفاع الأسعار. لذلك لم تكن ملاحظة الوسمي قراءة نظرية أو جدلاً سياسياً، بل رؤية دقيقة فهمت مبكراً أن أي حصار لمضيق هرمز، أو أي استهداف لمصادر الطاقة الخليجية، هو في حقيقته خدمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، حتى لو روّج له على أنه ضربة لها. هنا تحديداً يظهر الفرق بين الخطاب الذي يكتفي بالشعارات، والخطاب الذي يقرأ النتائج قبل أن تقع.

عبدالله الفلاح

71,043 просмотров • 4 месяцев назад

إذا كنت تعتقد انه مجرد "نادي طلابي سرّي" ، فالحقيقة الموثقة بالوثائق التاريخية أعمق وأخطر بكثير. هذه الجمعية التي تأسست في جامعة ييل عام 1832 على يد ويليام راسل وألفونسو تافت، بُنيت حرفياً على أسس "الدولة العميقة" لإدارة النفوذ والمال في أمريكا وخارجها. :1️⃣ أموال الأفيون القذرة : ثروة الأخوية ومؤسستها الائتمانية (Russell Trust) لم تأتِ من تبرعات عادية، بل أُسست مباشرة من أرباح شركة "راسل وشركاه"، التي كانت أكبر شركة أمريكية لتهريب الأفيون من الهند وتركيا إلى الصين خلال القرن التاسع عشر. 2️⃣ تمويل الأنظمة المتطرفة : الوثائق التاريخية الصارمة (والتي فككها المؤرخ أنتوني سوتون) تثبت أن بريسكوت بوش (جد الرئيس جورج بوش الابن وأحد أقطاب الأخوية) تورط عبر بنك (Union Banking Corp) في عمليات مالية وشبكات صناعية دعمت صعود الحزب النازي في ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، وتمت مصادرة أصول البنك بموجب قانون "التجارة مع العدو" عام 1942 3️⃣ هوس نبش القبور (Crooking) : الأخوية قائمة على طقوس جمع "الغنائم"؛ وفي عام 1918 قام أعضاؤها (وعلى رأسهم بريسكوت بوش أيضاً) بنبش قبر قائد قبيلة الأباتشي الهندية الشهير "جيرونيمو"، وسرقوا جمجمته وعظامه لتعرض داخل مقرهم الحجري المغلق المعروف بـ "القبر" (The Tomb). ورغم القضايا المرفوعة من عائلة القائد الهندي، حماهم نفوذهم القضائي من العقاب. 4️⃣ جزيرة دير آيلاند (Deer Island) : تمتلك الأخوية جزيرة كاملة معزولة في نهر سانت لورانس، وهي ليست للاستجمام، بل ملاذ صيفي مغلق يجتمع فيه الخريجون القدامى (البطاركة) مع الأعضاء الـ 15 الجدد الذين يتم اختيارهم سنوياً، لإعادة رسم الخطط الإستراتيجية وتوزيع الأدوار في وول ستريت، ومجلس العلاقات الخارجية (CFR)، ووكالة المخابرات المركزية (CIA) التي ساهم خريجو الأخوية في تأسيسها. 5️⃣ الأمر لا يتعلق بنشر فكر ديني أو فلسفي، بل هي "منظمة غاية" هدفها الأساسي وضع أعضائها في مناصب "مفاتيح النفوذ" لإدارة الاقتصاد والسياسة الخارجية لقرن كامل. 6️⃣ أبرز المنضمين وأقطاب النفوذ:سلالة بوش الرئاسية: الرئيس جورج بوش الأب (انضم 1948)، وابنه الرئيس جورج بوش الابن (انضم 1968)، وجدهما السيناتور بريسكوت بوش (انضم 1917).ويليام هوارد تافت: رئيس الولايات المتحدة الـ27 ورئيس المحكمة العليا (انضم 1878)، ووالده ألفونسو تافت هو أحد مؤسسي الأخوية.جون كيري: وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمرشح الرئاسي لعام 2004 (انضم 1966). (المفارقة أن انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2004 كانت بين عضوين من الأخوية: بوش الابن ضد جون كيري!). 7️⃣ هنري لويس (Henry Luce): مؤسس إمبراطورية الإعلام الأمريكية وصاحب مجلات Time وLife وFortune (انضم 1920)، واستخدم إعلامه لتوجيه الرأي العام لقرن كامل.أفريل هريمان (Averell Harriman): حاكم نيويورك والدبلوماسي البارز في الحرب العالمية الثانية، وأحد مهندسي السياسة الخارجية الأمريكية (انضم 1913).

