Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عاجل 🔴 يحتوي شعاع عالي الدقة بكلفة منخفضة.. إسرائيل تستخدم لأول مرة منظومة الليزر "أور إيتان" لاعتراض الصواريخ الإيرانية. -

248,837 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عـــــــــــاجل وغير عادي 🔴 فايننشال تايمز: تُدير إسرائيل والإمارات الآن عملية دفاع جوي متكاملة ضد عدو مشترك. نشرت إسرائيل أنظمة دفاع جوي في الإمارات العربية المتحدة لصد هجمات إيران الصاروخية والمسيّرة. تضمنت هذه التعزيزات الدفاعية ما يلي: - منظومة القبة الحديدية (Iron Dome): أرسلت إسرائيل بطارية كاملة من المنظومة مع طاقم من العسكريين الإسرائيليين لتشغيلها. وتعد هذه سابقة تاريخية، حيث لم يسبق لإسرائيل نشر هذه المنظومة في دولة أخرى خارج حدودها والولايات المتحدة. - نظام الشعاع الحديدي (Iron Beam): تم إرسال نسخة من هذا النظام الدفاعي الذي يعتمد على الليزر لتبخير الصواريخ والطائرات المسيرة قصيرة المدى. - نظام سبكترو (Spectro): وهو نظام مراقبة واستطلاع خفيف الوزن ساعد الإمارات في رصد الطائرات المسيرة القادمة (خاصة طائرات شاهد) من مسافات تصل إلى 20 كيلومتراً. - أنظمة دفاعية سابقة: كانت الإمارات قد اشترت في وقت سابق منظومتي "براك" (Barak) و"سبايدر" (Spyder) الدفاعيتين من إسرائيل.

الصين بالعربية

96,161 views • 4 months ago

#عاجل ❌جيش الدفاع هاجم لأول مرة سفن صواريخ تابعة لسلاح البحرية الإيراني في بحر قزوين ❌هاجمت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو بتوجيه من استخبارات سلاح البحرية وهيئة الاستخبارات، مساء أمس (الأربعاء) ولأول مرة منذ بداية عملية زئير الأسد في بحر قزوين استهدف سلسلة من البنى التحتية المركزية للبحرية الإيرانية. ❌في إطار الغارات قصفت طائرات سلاح الجو أهدافًا في ميناء البحرية الإيرانية الخاضعة للجيش الإيراني حيث كانت ترسو عشرات القطع البحرية العسكرية ومن بينها زوارق صواريخ وسفن حراسة. ومن بين الأهداف المركزية التي تم استهدافها في الميناء: ❌قطع بحرية عسكرية تابعة للبحرية في الجيش الإيراني بما في ذلك زوارق صواريخ وسفن إسناد وقوارب حراسة. وكانت ضمت زوارق الصواريخ التي تم استهدافها مزودة بأنظمة دفاع جوي وصواريخ إضافية مضادة للغواصات. ❌مقر قيادة مركزي أدارت من خلاله قوات البحرية الإيرانية النشاطات الجارية في المجال البحري في بحر قزوين ❌بنية تحتية مركزية كانت تُستخدم لأعمال الإصلاح والصيانة الدورية للقطع البحرية. ⭕️لقد استخدم سلاح البحرية الإيراني الميناء المستهدف لتنفيذ نشاطات روتينية وطارئة وقد تم إحباط هذه النشاطات مع استهداف الميناء والقطع البحرية القريبة منه. ⭕️تُعد هذه إحدى أبرز الضربات التي نفذها جيش الدفاع منذ بداية عملية زئير الأسد والتي أُديرت بتنسيق وثيق بين قادة سلاح الجو وقادة سلاح البحرية من داخل غرفة عمليات قيادة سلاح الجو. ⭕️إن استهداف هذه البنى التحتية يساهم في تعميق الضربة الموجهة إلى النشاط الجاري للبحرية الإيرانية كما يستهدف قدرتها على القيادة والسيطرة في المجال البحري لبحر قزوين.

افيخاي ادرعي

124,807 views • 6 months ago

قصة "شاهد": من العزلة إلى حرب المسيّرات العالمية كانت إيران تحت حكم الشاه حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، حيث باعت واشنطن لطهران أحدث تقنياتها العسكرية، بما في ذلك مقاتلات إف 14 ومنظومات صواريخ "AIM-54 Phoenix"، مما جعل إيران تمتلك واحدة من أكثر القوى الجوية تطوراً خارج حلف الناتو. لكن الثورة الإيرانية عام 1979 أنهت هذه الشراكة بين عشية وضحاها؛ فتوقفت إمدادات الأسلحة واختفت قطع الغيار، ليجد الجيش الإيراني المجهز بالعتاد الغربي نفسه في وضع حرج ومقيد. العقوبات تفرض الابتكار (1980–1988) واجهت إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، صعوبات جمة لإبقاء طائراتها الأمريكية في الخدمة، مما دفع المهندسين لبدء التجارب على الطائرات المسيرة، وهكذا دفعت العقوبات البلاد نحو البحث عن حلول غير تقليدية. الجيل الأول من المسيّرات الإيرانية (التسعينيات) طورت إيران طائرات مسيرة مبكرة مثل "أبابيل" و"مهاجر"، وبدأت تتبلور عقيدة عسكرية تقوم على أنظمة منخفضة التكلفة، قابلة للاستهلاك، ويمكن تصنيعها بالكامل محلياً. بناء منظومة محلية للمسيّرات (2000–2010) وسعت إيران صناعة الطائرات المسيرة بهدوء، حيث تمت هندسة المحركات والإلكترونيات عكسياً، وأصبحت المسيّرات هي البديل لتعويض عجز البلاد عن صيانة سلاح جوي حديث. انتشار المسيّرات في النزاعات الإقليمية (2011–2018) بدأت الطائرات المسيرة الإيرانية بالظهور في مختلف أنحاء غرب آسيا عبر الفصائل المتحالفة معها، لتصبح هذه الطائرات أداة مركزية في الحروب غير المتكافئة (Asymmetric Warfare). ظهور "شاهد" (2020) كشفت إيران عن "شاهد-136"، وهي ذخيرة متسكعة (Loitering Munition) بسيطة تعمل بمحرك مكبسي، صُممت للهجمات واسعة النطاق بعيدة المدى. اقتصاديات الاعتراض (2022–2023) تبلغ تكلفة طائرة "شاهد" عشرات الآلاف من الدولارات، بينما قد تكلف الصواريخ المستخدمة لإسقاطها مئات الآلاف أو أكثر، مما بدأ يقلب موازين التكلفة لصالح المسيّرات. انتشار المفهوم (2025) كشفت وزارة الحرب الأمريكية عن المسيرة "LUCAS"، وهي نموذج لمسيرة هجومية منخفضة التكلفة مستوحاة جزئياً من أنظمة "شاهد" التي تم اغتنامها. كما اختبرت الهند نموذجها الخاص للمسيرات الانتحارية بعيدة المدى المعروف باسم "Sheshnaag"، والذي يركز على أنماط الهجوم الذاتي والأسراب المنسقة. وجربت باكستان تكتيكات الأسراب منخفضة التكلفة خلال عملية "سندور"، مما أدى إلى إغراق الدفاعات الجوية وإجبار أنظمة مضادات المسيرات على الخضوع لأول اختبار واسع النطاق. عودة "شاهد" إلى ساحة المعركة في الخليج (2026) بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب الإيرانية، ضربت طائرات "شاهد" الموانئ والمنشآت النفطية والقواعد والمدن في أنحاء الخليج، مما أجبر الدفاعات الجوية السعودية والرديفة على استنزاف صواريخ اعتراضية باهظة الثمن. وباتت حتى أكثر الجيوش تقدماً تجد صعوبة في وقف الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي يتم إنتاجها بكميات ضخمة وإطلاقها بأعداد غفيرة. مترجم