kosovi

11,737 просмотров • 2 месяцев назад

🚨السؤال الأخير الذي طرحته المذيعة في برنامج "واجه الأمة" على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مثير للاهتمام. قالت: "لماذا لديك إنترنت بينما لا يملكه الناس؟" أجاب مثيرا للسخرية : "لأنني صوت الشعب وأتحدث باسمهم!" المقابلة بين مارغريت برينان (مقدمة برنامج Face the Nation على CBS) ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي 👇 تناقضات إيران مرة أمريكا تضرب دول الخليج بمسيرات تشبه شاهد ومرة أعتراف كامل من وزير الخارجية.. مارغريت برينان: تشارلي داغاتا في تل أبيب. ننتقل الآن إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. مساء الخير عليك يا سيدي. الوزير عباس عراقجي: مساء الخير عليك أيضاً. شكراً لاستضافتي للمرة الثانية. مارغريت برينان: نعم، وهذه أوقات استثنائية. يا وزير، قال الرئيس ترمب هذا الأسبوع إنه ليس مستعداً لإبرام صفقة مع إيران لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد. إدارته تقول إن هذه الحرب قد تستمر ثلاثة أسابيع ونصف تقريباً. هل طلبت إيران وقف إطلاق النار؟ الوزير عراقجي: لا، لم نطلب وقف إطلاق نار أبداً، ولم نطلب حتى التفاوض. نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا طالما استلزم الأمر. وهذا ما فعلناه حتى الآن، وسنستمر في ذلك حتى يصل الرئيس ترمب إلى نقطة يدرك فيها أن هذه حرب غير قانونية بلا نصر. وتعلمين، هناك أناس يُقتلون فقط لأن الرئيس ترمب يريد الاستمتاع. هذا ما قاله... مارغريت برينان: —الاستمتاع؟ الوزير عراقجي: نعم، هذا ما قاله، إنهم يغرقون السفن ويستهدفون أماكن مختلفة لأنه "ممتع". ووزير الحرب قال إنه "لا رحمة"، وهذا في الواقع جريمة حرب. حتى مجرد قول ذلك جريمة حرب. إذن هذه حرب اختيار من الرئيس ترمب والولايات المتحدة، وسنستمر في دفاعنا عن النفس. مارغريت برينان: حسناً، قد يكون هذا موقفك، لكن يا سيدي، هذه حرب بقاء لحكومتك. ألا يجب أن تتفاوض وتتواصل، سواء مباشرة أو عبر طرف ثالث؟ عراقجي: لا، ليست حرب بقاء. نحن مستقرون وقويون بما يكفي. نحن فقط ندافع عن شعبنا من هذا العدوان. ولا نرى أي سبب يدعونا للحديث مع الأمريكيين، لأننا كنا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا، وكانت هذه المرة الثانية. لا توجد تجربة جيدة في الحديث مع الأمريكيين. كنا نتحدث، فلماذا قرروا مهاجمتنا؟ فما الفائدة إن عدنا للحديث مرة أخرى؟ مارغريت برينان: حسناً، أريد العودة إلى هذه النقطة بعد قليل. أنت تشير إلى الدبلوماسية مع صهر الرئيس ترمب، جاريد كوشنر، ومبعوثه ستيف ويتكوف. لكن لنستمر: إيران ترسل طائراتها المسيرة وصواريخها إلى دول الجوار، الحلفاء الأمريكيين في الخليج. قبل الحرب، كانت حكومتك تتاجر معهم ولديكم علاقات. إذا نجت حكومتك من هذا الصراع، كيف تعودون للأعمال مع دول ترسلون إليها طائرات مسيرة وتضربون أهدافاً مدنية؟ الوزير عراقجي: حسناً، من الواضح أن هذه الدول هي التي منحت أراضيها للقوات الأمريكية لمهاجمتنا. فماذا نفعل؟ هل نجلس ونشاهد القوات الأمريكية تهاجمنا من أراضيها؟ مارغريت برينان: —لكن طائراتكم المسيرة تدخل مناطق مدنية وتضرب مصانع وفنادق ومدنيين—الوزير عراقجي: لا، لا، لا، هذا ليس صحيحاً. نحن نستهدف فقط الأصول الأمريكية، المنشآت الأمريكية، القواعد العسكرية الأمريكية. كل شيء يعود للأمريكيين، وهذه حقيقة أنهم يستخدمون أراضيهم. هناك الكثير من الأمثلة. فقط أمس، هاجموا جزرنا بصواريخ مدفعية HIMARS قصيرة المدى، واستخدموا أراضي الإمارات لمهاجمتنا. قبل أسبوع، أُسقطت ثلاث طائرات F-15 على ما يبدو بنيران صديقة في الكويت. لكن أحداً لم يسأل ماذا كانوا يفعلون في الكويت. كانوا يستخدمون الكويت، وهي بلد مجاور وصديق، لمهاجمتنا. لذا من الواضح أننا لا نستطيع الصمت على ذلك. مارغريت برينان: حسناً، الكثير من هذه الدول جزء من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، لكن النقطة أن هذا سيضر بلدك على المدى الطويل. أما بالنسبة لمضيق هرمز، الذي هو نقطة مرور مهمة للتجارة العالمية، فقد قلت إنه مغلق أمام إسرائيل وأمام الولايات المتحدة. تقارير فايننشيال تايمز أن دبلوماسيين أوروبيين من فرنسا وإيطاليا يتحدثون مع حكومتكم للحصول على مرور آمن لسفنهم. هل أنتم منفتحون على إعادة تشغيل ناقلات النفط والغاز عبره؟ الوزير عراقجي: حسناً، نحن منفتحون على الدول التي تريد الحديث معنا عن المرور الآمن لسفنها. يعتمد ذلك على... مارغريت برينان: —هل تتفاوضون مع فرنسا وإيطاليا؟ الوزير عراقجي: لا أستطيع ذكر دول معينة، لكننا تلقينا طلبات من عدد من الدول التي تريد مروراً آمناً لسفنها. وهذا يعود لقرار عسكرنا، وقد قرروا بالفعل السماح لمجموعة من السفن التابعة لدول مختلفة بالمرور بأمان وأمن. لذا نوفر لها الحماية للمرور، لأننا لم نغلق المضيق. هم لا يأتون بسبب انعدام الأمان الناتج عن العدوان الأمريكي. مارغريت برينان: أريد أن أسألك مرة أخرى عن المفاوضات. أعلنت إيران أن لديها حوالي 440 كيلوغراماً من المواد النووية. أين هذه المواد الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: حسناً، لم نعلن ذلك. هذا تم التحقق منه وإعلانه من قبل الوكالة— مارغريت برينان: —صحيح— الوزير عراقجي: —هذا ليس سراً. الوكالة ذكرت في تقاريرها الكثيرة الكمية الدقيقة من المواد النووية المخصبة لدينا— مارغريت برينان: —نعم. فأين هي الآن؟ من يحتفظ بها؟ الوزير عراقجي: إنها تحت الأنقاض. منشآتنا النووية تعرضت للهجوم، وكل شيء تحت الأنقاض. بالطبع هناك إمكانية لاستعادتها، لكن تحت إشراف الوكالة. إذا قررنا يوماً ما القيام بذلك، سيكون تحت إشراف الوكالة. أما الآن، فليس لدينا برنامج أو خطة لاستعادتها من تحت الأنقاض. مارغريت برينان: هل فهمتك جيداً؟ لأنك قلت قبل 48 ساعة من الضربات الأمريكية إنك عرضت شخصياً على مفاوضي الرئيس ترمب أخذ تلك الكمية 440 كيلوغرام من المواد المخصبة بنسبة 60% وتخفيفها. قلت إن إيران مستعدة للتخلي عن هذه المواد. كان هذا جزءاً من الصفقة التي قدمتها أيضاً لنائب الرئيس فانس عبر عُمان. اليوم، هل إيران ما زالت مستعدة للتخلي عن هذه المواد المخصبة؟ الوزير عراقجي: حسناً، كان ذلك أحد عناصر الصفقة التي كنا نتفاوض عليها مع الجانب الأمريكي. ذلك العنصر كان يتعلق بمواد إيران المخصبة بنسبة 60%، وعرضت أننا مستعدون لتخفيفها أو تخفيض نسبة التخصيب. كان عرضاً كبيراً وتنازلاً كبيراً لإثبات أن إيران لم ترغب أبداً في أسلحة نووية ولن ترغب فيها— مارغريت برينان: —هل أنتم مستعدون للتخلي عنها الآن؟ الوزير عراقجي: حسناً، لا يوجد شيء على الطاولة الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في أي وقت في المستقبل الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، قد نقرر ما نضعه على الطاولة. أما الآن، فلا شيء على الطاولة.

عبد العزيز الخميس

39,965 просмотров • 5 месяцев назад