ZaidBenjamin زيد بنيامين

190,608 views • 6 months ago

عـــــــــــــــــاجل وغير عادي 🔴 تفاصيل تنشر لأول مرة وضجة في إسرائيل.. مصر العربية تفتح أكبر مقر عسكري في الغرب الأوسط الرئيس يرتدي الزي العسكري. افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح سعيد السيسي مقر القيادة الاستراتيجية للدولة (الأوكتاجون) في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي يعد الأكبر من نوعه في الغرب الأوسط. أبرز المعلومات عن المقر: التصميم: مبانٍ ثمانية الأوجه (Octagon) مستوحاة من العمارة المصرية القديمة ولها دلالة دينية عند المسلمين حيث أن الشكل الثمانية في الإسلام ترمز إلى حَمَلة العرش الثمانية وأبواب الجنة، كما تعبر عن الشمولية والربط بين الأرض والسماء في العمارة الإسلامية، وتُستخدم أيضاً في المصاحف للدلالة والعلامة وتسهيل التقسيم. المبنى محصن ضد النووي. الهدف: يعمل كـ "عقل مركزي" لإدارة الدولة، وتأمين مراكز الحكم، وإدارة الأزمات عبر منظومات ذكية ومؤمنة بالكامل. المكونات: يضم 6 مراكز رئيسية تشمل (البيانات الموحدة، التحكم في الاتصالات والمرافق، الطوارئ والسلامة، والتنبؤات الجوية)، بالإضافة إلى الأكاديمية العسكرية ومقرات قيادة أفرع الجيش. الافتتاح: شهد العرض العسكري للمرة الأولى ظهور منظومة الدفاع الجوي الروسية المتطورة بعيدة المدى S-300VM مع منظومات صينية أخرى لتأمين المجمع. إسرائيل غاضبة من ذلك، وقال مستخدمو الانترنت في إسرائيل إن ذلك علامة بارزة من الضعف اليهودي ومؤشر سيئ على مستقبل دولتهم.

الصين بالعربية

161,928 views • 2 months ago

#عاجل ‼️ افي نشاط مخصص في المرتفعات الشيعية: قوات الفرقة 146 تعثر على مخزون صواريخ مضادة للدروع تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية في جنوب لبنان 🔴 في إطار نشاط قوات لواء المظليين الشمالي في الاحتياط (226) في منطقة المرتفعات الشيعية، عثرت القوات على مخزون من الصواريخ المضادة للدروع داخل مستودع وسائل قتالية تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية. وكانت هذه الصواريخ مخصصة لاستهداف قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل. ⭕ كما يواصل مقاتلو وحدة الاستطلاع التابعة للمظليين ووحدة يهلوم بقيادة الفرقة 98 العمل على تحييد مبان تستخدمها منظمة حزب الله الإرهابية لأغراض عسكرية في حيّ الملعب في بنت جبيل. ⭕ وعثرت قوات اللواء 8 بقيادة الفرقة 91 على فتحة نفق تحت الأرض، إضافة إلى أسلحة من نوع كلاشنيكوف، كما عثر فريق القتال التابع للواء 769 على عبوات ناسفة مزروعة داخل مبنى ومركبة استخدمتهما منظمة حزب الله الإرهابية لأغراض إرهابية. ⭕ قامت منظمة حزب الله الإرهابية مرة أخرى بخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وأطلقت قبل وقت قصير مسيّرات مفخخة باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي. انفجرت المسيّرات بالقرب من القوات. ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

25,525 views • 5 months ago

#عاجل ⭕️ رئيس الأركان الجنرال ايال زامير: أمامنا معركة مصيرية كبرى وغير مسبوقة تهدف إلى تدمير إمكانيات النظام الإيراني الإرهابي، وهي إمكانيات تشكل تهديدًا وجوديًا متواصلاً لأمن دولة إسرائيل. كما أنها معركة من شأنها أن تضمن بقاءنا ومستقبلنا هنا في أرض أجدادنا إلى أبد الأبدين. ⭕️أثبتت عملية "الأسد الصاعد" أن النظام الإيراني هشاش، حيث أدخلنا شقوقًا في استقراره الداخلي وخلقنا لأول مرة في التأريخ التعاون مع الجيش الأمريكي لتنفيذ عملية "MIDNIGHT HAMMER"، التي وجهت فيها مقاتلات أمريكية ضربة فتاكة إلى المنشآت النووية الإيرانية. ⭕️منذ ذلك الحين نتابع التطورات في إيران عن كثب. بالرغم من الضربة القاسية التي لحقت به، لم ينبذ النظام الإيراني الإرهابي الراديكالي رؤياه ونواياه الصارمة لتدمير دولة إسرائيل، حيث عمل على مواصلة تطوير البرنامج النووي وتحسين وزيادة معدل تصنيع الصواريخ البالستية وزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال تمويل وتسليح أتباعه الإرهابيين. ⭕️خلال الشهور الأخيرة وبتوجيه من المستوى السياسي أشرفت مع زميليّ قائد هيئة الأركان المشتركة الأمريكية وقائد القيادة المركزية للولايات المتحدة على عملية متعمقة من التحضير للقتال. يتعلق الأمر بتعاون وثيق بصورة غير مسبوقة تأريخيًا بين جيش الدفاع والجيش الأمريكي. ⭕️يبقى جيش الدفاع بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات. في اللحظات الراهنة يهاجم طيارو سلاح الجو المئات من الأهداف في أرجاء إيران بعملية ذات خطورة عالية وبالتنسيق مع الغارات الأمريكية. ⭕️ الدفاعات الجوية وقوات سلاح البحرية منتشرة للدفاع عن المجالين الجوي والبحري في مواجهة رشقات صاروخية وتهديدات جوية أخرى. وتقوم قواتنا البرية بالانتشار على الحدود للتصدي لأي محاولة لاجتياح الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. ⭕️لدى توليّ منصبي قلت إن الانتصار وحسم العدو يبقيان نصب عيوننا، وسيدفع أي عدو يهدد أمن دولة إسرائيل ثمنًا باهظًا. ثقوا بنا وثقوا بقدرة جيش الدفاع على العمل بقوة لا هوادة فيها في جميع القطاعات. ⭕️أيها جنود وقادة جيش الدفاع، انطلقوا إلى مهامكم، تعلوكم حدّة الرشف، واخترقوا أرض العدو كرمحٍ ماضٍ. تدعمكم دولة كاملة – حتى الانتصار".

افيخاي ادرعي

92,188 views • 7 months ago

🔴 ليلة في جهنم ..إسرائيل تحترق 📌 10 مشاهد لمن فاته العرض 1️⃣ شهدت إسرائيل واحدة من أعنف الليالي في تاريخها العسكري منذ قيامها “قصف صاروخي جنوني… كثافة نيرانية غير مسبوقة.. حرائق ودمار في كل مكان ..ما دفع الجانب الإيراني لإعلان “السيطرة الكاملة على سماء إسرائيل والسيادة الصاروخية الكاملة فوق الأراضي المحتلة” والمشاهد من الداخل وُصفت بأنها ليلة من جهنم 2️⃣ الهجوم الإيراني لم يكن تقليديًا، بل جاء مكثفًا، متزامنًا، وذا طابع صادم و الضربات استهدفت بشكل مباشر: ♦️مفاعل ديمونا النووي ♦️مدينة عراد تم تسويتها بالارض ♦️خزانات الوقود بمطار بن جوريون ♦️مواقع متعددة في العمق الإسرائيلي 3️⃣ انهيار منظومة الردع: ما كشفته هذه الليلة أخطر من حجم الدمار نفسه. ♦️السماء صارت بلا حماية ♦️غياب شبه كامل لمنظومات الدفاع الجوي ♦️فشل ثلاث منظومات دفاعية في اعتراض الصواريخ الفرط صوتية ♦️صواريخ تصيب أهدافها بدقة مذهلة ♦️الليلة تم اعلان المجال الجوي الإسرائيلي مكشوفًا بالكامل 4️⃣ ديمونا تحت النار: لاول مرة تم ضرب الرمز النووي، القلب النووي الإسرائيلي، والمفاعل النووي أصبح في متناول ايران. ♦️تعرضت المنطقة لغارات مباشرة ♦️اشتعال واسع ودمار كبير ♦️بداية مرحلة عملياتية جديدة في الحرب ♦️رئيس البرلمان الإيراني يعلن “ طالما فشل الاعتراض في ديمونا شديدة التحصين… فهذه بداية مرحلة جديدة بالكامل” 5️⃣ عراد مدينة سُويت بالأرض ♦️مدينة عراد شرق النقب كانت النموذج الأكثر دموية ♦️أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض وسط دمار شامل ، ♦️مدينة كاملة تحولت إلى ركام 6️⃣ تكتيك الاستنزاف الجديد : الضربة القاصمة والهجوم لم يكن عشوائيًا، بل وفق عقيدة عسكرية واضحة: ♦️مرحلة الاستنزاف: باستخدام صواريخ خرمشهر وإنهاك الدفاعات الجوية الإسرائيلية ♦️مرحلة الحسم: بإدخال صواريخ فتاح الفرط صوتية واستهداف دقيق للأهداف الاستراتيجية ♦️هذا التحول يعكس انتقال إيران من“الدفاع” إلى “فرض السيطرة الجوية” 7️⃣ سماء مشتعلة طوال الليل: ♦️الصورة صارت أكثر فوضوية ♦️إنذارات حمراء متواصلة لاتتوقف ♦️سماء مضاءة بالصواريخ والانفجارات لساعات طويلة ♦️حالة هلع جماعي في عدة مدن وقتلى ومصابين ومفقودين 8️⃣ الضربات كشفت الكذب الامريكي: ♦️بينما كانت الصواريخ تتساقط واشنطن وتل أبيب تدّعيان تدمير 90% من القدرة الصاروخية الإيرانية” ♦️ المشاهد الميدانية أظهرت: كثافة نيرانية غير مسبوقة واستمرار الضربات دون انقطاع عجز واضح في الدفاع 9️⃣ اعتراف إسرائيلي للمرة الاولى: المجرم نتنياهو خرج بتصريح مقتضب لكنه كاشف للصدمة والالم وقال؛“نمرّ بليلة عصيبة جدًا في نضالنا من أجل مستقبلنا” وهو اعتراف ضمني بحجم الكارثة. 1️⃣0️⃣ النتيجة النهائية: هذه الليلة يمكن توصيفها بأنها ليلة اعلان سقوط هيبة التفوق العسكري وانهيار عملي لنظرية التفوق الجوي الإسرائيلي وانتقال إيران إلى مرحلة فرض القوة لا مجرد الردع وبداية تحول استراتيجي في ميزان القوى في الحرب الحالي وفيما إسرائيل تحترق… إيران تكتب قواعد اشتباك جديدة بالنار. #الحرب_على_إيران

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

34,091 views • 6 months ago

🌐5 حقائق عن تداعيات الضربات الإيرانية على "مواقع اسرائيلية" حاولت الرقابة حجبها (استناداً الى تقرير موثق نفذه فريق مراقبون في قناة #France24): 1. فجوة المعلومات خلف ستار الرقابة في الحروب الكبرى، لا تكتفي المدافع بإطلاق القذائف، بل تطلق "آلة الحجب العسكرية" ستائرها الكثيفة لإخفاء معالم الواقع. فهل ما نتابعه في النشرات الإخبارية هو الحقيقة كاملة، أم نسخة "منقحة" خضعت لمشرط الرقيب؟ في حين ساد الصمت الرسمي المطبق، نجح فريق "فرانس 24" في اختراق هذا الجدار عبر أدوات التحقيق الرقمي، موثقاً 36 ضربة مؤكدة سقطت على 28 موقعاً مدنياً وعسكرياً. هذا التقرير لا يسرد أحداثاً، بل يفكك "آلة الحجب" ليريكم ما حاولت الرقابة إخفاءه خلف "الاعتراضات الناجحة". 2. الحقيقة الأولى: مصفاة "بازان".. ثقب أسود في ميزانية الطاقة لم تكن الضربة التي استهدفت مصفاة النفط في حيفا (بازان) في ليلة 14-15 يونيو مجرد انفجار عابر، بل كانت استهدافاً مباشراً لشريان الطاقة. ورغم محاولات التعتيم، كشفت البيانات الاقتصادية ما عجز الإعلام العسكري عن قوله. خرجت المصفاة عن الخدمة لأسابيع نتيجة ثلاث ضربات دقيقة، مما تسبب في خسائر مالية تراوحت بين 150 و200 مليون دولار، فضلاً عن مقتل ثلاثة موظفين. الصدمة الحقيقية جاءت من "بورصة تل أبيب"، حيث اضطرت الشركة للاعتراف بأن العودة للعمل بكامل طاقتها لن تتحقق قبل أكتوبر المقبل، وهو اعتراف قانوني كشف حجم الشلل الذي أصاب هذا المرفق الاستراتيجي، بينما كان "مسؤول الحجب" يمنع تداول فيديوهات الحريق لتقليل الأثر النفسي للضربة. 3. الحقيقة الثانية: تدمير "مختبرات المستقبل" في معهد وايزمان عندما أصاب صاروخ إيراني معهد "وايزمان" للعلوم في رحوفوت (ليلة 14-15 يونيو)، لم يكن الهدف مجرد جدران، بل كان "العقل العلمي" المرتبط بالصناعات الحربية. الضرر طال 45 مختبراً، لكن الحقيقة الأكثر إيلاماً كانت في استهداف المستقبل. دمرت الصواريخ مبنيين؛ أحدهما يضم مختبراً بيولوجياً نشطاً، والآخر كان قيد الإنشاء ليصبح مركزاً متطوراً لأبحاث الكيمياء. هذا الاستهداف للمشاريع المستقبلية يعكس "ذكاءً في بنك الأهداف" يتجاوز القدرات الحالية للمواجهة. "وفقاً لصحيفة 'تايمز أوف إسرائيل'، فإن أحد المباني دُمّر بالكامل. ورغم محاولات الإخفاء، اضطرت هيئة الإذاعة العامة (كان) بعد 10 أيام من التعتيم (تحديداً في 25 يونيو) لنشر صور طائرة مسيّرة كشفت لأول مرة حجم الخراب الذي لحق بالمعهد، بعد أن عجزت الرقابة عن الاستمرار في إنكار الواقع الرقمي المتسرب." 4. الحقيقة الثالثة: الأهداف الصامتة.. صواريخ في فناء "الموساد" تجلت ذروة عمل "آلة الحجب" في التعتيم المطلق على ضربة 17 يونيو التي استهدفت موقع "موشي دايان" العسكري في منطقة شارون. تكمن المفارقة في أن الصواريخ سقطت على بُعد مئات الأمتار فقط من مقر جهاز الموساد والوحدة 2800 المعنية باعتراض الاتصالات. لم يجرؤ أي وسيلة إعلام دولية أو محلية على ذكر هذه الضربة في حينها. والسبب؟ تعليمات الرقابة العسكرية الصارمة التي تمنع نشر "المكان الدقيق للسقوط" بالقرب من البنى التحتية الأمنية الحساسة. تكرر السيناريو ذاته مع ضربة حي "هاكيريا" في تل أبيب (13 يونيو)، حيث يقع مقر رئاسة الأركان ووزارة الدفاع؛ إذ تظل هذه "الأهداف المسكوت عنها" شاهداً على قدرة الصواريخ على اختراق المربعات الأمنية الأكثر تحصيناً. 5. الحقيقة الرابعة: مجمع التكنولوجيا لا المستشفى (تكتيك الإرباك) في 20 يونيو، تداولت الأنباء سقوط صاروخ قرب مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. لكن القراءة الاستقصائية لما بين السطور تشير إلى أن المستشفى كان مجرد "غطاء جغرافي". الهدف الحقيقي كان "المركب السيبراني" الذي يقع على بُعد 300 متر فقط من مكان الانفجار. يضم هذا المربع الأمني مرافق تقنية وعسكرية لا تُقدر بثمن: * قيادة الجيش في الجنوب: المركز العملياتي لإدارة الجبهة الجنوبية. * وحدة الدفاع السيبراني: المسؤولة عن تأمين الاتصالات العسكرية. * مكاتب لشركات عالمية: من أبرزها شركة ABM ومايكروسوفت، والتي تعمل في مشاريع تكنولوجية حساسة. هذا الاستهداف المدروس يوضح أن الرسالة الإيرانية كانت موجهة لـ "الدماغ التكنولوجي" وليس للمرافق الطبية، مع استغلال الحساسية الإنسانية للموقع لتعقيد الرواية الرسمية حول الضربة. 6. الحقيقة الخامسة: فاتورة بشرية واقتصادية غير مسبوقة خلف الضجيج السياسي، تكشف الأرقام المتقاطعة عن حجم الكارثة الإنسانية والجيوسياسية لهذا الصراع المكتوم. الجدول التالي يضع الأمور في نصابها الصحيح، مع مقارنة توضح حجم التصعيد على ضفتي المواجهة: (بحسب INSS) الجانب الإسرائيلي : عدد القتلى 30 شخصاً على الأقل و3500 جريح، طلبات التعويض: 41,000 طلب ! الجانب الإيراني: 935 قتيلاً، 4700 جريح،

ولاء الاصبحي

24,660 views • 7 months ago

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 views • 10 months ago

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 views • 5 months ago